فرح: ماااااااااازن. مازن: إيه الله يخربيتك. فرح: فصلان؟ فرح بغيظ: أعملك إيه يعني؟ بقالي ساعة بنادي عليك وانت ولا الهوا، مين واخده عقلك كده بعيد عني؟ مازن: هاا، مين قالك إن في حد واخد عقلي؟ وبعدين انتي عايزة إيه؟ فرح وهي بتقعد ومستربعة: بص يا ميزو يا قلبي، هما حالتين اللي الواحد بيقعد فيهم مبلم كده ومش سامع ولا شايف. مازن: وأي هما بقا يا فلحوسة زمانك؟
فرح: متتريقش يا ميزو لو سمحت، أولاً الحالة الأولى الكره أو الانتقام، الواحد بيقعد مبلم كده يخطط ويمخمخ. مازن: يمخمخ وينتقم؟ انتي جبتي الحاجات دي منين؟ وأي هي الحالة التانية؟ فرح: يبني متقطعنيش بقا، الحالة التانية الحب، أما الواحد بيحب بيبلم كده ودايماً تلاقي عقله وقلبه وفشته وكرشته. (فرح خدها الحماس يا جماعة) فرح: عن اللي بيحبه من الآخر هتلاقيه زي عيل صغير ضايع. مازن: فشته وكرشته!!! حب؟ انتي بتحبي من ورايا؟
فرح: منين يا خويا إن شاء الله؟ عيوني اللي فيها من البحر دي تعدمك، محصلش يا باشا. مازن: خلاص مصدقك، طيب واللي متنيل على عينه وحب ينيل إيه؟ فرح بقله حيلة: طلعت رواية من درج جنبها، خد الرواية دي اسمها "أحببتها في انتقامي" واتعلم الرومانسية من آدم الكينج. مازن: مين آدم الكينج ده؟ فرح بشهقة: يخيبك يا ميزو، متعرفش الكينج؟ مازن: لا والله محصلش الشرف ده، ممثل ولا مغني ولا دكتور؟
فرح: يارب صبرني، بص يا بابا آدم ده فتى أحلام كتير من البنات، ولو فيه واحد زيه كنت اتجوزته بعد إذنك طبعاً يا ميزو، بس للأسف آدم بطل الرواية دي ويارا بطلت الرواية، مش فرح. مازن: انتي بتعيطي ليه؟ فرح: أصل كل أما أقرأ الرواية دي أغار من يارا، مع إنها طيبة أوي وبتحبني. مازن: الله يعينك على المهلبية دي، الروايات لحست دماغك. فرح: ونبي أحلى لحسة يا خوي. مازن وصبره قل: أنا ماشي بدل ما أرتكب جناية.
وخد الرواية وخرج لأوضة شهد و..... شهد كانت قاعدة وحنان وعاصم والكل حواليها بما فيهم أحمد اللي بتتجاهله. مازن دخل وكان لابس قميص أسود وبنطلون أسود وشعره لورا، وطبعاً محدش عارف شهد بتعشق اللون ده إزاي، وكان معاه هدية. مازن: السلام عليكم. الكل رد: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. مازن: حمد الله على سلامتك يا آنسة شهد. شهد: ......... مازن: آنسة شهد. خلود قرصت شهد. خلود: هتفضحينا الله يخربيتك يا كلب البحر، الواد بيكلمك.
شهد بغباء: مين حضرتك؟ أوعوا تقولولي إني فقدت الذاكرة والواد الحليوة ده جوزي، والله أفضحكم هنا، هه. خلود: الله يخربيتك، اتفضحنا، كان لازم يلبس أسود وهي بتنسي نفسها قدام اللون ده، ياربي. خلود: معلش يا أستاذ مازن، هي تقريباً خبطت راسها في عمود وخبطتها جامد عشان تفوق، مش كده يا شهد؟ شهد غيرته كانت باينة عليه بس مسك نفسه. مازن لنفسه: هي قالت حليوة صح؟ مازن: ههههه، للأسف يا آنسة شهد، أنا مش جوزك،
وكمل بإحراج: أنا اللي خبطتك وبعتذر ل... شهد مخلتهوش يكمل: قدر الله وما شاء فعل يا أستاذ مازن، ده شيء مكنش بإيدك ولا بإيدي للأسف، ودي كانت إرادة ربنا. أحمد غيرته زادت وغضبه كمان. أحمد: شااهد. الكل بص له باستغراب إلا شهد بصت له ببرود. أدم اتصرف. أدم: أحمد تعالي معايا عاوزك. وأخده بره ونزله الكافيه. أدم: أنا عارف إنك حبيتها بس لازم تصبر. أحمد: بحبها؟
أيوه بحبها أوي، متتخيلش لما لقيت الفيلا مولعة وأنا فاكر إنها ماتت حصلي إيه. ندمت واتوجعت، حسيت إني انتهيت، ودلوقتي أنا عايز أعوضها، بس التجاهل والبرود ده بيكويني يا أدم، عارف إني عذبتها وأنا اتعذبت بكفاية، بقا. أدم: وناوي على إيه بإيدك؟ انت أكتر واحد عارف مرت بإيه. حب من طرف واحد... خطف... محاولة اغتصاب... غيبوبة. تفتكر واحدة مرت بكل ده هتترمي من تاني في نار الحب؟ ولو نفترض حصل وحبت هتحب دلوقتي؟ انت عايز إيه يا أحمد؟
في حاجات بنفضل مستنيينها كتير أوي وبندلها فرصة واتنين وتلاتة، بس لما بيفوت وقتها مبيبقاش ليها لازمة ولا قيمة. في ناس بنبقى عاوزين نجبلهم القمر ونديلهم الأرض نجوم، بس لما مبنلاقيش الرد بيبقوا مجرد هامش مش أكتر. الاهتمام وقته زي كلمة السر لمغارة علي بابا اللي فيها كنوز مستنية يلاقيها زي علاء الدين، أو زي عاشق معاه مفتاح باب قلبنا اللي قفلناه لمدة طويلة من كتر الجفا والبرد.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!