الفصل 25 | من 38 فصل

رواية لمضه الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم نورهان سليمان

المشاهدات
22
كلمة
661
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 66%
حجم الخط: 18

استنوا يا جماعة أنا اللي بستنجد بيكم، اتخطبتوا من ورايا يا خونة. وأنتم يا طع، يا حيوان، أنا رخمة يا مهزأ. (أهدي يا كينج، ده أنت لسه قايمة) الكل بصدمة: شهد!!! شهد: أه شهد، بذمتكم أنا راضية، بذمتكم ده مديح يتقال في حقي. وأنتم يا بت يا خلود، وملك، يا اللي مصدومة منكم ليه. ملك وخلود جريوا وحضنوا شهد جامد، لدرجة كانت هتتخنق. شهد: وحشتوني يا كلب البحر، منكم ليها.

جاسر: وسعوا بقى، أنتم استحلتوها، وحضنتوها. أنت عارفة أنتِ عملتي إيه؟ أنتِ دوختيني، منك لله. 150 سم تعمل فيا كده. شهد: هههههه، على وضعي يسطا. جاسر بفرحة: لمضه هانم رجعت. شهد: أيوه أيوه، عرفوا الكل بقى، شهد الرشاش رجعت يا منطقة. الكل ضحك عليها. وحنان كانت واقفة بتعيط من الفرحة. شهد بدموع: أي يا حنون، موحشتكيش ولا إيه؟ حنان جريت حضنتها وعيطوا جامد أوي هما الاتنين. ملك: لاااااا. شهد بخضة: في إيه يا كلب البحر أنتِ؟

ملك بتمثيل: عايزة تعرفي في إيه؟ في خيانة أمي في أحضان أختي. جاسر، أنت هتسكت على اللي بيحصل ده؟ جاسر: أسكت إيه، ده أنا هقلبها دلوقتي، اصبري. جاب وردة من مزهرية جنب شهد وركع و... جاسر بابتسامة: إحم، مع إن مفيش خاتم نجيب بعدين. يسطا بصي بقى، أنتِ جننتيني وقلبتي كياني، أنا بحبك يا ملك، تقبلي تتجوزيني؟ شهد بغيظ وحذفت المخدة: أه يا كلب البحر، المشهد بتاعي باظ، ده وقته، وقدامي احترم شوية وجودي يا بابا.

جاسر: بس يا بابا، ده أنا بقالي 3 شهور مسحول معاكي، اسكتي خالص. ملك، وافقي ونبي، وارحمي رجلي العيانة. ملك وشها احمر وضحكت. شهد بضحك: ضحكت يعني قلبها مال، مبروك يسطا. جاسر: طب خدي الوردة وأنا هعتبر إنك وافقتي. ملك أخدت الوردة وجريت على بره، وسندت على الباب وقلبها بيدق جامد، والكل ضحك عليها. شهد: مجنونة، يخسارة تربيتي فيكي يا ملك، بكلمتين اتثبتي.

وكملت بدموع فرح: مبروك يا جسور، ربنا يتمملك بخير يا خوي، ومتنساش تدعيلي، أنا زي أختك برضه. جاسر: ولا أعرفك أصلاً أنتِ مين. شهد: واطي طول عمرك يا حبيبي. جاسر: قلتي حاجة يا رفاح هانم؟ ههههه. شهد بغيظ: ثقيل. الكل ضحك عليها. الكل كان فرحان برجوع شهد واعتراف جاسر لملك. وكان بيتابع كل حاجة مازن من ورا الباب. ومشي صلى ركعتين شكر لله ودعا ربنا إنها تكون من نصيبه. وأفتكر كلامه مع أحمد. (Flash back) مازن: أحمد.

أحمد بضيق: نعم، خير، عايز حاجة؟ مازن: أنت اللي عملت فيها كده؟ أنت اللي حاولت تغتصبها؟ أنا شايف نظرة الذنب في عيونك. أحمد بغضب: أنت إزاي تتهمي اتهام زي ده أصلاً؟ ده بقا حق، أنا ممكن أموت لو مسها سوء. أخر مرة هعديها وأسيبك تتهمني باطل، عن إذنك. (Back) مازن بيفكر لو هو مغتصبهاش ليه حاسس بالذنب ومن إيه. وقعد يفكر في شهد ملاكه اللي خطف قلبه. فرح: ماااااااااازن. سلطانتي حلفتك بعشقي الطاهر أن حرريني.

ضميني لقلبك وشجونه، لعل فؤادي يرتوي. بنظرة منك انحني قلبي إجلالاً لمولاتي. أرغب بتذوق كرز شفتيك فترتوي نفسي. في سماء عشقك تهيم، تنتشي روحي. ولكم توسلت كطفل عنيد لرب العباد بكيت. كوني لي وأمرك مجاب ويهتف الفؤاد أن لبيك مولاتي. * يتـبـــــــــــــــــــــــع الفصل السادس والعشرون *

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...