الفصل 28 | من 38 فصل

رواية لمضه الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم نورهان سليمان

المشاهدات
18
كلمة
582
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 74%
حجم الخط: 18

شهد كانت قاعدة في المستشفى، حنان: كلي كمان شوية. شهد: مش قادرة يا ماما خلاص، هبقى بطة مربربة الله. حنان: ههههه يابت بطلي لماضة. شهد: ده أنا عسل يا ماما، بذمتكم تقدروا تستغنوا عني؟ ملك وخلود: عاوزة الصراحة ولا بنت عمها؟ شهد: الصراحة يا بساتاتي يلا ردوا وأنصفوا أختكوا. ملك: ياه على كمية الهدوء اللي كنا فيها وإنتِ مخطوفة. خلود: آه والله كنا مرتاحين من جنانك. شهد حطت إيدها على قلبها: أعااااااا قلبي، خونة أندااال.

الكل ضحك عليها وقعدوا يهزروا كتير، وفهد كان بيضحك عليهم، وجاسر كان بينكش فيها ويضايقها، أما أحمد فكان سرحان فيها وفي تفاصيلها وسأل نفسه إزاي جاله قلب يرفضها، إزاي رفض ملاك كده! شهد: ما كفاية بقى يااض. جاسر: إنتِ لسه شوفتي حاجة بس نخرج من هنا بس. شهد: هههه العب بعيد يا شاطر. وشاورت له يقرب منها جامد. شهد بهمس: ما تنساش إن اللي هتكون خطيبتك أنتيمتي هاا، هتحتاجني كتير فبلاش.

جاسر: شهد هو في زي شهد، ورقة شهد وجمال شهد و... شهد: خلاص خلاص كلنا عارفين المديح ده ليه. وبصت لملك اللي اتكسفت جامد والكل ضحك عليهم. هنا الباب اتفتح ودخلت بنوتة أقل ما يقال عنها جميلة، بس باين عليها التعب، بشرتها بيضة وعيونها زرقا، متوسطة الطول ولابسة لبس المستشفى وحجاب. _السلام عليكم. الكل باستغراب: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. _إحم أنا فرح أخت مازن اللي... خبطك. شهد ارتاحت

لها جدا وحست إنها شبهها: أه أهلاً بيكي يا قمر تعالي. فرح دخلت وعطتها هدية صغيرة كانت عبارة عن رواية. فرح: آسفة جداً على اللي حصل و... شهد بضحك: يا ستي آسفة ليه؟ هو كل يوم الواحد بيتخبط وبيعش دراما وأكشن كده وبيشوف الدلع ده، أنا لو أعرف إنهم هيعملوني ملكة كده كنت خلتهم خبطوني من زمان. فرح: عندك حق هههه. شهد: أمااال ده أنا شهد. جاسر: شهد بنت رفاح الأسد، أجيبلك عصير رفاح يا شهد ما تتكسفيش. شهد: ثقيل على فكرة نينييي.

فرح: هههههه أي عصير رفاح ده؟ جاسر بضحك: أصل الأخت كان عندها لثة فتاء فبدل ما تقول تفاح كانت بتقول رفاح. شهد باستنكار: يخربيت الظلم يا أخي معندكش ولايا ولا أي يا فضحتشييي. فرح: بجد ههههه هموت. شهد: لا يا حبيبتي إنتِ مع شهد دايماً هتنشكحي ما تقلقيش. فرح: بقولك إيه أنا حبيتك أوي ممكن نبقى صحاب؟ شهد: إشطات يا اسطى. .........................................

عند آدم كان قاعد مع العروسة في البلكونة بعد ما أهلهم سابوهم يتعرفوا. آدم: إنتِ اسمك إيه؟ لوجي بسهوكة: لوجي. آدم: ....... لوجي: بقولك إيه أنا زهقانة أوي. آدم بملل: أيوه أعمل أي يعني أرقصلك؟ لوجي: لا معاك سجاير؟ آدم بصدمة: سجاير!!!! لوجي: أه إنت مصدوم كده ليه؟ آدم: هو اللي إنتِ قلتيه ده عادي؟ لوجي: أه عادي أقولك مش مهم. لوجي كانت بتمضغ في لبانة بطريقة مستفزة. لوجي: بقولك. آدم بضيق: نعم. لوجي: عندك إكس أو كراش؟

آدم: أستغفر الله العظيم يا رب لا. لوجي: أف إنت هتوقف على كل كلمة كده، لغيها وأديها. وكملت بدلع: يا دومي. آدم وجاب آخره: أنا لا هلغيها ولا هديها، أنا ابن ****إني مشيت ورا كلام حد وجيت بلا حب بلا بتنجان. آدم: ماماا يا ماماااا. _نعم يا حبيبي. آدم: هنمشي، آسف بس كل شيء قسمة ونصيب. _بس. آدم بغضب: ما بسش يلاااا. وخرج ووراه أمه و... _يا ابني هو أي اللي حصل بس دي أمها قالت لي إن بنتها مؤدبة ومفيش منها اتنين.

آدم: يعني عاوزاها تقولك بنتي بتشرب سجاير!!!! _يا مصيبتي سجاير!!!!! آدم: والله يا ماما لو موضوع النيلة الجواز ده اتفتح تاني مش هيحصل طيب. وسابها وراح يركب العربية. _آدم يا آدم. آدم: بلا آدم بلا زفت. (آدم بيعاني والله) في واحدة من أكبر الشركات كان مازن قاعد قدام مكتبه و... _مازن. مازن: ............... _مااااااااازن. مازن: عيل فصيل أي يا أخي يخربيت تقل دمك. _تسلم يا أبو الصحاب، مين واخد عقلك؟

مازن بضحكة تخطف القلوب: ملاك يا زياد ملاك. زياد: أوباا مازن بجلالة قدره وقع. مازن بتحذير: زيااد. زياد: خلاص يا عم ما تزقش بس، ريناد راجعة النهاردة ما تنساش هنجيبها من المطار. مازن بفرحة: ريناد راجعة!!!!! زياد: أيوه أمال بأقول في إيه من الصبح. مازن: قولهم يلغوا كل المواعيد!!!!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...