في مطار القاهرة، يقف مازن وزياد في انتظار. بعد ساعة من الصبر، خرجت بنت عمرها 26 سنة من البوابة، عيونها خضراء طويلة، من يراها يقول عمرها 20 سنة، وحاصلة على الحزام الأسود في الكاراتيه. وهي أخت مازن وزياد، ومتربية معهم. زياد لمحها وقال: رينااااد ريناد راحت عندهم. ريناد: زيزو وميزو، وحشتوني أوي. إنتوا بقيتوا شبه النخل ليه كده؟ زياد بغيظ قال: وحياة عيالك، يا شيخة بالاسم النتِن ده، هيبتي بقت في الأرض.
ريناد بعناد وتحدي قالت: هتعمل حاجة يا زيزو؟ متنساش آخر مرة قعدت في المستشفى قد إيه عشان نرفزتني. زياد بتراجع قال: وعلى إيه يا أختي؟ ده أنا محلتيش غير الصحة. مش مشكلة، الهيبة تتهبب، تتلقح دلوقتي. ريناد قالت: هههههه، بس ياض، أزيك يا ميزو؟ أخبار البكاشة فرح إيه؟ مازن قال: قردة والله يا ريناد، هههه. ريناد قالت: لسه مدمنة للروايات؟ مازن قال: دي تخطت مرحلة الإدمان خلاص، هههه. ريناد بتحذير قالت:
محدش يقولها إني جيت، هقولها أنا. زياد قال: ماشي يا أختي. مازن قال: أوك، بس فرح في المستشفى. ريناد بصدمة قالت: مالها فرح؟ مازن بحزن قال: عندها سرطان مرحلة أولى، بس الدكتور أكدلي إن ماهي إلا أسابيع وتخف خالص بإذن الله. ريناد بدموع قالت: الحمد لله، ليه مقولتش يا مازن؟ مازن قال: بالله عليكي متقلقيش، فرح كويسة. وبعدين إنتي كنتي مسافرة، أقلقك وأقولك إيه؟ ريناد قالت: هي كويسة بجد؟ زياد قال:
والله كويسة. إنتي لو شوفتيها هتتجنني أصلاً، ههههه. يلا عشان جعان. ريناد مسحت دموعها وضحكت. ريناد: هاتوا الشنط وتعالوا. مازن قال: مسك شنطة وزياد شنطة، وخرجوا. زياد حط الشنط في شنطة العربية، ومازن وزياد لسه بيركبوا قدام. ريناد: إنتوا رايحين فين؟ زياد بإستغراب قال: هنركب قدام وأنتي ورانا. ريناد: بس يا بابا، يلا أركب ورا، وأنت يا ميزو، أركب في الكرسي اللي جنب السواق. مازن وزياد بصوا لبعض بصدمة. مازن: إنتي هتسوقي؟
ريناد بضحكة قالت: أها. زياد فسره: نهار إسود، واتشاهد بعد لما ركب. وبص لمازن يستنجد بيه، بس حتى مازن ميقدرش يقول حاجة لريناد. فبص على ريناد واتشاهد تاني. وتحركت ريناد بأقصى سرعة. في أوضة شهد، كانت شهد نايمة، وملك وخلود بس كانوا اللي معها. ملك: أنا زهقانة. خلود: وأنا كمان. ملك بصت لشهد بخبث وطلعت قلم. ملك: أنا عندي فكرة. خلود: ناوية على إيه يا ملك؟ ملك: كل خير والله.
وقعدت ترسم على وش شهد. وبعد شوية صحيت، وباقي العيلة داخلة من الباب. شهد قعدت على السرير، وكلهم بصوا لها وكتمين نفسهم من الضحك. وفجأة انفجروا ضحك على شكلها. جاسر بضحك قال: هههههه، إيه ده؟ ده نيو لوك جديد، ههههه. شهد قالت: إنت بتقول إيه يا عم؟ وإنتوا بتبصولي ليه كده؟ فيه حاجة على وشي ولا حاجة لا سمح الله؟ الكل بضحك قال: أه. شهد مسكت فونها وفتحت المراية. شهد: آآآآآآآآآآآآآه، من الحقير اللي عمل كده.
وجرت على الحمام، وملك وخلود فطسوا على نفسهم ضحك. ريناد وصلت بالعربية للمستشفى. ريناد: يلا إنكشحوا على شغلكم يلا. زياد بغيظ قال: كنتي هتموتينا، ودلوقتي بتطردينا؟ ريناد: أها، عندك اعتراض يا بيبي؟ زياد: لا يا قلبي، شلا عدونك، مع السلامة. أبغي أقولك خلي بالك من نفسك، بس إنتي محصنة ماشاء الله. خليهم يخلوا بالهم منك. مازن: بس بقا ياض، رينا هعدي عليكي بعد 4 ساعات كده. ريناد: أوك يسطا. وإتحركت العربية.
ريناد دخلت الاستقبال وسألت على أوضة فرح. وبعدين طلعت وفتحت الباب، لقت فرح نايمة وحاطة الهاند ومشغلة حاجة وبتدندن معاها. ريناد: فرررررررح. فرح وقعت من على السرير. فرح: آآآآآآآآآآه. وهي على الأرض قطعت خلفي يا زفت. وقامت وقفت. فرح بدموع قالت: مش معقول، رجعتي ليه؟ عايزة إيه تاني؟ مش كفاية سبتيني زمان ومشيتي، ليه جيتي تاني؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!