الفصل 32 | من 38 فصل

رواية لمضه الفصل الثاني والثلاثون 32 - بقلم نورهان سليمان

المشاهدات
16
كلمة
765
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 84%
حجم الخط: 18

فرح خرجت من عند شهد ومسكت الفون وبعتت مسدج لمازن. "بص يسطا أنا عملت اللي عليا وعطتها السلسه اهه بس أنت مش هتيجي تشوفها." قفلت الفون وراحت أوضتها تاني. فتحت الشنطه عشان تطلع الدفتر بس ملقتهوش. قعدت تدور عليه كتير مش لقته. قعدت تفكر بحيره وقالت: "ياتري راح فين يا رب محد يقرأه." *** في بيت شهد بليل. كان الكل قاعد في الصاله ماعدا شهد. وملك اللي كانوا في الأوضه. جاسر: "بابا أنا لازم أكلمها بقا لازم أعترف لملك."

شهد وملك كانوا خارجين من الأوضه وسمعت كلام جاسر. ملك: "تعترف بأيه؟ جاسر بص لها وأقرب منها وقف قدامها بالضبط. جاسر: "بصي يا مجنونه لتاني مره هتجنن وقولك بحبك. أنا عاوز أكتب كتابي عليكي وتبقي مراتي قدام الناس." ملك بصت له بصدمه من كلامه وقلبها بيدق بسرعه أوي. واتمنت الأرض تبلعها دلوقتي. وهنا الفون بتاع ملك رن. وملك مسكت الفون لقته دكتور مامتها. ففتحت الخط. ملك: "ألو." "ألو أنسه ملك ألف مبروك والدتك فاقت من غيبوبتها."

ملك بفرحه ودموع: "الحمدلله." جاسر أول ما شاف دموعها إقلق جامد وقرب منها ومسك أيديها. جاسر: "مالك يا ملك حصل اي؟ ملك حضنته وهي مش واخده بالها من الفرحه. ملك بدموع: "ماما... ماما فاقت يا جاسر." شهد بفرح: "حمد لله علي سلامتها يا لوكا." ملك سابت جاسر وحضنت شهد جامد. ملك: "الله يبارك فيكي يا قمري أنا فرحانه أوي." جاسر فرح جدا: "الحمد لله يا حبيبتي يلا إلبسي عشان نروح نشوفها ونخرجها." ملك: "حاضر."

ملك لبست ونزلت مع جاسر وراحوا المستشفى. *** وشهد قاعده في البلكونه سرحانه. وحنان شفتها وطلعت قعدت قصادها على الكرسي. حنان بحنيه: "أنت لسه بتحبي أحمد ياشهد؟

شهد بدموع: "عارفه يا ماما لما الحيوان ده خطفني وبقيت حسه إني مرعوبه بقيت بفكر في كل الناس اللي بحبها عشان أطمن. إنتي وبابا وجاسر وملك. بس لما جيت أفتكر له ذكري حلوه ملقتش. مسبليش غير الوجع والألم وبس. بقيت لما القذر ده يقرب بقيت أقول يارب. ودعيت إن جاسر يلاقيني أو أشوفكم قدامي. بس أحمد مكنتش بشتقله. محستش في يوم بالأمان رغم حبي له طول السنين دي. الخلاصه لو سألتيني قبل ما أتخطف السؤال ده كنت هقولك مش عارفه أو جايز مكنتش هبقى متأكده. بس دلوقتي أنا متأكده متين فالميه من الإجابة. لا يا ماما مبحبهوش. أنا فهمت قد إيه قلبي غالي يستحق اللي يصونه. ميفرطش فيه بسهوله."

حنان قامت وعيطت وحضنت شهد. حنان: "ربنا يعوضك بالأحسن يا حبيبتي. باللي يكون لك سند ونعم الزوج في دنيتك. وشوفك إنتي والبت ملك مبسوطين وفرحانين دايما ياارب." *** قدام المستشفى وقفت عربية جاسر و ملك. وملك وجاسر راحوا لأوضة مامت ملك. جاسر: "إدخليها وأنا هجيلك كمان شويه." (جاسر تعمد يسيبهم مع بعض لوحدهم شويه.) ملك حركت راسها وفتحت الباب ودخلت. كانت مامتها قاعده على السرير. إسراء: "ملك بنتي."

ملك جريت عليها وحضنتها وهي بتعيط جامد. ملك: "يااااه يا ماما وحشتيني أوي." إسراء: "وإنتي كمان. الحيوان محمود ده عملك حاجه؟ ملك: "لا يا ماما. القذر ده خلاص مش هيقدر يعمل حاجه تاني ولا يتعرض لنا." وحكت لها على كل حاجه وعلي جاسر وطلبه كتابه عليها وفقدانها الذاكره وشهد. إسراء بعياط: "ياااه ياملك كل ده حصلك يبنتي. أنا السبب أنا السبب. ياريتني ما اتجوزته."

ملك: "خلاص يا ماما بالله عليكي اللي راح راح. خلينا نبدأ من جديد ماشي." إسراء بحزن على اللي حصل: "بس.... ملك: "ما بسش. صفحه جديده يا سوسو. وقوليلي أي رأيك في جاسر وطلبه؟ إسراء: "بتحبيه يا ملك؟!!!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...