جاسر: أنا عاوز أكتب كتابي على ملك. عصام: بس يابني. جاسر: بابا، أنا الفترة اللي فاتت كان كل همي شهد والحمد لله بقت كويسة، أنا بحب ملك يابابا ومش هستحمل أكتر من كده. عصام: اللي ربنا رايده هيحصل، نشوف الموضوع ده بليل في البيت. *** فرح حكت لريناد كل حاجة من أول ما مازن خبط شهد لحد دلوقتي. ريناد: يااه، ده فيلم ده. فرح: هههه، آه، بس الصراحة حبيت شهد أوي، حسيتها شبهي كده. وهنا صوت مسج جت لفرح.
فرح بفرح: دي شهد هتخرج النهارده وعاوزني أروحلها، تيجي معايا؟ ريناد بارتباك: هه، لا يسطا، أنا جيت من المطار عليكي طول، هروح البيت أشوف وأرتاح شوية ونبقى نتقابل بعدين. فرح: أوك. ريناد: نعم؟ فرح: إنتي ناوية تسافري تاني؟ ريناد بصت ليها: لا، ناوية أستقر هنا، ويومين وأهلي هيجوا، بابا بيخلص أوراق شغله وهينزل. فرح بسعادة: بجد؟ ريناد: أها. فرح: بس إنتي إحلوتي أوي، بسم الله ما شاء الله.
ريناد: هههه، إنتي بتعاكسيني عينك عينك كده. فرح: أماااال، هههه. ريناد: يلا سلام. فرح: سلاموز يا جشطة، هههه. بعد ما ريناد مشيت، فرح طلعت من أوضتها وراحت لشهد، وهي ماشية خبطت في حيطة. فرح ماشية وفرحانة، وواحد بيتكلم في الفون بعصبية: يا ماما أرحميني، مش قولتي مش هتفتحي موضوع النيلة الجواز ده تاني. وهنا خبط في حاجة. فرح: آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه! ووقعت على الأرض وحاجة وقعت منها. فرح قامت بغضب: مش تفتح يا كابتن!
فرح: إنت ياعمي يسطا؟ فرح: يعني سبت كل حاجة ولفت انتباهك كلمة يسطا؟ فرح: اسمي آدم. فرح: أنا مالي اسمك آدم ولا إسماعيل، إنت هتخبطني وبعدين أبقى فتح وأنت ماشي. آدم كان سرحان فيها، عيونها جميلة أوي. فرح: يا... آدم بعد ما فاق: أنا آسف. فرح: آه، أنا السبب و... ها، إنت مش هتتخانق معايا ولا هتقول إني أنا السبب زي ما بيحصل في روايات؟ آدم ضحك: ههههه، لأ. فرح سرحت فيه جامد. فرح: هو في حد بيضحك كده يا خواتي، والله قمر.
آدم: وعيونك قمر برضو. فرح أخدت بالها إنها بتفكر بصوت عالي، فانكسفت وجرت من قدامه بسرعة. آدم: مجنونة، ههههه. ولاحظ إن فيه دفتر واقع على الأرض. فتح أول صفحة وكان مكتوب عليها: "مذكرات فرح". دور عليها مش لقاها، أخد الدفتر ومشي. *** فرح موقفتش غير قدام أوضة شهد، قلبها كان بيدق جامد. وقفت تاخد نفسها وهديت وفتحت الباب. فرح بضحكة: صباح المشمش على أحلى شهد. شهد: صباح منعنع عليك يا قمر، تعالي. فرح قعدت جنبها: هتخرجي يا جميل؟
شهد: آه، بكفاية أوي كده، هههه. فرح فتحت شنطتها وطلعت علبة صغيرة. فرح: اتفضلي يا قمر، هدية خروجك. شهد: والله إنتي وأخوكي ذوق، كل أما تشوفوني تجيبولي هدية كتير كده عليا. فرح: بس، إبه، وافتحيها. شهد: حاضر. فتحتها وكانت سلسلة رقيقة جداً على شكل قلب وجواها وردة جميلة جداً. شهد: الله، خرافة أوي. فرح بسعادة: الحمد لله إنها عجبتك، بصي بقا مش معنى إنك خرجتي مش هنشوف بعض تاني، لا هنطلك كل شوية، وإنتي كمان، مفهوم؟
شهد: هههه، إن شاء الله يا قمري. حضنوا بعض وشهد عيطت جامد، هي بتحب فرح أوي وعارفة إنها تعبانة وكانت دايماً بتدعيلها. فرح عيطت هي كمان. وبعد شوية بعدوا عن بعض. فرح: تصدقي إنك كئيبة يابت، عيطي وخلتيني أعيط كمان. شهد: هههه، معلش يسطا. فرح: يلا سلاموز. شهد: سلام يا قلبي. فرح خرجت وشهد كانت زعلانة عشان مازن مجاش، بس بعدت الأفكار عن دماغها، بكفاية اللي حصلها لحد دلوقتي، من الحب كفاية وجع قلب.
أما فرح، فبمجرد ما خرجت بعتت مسج لمازن. *** آدم كان بيكلم جاسر في المستشفى، وهو خارج خبط في فرح. لما ملقهاش، راح على المكتب وحط الدفتر على المكتب وفضل يشتغل لحد وقت متأخر. وبعد ما خلص، آدم بص للدفتر، فضوله بيقوله يفتحه. عقله: ما يخصناش، ملكش دعوة. آدم: هبص بصة صغيرة يمكن أعرف مكانها وأرجعها. ومسك الدفتر بابتسامة و...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!