جني: ااااااااااااا، أنت اللي جابك هنا؟
أدهم: ........
جني: اصحيييي!
أدهم بفزع: إيه؟
جني: إيه؟ أنت اللي إيه؟
أدهم: بتصحيني ليه؟
جني: بتنام جمبي ليه وأنا قولتلك متنمش؟
أدهم: علشان ضهري باظ.
جني: وأنا مالي؟
أدهم: يعني يرضيكي تنامي على السرير وتاخدي سريرين معاكي وأنا أبقى نايم على الكنبة؟
جني: آه يرضيني.
أمسك أدهم مخدة وضرب جني.
جني: يا حيوان!
أدهم: أنا حيوان؟ أنا هوريكي.
وأمسكوا مخدتين وتبادلوا ضربات المخدات.
جني: ههه.
أدهم: هههه.
جني: مين هينظف الريش ده؟
أدهم: أنتِ طبعًا، مش هخلي أم محمد تتعب.
جني: بارد، وبعدين شغلتها إيه؟
ومالها المخدات القطن؟
أدهم: اشششش، رغاية.
جني: بارد.
أدهم: هسألك سؤال.
جني: لا.
أدهم: هو أنتِ عارفة أنا اتجوزتك غصب عنك ليه؟
جني: مش عايزة أعرف.
أدهم: علشان بحبك.
جني: هو أنا مش قولت مش عايزة أعرف؟
أدهم: طب هسألك سؤال تاني.
جني: لا.
أدهم: أنتِ ممكن تحبيني؟
جني ونظرت له بتوتر: عمري، عمري ما هحبك.
أدهم: مش مهم، مش فارقة معايا أصلًا.
جني: أحسن.
في الليل.
جني: ممكن طلب؟
أدهم: أمم.
جني: أنت غني؟
أدهم: أمم.
جني: معاك فلوس؟
أدهم: أمممم.
جني: معاك فيلا؟
أدهم: أممممم.
جني: معاك عربيات؟
أدهم: بتقري؟
جني: استني بس.
معاك...
أدهم: ادخلي في أم الطلب.
جني: ممكن نسافر؟
أدهم: فين؟
جني: كوريا.
أدهم: اشمعنا؟
جني: الناس بتبقى عنيها مشدودة كده، وبيقعدوا يبرطموا بالكلام لاب لاب لاب.
أدهم: آه، وبعدين؟
جني: أو تركيا.
أدهم: اشمعنا برضه؟
جني: علشان أقابل كرم بروسلين.
أدهم: مين ده؟
جني: انسي انسي، ده أحلى منك بكتير ولا يتقارن بيه أصلًا.
أدهم: أنتِ عندكوا تلفزيون؟
جني: لا.
أدهم: أمال؟
جني: العيال الملزقة بتتكلم عنه كتير.
أدهم: أنا نازل أتمشى بالعربية شوية.
جني: خدني معاك علمني السواقة.
أدهم: لا.
جني: يلا بينا.
أدهم باستغراب: إيه ده؟
جني: هقعد فين؟
أدهم: ورا.
جني: مش هتعلم السواقة؟
أدهم: لما أجيبلك عربية أبقى اتعلمي.
جني: بجد هتجيبلّي؟
أدهم: بفكر.
جني: شكرًا شكرًا، هتروح فين بقى؟
أدهم: همشي بالعربية.
جني: خدني نروح المراجيح.
أدهم: أفندم؟
جني: مسمعتش؟
أدهم: واحدة في العشرينات تروح مراجيح؟
جني: آه.
أدهم: أروح أنتحر أرحم.
جني: يلا بقى.
وأثناء ذهابهما اصطدما بفتاة.
جني: هااااا، أنت خبطت بنت!
أدهم: يلهوي المصايب بتترمي عليا.
جني: إيه ده، دي تسنيم الحيوانة.
تسنيم: إييي!
جني: بقى تبيعيني!
تسنيم: أنت أعمى؟
جني: أعمى إيه يا حيوانة يا غدارة؟
تسنيم: رجلي.
جني: يلهوي يا أدهم، رجليها اتعورت جامد.
أدهم وأمسكها وكاد أن يحملها من الأرض.
جني: تعالى هنا.
وأسندت جني تسنيم وأخذتها إلى السيارة.
أدهم: بتغيري؟
جني وضربت أدهم في كتفه.
أدهم: إيي، إيديكي تقيلة.
جني: تستاهل.
أدهم: يعني بتغيري؟
جني بابتسامة: البت متعورة، يلا بينا.
أدهم بابتسامة تتسع وجهه: يلا.
في المستشفى.
الدكتور: التعويرة بسيطة، حطي عليها شاش وحطلها المرهم ده كل 24 ساعة علشان تلم.
تسنيم: ماشي شكرًا يا دكتور.
في فيلا أدهم، في غرفة مقفولة بالمفتاح تتكلم بها جني وتسنيم.
جني: أنا عايزة أتكلم معاكي في حاجة.
جني: انسي، أنا عمري ما هثق بيكي تاني أبدًا.
تسنيم: طب اسمعيني بس.
جني: مش هسمعك علشان هصدقك وأثق بيكي تاني وتغدري بيا.
تسنيم: طب اديني فرصة أفهمك.
جني: لا خلاص، الفرص كانت قدامك قبل ما تبيعيني، وعمومًا شكرًا، أنا وأدهم بقينا بنحب بعض وأنا بعشقه.
تسنيم: جني افهميني، اديني فرصة أوضحلك.
جني: مش عايزة، وأظن إننا اتكلمنا كفاية.
تسنيم: أنتِ اللي اتكلمتي.
جني: تمام، شكرًا تقدري تمشي.
تسنيم: بقى كده؟
جني: آه كده.
وكل هذا يسمعه أدهم من وراء الباب، وتفتح جني الباب فجأة وتجد أدهم.