الفصل 9 | من 10 فصل

رواية لن اثق بك الفصل التاسع 9 - بقلم سلمى شريف

المشاهدات
20
كلمة
385
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 90%
حجم الخط: 18

في غرفة مظلمة توجد بها جني وشخص آخر. "أهلًا." جني وتلتف حولها: مين أنتوا؟ وليه خطفتوني؟ وهذا الشخص رفع الشيء الذي كان على وجه جني. جني: إيه ده؟ أنتي بنت؟ "آه. أنتي بقي جني؟ جني: أنتي تعرفيني؟ ياااا شكلك عرفاني من الميتم. "اخرسي! جني: على فكرة أنتي اللي بتسألي. "طبعًا مش عارفة أنا مين؟ جني: لأ ومش عايزة أعرف. "أنا هقولك." جني: ما شاء الله، عاملة زي دودو. "دودو؟ ما تقوليش عليه دودو بدل ما أفرغ المسدس عليكي."

جني: هو فيه إيه؟ وأمسكت كرسيًّا وجلست أمام جني. "أنا روان." جني: وأنا جني. "أنا حبيبة أدهم القديمة، ومش هخليكوا تتهنوا مع بعض أبدًا." جني: مش هتعرفي. "أنتي عارفة أوحش حاجة فيكي إيه؟ جني: آه الـ... "إنك عبيطة." جني: ليه؟ "شوفتي الصورة دي؟ وأرتها الصورة التي أرسلتها إلى أدهم ومعها تسجيل له. "الخاينة، وأنا اللي فاكرها بتحبني. طلعت أهبل. أنا هطلقها وأبدأ حياتي بالطول والعرض وهموتهم هما الاتنين. وياريت اللي باعت

الصورة يديها التسجيل ده: أنتي طالق." جني بصدمة: إيه؟ إيه الصورة دي؟ "شوفتي إنك عبيطة؟ جني: حرام عليكي. "أنتي اللي خدتي مني." جني: خدت إيه منك؟ هو أصلًا اللي خطفني واتجوزني غصب في الأول. "بس أنتي كنتي البديل." جني: مش ذنبي، أنا أصلًا أول مرة أعرف إنه عنده حبيبة قديمة. "اسكتي بقي." جني: بس كويس حاجات بتحصل بتخليني ما أثقش في أي حد تاني. وبدأت بالبكاء.

"اسكتي بقي. عمر، تعالى خدها ووديها لإسبانيا. وخليهم يعملوا فيها اللي هما عايزينه، يقتلوها وياخدوا أعضائها، حتى لو اشتغلت رقاصة هناك. بس أهم حاجة تتأذي. أنا عايزاها تتأذي وتبعد عنه خالص وتكره اليوم اللي اتجوزته." عمر: تحت أمرك. جني: آآآآآآه الحقوني! آآآه أدهم! روان وضربتها حتى نزفت ودخلت في حالة إغماء. "ما تنطقيش اسم أدهم تاني على لسانك. خد البت دي من هنا." تسنيم وقامت بطرق الباب. أدهم وهو يشرب الخمرة: مين؟

تسنيم: أنا. أدهم وقام بفتح الباب. تسنيم: جني في مصيبة. أدهم: اطلعي برااااااا. تسنيم وأخذت منه كأس الخمرة وسكبته على وجهه. ودخلت وأمسكت كوب ماء وسكبته أيضًا على وجهه. تسنيم: فووووق! محتاجاك! روح استحمي دلوقتي. أدهم ودخل الحمام وقام بأخذ شاور. بعد خمس دقائق. أدهم: أنتي عارفة صاحبتك، قصدي اللي كانت صاحبتك، عملت إيه؟ تسنيم: جني اتخطفت. أدهم: ماليش دعوة بيها.

تسنيم: بقولك أنا كنت هناك وسمعت واحدة اسمها روان بتقول إنها هتقتلها هناك في إسبانيا. أدهم: روان؟ تسنيم: آه، لازم نلحقها وبسرعة. "حطها في صندوق من الصناديق اللي رايحة إسبانيا." عمر: تعالي هنا. جني: مش هروح في حتة. عمر: ادخلي. جني ببكاء: لأ مش هتودوني، لاااا. وجاء أدهم...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...