الفصل 1 | من 37 فصل

رواية لن تغفر لك الفصل الأول 1 - بقلم الاء محمد

المشاهدات
21
كلمة
1,178
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 3%
حجم الخط: 18

بعد شهر من خطوبة كنزي وزين. فرح واقفه وهي مبسوطة من جواها باللي بيحصل. أكيد هي كل ده في حلم. راح ركان من وراها. ركان: ها، قررتي على أي واحد ولا أختار أنا؟ فرح: أنا مش عارفة يا ركان، أنت ليه مصمم نعمل فرح؟ ما كتبنا الكتاب وخلاص. ركان: أنتي بتتكلمي إزاي؟ وبعدين أنا من حقي أشوفك بالفستان الأبيض. فرح بسعادة: اللي تشوفه يا حبيبي، بس مش بدري شوية إننا نختار الفستان دلوقتي.

ركان: ولا بدري ولا حاجة، كلها شهر ونتجوز. يلا اختاري الفستان بقى. وراح غامز بعينه. فرح: مدام مصمم بقى، اتفضل أنت دلوقتي وأنا هختار. فرح وهي بتكلم ركان كانت بتزقه لورا، وهو كان تايه في عينيها اللي كلها سعادة وحب ظاهر. ركان: إيدا، يعني مش هتختار معايا؟ فرح بضحكة: توتو، أنت هتقعد هنا وأنا هختار جوه. وراحت ماشية من قدام ركان. ركان من بعد ما فرح مشيت راح قاعد وقال:

ركان: وعد يا فرح، هعوضك عن كل اللي فات، واللي جاي هيكون ليكي وبيكي. عند خالد. راح على أوضة كنزي عشان يتكلم معاها. خالد: كنزي، فاضية شوية؟ كنزي باستغراب: أكيد فاضية، اتفضل يا خالد. وبعدين من امتى بتخبط وتسأل؟ خالد: الأول حاجة، ودلوقتي حاجة. أكيد حضرت الظابط وأخد وقتك. كنزي بكسوف: وأنا أقدر بردو، وبعدين أنت اعمل اللي أنت عاوزه. خالد: مدام اعمل اللي أنا عاوزه، فأنا قررت أكمل نص ديني. كنزي بسعادة: بجد يا خالد؟

ومين بقى سعيدة الحظ؟ خالد: احمم، تبقى يا ستي إنجي. كنزي بعدم استيعاب: أيوا، إنجي مين بقى؟ وبعدين برقت بعنيها وقامت مرة واحدة وقالت: كنزي: مش معقول! إنجي صحبتي! آآآآآآه، أنت بتتكلم جد يا خالد؟ خالد بضحكة: يابنتي، أنت كنتي بعقلك؟ أيوا إنجي صحبتك. كنزي: أنت مش متخيل أنا مبسوطة إزاي. إنجي دي قمر، وأنت قمرين، وليقين لبعض أوي. خالد: يعني أكمل في الموضوع؟ كنزي: وأنت مغمض عينك طبعاً.

خالد راح ضاحك لـ كنزي ولعب في شعرها وطلع برا الأوضة. كنزي: يووووه، امتى تبطلوا تلعبوا الحركة دي. في مكان تاني. صحت بدري، صلت فرضها، وحضرت الفطار، وراحت على الأوضة تصحي بابها. لقته قاعد بيقرأ في المصحف زي كل يوم. راحت وقفت جنبه. هو: تعالي يا إنجي، واقفة بعيد ليه؟ إنجي: تقبل الله يا بابا. الفطار جاهز. أبو إنجي: منا ومنك يا بنتي. تعبتي نفسك ليه؟ إنجي: تعب إيه يا سي بابا؟ هو أنا هتعب لأغلى منك؟ يلا عشان تفطر وتاخد الدوا.

أبو إنجي: ربنا يباركلي فيكي يا حبيبتي، ويطمني عليكي قبل ما ربنا ياخد أمانته. إنجي: بعد الشر عنك يا حبيبي، متقولش كدا تاني يا بابا. هو أنا ليا غيرك؟ أبو إنجي: حاضر يا حبيبتي. يلا بقا ساعديني عشان أطلع الصالة. راحت إنجي جابت الكرسي المتحرك لبابها، وسعدته عشان يطلعوا يفطروا سوا زي كل يوم. بعد الفطار، إنجي رتبت المطبخ وعملت القهوة لبابها وراحت عليه. إنجي: أحلى فنجان قهوة لأحسن بابا في الدنيا.

أبو إنجي: هو فعلاً أحلى فنجان قهوة عشان من إيدك يا جميل. إنجي بضحكة: يلا بقا انزل عشان الشغل. عاوز حاجة قبل ما أنزل يا بابا؟ أبو إنجي: سلامتك يا حبيبتي، خلي بالك في نفسك. نزلت إنجي عشان تروح الشغل، وأول ما نزلت لقيته في وشها. راحت ماشية. هو: مالك يا جميل؟ متعبرناش؟ إنجي في نفسها: ربنا ياخدك يا شيخ بني آدم لزقة. هو: الله! أنا مش بكلمك ولا إيه؟ وكان هيمسك إيديها، راحت إنجي شادة إيديها.

إنجي: لو سمحت يا أستاذ حسن، كدا ميصحش. مش كل يوم تعمل كدا. حسن: أستاذ؟ ماشي يا جميل. مقبولة منك. مع أن معلم حسن أحب أسمعها منك، هتبقى أحلى. إنجي: يا معلم حسن، احترم نفسك. أنا قد عيالك. عيب كدا. حسن: مش عيب ولا حاجة. أنا شاري شاور بس يا جميل، وأنا استك في البيت بدل البهدلة دي. إنجي راحت سيباه واقف ومشيت راحت شغلها. حسن: ماشي يا جميل، وراك وراك لحد ما تيجي. وراح قاعد على القهوة بتاعته. حسن: ولا يا سندق، هات الشيشة يلا.

سندق: حاضر يا معلم. في مكان بعيد. في بيت كبير شبه القصر. ملك واقف هو وكل عيونه شر وقال: هو: أنا عرفت أن أنت اللي تقدر تلاقي لي اللي بدور عليه. شخص آخر: أكيد يا كبير. مفيش حاجة تقف في وش محسن خالص. هو: معوزش كلام كتير. لو تقدر بس تلاقيها، هيكون ليك حلاوة كبيره. محسن بطمع: من عنيا يا كبير. قولي بس إيه المطلوب وأنا هنفذ. هو: واحدة بقالي فترة بدور عليها وعاوزك تلاقيها. محسن: من عيني يا كبير. هي مين دي؟ هو: فرح إسماعيل.

تفتكروا مين اللي بيدور على فرح؟ وخالد هيتقدم لـ إنجي؟ وإنجي هتعمل إيه مع المعلم حسن؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...