الفصل 11 | من 37 فصل

رواية لن تغفر لك الفصل الحادي عشر 11 - بقلم الاء محمد

المشاهدات
16
كلمة
2,671
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 30%
حجم الخط: 18

لأنني لم أضمن يوماً بقائي، عشت معك كل يوم وكأنه اليوم الأخير، أحببتك بإصرار غريب قد يحتاج إلى سنوات طويلة في علاقات أخرى ليكون بهذا الحجم. "ركان أول ما شاف فرح راح نازل بسرعة من غير ما يفكر في حاجة غير إنه عايز ياخدها جوه حضنه." "إبراهيم.. اضرب نار، ليكون حرامي! فرح قلبها بقا يدق جامد، وبتبص كدا لقيت ركان هو اللي نازل من العربية وعوض مصوب البندقية عليه. فرح بخوف وصدمة: "ركان؟

أدهم كان واقف قدام فرح وسمع فرح وهي بتقول اسم ركان، راح بحركة سريعة كان ماسك البندقية من عوض اللي داس على الزناد وطلعت طلقة بس جت في الهوا. إبراهيم راح واقف قدام أدهم والخوف سيطر عليه ليكون ابنه انصاب. إبراهيم: "إيه اللي أنت بتعمله ده يا أدهم؟ أدهم: "بلحق الراجل اللي كان الغفير بتاعك هتموته وأنت واقف." إبراهيم: "وتلحقه ليه؟ أنت تعرفه؟

أدهم بقا يبص على فرح اللي وشها جاب ألوان من الخوف على ركان، وعرف إن هو ده خطيبها اللي هي كانت قايلة عليه ليه. أدهم بثقة: "أيوه يا بوي أعرفه، ده واحد صاحبي." فرح لما سمعت كلام أدهم وإنه أنقذ ركان بقت تحاول تتمالك نفسها. إبراهيم: "وقف يا عوض وروح هات البيه صاحب البشمهندس."

ركان كان واقف ومش بيفكر غير إنه ياخد فرح جوه حضنه ومش همه أي حد من اللي واقفين خالص. راح عوض فتح له البوابة، راح ركان دخل من غير حتى ما يبص على عوض وراح ماشي وكان رايح على فرح، لولا أدهم اللي سبقه قبل ما يوصل لفرح اللي كانت مش مصدقة إن ركان جاي الصعيد عشان خطرها. راح أدهم واقف قدامه. أدهم: "رايح على فين؟ ركان بثقة: "هاخد خطيبتي وهمشي." أدهم: "مش بالساهل كدا يا دكتور ركان، مش كدا؟

ركان باستغراب: "أيوه أنا ركان، أنت مين وتعرفني منين؟ أدهم: "أنا أدهم ابن عم الدكتورة فرح خطيبتك، بس محدش يعرف الكلام ده هنا، أنت دلوقتي صاحبي." ركان: "صاحبك إزاي وأنا أول مرة أشوفك؟ أدهم: "بعدين أبقى أقولك على كل حاجة، تعالي." وراح أخد ركان عشان يعرفه على إبراهيم. أدهم: "أعرفك يا بوي، دكتور ركان صاحبي." إبراهيم راح مسلم على ركان وبقا يتكلم ويضحك.

إبراهيم: "كيفك يا ولدي، متاخدناش، كنا مفكرينك غريب بس طلعت قريب وصاحب البشمهندس، اتفضل ادخل جوه." دخل ركان، اللي بوجوده فرح بقت مطمئنة من بعد ما شافته، وراحت داخلة معاهم. جوه، قامت تفيدة، اللي إبراهيم راح واقف قصدها واتكلم وقال: إبراهيم: "دي بقا أم البشمهندس، ودي بنت أخوها." وراح جي على فرح وشاور عليها: "ودي بقا بنت أخوي وخطيبته ولدي أدهم كمان."

فرح أول ما إبراهيم قال إنها خطيبته أدهم، قلبها وقع في رجليها وبقت تبص على ركان اللي مكنش شايف قدامه من بعد كلام إبراهيم. راح واقف قدام إبراهيم وراح مكور إيده بعصبية وبحركة سريعة راح ضارب أدهم بالبونية وقعه في الأرض، فزع كل اللي واقفين. إبراهيم بغضب: "واه! إيه اللي عملته ده؟ ركان لف على إبراهيم، راح أدهم قام بسرعة واقف بينهم وبقا يمثل إنه كويس.

أدهم: "متخافش يا بوي، الدكتور بيبارك." وراح بص على فرح اللي وشها جاب ألوان وبقت خايفة من ركان من بعد اللي عمله ده، أكيد مش هيسكت. ركان بقا يبص لأدهم وهو بيبص على فرح، وكان هاين عليه يخبيها جوه حضنه ومحدش يشوفها. إبراهيم: "اتفضل يا دكتور، نقعد جوه." أدهم: "لا، أنا بقول يطلع يريح من الطريق، لحقين على القعدة بعدين." إبراهيم: "اللي تشوفه يا ولدي، روح طالع صاحبك أوضة الضيوف."

أدهم أخد ركان اللي مكنش عايز يبعد عن فرح، وفضل واقف. راحت فرح ماشية معاهم. إبراهيم: "على فين أنتِ كمان؟ فرح: "هطلع أنام، تصبحوا على خير." وراحت طالعة ورا ركان على طول وهي مش مصدقة إنه جاي هنا عشانها. ركان: "ممكن أفهم، لما أنت خطيبها، أنا أبقى إيه؟ أدهم: "يا دكتور، ولا خطيبها ولا حاجة. أنا كنت مسافر ولسه واصل مفيش يومين. اتفضل ادخل الأوضة ارتاح، وأنا هنزل."

أدهم ساب ركان لوحده في الأوضة وراح طالع. لقي فرح في وشه، قام راح عندها. أدهم وهو حاطط إيده مكان البونية اللي ركان اداهاله. أدهم: "خطيبك إيده مرزبة؟ ابقي قوليله براحة بعد كدا، دانا ابن عمك حتى." فرح: "أنا بجد مش عارفة أقولك إيه يا أدهم، أنت وقفتك معايا وإنك تنقذ ركان على آخر لحظة، أنت رديت روحي ليا." أدهم بضحكة: "أي خدمة يا بنت عمي، بس روحي شوفي أحسن يطلع يكسر عظمي عشان واقف معاكي."

ضحكة فرح هي وأدهم، وراحت على باب الأوضة اللي فيها ركان. وقبل ما تخبط كان ركان واقف قدامها وراح واخدها في حضنه وبقا يشم ريحتها اللي انحرم منها. ركان: "وحشتيني أوي يا فرح." فرح بدموع: "أنت كمان وحشتني أوي يا ركان، وحشتني أوي." ركان طلع فرح من حضنه وراح حاوط وشها بين إيديه وبقا يمسح دموعها بصوابعه، وراح ساند راسه على راسها وبقا يتكلم بصوت كله حب. ركان: "بحبك يا فرحة عمري وكل ماليا."

فرح: "أنا كمان يا ركان، طول ما أنت بعيد عني أنا كنت بموت." طلع أدهم من عند ركان وفرح وراح عند أوضته. وقبل ما يدخل لقي جميلة واقفة والقلق باين عليها. راحت جريت عليه وهي خايفة عليه. جميلة: "أنت كويس؟ في حاجة وجعاك؟ أدهم: "لا، مش كويس خالص." جميلة بخضة وخوف بقت تحط إيديها على وش أدهم وتشوف مكان البونية اللي ركان ضربه ليه. أدهم وهو بيمثل إنه تعبان: "آه، براحة."

جميلة بخضة: "أنا آسفة والله، مقصدش أوجعك، أنا عايزة أطمن عليك." أدهم: "بسيطة، متخافيش، آه." جميلة مسكت إيد أدهم اللي كان مبسوط باهتمامها بيه وشايف الخوف عليه في عينيها، وراحت قاعدة جنبه على حرف السرير وجابت مرهم كدمات وبقت تدهن لأدهم المكان اللي بيوجعه. جميلة: "إن شاء الله الصبح تكون كويس." أدهم بتمثيل: "آه، مش باين." جميلة بخضة: "مالك؟ لسه بتوجعك؟ أدهم: "آه، بتوجعني جدا." جميلة: "طب أعمل إيه عشان متوجعكش؟

أدهم قرب من ودن جميلة وبقا يتكلم بصوت واطي. راحت جميلة قامت ضربته في كتفه جامد. جميلة: "أنا غلطانة إني خايفة عليك." أدهم راح ماسك إيدها وقربها منه جامد، وجميلة بقا قلبها يدق جامد ووشها قلب ألوان. أدهم: "بقا أهون عليكي تسيبيني وأنا كدا؟ جميلة بكسوف: "شوف أنت عايز إيه يا بشمهندس." أدهم راح قرب من جميلة اللي كان وشها قلب فرولة من قربه، وراح نازل على خدها طبع قبلة واتكلم وقال:

أدهم: "ربنا يخليكي ليا يا قلب أدهم، ومنحرمش من وجودك في حياتي." جميلة اتكسفت وراحت طالعة تجري برا الأوضة. صباح يوم جديد. صحيت فرح وهي مبسوطة وراحت نزلت على تفيدة وجميلة اللي كانو بيحضروا الفطار، ودخلت وعلى وشه ابتسامة أول مرة يشوفها من ساعة ما جت الصعيد، وهي على طول كانت واخدة جنب ومبتتكلمش خالص. تفيدة بابتسامة: "صباح الخير، كيفك يا بتي؟ شيفاكي مبسوطة على غير العادة."

فرح بضحكة: "فعلاً أنا مبسوطة جدا النهارده، وأنا اللي هحضر الفطار ده بعد إذنك يا مرات عمي طبعاً." تفيدة: "واه، بتستأذنيني إيك؟ ده بيتك يا بتي، اعملي اللي تحبي." فرح راحت حضنت تفيدة وسط استغرابها، بس كانت فرحانة بحضن فرح ليها. راحت فرح بعدت عنه وقالت: "أنتي طيبة أوي يا مرات عمي." تفيدة بابتسامة: "وأنتِ كيف بنتي اللي أنا مخالفتهاش زي أدهم، ويمكن أكتر كمان." جت جميلة من وراهم وهي حاطة إيديها في وسطها. جميلة: "والله؟

طب وأنا يا عمتي أبقى إيه؟ تفيدة بابتسامة: "أنتي نني عين عمتك، كفاية إنك من ريحة الغالي." وراحت حضنت جميلة وفرح. تفيدة: "ربنا يريح قلبكم يا بنات ويهدي بالكم."

راحت فرح بدأت تعمل الفطار وعملت كل حاجة ركان بيحبها عشان هو كان وحشها، وكمان شكله باين عليه إنه مرهق أوي ومكنش بياكل كويس. وجميلة هي كمان حضرت العصير اللي أدهم بيحبه عشان يشربه بعد الأكل، وراحوا رصوا الأكل على السفرة ونزل أدهم وركان، وكل واحد مبسوط باهتمام حبيبته بيه وإن كل واحدة حضرت حاجة من اللي هما بيحبوها. ونزل إبراهيم وراحوا اتلموا على السفرة.

فرح راحت عشان تقعد جنب ركان، اللي هو كمان كان بيسحب الكرسي عشان تقعد جنبه. راح إبراهيم اتكلم وقال: إبراهيم: "هتقعدي فين يا بت أخوي؟ روحي اقعدي جنب خطيبك هناك." وراح بص على أدهم اللي كانت جميلة قاعدة جنبه وأدهم ماسك إيديها من تحت السفرة.

ركان اتعصب من كلمة خطيبها، بقا زي المجنون عشان فرح هي مش خطيبة حد غير ركان وبس. فرح بصت على ركان لقيت عيونه بتطق شرار من عمها، ولسه ركان هيتكلم، راحت فرح بصت لركان عشان يهدأ وميبوظش الدنيا، وراحت رايحة عند أدهم اللي جميلة سابت إيده وقامت من مكانها راحت عند عمتها، اللي مكنش عجبها اللي إبراهيم بيعمله، بس هي لا حول ولا قوة ليها.

خلصوا الفطار اللي إبراهيم الله يحرقُه بوظه ليهم، وقام راح يتلقح في المكتب. قام أدهم وركان طلعوا برا، راحوا الإسطبل. راحت فرح وراهم عشان تتكلم مع ركان اللي اتضايق من فرح عشان قامت من جنبه. راحت فرح وقفت جنبه، قام أدهم ماشي وسابهم لوحدهم وراح عند الحصان بتاعه. فرح: "ركان." ركان راح مادي وشه الناحية التانية ورد بضيقة: "ممكن أفهم إيه اللي بيحصل ده؟ إزاي هو خطيبك وأنا أبقى إيه بقا؟ فرح: "أنا آسفة، أنت شفت عمي عامل إزاي؟

خلي مفكر إنك صاحب أدهم لحد ما نشوف هنعمل إيه." ركان بعصبية: "لو أنتِ خايفة منه، فا أنا لا، وأقدر أقف في وشه وأخدك ونمشي من هنا قدامه." فرح بابتسامة: "أنا عمري ما أخاف من أي حد أي كان مين طول ما أنت معايا يا ركان." وراحت ماسكة إيد ركان وباستها وعيونها كلها حب. فرح: "ربنا يخليك ليا يا حبيبي." ركان بحب: "ويخليكي ليا." وراح واخدها في حضنه.

عند أدهم، كان رايح عند الحصان. راح لقي جميلة واقفة بتاكل الحصان. راح واقف وراها وبقا يبص عليها وقرب وقف جنبها واتكلم. أدهم: "بتعملي إيه عندك؟ جميلة: "باكل الحصان زي ما أنا شايف." أدهم: "مالك؟ فيكي إيه؟ اتكلمي كويس." جميلة: "مفيش حاجة." وبقت تفتكر. ★★ فلاش باك ★★ جميلة من بعد ما لموا السفرة. الحاج إبراهيم قالها تعمل قهوة وتجبهاله على المكتب. راحت جميلة المكتب ومعاها القهوة وخبطت الباب ودخلت.

إبراهيم قام وقف وراح أخد القهوة من جميلة. وقبل ما تطلع برا اتكلم: إبراهيم: "اعملي حسابك في عريس متقدم ليكي وأنا وفقت." جميلة بصدمة: "عريس؟ بس أنا مش موافقة." إبراهيم راح قرب من جميلة وضرب الأرض بالعصاية بتاعته واتكلم بعصبية وقال: إبراهيم: "من أمتى وأنا باخد إذن حد؟ وبعدين مش تعرفي مين العريس؟ جميلة: "يا جوز عمتي، أنا مش قصدي، وبعدين هيكون مين العريس؟ إبراهيم: "ياسر ابن خالك." جميلة بصدمة: "إيه؟ ياسر؟

وأنا مش موافقة عليه." وراحت سابته ومشيت. قابلت تفيدة. تفيدة: "مالك يا بتي؟ وشك مخطوف ليه؟ جميلة بعياط: "جالي عريس وجوزك موافق عليه، تعرفي مين العريس؟ تفيدة بزعل على حال بنت أخوها: "مين يابتي؟ جميلة وهي بتمسح دموعها: "ياسر ابن خالي." تفيدة بصدمة: "مين؟ ياسر؟ إزاي إبراهيم يوافق على واحد زي ياسر؟ هو نسي عمل فيكي إيه زمان؟ ★★ نهاية فلاش باك ★★ أدهم بقلق: "روحتي فيين؟ بكلمك، مالك؟ في إيه؟

جميلة وهي حابسة دموعها: "مفيش." وراحت سابته ومشيت. أدهم بقا حاسس إن جميلة فيها حاجة غلط وجوا عينيها خوف وقلق من حاجة هو ميعرفهاش. تفتكروا ياسر عمل إيه لجميلة مخليها تخاف منه كدا؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...