صباح يوم جديد. صحيت فرح وراحت نزلت تحت لقيت تفيدة وجميلة. فرح: صباح الخير. تفيدة بابتسامة: صباح النور يا بتي، نمتي كويس؟ فرح: النوم هييجي منين وأنا مش عارفة أعمل إيه في اللي أنا فيه. تفيدة لسه هترد، لقيت إبراهيم واقف وراها. إبراهيم: ومتناميش ليه وإنتِ وسط أهلك وناسك، اتعودي بعد كده ومتتعبيش نفسك وتعملي حاجة. فرح بقت واقفة وهي مخنوقة من عمها ومش عارفة تعمل إيه بسببه، راحت سابته ومشيت. إبراهيم: على فين؟
فرح: هقف في الجنينة شوية أشم هوا. وراحت ماشية. إبراهيم راح طالع وراها وبدأ يبص، لقي عوض واقف ومعاه البندقية بتاعته والحرس كلهم واقفين. قام داخل جوه تاني وراح على المكتب. فرح طلعت وراحت واقفة عند الورد اللي في الجنينة، اللي فكرها بركان وأيامهم مع بعض. وبقت تشم هوا اللي كان هوا نقي. وبقت واقفة مش واخدة بالها باللي جاي من وراها. وراح واقف جنبها. أدهم: واقفة لوحدك ليه يا بنت عمي؟ فرح بقت تبص لأدهم وقالت: عايزني أقف إزاي؟
أدهم: مالك؟ اتكلمي براحة، فيه إيه؟ فرح: فيه إيه؟ أبدًا مفيش أي حاجة، فيه إن أنا اتخطفت ومجبورة إني أتجوّز واحد أنا معرفهوش ولا حتى هو يعرفني. أدهم: ومين قالك إني أنا هوافق على الجواز من واحدة أنا مش بحبها؟ فرح: ولا أنا. أنا أصلًا مخطوبة لدكتور زميلي وفرحنا بعد أقل من شهر. أدهم: بجد؟ ألف مبروك. بس إزاي متعرفناش ولا قولتي لأبويا؟ فرح: أبوك اللي ماسألش علينا من ساعة ما أبويا مات، ولا حتى عمره زارنا مرة واحدة.
أدهم: عندك حق. أنا أصلًا أول مرة أعرف إن أنا ليا بنت عم أصلًا. فرح: شوفت؟ حتى إنت متعرفش بوجودي. ولا أنا كمان أعرفك قبل كده. إزاي عايزنا نتجوز؟ أنا مش عارفة عمي بيفكر إزاي، وإيه فكره بيا؟ أنا كل اللي نفسي فيه إني أرجع لـ ركان وأمي. راحت فرح سكتت مرة واحدة. أدهم: وإيه هو عمي له عيال تاني وأنا معرفش؟ فرح بقلق: عيال؟ لا لا معنديش إخوات ولا حاجة. أدهم: مالك طيب؟ فيه إيه؟
فرح: هو أنا ممكن أعمل مكالمة لخطيبي أو حتى أسمع صوته؟ أدهم لسه هيطلع التليفون، راح بيبص لقي إبراهيم واقف في شباك المكتب. راح بص لفرح، اللي استغربت. أدهم بيبص مكان ما هو بيبص، لقيت عمها واقف وعينه عليهم وبيضحك. راحت فهمت. فرح: خلاص مفيش داعي. أنا طالعة فوق.
راحت فرح سابت أدهم واقف وطلعت. وهي طالعة شافت جميلة اللي كانت واقفة وشايفة أدهم وهو واقف مع فرح. راحت فرح رايحة عليه. راحت جميلة وكانت هتمشي. وقبل ما تتحرك اتكلمت فرح. فرح: استني، ممكن نتكلم. جميلة: هنتكلم في إيه يا عروسة؟ فرح: عروسة؟ لا ده مش ممكن يحصل أبدًا. جميلة: ليه بقا؟ ما إنتو كنتو واقفين وبتتكلموا. فرح: فعلًا كنا بنتكلم بس عشان يساعدني مش أكتر. وبعدين إنتي مضايقة ليه؟ جميلة كانت هتمشي. فرح: بتحبي مش كده؟
راحت جميلة واقفة مرة واحدة ولفت راسها لفرح. جميلة: هتفرق معاكي في حاجة؟ فرح: أكيد. جميلة: أيوا بحبه. فرح: هو كمان بيحبك وباين في عيونه ليكي. وراحت سابته واقف مكانه وطلعت فوق أوضته. *** دخلت ناني على روز عشان تصحّيها. ناني: روز قومي، كفاية نوم كده. روز: يا مامي، سبيني شوية. عايزة إيه؟ ناني: قومي يلا اصحي عشان أنا عاملة بارتي بليل. روز قامت وقعدت في وسط السرير. روز: اديني قمت أهو. بارتي إيه اللي عملتيها؟
ناني: زهقت من روحت النادي، قولت أغير وأعمل بارتي وأعزم كل اللي أعرفهم. روز: تصدقي فكرة حلوة. وراحت قامت واقفة. ناني: أنا قولت كده برضو، إن بنوتي حبيبتي هتنبسط هي كمان وتغير جو. راحت روز حضنت أمها وبوست خدها. وراحت جريت على الحمام. ناني بصوت عالي: اجهزي بسرعة عشان نروح البيوتي سنتر بعد الفطار. وراحت طالعة بره الأوضة. نزلت تحت لقيت هشام قاعد على السفرة بيفطر. ناني: صباح الخير.
هشام: صباح النور. اتكلمتي مع روز عشان جاسم؟ ناني بضيق: لا متكلمتش. بنتك كبيرة كفاية، سيبها تعيش حياتها. هشام بضيق: عقلي بنتك يا ناني. جاسم كويس وبيحبها، بلاش تلعبي في عقل بنتك عشان متندمش بعد كده. وراح قايم وماشي وهو مش راضي عن اللي بيحصل. ناني: آه، أنا عاملة بارتي بليل. هشام وهو مش عاجبه: اعملي اللي انتي عايزاه. أنا ماشي. وراح طالع بره الفيلا. بعد شوية نزلت روز. روز: إده، أمال بابي فين؟
ناني بلا مبالاة: ماشي. اقعدي افطري عشان نلحق نخلص كل حاجة على بليل. *** صحت إنجي، حضرت الفطار عشان خالد جاي يفطر معاهم هي وأبوها. ومفيش دقايق وكان الباب بيخبط. راحت تفتح. راحت لقيت المعلم حسن قدامها. إنجي بقلق: أفندم، عايز حاجة يا معلم؟ حسن: أنا جاي وشاري وهدفع أكتر من الأستاذ. إنجي بعصبية: شاري إيه؟ هو شوال بطاطس؟ اتكل على الله وعدي يومك على خير. حسن: أنا مش ماشي قبل ما آخد ردك يا جميل.
إنجي: يا معلم الحق امشي وربي عيالك. وقبل ما إنجي تكمل كلامها، كان إيد خالد محطوطة على كتف المعلم حسن اللي وشه جاب ألوان. خالد: خير؟ أنا مش قولتلك متقربش من هنا ولا حتى تفكر تبص الناحية دي. حسن بخوف: أنا كنت بسأل على الراجل الطيب اللي جوه. مهما كان إحنا ولاد حتى واحدة ونفهم في الأصول. إنجي كانت واقفة مستغربة كلام المعلم حسن اللي وشه جاب ألوان في وجود خالد. وبقت مبسوطة إن ليها حد تقدر تعتمد عليه وتطمن في وجوده.
خالد: متشكرين. لو عاوزين حاجة أنا موجود. حسن: ماشي يا بشمهندس. سلامو عليكو. اختفى المعلم حسن. وإنجي فضلت واقفة سرحانة في خالد. وراحت في دنيا تانية. خالد بضحكة: حلو أنا مش كده؟ إنجي بهيام: يخربيت حلوتك 😍. خالد بصحكة عالية: منا عارف إني حلو. إنجي فاقت لنفسها وبقت مكسوفة ووشها بقى طماطم من خالد. راحت اتكلمت: اتفضل.
دخل خالد لقي سيد أبو إنجي قاعد على السفرة. راح سلّم عليه. وإنجي جابت الأكل وقعدوا فطروا مع بعض. وبعد الفطار نزل خالد وإنجي ركبوا العربية عشان يوصلها. وقبل ما إنجي تنزل، راح خالد ماسك إيدها وراح باسلها واتكلم بحب ظاهر. خالد: تسلم إيدك يا حبيبتي، وربنا يقدرني وأقدر أسعدك. إنجي بضحكة: ربنا يخليك ليا ❤️. *** راح ركان عند تهاني عشان يشوفها هي ومالك. وأول ما وصل راحت تهاني عليه بسرعة. تهاني: فرح فين يا ركان؟ إنت مش لقيتها؟
ركان: أيوا لقيتها، بس لسه هروح أجيبها. تهاني: هتروح تجيبها منين يا ركان؟ بنتي فين؟ ركان: بنتك في الصعيد، اللي خطفها يبقى عمه. تهاني كانت واقفة راحت واقعة مرة واحدة. قاعدة على الكرسي والصدمة باينة على وشها. تهاني بخوف وصدمة: إبراهيم خطفها؟ ركان: أيوا. بس أنا مش عارف هو عايز إيه منها، بس أنا مش هسكت ومش هسيب فرح تاني مهما كان. تهاني: إبراهيم؟ إيه فكره بينا تاني؟ مش كفاية اللي حصل؟ ركان باستغراب: حصل إيه؟
ومالك خايفة ليه على فرح؟ أنا مش هسيبها وهروح أجيبها. تهاني بخوف: إبراهيم ده شيطان ماشي على الأرض، وأكيد هو هيؤذي فرح. ركان بعصبية: قولتلك أنا مش هسيب فرح تاني، ولا حد يقدر يقرب منها. بس هو عمل إيه وعايز فرح ليه؟ تهاني: إبراهيم زمان كان... وبقت تفتكر. ★★ فلاش باك ★★ تهاني كانت قاعدة في أرض أبوها ومش واخدة بالها باللي كان بيبص عليها وهو راكب الحصان بتاعه. حصان أسود زي الليل. راح نازل من عليه وراح عندها. وقف عندها.
إبراهيم: كيفك يا حلوة. تهاني بخوف: إنت مين وعايز إيه؟ إبراهيم: أنا إبراهيم أخو إسماعيل الصغير. تهاني بسعادة: إسماعيل؟ هو فين؟ وبقت تدور على إسماعيل اللي هي اتعلقت بيه وحبته. إبراهيم بحقد: ابعدي عن إسماعيل عشان مش ليكي. أبويا هيجوزه بنت واحد صاحبه. تهاني بحزن: إيه؟ هيتجوز؟ طب وأنا؟ إبراهيم بمكر: إنتي كنتي تضيع وقت مش أكتر. تهاني: لا، إسماعيل بيحبني وأنا بحبه، ووثقت فيه. إبراهيم: واثقة فيه؟
طب هو هيستناكي عند السقيه بليل. وراح سابها وماشي. جه الليل وإبراهيم كان قاعد هو وإسماعيل. وكل شوية يبص في الساعة. راح إسماعيل اتكلم. إسماعيل: مالك يا ولد أبوي؟ مش على بعضك ليه؟ إبراهيم: هيكون مالي يا خوي، بس ورايا مصالحة. إسماعيل بشك: مصالحة؟ وده من إمتى يعني؟ لتكون هتعمل حاجة من ورانا؟ إبراهيم بقلق ظاهر: حاجة إيه؟ هو أنا بعمل حاجة من وراك يا ابن أمي وأبوي؟
إسماعيل: لا يا خوي. روح شوف وراك إيه، وأنا هطلع أنام. تصبح على خير. إبراهيم مصدق إن إسماعيل قام وراح ماشي بسرعة من غير الحصان بتاعه اللي هو متعود يركبه في أي مكان ووقت. إسماعيل كان شاكك في أخوه. ومن بعد ما راح ماشي من غير الحصان، اتأكد إن فيه حاجة هتحصل. إسماعيل وهو بيكلم نفسه. إسماعيل: شكلك هتعمل نصيبة يا ابن أبوي. ربنا يستر.
وراح ماشي وراه. إبراهيم كان ماشي مش واخد باله من اللي ماشي وراه. وأول ما قرب على السقيه وشاف تهاني وهي قاعدة، راح خبى وشه. وده خلى إسماعيل يتأكد إن فيه حاجة غلط هتحصل. راح استخبى وقرب جامد من المكان وبص. راح شافها. إسماعيل بصدمة: تهاني؟ تهاني كانت واقفة وبتبص. لقيت اللي مخبي وشه. افتكرته إسماعيل. راحت عليه وبقت تتكلم. تهاني: كل ده يا إسماعيل؟ أنا قولت إنك مش هتيجي.
إسماعيل كان سامع كلام تهاني وبقى مستغرب. راح إبراهيم شال الشال من على وشه وبقى يضحك بخبث. إبراهيم: تمشي فين يا حلوة؟ دي السهرة في أولها. وراح بقى يقرب منها. وتهاني من الخوف بقت ترجع ورا لحد ما رجلها غرزت في الطين وراحت واقعة على ضهرها. إبراهيم لسه هيقرب، لقي نفسه اترمي على الأرض جنب تهاني. إسماعيل بغضب: هي دي المصالح يا ولد أبوي؟ إبراهيم بخوف: إسماعيل، إنت فاهم غلط. هي اللي قالتلي أنا هستناك.
تهاني بقت تعيط وتهز راسها بمعنى لا. راح إسماعيل بص ليها بصة بعيونه معناها إنه مصدقها. وراح ماسك إبراهيم من هدومه وبقى يضربه. إسماعيل: بقا بتتهجم عليها يا واطي؟ وأنا اللي فاكرك راجل؟ طلعت وسخ. إبراهيم: إنت بتضربني عشان واحدة زي دي؟ إسماعيل: اللي مش عاجبك دي هتكون مرتي. وبقى فكر تهوب ريحها تاني وأنا أموتك.
وراح زق إبراهيم وقعه في الأرض. وراح على تهاني يشوفها. إبراهيم بقى يبص على إسماعيل وتهاني بغل. وراح ماشي. إسماعيل راح وقف تهاني اللي رجلها بقت توجعها مكان الواقعه. إسماعيل بقلق: إنتِ كويسة؟ الكلب ده قربلك؟ تهاني بدموع: والله هو اللي قالي إنك إنت هتستناني هنا. إسماعيل بقى يمسح دموع تهاني وبقى يطمنها. إسماعيل: أنا سمعت كل حاجة ومصدقك. إنتِ رجلك حصلها حاجة؟ تهاني: لا كويسة. بتوجعني بس مش قوي.
إسماعيل راح ماسك إيد تهاني وبقى يسندها عشان تمشي. تهاني بكسوف: أنا هقدر أمشي لوحدي. إسماعيل: هاتي إيدك يا بنت الناس وامشي معايا من غير كلام. تهاني: هنروح فين يا إسماعيل؟ إسماعيل: على أقرب مأذون عشان نكتب الكتاب. تهاني بقت مبسوطة وراحت ماشية مع إسماعيل اللي هو كمان كان جواه نار. وبعدين هديت لما تهاني مسكت إيده. راح بص ليها وعيونه كلها حب. الماذون: بارك الله لكم وجمعا بينكم في خير ❤️.
راح إسماعيل على تهاني اللي كانت مبسوطة وراح ماسك إيديها. وخدها على بيته. لقي أبوه وإبراهيم قاعدين. مستنيين. تهاني بقت خايفة من الدهشوري الكبير اللي محدش في البلد يقدر يقف في وشه. الدهشوري بغضب: كنت فين يا إسماعيل؟ وإيه اللي إنت عملته في أخوك ده؟ إسماعيل: أخوي يا بوي كان هيتهجم على بنات الناس وبالغصب. إبراهيم بكذب: محصلش يا بوي، هي اللي قالتلي هستناك.
وبقا يبص على تهاني ببصة كلها غيظ. تهاني راحت استخبت في إسماعيل وبقت تمسك في جلابيته جامد. إسماعيل: محصلش. إنت واحد كداب. ولو فكرت تهوب ناحيتها، أنا اللي هقفلك يا ابن أمي وأبوي. الدهشوري: هتقف قصاد أخوك عشانها ليه؟ إسماعيل بصوت عالي: عشان بقت مراتي وعرضي وشرفي. واللي يقرب من عرضي أنا أقتله. كلام إسماعيل نزل على إبراهيم والدهشوري زي الصاعقة. الدهشوري بصدمة: اتجوزت من ورايا؟ ومين دي؟
وبقا يشاور على تهاني اللي واقفة ورا إسماعيل، هتموت من الخوف من الدهشوري الكبير. إبراهيم بقى واقف متغاظ من تهاني. وراح ضاحك بخبث وراح واقف جنب أبوه. إبراهيم بخبث: بقا متوفقش على بنت صاحب أبوك عشان دي. الدهشوري: طلقها يا إسماعيل وارجع لعقلك.
تهاني أول ما سمعت كلام الدهشوري راحت سابت جلابية إسماعيل ورجعت خطوة لورا. وبقت مستنية تسمع الكلمة الناهية اللي تبعد بينها هي وإسماعيل. إسماعيل حس بتهاني اللي كانت مغمضة عينيها وقلبها بيوجعها. إسماعيل: تهاني مراتي وأنا متجوزتهاش عشان أطلقها يا بوي. الدهشوري بصدمة من كلام إسماعيل: إنت بتعصا كلامي؟ طب يا تطلقها يا هحرمك من الورث. وروح إنت وهي برا.
إسماعيل راح ماسك إيد تهاني اللي حست إن روحها رجعت تاني ليها. وراح طالع برا وسط صدمة الدهشوري وفرحة إبراهيم اللي هياخد الورث كله لوحده. الدهشوري: أخوك مشي وسابني عشان خاطرها. إبراهيم بخبث: هو اختار يا بوي، إن مياخدش الورث وياخدها هي. الدهشوري: أنا دلوقتي مليش غيرك إنت وبس يا إبراهيم يا ولدي. إبراهيم بفرحة: وأنا تحت أمرك يا بوي. الدهشوري: عشان كده إنت اللي هتتجوز تفيدة. إبراهيم بصدمة: إيه؟ ★★ نهاية فلاش باك ★★
قام ركان زي المجنون وبقى خايف على فرح من وجودها مع إبراهيم من بعد ما سمع كلام تهاني. حاتم: رايح فين يا ركان؟ ركان: هروح أرجع فرح من الصعيد. حاتم: طب استنى، هاجي معاك. ركان: لا، إنت خليك هنا وخلي بالك من حاجة. تهاني ومالك ابني في أمانتك يا حاتم. حاتم: أنا مش هسيبك تروح لوحدك الصعيد. ركان: لا، هروح. وإنت هتقعد هنا عشان لو هما احتاجوا حاجة.
وراح ساب حاتم وتهاني واقفين مكانهم. راحت تهاني بقت تدعي إن ربنا يقف مع ركان ويرجع فرح تاني لحضنها وحضن مالك. *** في مساء البارتي كانت جاهزة وكل حاجة تمام. وناني كانت قاعدة مع صحباتها وبيتكلموا عادي. روز كانت واقفة مع البنات صحابها هي كمان وكانت بتشرب عصير. وبتبص، لقيت جاسم جاي البارتي. راحت على مامتها. روز: إنتي اللي عزمتي جاسم يا ماما، مش كده؟ ناني: لا طبعًا. وبعدين إنتي عارفة إني مش بطيقه، أقوم أعزمه؟
روز: أمال مين هيكون عزمه؟ ناني: أكيد هشام هو اللي قاله. جاسم راح على هشام اللي كان مبسوط إن جاسم جاي البارتي. هو شاف إن دي فرصة روز وركان يتصلحوا ويرجعوا لبعض. راح سلّم عليه. هشام: كنت هزعل أوي لو مجتش. جاسم: أنا جيت عشان خاطرك يا عمي، وفرصة أقدر أتكلم مع روز، يمكن أقدر أقنعها.
هشام بقى مبسوط من جاسم اللي شايف الحب في عينيه لبنته، اللي للأسف هي ماشية بدماغ مامتها. أما روز وهي بتشرب العصير، فجأة اشتغلت الموسيقى. وراح عليها واحد عشان يرقص معاها. وهي وافقت. عند في جاسم عشان ميفكرش يرجع تاني ليها. جاسم لما شاف روز قريبة من واحد تاني غيره، قام راح ضربه بالبوكسي وقعه في الأرض. روز: إنت اتجننت؟ إيه اللي عملته ده؟ جاسم: آه مجنون. عايزني أشوف مراتي في حضن واحد وقريبة منه كده وأقعد أتفرج؟
روز بصوت عالي: إنت مالك بيا؟ أنا أعمل اللي يعجبني. أنا مش مراتك. وراحت سابته واقف مكانه وطلعت برا الجنينة. راح جاسم وراها وراح ماسكها من إيديها. جاسم: اعقلي يا روز وخلينا نرجع. روز: مش هرجع. مش إنت عملت اللي يريحك؟ سيبني أنا كمان أعمل اللي يعجبني. جاسم: يعني أنا لو رجعت السفارة تاني هنرجع لبعض؟ ماشي يا روز. وراح سابها واقفة مكانه ومشي. ***
وصل ركان الصعيد. وراح على البيت اللي فيه إبراهيم الدهشوري كبير الصعيد. من بعد ما خد العنوان من محسن. ووصل عند البيت. جوه البيت كان كلهم قاعدين. وإبراهيم وأدهم كانوا قاعدين في المندرة. وفرح وتفيدة وجميلة كانوا قاعدين في الصالون جنبهم. وفرح كانت في دنيا تانية بتفتكر ركان، قد إيه هو وحشها ونفسها تشوفه. قامت عشان تطلع الجنينة. وقبل ما تطلع، كان عوض داخل بيجري عند إبراهيم جوه.
عوض: الحق يا كبير، فيه حد غريب بره، أول مرة أشوفه. إبراهيم قام طلع بره هو وأدهم. راح لقي واحد قاعد في العربية ووشه مش باين. إبراهيم: شوف مين وعايز إيه. بس خلي بالك، ولو حصل حاجة اضرب بالبندقية عيار في الهوا. فرح أول ما سمعت كلام إبراهيم حست بنغزة في قلبها. متعرفش إيه السبب. راحت طالعة واقفة ورا أدهم وإبراهيم. عوض: لسه واقف يا كبير.
ركان أول ما شاف فرح راح نازل بسرعة من غير ما يفكر في حاجة غير إنه عايز ياخدها جوه حضنه. وبساب إبراهيم: اضرب نار ليكون حرامي. فرح قلبها بقى يدق جامد. وبتبص كده، لقيت ركان هو اللي نازل من العربية وعوض مصوب البندقية عليه. فرح بخوف وصدمة: ركاني.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!