"أيقنتُ أن خوفي على الذين أحبهم قد يفوق أحيانًا خوفي على نفسي، وأن لا شيء يُعادل لحظة الطمأنينة التي تغمرني عندما أدرك أنهم بخير. إلى كل الذين أحبهم: كونوا بخير لأجلكم أولاً ثم لأجلنا، فإن ما يمسّكم يمسّنا. نعيذكم بالله من نوائب الدهر، وكوارث الزمن، ومن الشرور، والمساوئ، والأخطار."
بعد مرور سنة، كان ركان نائمًا وفرح قامت زي كل يوم وفضلت تبص ليه زي كل يوم من ساعة اللي حصل، وهي مش مصدقة أن كان ممكن تخسر حب عمرها. صحي ركان وراح فاتح عينيه، وأول ما شاف كانت هي فرحة عمره اللي مستعد يهد الدنيا عشان تكون معاه. وجوا حضنه راح ابتسم. ركان بنوم: صباح الخير يا حبيبتي. الساعة كام؟ فرح بابتسامة: صباح النور يا حبيبي. الساعة 9.
فرح راحت موطية وطبعت على خده بوسة. راح ركان لف إيده على وسطها وخلاها في حضنه وراح دافن راسه في رقبتها وبقى يتكلم بصوت هادئ. ركان: صاحية من إمتى؟ ومصحيتنيش ليه؟ فرح بسعادة: أنا صاحية من بدري. صعبت عليا، مردتش أصحيك. أنت نايم وخري بسبب أستاذ مالك. ركان ابتسم لما افتكر شقاوة مالك ولعبه معاه. ركان: متزعليش طيب. أنا هصلحك. فرح بقت حضنه ركان جامد، مش عايزة تبعد عنه أبداً. فرح بخوف: أنا مش مصدقة أن كنت هخسرك بسببي.
ركان راح واخد فرح في حضنه وبقى يهديها. ركان: شششششش. أنا عشانك أعمل أي حاجة. مش عايزك تفكري في اللي فات خالص. فرح وركان كانوا في حضن بعض، راح ركان باس راسها وإيده كانت على ظهرها بيهديها. ★★ فلاش باك ★★
عوض أول ما ضرب النار بالبندقية جت في قلب إبراهيم. اللي قبل ما يقع يموت كان ضرب رصاصة. ركان قبل ما إبراهيم يضرب نار كان لسه بيشد فرح واخدها في حضنه وكان ضهره لـ إبراهيم. اللي الرصاصة خرجت جت في ركان. راح واقع في الأرض. فرح من خوفها على ركان بقت تصوت وراحت واخداه في حضنه. أدهم بقى واقف زي التايه مش مصدق أن دي تكون آخرة أبوه. هو مهما عمل مكنش يتخيل أن هو يموت كدا. مع أنه عارف كويس أن من يقتل يقتل ولو بعد حين، بس الموقف كان صعب عليه. راحت جميلة خدته في حضنها.
فرح بدموع: ركااااان. ركان وهو بيتكلم بالعافية: متخفيش. دي رصاصة في كتفي مش خطر. فرح وهي بتعيط: متتكلمش يا حبيبي. وراحت بقت تدور على حاجة توقف بيها الدم اللي بقى ينزل من كتفه وهي إيديها بتترعش.
مفيش شوية وكان البوليس مالي المكان، والاسعاف اللي جم تبع حاتم لما عمل اتصالاته قدر بمعرفة أنه يحرك قوة من عند ركان عشان تكون جنبه لحد ما يوصل. الاسعاف جت شالت جثة إبراهيم ومشيت. والبوليس قدر يقبض على عوض اللي كان واقف شايف إبراهيم وهو جثة وقدر يفش غليله منه وخد تار هديه اللي دلوقتي تقدر تنام في مكانها وهي مرتاحة. قام ركان بمساعدة فرح اللي قدرت توقف النزيف وراح على المستشفى. وبعدها بكام يوم روحوا على البيت اللي أدهم صمم أنه هو يدي فرح كل حاجة هي ورثتها من جدها. وهو كمان أخد حقه. وفرح صممت أن البيت الكبير يكون هو بيت العيلة اللي يلمهم كلهم.
★★ نهاية فلاش باك ★★ ركان طلع من الحمام وهو بينشف شعره. راح على فرح اللي كانت سرحانة وراح موطي باسها. ركان: الجميل سرحان في إيه؟ فرح بابتسامة: فيك يا حبيبي. وراحت لفت إيديها على رقبة ركان اللي كان مبسوط أن حلمه بقى حقيقة وفرح رجعت تاني لحضنه، هي وابنه. ركان: يلا قومي يا كسلانة. زمان ماما تهاني والحاجة تفيدة حضروا الفطار. واكيد مالك مجننهم. فرح بابتسامة: عندك حق. ابنك طلع شقي أوي.
ركان بضحكة عالية: طبعاً مش زي أبو. وراح خاطف بوسة من فرح وراح يكمل لبسه. وفرح كمان راحت تلبس عشان ينزلوا يفطروا سوا. ★★★★★★★★★★★★★★★★
تفيدة وتهاني كانوا في المطبخ بيحضروا الفطار. وطبعاً مالك كان بيلعب وراهم وصوت ضحكته عالية. مفيش شوية ونزلت جميلة اللي أدهم كان ماسك إيدها عشان خايف عليها خصوصاً إن هي في آخر شهور الحمل. راح مالك طلع يجري عليهم وهو بيضحك وفاتح إيده لـ جميلة اللي بقت تضحك على كلامه اللي هو كل شوية بيقوله. مالك: عروستي جااات. أدهم راح موطي عليه وشاله هو وبقى يلعب في شعره وهو بيتكلم معاه. أدهم بغيره: ملكش دعوة بـ بنتي ياااد أنت.
جميلة بضحكة: في إيه يا أدهم؟ ده طفل صغير. أدهم: ده طفل؟ ده من دلوقتي وهو عينه على بنتي. وقال إيه عروستي. ركان وفرح نزلوا على كلام أدهم. راح ركان قرب منهم وهو بيضحك. راح مالك راح لحضن أبوه. مالك: ثايف يا بابا. أنكل أدهم مش عاوز يدوزني بنته. ركان: وهي هتلاقي زيك فين؟ وانت بعيون ملونة كدا وشعر أصفر. بكرة هي اللي هتقول لـ أنكل أدهم جوزني مالك ابن عمتو فرح.
فرح وجميلة كانوا واقفين بيضحكوا على ركان ومالك وملامح أدهم اللي مش عاجبه كلامهم. أدهم: لا طبعاً. أنا بنتي مش هتعمل كدا. وراح واقف جنب جميلة وحط إيده على بطنها. جميلة بضحكة: شكل بنتك موافقة على كلام أنكل ركان عشان ساكتة مش بتتحرك. أدهم: حتى انتي يا جميلة. جميلة مرة واحدة حست بخبطة في بطنها. راحت حاطة إيدها عليها. جميلة: اااه. شوف حتى بنتك مش مقتنعة بكلامك.
تهاني وتفيدة راحوا طالعين من المطبخ من بعد ما خلصوا تحضير الفطار. تهاني: يلا يا ولاد الفطار جهز. تفيدة: واقفة لي يا بنتي؟ روحي ارتاحي. وانت يا أدهم بكفياك كلام وخلي مراتك تقعد شويا. أدهم راح ماسك إيد جميلة وراح مقعدها على الكرسي وقاعد جنبيها. وركان وفرح هما كمان قعدوا. وطبعاً مالك كان قاعد جنب جميلة عشان ياكل وياكل عروسته. وتفيدة وتهاني كمان قعدوا عشان يفطروا في جو أسري جميل. ★★★★★★★★★★★★★★★★★
صحي ياسر من النوم. بقى يدور على روز اللي اتجوزوا. وبعد الجواز حياتهم اتغيرت وبقوا يساعدوا بعض إن هما يتغيروا للاحسن. وطبعاً ياسر اتغير كتير. رجع يلتزم وبقى ينزل الشغل كل يوم ويخف الحمل عن أبوه اللي بقى ميقدرش ينزل الشغل زي الأول. وسلم كل حاجة لـ ياسر. وروزا كمان اتعلمت من تجربتها الأولى إن هي تهتم ببيتها وجوزها وتكون أم كويسة. والأهم من ده تكون أم واعية وتقدر تحتوي أولادها ومتكونش أنانية زي مامتها اللي مكنش يفرق
معاها غير نفسها مش بنتها. دخل ياسر أوضة الأطفال اللي هي جنب الأوضة بتاعتهم. لقي روز قاعدة على الكرسي وهي شايلة ابنه وماسكة قصة وبتقرا ليه زي ما يكون عمره سنة مش كام شهر. أول ما رفعت راسها لقيت ياسر واقف وهو مبسوط بـ روز اللي بقت واحدة تانية وكل همها عيلتها الصغيرة. وهما ياسر وتيا وسليم. راح قاعد جنبها على الأرض وبقا يسمع الحكاية اللي هي بتحكيها لـ سليم زي ما يكون هو طفل، بس طفل كبير انحرم من إحساس الأمان في أم مكنتش
بتفكر غير في نفسها بس. ربنا عوضه هو وروز ببعض اللي قدروا يكملوا بعض. قامت روز تنيم ابنها في سريره جنب أخته توامه. راح ياسر قام وقف وراها واخدها في حضنه. راحت روز هي كمان لفت وبقت في حضنه.
ياسر: صاحية بدري النهاردة. روز: قصدك منمتش النهاردة من عيالك. ياسر: حقك عليا. وراح باسها على راسها. النهاردة أنا هقعد بيهم وانتِ تقدري تنامي براحتك. روز: مانت عارف أن أنا مقدرش أنام غير وأنا في حضنك. ياسر: خلاص هخلي دادا أمينة تقعد بيهم. والنهاردة اليوم هيكون بتاعي أنا وانتِ وبس. روز بسعادة: ربنا يخليكوا ليا ومنحرمش منكم. ياسر بحب: ويخليكي لينا يا حبيبتي. ★★★★★★★★★★★★★★★★★
رجع خالد من الشغل متأخر. راح الأوضة براحة عشان ميصحش إنجي. ولسه بيفتح الباب لقي الأوضة حتة من الجنة. الشموع مليا الأوضة والارض مليانة ورد وموسيقي جميلة. وانجي واقفة زي ما تكون حورية من الجنة. راح داخل وبقا يقرب منها لحد ما اخدها في حضنه. وهي كمان اتشعلقت فيه. وبقا يرقصوا على أضواء الشموع. إنجي: وحشتني أوووي يا حبيبي. خالد وهو دافن راسه في رقبتها: إنجي.
خالد بحب: مش أكتر مني. حقك عليا يا حبيبتي. أنا عارف أن أنا مقصر معاكي بس الشغل. إنجي وهي في حضنه: ربنا يديك الصحة يا حبيبي. خالد: بس حلو الجو ده؟ أوعى يكون في مناسبة وأنا ناسي؟ إنجي بابتسامة: هو في بس مش مناسبة. هو مفاجأة. ويا رب تعجبك. خالد: مفاجأة إيه دي؟ إنجي راحت قربت من ودن خالد وبقت تتكلم بصوت واطي: أنا حامل. خالد من كلام إنجي راح وقف مرة واحدة كدا وبقا يبص عليها هي وبطنها ومبيتكلمش. إنجي بقلق: في إيه يا حبيبي؟
أنت اتضايقت؟ خالد: انتي متأكدة من كلامك ده؟ إنجي بقلق: أيوا. النهاردة رحت للدكتورة وهي أكدت أن أنا حامل. خالد مرة واحدة راح شايل إنجي وبقا يلف بيها وهو بيضحك بصوت عالي. وراح منزلها في الأرض براحة وقاعدها على السرير. خالد: دي أحسن مفاجأة حصلت لي في حياتي. إنجي: يعني مش مضايق؟ خالد راح ماسك وش إنجي بين إيديه وبقا يتكلم. خالد: اتضايق من إيه؟ ومن أن هيكون عندي طفل منك ومني يكون دليل حبنا.
إنجي بقت مبسوطة من كلام خالد. راحت رمت نفسها في حضنه. وهو كمان لف إيده على وسطها بتملك وراح واخدها في حضنه. ★★★★★★★★★★★★★★★★ حاتم من بعد يومين شغل مكنش بيشوف فيهم النوم طول ما هو بعيد عنها ومصدق رجع عشان يقدر ينام وهي في حضنه. كان نايم. قام مرة واحدة مفزوع على حور اللي كانت بتعيط. حاتم بخضة: مالك يا حبيبتي؟ في إيه؟ حور بعياط: أنا شكلي بولد. حاتم بفزع: بتولدي؟
قام من نومه وبقا يلف في الأوضة وهو مش عارف يسكتها إزاي. راح وقف مرة واحدة وبقا يركز على حور اللي مش مبطلة عياط. وراح اتكلم مرة واحدة. حاتم: تولدي إزاي وانتي في الشهر الرابع يا حبيبتي؟ وراح عليها. حور: يعني انت مش مصدقني؟ حاتم: لا طبعاً مصدقك يا حبيبتي. بس بالعقل كدا. هو ينفع تولدي وانتي في أول الرابع؟ حور: انت تقصد إيه؟ أن أنا مجنونة؟ عااااااح. حاتم: لا طبعاً. أنا اللي مجنون يا حبيبتي. انتي عايزاني أعمل إيه دلوقتي؟
حور بتفكير: مكرونة. أعمل مكرونة بالبشاميل. حاتم: مكرونة دلوقتي؟ انتي عارفة الساعة كام؟ إحنا الفجر. يا حبيبتي الصبح هجبلك اللي انتي عايزاه من عنيا حاضر. حور: عاااااااا. انت مش بتحبني ومجوعاني أنا وابنك اللي في بطني. حاتم بصدمة: مش بحبك ومجوعك؟ الاتنين مع بعض؟ أنا يا حور. حور بعياط: أيوا. أنا عايزة مكرونة بالبشاميل دلوقتي. حاتم بستسلام: حاضر. هعملك اللي انتي عايزاه وأمري لله يا ستي. حور بفرحة: بجد يا حبيبي؟
ويا سلام لو تكون جوسي بقا يااااه. حاتم: دلوقتي بقت حبيبتك. حاضر يا ستي. حاتم قام راح المطبخ. وحور طلعت وراه. راح حاتم مقعدها على الرخامة بتاعة المطبخ وأداها بوسة وبقا يحضر المكرونة بالبشاميل وهي مبسوطة. ★★★★★★★★★★★★★★★★★ صباح يوم جديد. صحيت كنزي بدري وهي جعانة وبقت تحضر الفطار. وراحت تصحي زين اللي نومه تقيل ومش راضي يصحى خالص. آخر ما زهقت راحت واقفة في الصالة وبقت تصوت. كنزي بصوت عالي: زييييين. الحقني.
قام زين من نومه وهو مرعوب عليها وطلع الصالة بنومة من بعد محاولات كتير إنه ميقعش. زين يخضه: مالك يا حبيبتي؟ أكلم الدكتور؟ كنزي بابتسامة انتصار: صباح الخير يا حبيبي. الفطار جاهز. يلا عشان تفطر. وراحت سابت زين واقف مكانه وهو مصدوم منها. راح داخل وراها المطبخ لقاها قاعدة بتاكل ولا على بالها. زين: يا شيخة حرام عليكي. قطعتي خلفي. انتي مش هتبطلي الحركة دي؟ كنزي بابتسامة: أعمل إيه؟ ما انت اللي مش بتصحى على طول من أول مرة.
زين: تقومي تتخضي كدا؟ والله أنا لو جرالي حاجة هتكون بسببك انتي. كنزي وهي في بوقها أكل: سلامتك يا حبيبي. زين بصوت واطي: افضلي كلي انتي كدا لحد ما هتكوني شبه الفيل. كنزي وهي بتبص عليه: بتقول حاجة يا حبيبي؟ زين وهو بيقعد على الكرسي: بالف هنا يا حبيبتي. كنزي: خد سندوتش جبنة بيضاء. عارفة إنك بتحبها. زين وهو بيبص على السندوتش اللي في إيديها: لا. أنا عايز زيك. مش جبنة. هاتي بانيه. أشمعنا انتي؟
كنزي: أنا بتوحم. لما تتوحم زيي هاكلك بانيه. زين: لا شكرا. أنا عايز ساندوتش من غير وحام. كنزي: توتوتوتو. ده بتاعي أنا وبنتي. ولا عينك في أكل بنتك؟ زين: بالف هنا انتي وحبيبت بابا. وبعدين اتكلم بصوت واطي: على ما تولدي بنتي هكون قربت أشحت بسببك. وراح ماسك سندوتش الجبنة كله كله مرة واحدة من غلبه. ★★★★★★★★★★★★★★★★
دنيا قررت إنها تتغير للاحسن. وطبعاً معرفتش تعمل كدا إلا من بعد ما هي حست إن هي بقت منبوذة ومحدش بيقرب منها. خدت خطوة صح وقررت إنها تروح لدكتور نفسي عشان يساعدها إنها تتخطى اللي حصل معاها من بعد ما شافت أمها وأكتر شخص كانت بتحبه أو هي كانت فاكرة كدا. وبدأت في العلاج اللي خلاها متدخلش في حياة أي حد وتحاول تفرح من قلبها ومتشوفش أن كل الناس تستاهل إن هما يتعاملوا بأسلوب وحش أو غلط. بعد ما خلصت جلسة العلاج وقبل ما تطلع من الأوضة بتاعة الدكتور اللي كان بيتابع حالتها وقدر يغير منها ولو جزء بسيط. راحت وقفت من بعد ما هو نداها عليها.
دنيا: نعم يا دكتور سيف. سيف قام وقف قدامها: ممكن أعزمك على حاجة؟ لو مش هعطلك؟ دنيا بستغراب: أبداً مفيش عطله. بس خير يا دكتور؟ سيف: لا. إحنا هنتكلم مش دكتور وحالة بتاعته. ممكن نتكلم كأصحاب. دنيا: أكيد يا دكتور. سيف: طب اسمحيلي نتكلم برا. أنا كدا كدا خلصت. في كافيه جنب العيادة حلو أوي. طلعت دنيا هي والدكتور سيف. وبعد شويا كانوا قاعدين في الكافيه. دنيا: خير يا دكتور؟ في إيه؟
سيف: أولاً إحنا قولنا هنتكلم زي أصحاب. فا مفيش داعي لـ دكتور. ثانياً بقا. دنيا: أيوا. ثانياً إيه؟ سيف: أنا معجب بيكي. ومش عاوز آخد أي خطوة من غير ما أعرف رأيك. دنيا: حضرتك مش معنا إن أنا مريضة عندك إنك تصعب عليا وتقول كدا. سيف: إيه اللي انتي بتقوليه ده؟ أنا عمري ما كان تفكيري كدا. أنا بجد من أول يوم شفتك فيه وأنا عجبت بيكي. ومنكرش إني اتعلقت بيكي وبقيت أستنى معاد الجلسة عشان أشوفك. حتى لو هحتفظ بإحساسي لنفسي.
دنيا كانت قاعدة وقلبها بيدق جامد وحاسة بصدق كلامه وشايفة في عينيه نظرة مشفتهاش في عيون أحمد خالص. فا قررت إن هي تدي لنفسها فرصة تانية. يمكن يكون سيف مختلف عن أحمد خالص. ★★★★★★★★★★★★★★★★★
فرح كانت واقفة تحت الشجرة اللي في البيت الكبير. ومالك كان بيلعب هو وركان حواليّها. وعينيها كانت عليهم وهي حاسة إن أخيراً عيلتها الصغيرة رجعوا اتجمعوا من تاني. راح ركان جي اخدها في حضنه وقرب منها وهو بيضحك على مالك اللي بيلعب بالكورة. راحت فرح حضنت ركان وقربت منه وباست خده وقالت. فرح: هو أنا قلت لك إني بحبك النهارده؟ ركان راح باس راسها وخدها في حضنه جامد. ركان: بحبك يا فرحة عمري ❤
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!