عشرون لحظة وأخرى يختفي اليأس ويحيا الأمل، تدمع عين وتبتسم شفاه، بين اللحظة والأخرى توجد "حياة". "ركان.. وحشتيني أوي يا فرحة عمري." فرح كانت مع كل لمسة من ركان كانت بتروح في دنيا تانية خالص، وبقت مغمضة عينيها مستمتعة بقربه اللي كانت محرومة منه. راحت فرح لفت وبقت واقفة قدامه، راحت رافعة إيديها لفتها على رقبة ركان اللي راح مساند رأسه على رأسها وبقوا قريبين أوي من بعض، وخلاص شفايفهم هتلمس بعض.
راح فجأة لقوا اللي دخل عليهم المطبخ. "فرح.. يلا بسرعة اطلع برا قبل محد يشوفنا." ركان كانت إيده لافة على وسط فرح ورافض إنه يطلع برا من بعد ما خلاص كانوا هيبوسوا بعض. راح قال: "يشوفنا هقول إنك مراتي." "ركان بس إحنا مش متجوزين." "هقول إنك حبيبتي وهتبقي مراتي طول العمر وعمري ما هبعد عنك."
ركان لسه هيبوس فرح، راحت فرح حاطة إيدها على شفايفه. راح مقربها منه جامد ونزل إيدها براحة وقرب منها وراح باصها في خدها وراح طالع بسرعة من الباب التاني. دخلت تفيدة المطبخ على فرح لقيتها واقفة مكانها. "فرح يابنتي مش سمعاني كل ده وأنا بنادم عليكي." فرح بقت واقفة تايهة. راحت تفيدة قربت منها واتكلمت وقالت: "مالك يا فرح؟ في حاجة حصلت؟ "لا يا مرات عمي. كنتي عايزة حاجة مني؟ "اطلعي غيري هدومك عشان الضيوف على وصول."
"حاضر يا مرات عمي." وراحت طالعة على أوضتها ودخلت الحمام تاخد شور وتنزّل. في المندرة كان قاعد إبراهيم وأدهم وركان بيتكلموا عادي. راحت دخلت هدية عشان تقدم القهوة ليهم. وراحت واقفة قدام إبراهيم اللي كان هياكلها بعنيه وهي مش واخدة بالها من نظرات عينيه ليها. راح اتكلم وقال: "انتي مين؟ أنا أول مرة أشوفك." "أنا هدية مرات عوض يا كبير. الست تفيدة شيعتلي عشان أساعدهم." إبراهيم هز رأسه بمعنى ماشي وراح شارب
القهوة وبقى يقول في نفسه: "بقي انتي مرات الواد عوض؟ والله محظوظ يا عوض وزوقك حلو. البت كيف لهط القشطة." وبقى يضحك بخبث. راحت هدية قدمت القهوة وطلعت برا. وكان ركان وأدهم قاعدين جنب بعض. وفجأة دخل عوض. "يا كبير الضيوف اللي من مصر وصلوا برا." إبراهيم قام وراح ماسك في إيده العصاية بتاعته اللي هي جزء من شخصيته. وراح بص لأدهم: "قوم يا أدهم استقبل معايا الضيوف." "حاضر يا بوي."
و راح قام. طلعوا برا لقوا العربية واقفة في الجنينة برا. راح نازل منها خال جميلة وعياله. "يا مرحب بيك يا حاج مهدي. نورت." "الله يكرمك يا حاج إبراهيم. ده نورك." راح نازل ياسر اللي أدهم أول ما شافه اتضايق عشان هو أصلاً مش بيطيقه. ونزلت وراه أخته دنيا اللي كانت زهقانة من الطريق والحر. راحت واقفة جنب ياسر وبقت تتكلم بصوت واطي وعينيها على أدهم. "شايف نظرة أدهم ليكي." "ولا يهمني في حاجة. اتفرجي للآخر." إبراهيم بصوت عالي:
"اتفضلوا على جوه." وراح بص على عوض وقال: "عوض، خالي الرجالة يدخلوا الشنط لجوه." وراح داخل معاهم. في الصالون كان الكل قاعد ما عدا فرح اللي بتغير فوق وجميلة اللي خايفة تنزل بسبب ياسر. من ساعة اللي عمله وهي بقت تخاف من إنها تكون في مكان واحد مع أي كان مين موجود. هي فقدت الثقة فيه واستحالة تقدر تنسى اللي كان عايز يعمله. راح مهدي بقى يتلفت عليها وراح سأل الحاجة تفيدة اللي كانت حاسة ببنت أخوها.
"أمال فين جميلة يا حاجة تفيدة؟ هي مش عايزة تشوفني ولا إيه؟ "لا إزاي. هي فوق في الأوضة. هشيع أندهلها." وراحت نادت على هدية: "اطلعي اندهي لجميلة." طلعت هدية وراحت خبطت على باب الأوضة اللي فيها جميلة. راحت قامت مفزوعة من مكانها. "مييين؟ "أنا يا ست البنات. الحاجة تفيدة تحت بتقولك انزلي خالك بيسأل عليكي."
جميلة بقت خايفة ومش عارفة تعمل إيه. راحت فتحت الباب لقيت هدية نازلة من على السلم. فضلت واقفة مكانها. مأخدتش بالها من فرح اللي حطت إيدها على كتفها. جميلة اتفزعت وبقى قلبها بيدق جامد وشكلها مخضوض. راحت فرح قربت منها وقالت: "أنا آسفة. مكنش قصدي أخضك كده. اهدي يا جميلة وتعالي ننزل." ولسه فرح هتمشي راحت جميلة اتعلقت في دراعها وبقت ماسكة فيها. ومثبتة. فرح استغربت. جميلة اللي من ساعة ما جت وهي ما كانتش بتقرب منها أبداً.
"مالك يا جميلة؟ خايفة ليه؟ "خليكي جنبي ومتسبنيش لوحدي، نبي." "حاضر يا جميلة." وراحوا نزلوا سوا. مهدي أول ما شاف جميلة راح قام وفتح دراعاته وراح عليها. أخدها في حضنه. "وحشتيني أوي يا بنت الغالية. عاملة إيه؟ "انت كمان يا خالي. أنا بخير." راحت جت دنيا من وراها وأخدتها في حضنها واتكلمت بصوت محدش سمعه غير جميلة. "كده سيباني أنا وياسر لوحدنا. القاعدة كانت مملة بس انتي جيتي أكيد هنتسلى."
جميلة مكنتش بترتاح لدنيا خالص. مش عارفة ليه هي بتحب تضايقها وخلاص. راحت بعدت عنها. بتبص لقيت ياسر عينه عليها وعلى وشه ابتسامة خبيثة. وقام قرب منها عشان يسلم عليها. راحت جميلة مسكت في إيد فرح جامد. ساعتها فرح حست إن في حاجة بينها وبين ابن خالها. "إزيك يا جميلة؟ وحشتيني."
جميلة كانت خايفة من نظرات ياسر ليها. وما أخدتش بالها بـ أدهم اللي ضغط على إيده جامد. عروقه ظهرت وبقى هاين عليه إن هو يقوم يضرب ياسر. راحت جميلة بعدت من قدامه وراحت قعدت جنب عمتها. وبقت تتحامى فيها عشان هي الوحيدة اللي تعرف بـ اللي ياسر كان عايز يعمله. "بقى كده يا جميلة؟ من آخر زيارة ليكي محدش يشوفك؟ إيه موحشتكيش؟
أدهم لما سمع إن هي زارتهم وهو مكنش عنده خبر بقى يبص لـ جميلة وعينيه بتطق شرار. وجميلة قلبها وقع في رجليها من كلام خالها ونظرات أدهم ليها. راحت دنيا اتكلمت وهي قصدها تضايقه: "قولها يا بابا. من آخر مرة كانت قاعدة مع ياسر ومعايا وهي محدش شافها. حتى اسأل ياسر." "فعلاً. أوع يكون ضيافتي معجبتكيش؟ وراح غامز بعينه وقال: "تتعوض المرة الجاية."
أدهم بقى مش شايف قدامه من غيرته عليها من ياسر. راح بص عليها وعينيه كلها غيظ. وقبل ما يتكلم دخلت هدية عشان تبلغهم إن السفره جاهزة. راح قام إبراهيم هو والحاج مهدي وطلعوا برا. ومبقاش غير أدهم وجميلة. راح قرب منها أوي وبقى يتكلم بعصبية: "هو ده اتفقنا يا جميلة؟ بتعصي أوامري؟ "والله أبداً. بس هو خالي اللي أصر إن أروح وجوز عمتي قالي روحي وأنا معرفتش أرفض. هو ده اللي حصل." "ماشي يا جميلة. الواد اللي برا ده عمل حاجة ضيقتك؟
قولي. شكله مش مريحني." "لا لا معملش حاجة. انت عارف إني مش بطيقه ومش بحب أقرب منه." أدهم راح ماسك جميلة من دراعها وشدها لي وبقى يتكلم بغيره: "وتقربي منه ليه؟ لو فكر هو بس يبص ليكي بعينه هفقعه." جميلة بقت تهز راسها ووشها أحمر من الكسوف بسبب قرب أدهم ليها. وبقت تحاول تبعد عنه. "حـ حـ حاااضر. بس أوع حد يشوفنا. تبقى مصيبة يا أدهم." "اللي يشوف يشوف. أنا مبقاش يهمني حد خلاص. انتي خط أحمر واللي يقرب منك أكله."
وراحوا طلعوا برا. أما ركان وفرح كانوا ماشيين جنب بعض وركان بيحاول يمسك إيدها وهي خايفة حد يشوفها. بس كانت مبسوطة بحركات ركان. "ركان بس حد يشوفنا." "يشوفوا. على الأقل هيعرفوا إني بحبك وبموت فيكي." فرح بقت مبسوطة ووشها منور من كلام ركان ليها وحركاته المجنونة. راح جه أدهم من وراهم وهو بيضحك على ركان وفرح. "فعلاً لو حد شافك هيموت. بس مش فيها هي. هيبقا على إيد الحاج إبراهيم الدهشوري."
فرح ضحكت على كلام أدهم وراحت جريت بعيد عنهم وسابتهم واقفين مع بعض. راح ركان بص عليه وبقى متضايق منه. "عايز إيه يا فصيل؟ منا شايفك جوا عمال تعطف وتلطف. مردتش أرخم." "أعطف وألطف؟ انت متأكد إنك دكتور؟ "آه طبعاً دكتور. بس بحب أفصل شوية." وراحوا على السفرة. قاعدة كلهم وبقوا يأكلوا وكل واحد عينه على اللي بيحبها وسط نظرات الحقد والخبث ليهم.
صباح يوم جديد. صحيت حور من نومها. أخدت شور وطلعت برا الأوضة بتاعتها. لقيت مامتها قدامها. راحت حضنتها. "صباح الخير يا حنون." "صباح الورد يا قلبي." حور وهي بتتلف: "أمال سيادة اللواء فين؟ أوع يكون نزل." "شوفي ساعتك وانتِ تعرفي إنه نزل من بدري. انتي اللي نومك تقيل." "قلبك أبيض يا ماما. ولو على بابا أنا هصلحه." "إنتي هتقوليلي عليكي. ما انتي حبيبة قلبه." "ده سيادة اللواء ده روووحي."
وراحت سابت مامتها ونزلت تروح تقعد في الكافيه اللي هي متعودة تقعد فيه وسط ورقها وتصاميمها. *** صحت إنجي اللي كانت مبسوطة جداً ومش مصدقة إنها النهاردة هتكون على اسم خالد اللي ملك قلبها. وكانت فرحانة. راحت جت كنزي اللي كانت فرحانة لصاحبتها وملكت قلب أخوها. إنجي بقت تجهز نفسها وهي مبسوطة والضحكة منورة وشها. راحت جت كنزي من وراها. "يلا يا عروسة عشان نلحق نجهز. حسن خالد ييجي دلوقتي." "يجي فين دلوقتي؟ هو إحنا جهزنا؟
"أنا بقولك بس. أنا مخليا زين يقعد معاه عشان ميجيش." "على رأيك. أخوكي أصلاً مش مضمون اليومين دول." "طب يلا عشان الوقت ميضيعناش." إنجي راحت حضنت كنزي وبقت مبسوطة. "شكراً يا كنزي على وقفتك معايا. انتي أكتر من أختي. انتي نصي التاني." "بطلي هبل يا حبيبتي. هو في بين الأخوات شكراً أصلاً." "عقبال يا رب ما أقف معاكي كده وانتي عروسة على حضرة الظابط." "لاااا. أنا وزين متفقين إن مش دلوقتي."
وبقت تلبس هي وإنجي والميكب أرتست تساعدهم. أما عند خالد كان لبس وجهز من بدري وبقى قاعد على نار. وكل شوية يبص في الساعة يعد الوقت اللي هي هتكون فيه على اسمه وملك إيده. راح قام زين وراح واقف جنبيه وبقى يتكلم: "اهدأ بقى مش كده." "أنا مش عارف كل ده بيعملوا إيه. دول بقالهم ساعة." "طبيعي يا خالد. مش لازم يبقوا على سنجة عشرة. اهدا بقى ده كتب كتابك يا عريس." "عقبالك انت كمان يا زين. مع إني أشك."
"أنا عارف إني معايا مجنونة بس بموت فيها. وهي كمان. وبعدين متشغلش بالك." *** حور خلصت تصميم. بتبص في الساعة. راحت قامت وقررت إن هي تروح تصالح سيادة اللواء. قامت وبقت تلم حاجتها اللي زي العادة بتكون مالية الترابيزة. لمتهم في الملف بتاعها. وراحت ركبت العربية بتاعته وبدأت تسوق لحد ما وصلت الداخلية ودخلت ووصلت عند المكتب بتاع باباها. راح العسكري قام وفتح الباب ليها. دخلت على طول وبقت تتكلم بطريقتها العادية.
"تماااام ياااا فندم. حور سراج الدين تحت أمرك ياااا فندم." "أهلاً يا بكاشة." وراح قام من على المكتب وراح واقف قدامها وراح ماسكها من ودنها وقال: "أنا يابنت مش منبه عليكي إنك لازم تكوني على الفطار عشان تفتحي نفسي." "ااااه. خلاص يا سيادة اللواء حرمت والله." "كل مرة تضحكي عليا بكلمتين وحركاتك دي. المرة دي فيه غرامة. اختاري عقابك ولا أختار أنا." حور راحت واقفة وضربت
تعظيم سلام وبقت تتكلم: "تحت أمرك ياااا فندم." وبعدين جريت على حضن أبوها وبقت تتكلم بصوت واطي: "إيه رأيك في أكلة سمك؟ إنما إيه معتبرة." "بتغريني يعني؟ أكمني بحب السمك." "وأنا أقدر برضو يا حبيبي." وراحت باست خد أبوها. سراج لسه هيطلع راح الباب خبط. وفتح دخل حاتم. اللي أول ما شاف حور بقى مبسوط إنه شافها تاني. راح سراج شاور لـ حاتم عشان يدخل. "تعال يا حضرة الظابط." "آسف يا فندم لو مشغول هاجي لحضرتك مرة تانية."
"لا تعال. ولا أقولك بتحب السمك." سراج أول ما سأل حاتم راحت حور باصت لأبوها اللي هو "انت هتعمل إيه يا بابا؟ "هو في حد مش بيحب السمك يا باشا." "طب يلا قدامي انت وحور. اسبقوا على العربية. هعمل مكالمة مهمة وهاجي وراك." حاتم بسعادة: "حاضر يا باشا." وراح مشاور لـ حور اللي كانت متضايقة من أبوها عشان هي كانت عايزة تخرج معاه. "اتفضلي يا آنسة حور." راحت حور طالعة الأول. وحاتم بص بسعادة لسراج.
أول ما حور وحاتم طلعوا برا راح سراج قعد وبقى يفتكر اللي دار بينه وبين حاتم من يومين. *** فلاش باك *** حاتم من بعد ما حور مشيت مضايقة من حاتم اللي اتضايق من إنها كانت قاعدة مع جاسم طليق روز. راح مطلع الفون بتاعه وعمل مكالمة. راح اتصل على سراج الدين أبو حور. "الو يا سيادة اللواء. كنت عايز حضرتك في موضوع بخصوص الآنسة حور."
سراج بقى قلق وطلب من حاتم إنه يقابله في المكتب بتاعه. وحاتم راح على طول. وأول ما دخل راح قام سراج وراح عليه بسرعة. "مالها حور يا حاتم؟ "آنسة حور كويسة يا فندم. أنا بصراحة عايز حضرتك في موضوع ومش عارف أبدأ منين." "خير يا ابني. اتكلم متقلقنيش." "حضرتك عارف إنك مثلي الأعلى وفمقام ولدي الله يرحمه. وإن أنا مليش حد." "وأنا يشرفني إني أكون زي ولدك. طبعاً أنت من أكفأ الظباط في الداخلية."
"بصراحة بقى من غير لف ودوران. أنا طالب إيد الآنسة حور. وأتمنى تقبل ومترفضش." سراج راح قام مرة واحدة وقف وبص لحاتم بصه خلت حاتم قلبه وقع في رجليه. واتكلم: "وانت شفت حور بنتي فين بقى؟ "أنا مشفتهاش غير وهي بتيجي لحضرتك هنا." "انت متأكد؟ أصل حور مش بتخبي عني حاجة. وأكيد هتقول ليا أي حاجة حصلت." "صراحة أنا لسه شفتها من شوية. كانت في الكافيه اللي بتروحه دايمًا. وكانت قاعدة مع واحد." "الكافيه اللي بتروحه دايمًا؟
انت مراقبها بقى؟ وواحد مين ده؟ معرفتش هو مين." "مع الأسف لا. بس صراحة مستحملش غيرتي ورحت رايح عليها. بس هي سابتني ومشيت." "بنت أبوها." وراح بص كدا لـ حاتم اللي خلاص بقى مش على بعضه. وراح قال مرة واحدة: "طلبك مقبول يا حضرة الظابط." حاتم معالم القلق كانت مسيطرة عليه ومسمعش كويس. راح قال: "أنا عارف إن حضرتك مش... " وبعدين فاق لنفسه وبقى عيونه مبرقة كدا ومش مصدق اللي سمعه. "حـ حـ حضرتك قولت إيه؟
سراج بضحكة راح واقف جنب حاتم وحط إيده على كتفه واتكلم وقال: "أنا مش هلاقي لبنتي أنسب منك يا حاتم. وخصوصاً إن عيونك فيها حب ليها. وأنا سعادة بنتي أهم حاجة. بس فيه مشكلة." "مشكلة إيه يا باشا؟ "حور بنتي عادية شوية. ودي بقى مهمتك إنك تخليها هي اللي تقبل بيك. وبالراحة ماشي." حاتم من فرحته راح حاضن سراج الدين اللي أثبت ليه إنه فعلاً أبوه. *** نهاية الفلاش باك *** ***
جهزت إنجي وبقت جميلة جداً بالفستان وميكب هادي. و لفت الحجاب اللي مزود حلاوتها حلاوة.
راحت كنزي رنت على خالد عشان تبلغهم إنهم جهزوا. وخالد مصدق وراح جي هو وأبوه وزين. وركبوا العربية مع بعض. ومافيش أقل من نص ساعة كانوا واقفين تحت العمارة اللي إنجي قاعدة فيها. وراح نازل وهو ماسك بوكيه ورد لونه أحمر. وراح داخل. وأول ما خبط الباب راحت كنزي هي اللي فتحت. دخل خالد وهو بيدور على إنجي اللي كانت مستنيا في الأوضة وقلبها بيدق وفرحانة. راح داخل زين اللي قرب من كنزي واتكلم بصوت هادي:
"إيه الحلاوة دي ياقلبي. عقبالنا إحنا كمان." "عيونك الحلوة يا حبيبي." "حبيبتي أنا بقى. محضر مفاجأة هتعجبك." "مفاجأة إيه؟ "هتعرفي كمان شوية." راح دخل قاعد مع خالد ومحسن أبو خالد وسيد أبو إنجي. ومافيش شوية كان وصل المأذون. راحت كنزي الأوضة عشان تبلغ إنجي بوصول المأذون. وفتحت الباب ودخلت على إنجي. "يلا يا عروسة. المأذون وصل برا."
إنجي وهي مبسوطة وفي قمة سعادتها راحت طالعة برا. خالد أول ما شافها راح قام واقف وراح عندها وأداها الورد ومسك إيدها وراحوا قاعدين. ومافيش شوية راح سمعوا المقولة الشهيرة. "بارك الله لكم وجمعا بينكم في خير." قام خالد قرب من إنجي وراح ماسك راسها وباسها. ووطي على ودنها واتكلم وقال: "مبروك يا حبيبتي. ربنا يقدرني وأسعدك." "الله يبارك فيك يا حبيبي." راح المأذون خلاص قفل الدفتر وهي يقوم. راح زين اتكلم بصوت عالي وقال:
"انت رايح فين يا شيخنا؟ لسه فاضل إحنا." وراح على كنزي اللي كانت واقفة متفاجئة بكلام زين. راح زين قرب منها ومسك إيدها وقال: "وربنا مينفع إن خالد يخطب بعدي ويكتب الكتاب قبلي وأنا لا. ده حتى يبقا عيب على البدلة." "زين إحنا متفقناش على كده." "عادي يا حبيبتي. نتفق من أول وجديد. وبعدين ده كتب كتاب مش فرح." "بس... راح زين قرب منها أوي وقال:
"بحبك يا كنزي وعاوزك تكوني على اسمي." وراح مطلع البطاقة الشخصية وأداها للمأذون وكتب كتابهم هما كمان. راح خالد قرب من إنجي وقال: "اعملي حسابك محضرلك مفاجأة." وراح ماسك إيدها وباسها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!