الفصل 14 | من 37 فصل

رواية لن تغفر لك الفصل الرابع عشر 14 - بقلم الاء محمد

المشاهدات
16
كلمة
2,712
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 38%
حجم الخط: 18

خالد من بعد ما قال لـ إنجي إنه محضر لها مفاجأة، راح ماسك إيدها. واستأذن من سيد، اللي بقى حماه، إنه ياخد إنجي معاه. أبو إنجي كان شايف الفرحة في عيون إنجي اللي رجعت طفلة تاني، فراح موافق. راح خالد أخد إنجي ونزلوا وركبوا العربية وبدأ يسوق وهو بيخطف نظرات الحب لإنجي. إنجي بفضول: إيه هي بقى المفاجأة؟ خالد: اصبري شوية وهتعرفي إيه هي. إنجي بتذمر: اصبر إيه أكتر من كده؟ أنت بقالك كتير سايق.

خالد وهو بيضحك عليها: هانت يا حبيبتي. بعد شوية، خالد وصل إسكندرية وراح عند البحر، مكان اليخت بتاعه. راح بص على إنجي اللي كانت نامت. راح قرب منها وبدأ يلعب في خدودها. معالم وش إنجي كانت لطيفة، راحت فتحت عينيها. لقت خالد قريب قوي منها، راحت اتفزعت واتكسفت. وبقت تحاول تبعد، بس هو كان قرب منها. راحت اتكلمت بكسوف وقلبها بيدق جامد. إنجي: خـ خـ خالد، أنت بتعمل إيه؟ خالد: بصحيكي يا قلبي عشان وصلنا.

إنجي بكسوف: أنا خلاص صحيت، ممكن تبعد بقى؟ خالد مسك إيدها ونزلها براحة. وراح مطلع شريطة من جيبه وغما عينيها بيها. إنجي بقت مش شايفة حاجة ومستغربة اللي خالد بيعمله. بقت ماسكة في إيده جامد واتكلمت وهي مستغربة. إنجي: خالد، أنا مش شايفة حاجة. خالد: امسكي إيدي بس، وقربنا نوصل. إنجي سمعت كلام خالد وفضلت ماسكة إيده. راح خالد وقف وراها وبدأ يفك الربطة من على عينيها براحة.

وأول ما إنجي بدأت تشوف كويس، وقفت مصدومة من اللي شافته قدامها. كان خالد مزين اليخت بتاعه وكان شكله جميل. مليان بالونات حمرا في أبيض والورود في كل مكان. والموسيقى هادية والجو ليل والنجوم مزينة السما. راحوا قضوا وقت جميل. راح خالد مدت أيده لإنجي، اللي هي كمان مسكت إيده. وراح شدها جامد وبقوا يرقصوا على الموسيقى الجميلة وسط النجوم. خالد: فاكرة أول مرة أشوفك فيها؟ إنجي: أكيد فاكرة، كنت بحسبك عايز ترقص.

خالد بضحكة: صراحة، كان نفسي قوي بس قلت أكيد هيجي اليوم اللي تبقي فيه حضني ونرقص سوا. إنجي بحب: وهو جه اليوم اللي بقيت على اسمك وجوه حضنك. خالد مرة واحدة بص على السما ومشاور فوق. خالد: شايفة النجمة اللي فوق دي؟ إنجي هزت رأسها بمعنى أيوا. راح خالد قرب منها قوي واتكلم وقال: خالد: اهي النجمة دي، أنتِ. إنجي بقت مبسوطة من كلام خالد اللي كل ما دا حبه بيزيد وعمره ما قل أبداً. إنجي: بحبك قوي يا خالد. ❤️

خالد من فرحته باعتراف إنجي لحبه اللي ظاهر له بس أول مرة يسمعها منها، راح شالها وبدأ يلف بيها وضحكتهم وصلت لأبعد سما. جميلة بليل مجلهاش نوم خالص. مش عارفة لو أدهم عرف باللي ياسر عمله معاها ممكن إيه يحصل. راحت قامت أخدت عليها الشال بتاعه عشان الجو برد. وراحت طالعة برا الجنينة عشان تاخد نفسها. وفضلت واقفة جنب الشجرة وبدأت تتمشى. ومكنتش واخده بالها من ياسر اللي كان في أوضته واقف ورا الشباك وماسك في إيده كأس وبيشرب.

من بعد ما كان قاعد جوه الأوضة ومطلع الفيزاء بتاعته بيعمل بيها مادة بيضا. وجاب متين جنيه جديدة وبرمها. وبدأ يبص بيها على المادة البيضا. وراح واقف عند الشباك. وبالصدفة بيبص لقى جميلة اللي كانت واقفة. وبالصدفة بترفع راسها للسما. لقت ياسر واقف وعينه عليها. راح مشاور ليها بالكأس بتاعه. جميلة أول ما عينيها شافت ياسر، قلبها بقى يدق جامد. وراحت طالعة على أوضتها. والجو كان هادي. وقبل ما تدخل الأوضة، لقت اللي ماسكه من درعها.

جميلة: ابعد إيدك دي عني يا حيوان. ياسر راح ماسك جميلة بإيده من وشها. وراح ضارب ضهرها في الحيطة جامد وبدأ يتك على وشها. ياسر: لسانك ده يتعدل بدل ما أعدله بطريقتي، وأنتي عارفة. جميلة: لو مابعدتش عن طريقي، أنا هصوت وهقول لهم على عملك الزفت. ياسر بقى يضحك باستفزاز وراح سابها. وفتح إيديه الاتنين واتكلم وقال: ياسر: أنا معاكي، صوتي وخلي الكل يتلم على صوتك. وساعتها هقول إنك إنتي اللي قولتي لي تعال.

جميلة: أنا هستنى إيه من واحد زيك. بس فكر تقرب مني تاني وأنا مش هسكت بعد كده. ياسر راح ماسكها من وشها جامد واتكلم بصوت كله شر: ياسر: هنشوف يا جميلة. وراح شابها ومشي. جميلة دخلت الأوضة بتاعتها وقفلت الباب وراحت ساندة ضهرها عليه. بقى قلبها بيدق جامد والرعب اتملكها أكتر. عشان هي عارفة ياسر ممكن يعمل إيه. صباح يوم جديد. صحت فرح وراحت على المطبخ قبل ما حد يصحى.

وبدأت تحضر لها القهوة بتاعتها وهي عاملة تغني ومندمجة في الأغنية. مخدتش بالها بـ ركان اللي واقف وراها وكاتم الضحكة. قام راح عليها وقرب منها قوي وبدأ واقف وراها. راح وطي على خدها وباسها. راحت هي اتخضت بس قلبها اطمن لما شمت ريحة البرفيوم بتاعه. فرح: صباح الخير يا حبيبي، أعمل لك قهوة معايا؟ ركان: صباح الخير يا فرحة عمري، كنتي بتغني إيه؟ وبدأ يضحك أوي. فرح: دي أغنية جديدة. ركان: باين فعلاً إنها جديدة، بس مين شيماء؟

فرح: شيماء دي اللي هو بيغنيلها، يابختها. ركان: يابختها إيه دي طلعت بطة في الآخر. فرح بصدمة: قول والله؟ يعني كل ده وتطلع بطة في الآخر. بس أكيد صارف عليها أصله مجروح أوي إنها طفشت. وراحت مديّة ركان فنجان قهوة وطلعوا برا الجنينة. وهما واقفين، فرح بتبص كدا لقيت الحصان بتاع أدهم السايس بيمشي شوية. راحت بصت لـ ركان. فرح: عارف يا ركان، أنا طول عمري كان نفسي أركب حصان.

بابا الله يرحمه كان على طول بيحكي لي إنه كان عنده حصان وكان بيحب يركبه. كان نفسي أنا كمان أكون بعرف أركب حصان. ركان للحظة بص في عيون فرح اللي كانت بتتكلم وهي متأثرة بفقدان أبوها. راح ماسك إيدها ومشي بيها عند السايس. واتفق معاه إنه يجهز حصان. وراح قرب منها وبدأ يشيل شعرها اللي بيجي على عينيها من الهوا. وبدأ يتكلم. ركان: طول ما أنا عايش، مش عايز أشوفك ضعيفة ولا يكون نفسك في حاجة وأنا موجود.

كلام ركان خلى فرح تنسى أي حاجة ممكن تضايقها. وبقت تطمن بوجود ناس في حياتها عشان هي عارفة إنه ممكن يعمل أي حاجة عشانها. فرح حطت إيدها على إيد ركان اللي هي على خدها. وبصت في عيونه بعيونها اللي اتحولت من حزن عشان افتكرت أبوها لحب وعشق لـ ركان. فرح: ربنا يخليك ليا يا ركان، أنت ومالك، ويجمعنا على خير. جه السايس بالحصان وراح واقف جنب ركان. اللي راح ناحيته ومسك هو الحصان من بعد ما السايس مشي.

وراح قرب بالحصان على فرح اللي بقت تحط إيدها على رأس الحصان وهي خايفة. ركان: متخافيش، قربي أكتر. وراح جاب السكر بتاع الحصان وحطه في إيد فرح. وقرب الحصان منها وبدأ الحصان ياكل السكر من إيد فرح. وبعد شوية من تشجيع ركان ليها، فرح بقت مطمئنة ومبقتش خايفة. راح ركان راكب الحصان وراح مدت أيده لفرح. ركان: هاتي إيدك يا فرح. فرح: لا يا ركان، أخاف أقع أو يجري. ركان: متخافيش، طول ما أنا معاكي، أنا مش هسيبك.

راح مدت أيده تاني ليها وفرح مسكت إيده. وبحركة خفيفة، كان ركان مركب فرح قدامه على الحصان. وبدأ يتمشوا بالحصان. وبعد شوية، جه أدهم عليهم. اللي كان شايف سعادة بنت عمه وتحولها من ساعة ما ركان وصل الصعيد. راح ركان قرب من أدهم واتكلم. ركان: الجو جميل النهاردة، متيجي نعمل سباق. أدهم لسه هيتكلم، لقى جميلة جاية من وراه وبتضحك وقالت: جميلة: أنا معاكو في السباق. فرح: أدهم، أنتِ بتعرفي تركبي خيل يا جميلة؟

جميلة وهي بتبص على أدهم: أكيد بعرف، هو في حد يكون قريب الباشمهندس أدهم وميعرفش يركب خيل؟ ركان: طب حلو قوي، يلا حصلونا بقى. وراح بدأ يمشي في الأرض الواسعة اللي عند اسطبل الخيل. ومفيش خمس دقايق، كانوا كلهم راكبين خيل وكل واحد راكب لوحده. وبدأوا يتسابقوا. وركان وفرح اتفاجئوا بـ جميلة اللي بدأت تسبقهم في ركوب الخيل. ومخدوش بالهم باللي واقفة والحقد مالي قلبها.

دنيا وهي الحقد مالي قلبها من الأجواء السعيدة اللي هي انحرمت منها. راحت على أوضة ياسر أخوها اللي كان نايم في السرير ومش حاسس بالدنيا حواليه. راحت بكل غيظ شدت الغطاء من عليه، رمتو في الأرض وبدأت تصحيه. دنيا: أنت يا زفت، قوم فوق. ياسر وهو بيتقلب في السرير ومغمض عيونه: ياسر بنوم: خير يا دنيا؟ مع إني أشك إن من وراكي يجي خير. دنيا: قوم اتعدل وفوق عشان نتكلم.

قام ياسر من النوم وراح لابس تيشرت مناسب على عضلاته اللي برزت أكتر من التيشيرت. وطلع سيجارة وبدأ يشربها. ياسر ببرود: أديني قمت أهو، عايزة إيه؟ دنيا: أنت مش كنت هتعمل اللي اتفقنا عليه مع الزفتة اللي تحت؟ إيه غيرت رأيك؟ ياسر: مليش مزاج، وبعدين واحدة مش عايزاني إيه غصب هو؟ دنيا بخبث: طبعاً هتعوز منك إيه؟ ماهو في اللي شاغل بالها. ياسر: تقصدي إيه بكلامك ده؟ دنيا: قوم بص من الشباك، وانت تعرف أنا قصدي إيه.

قام ياسر عشان يفتح الشباك. وأول ما فتح الشباك، شاف جميلة وهي راكبة الحصان. وأدهم هو كمان راكب الحصان وصوت ضحكتهم مسمع في كل المكان. ياسر بقى يقول في نفسه. ياسر وهو بيكلم نفسه: (بقى كده يا جميلة؟ بتضحكي لي؟ هو أنا على طول مكشرة في وشي؟ ماشي.) دنيا وهي واقفة وعارفة أخوها بيفكر في إيه، راحت مشيت وسابت ياسر واقف مكانه. دنيا: أسيبك تكمل نوم ده لو هتعرف طبعاً. وراحت طالعة برا. قام ياسر غير هدومه، ومفيش ثواني ونزل وراها.

وبدأوا واقفين مع بعض بيتفرجوا عليهم. راح بص عليها. ياسر: ناويه على إيه يا دنيا؟ دنيا بابتسامة خبيثه: حاجة بسيطة خالص، هتشوف. وراحت سابته واقف مكانه وراحت عليه. ياسر من بعد ما دنيا ما مشيت، بدأ يكلم نفسه: ياسر: حاجة بسيطة... ربنا يستر ومتودناش في داهية بسببك. وراح ماشي وراها. دنيا قربت منهم وهي راسمة ابتسامة جميلة واتكلمت وقالت: دنيا: صباح الخير عليكم. كلهم ردوا عليها الصباح.

وجميلة كانت خايفة من ياسر اللي كل ما دا بيثبت لها قد إيه هو واحد حقير. وياسر هو كمان كانت عينه على جميلة، بس لأول مرة مكنش بيبص عليها عشان يخوفها منه أو يهددها، كانت نظرته ليها إعجاب. دنيا: حلو قوي الجو لركوب الخيل، بس يخسارة مش بعرف أركب. وراحت قربت من حصان ركان. دنيا: ممكن تعلمني يا ركان إزاي أركب خيل؟ فرح بمجرد ما دنيا قالت كدا، الغيرة عمتها وراحت. فرح: وإشمعنى ركان هو اللي يعلمك؟ ما عندك أخوك يعلمك إزاي تركبي؟

دنيا: والله أنا بسأل ركان مش أنتِ. ولا تكوني المحامية بتاعته عشان تردي مكانه؟ فرح: آه محامية، ابعدي يلا يا شاطرة، شوفي أخوكي بيناديكي. ركان: مش كده يا فرح. دنيا بقت واقفة شكلها وحش أوي، راحت اتكلمت. دنيا: ماشي يا فرح. وراحت ماشية. دنيا قبل ما تمشي كانت حاطة إيدها على الحزام اللي ملفوف على بطن الحصان وغرزت فيه دبوس. وأول ما بعدت عنهم، فرح بصت لـ ركان. فرح: كنت عايز تعلمها إزاي تركب خيل مش كده؟

ركان: هو أنتِ أصلاً اديتيني فرصة أتكلم؟ فرح بغيره: وكمان كنت عايز تتكلم معاها؟ فرح راحت ماسكة اللجام بتاع الحصان وشدت وبتحرك رجلها على بطن الحصان. راح الدبوس غرز في جلد الحصان. راح الحصان بدأ يجري. ركان: فرح، استني متجريش بالحصان. فرح بخوف: أنا محركتوش يا ركان. الحصان بدأ يجري وفرح بدأت تصرخ بصوت عالي والحصان مش راضي يقف خالص. فرح بصوت عالي: ركاااااان، الحقني!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...