مصطفى: مروان ايده طائلة وفلوسه مساعداه.. بيشتري ذمم الناس بكل سهولة. إذا كان أبوها كان هيبيعهاله عشان الفلوس، مش عايز الغريب يسلمهاله. سيف: معاك حق في كدة، أنا إزاي ما فكرتش كدة. مصطفى بخفة: لأن فيه ضابط واحد في العيلة. ما تشغلش بالك أنت دلوقتي بالحكايات دي. سيف: طب والحل؟
مصطفى: إحنا للأسف مش عارفين نوصل لمروان، لكن متابعين كل خطوات طارق ومتأكد إنه هو اللي هيوصلنا ليه. يعني ما تخافش عليها، محدش هيلاقيها قبل منا. واصبر على حكاية البلاغ دي، لازم نفكر وندرس كل خطوة يا سيف. سيف بقلة حيلة: أنت أدرى يا أخوي.. ربنا يستر بس. مصطفى: يلا نرجع دلوقتي، وخلي بالك هنبقى حريصين من هنا ورايح لأننا مش عارفين مين لينا ومين علينا. وأوعى تبين إننا شاكين في حاجة. سيف: حاضر يا أخوي.. يلا بينا.
توجها نحو السيارة وانطلقا. في فيلا محمد والد طارق عاد طارق إلى المنزل محبطاً. محمد: خير! شايفك جاي بتقدم رجل وبتأخر رجل يعني! إيه اللي حصل؟ طارق: مفيش يا بابا.. هالة والدته: مفيش خبر عن روز؟ طارق بضيق: مش عارف.. دورت عليها بس مش لاقيها. هالة بقلق: هتكون راحت فين يعني؟ طارق: مش عارف، بس بكرة من النجمة هرجع أدور تاني ومش راجع من غيرها. محمد بحزن على حال ولده: ولو رفضت ترجع معاك؟ طارق: مش هترفض يا بابا! عارف ليه؟
لأن روز بتاعتي.. أيوه بتاعتي أنااااا! كنت غبي لما ضيعتها أول مرة، بس ده مش هيحصل تاني. على جثتي المرة دي. تركهم وصعد إلى غرفته وهو متهالك من كثرة التعب. محمد بحزن: حال ابنك مش عاجبني أبداً يا هالة. هالة: كله من الثعبان اللي اسمه مروان ده، لو ما كانش صدق كذبه من الأول ما كانش كل ده يحصل. محمد: أهي مكاتيب ربنا يا هالة، محدش بيهرب من قدره. هالة: ونعم بالله. بعد يومين
كان ياسين يهم بالذهاب إلى أحد المحلات حين رن هاتفه من جديد. نظر إلى الرقم الغريب بتوجس ولم يجب. رن الهاتف مراراً وتكراراً، وفي الأخير قرر الرد. ياسين: ألوو؟ مين معاي؟ صوت مروة: كدة يا حبيبي تغيب عني كل ده! هو أنا موحشتكش؟ انزوى في أحد الأركان الخالية من المارة وأجاب بغضب: ياسين: إنتي عايزة مني إيه تاني؟ مروة: وحشتني أوي. ياسين: ما كفاكش الفضيحة اللي اتفضحتها بسببك؟ إنتي إيه؟ شيطان!
مروة: تؤتؤ مش كدة يا حبيبي، أزعل منك وأنت عارف كويس أوي إن زعلي وحش. ياسين: إن شاء الله تتفلقي. المهم، ابعدي عني! أنا حياتي اتدمرت ومستقبلي هيضيع بسببك، عايزة إيه تاني؟ مروة: ما أنا قلتلك نتجوز وكل ده هيتصلح، أنت اللي ما رضيتش وهربت. ياسين: وأنا مستحيل أتجوز واحدة زيك، فاهمة!
مروة: على فكرة المهلة قربت تخلص. أنت عارف إن أنا أقنعت ماما بالعافية عشان تسحب البلاغ الأولاني وتديلك مهلة العشر أيام. بعدها أنت حر، يا إما تتجوزني أو تتحبس. وأنت عارف إن جنحة اغتصاب قاصر عقوبتها من عشر لخمسطاشر سنة سجن. وبصراحة خسارة واحد قمر زيك يتسجن. ياسين: هو إنتي هتكذبي الكذبة وتصدقيها يا زبالة إنتي! مروة: اللي عندي قلتله يا مستر. فاضل نص المدة وهنقدم بلاغ تاني، وساعتها هيتقبض عليك. باي يا حبيبي 🥰.
كاد من شدة الغضب أن يرمي الهاتف أرضاً، ثم استعاذ بالله من الشيطان الرجيم وانطلق إلى المستشفى. بعد ثلاث أيام في المستشفى يقف ياسين كالعادة مختبئاً خلف الزجاج يراقبها وهي في غيبوبتها كأنها ملاك نائم. حتى وهي في سرير مستشفى وحولها الأجهزة والمحاليل، لكن جمالها ساحر. غافل ياسين تلك الممرضات ودخل خفية إلى غرفتها كعادته طيلة الأسبوع. أمسك يدها بحنان: مش هتفوقي بقى!
تنهد بحزن: مش قادر أسامح نفسي لأني السبب في رقدتك دي. أرجوكي ما توجعيش قلبي أكتر من كده. فجأة شعر بحركة يدها. أزاح يده بسرعة وهو ينظر إليها بتفحص، بينما ترمش بعينيها عدة مرات تحاول فتحها. تهلل وجهه بفرحة ولمعت عيناه لرؤية تلك العيون الملونة الساحرة. ياسين: أخيرا فوقتي! الحمد لله على السلامة! كانت بالكاد تستطيع فتح عينيها، يؤلمها الضوء الساطع بشدة. نهض ياسين مسرعاً وأطفأ الضوء حين شعر بأنه يزعجها.
ياسين: أنا هأنادي الدكتور حالا. بعد قليل دلف الطبيب إلى الغرفة يتفقد مؤشراتها الحيوية، وياسين يطالعها بخوف وترقب. نظرت إلى ذلك الذي ينتظر بجانب الطبيب بلهفة، وقالت لنفسها: أنا فين؟ ومين دول؟ ندى (روز) : أنا فين؟ ومين دول؟ لحظة وحدة!! إيه اللي بيحصل لي ده؟ صوتي مش بيطلع ليه؟ الدكتور: الحمد لله على سلامتك يا آنسة ندى. ندى (روز) بتوتر: .......... الدكتور: حضرتك حاسة بإيه دلوقتي؟ ندى (روز)
وهي توميء برأسها برعب: ............... نظر الطبيب إلى ياسين المصدوم وهمس: اتفضل برة، أنا هأطلب أشعة مقطعية بسرعة. هنتكلم أول ما تطلع النتيجة. خرج ياسين وتوجه إلى المصلى حيث يجد ملاذه. بعد قراءة آيات من القرآن اتصل على والدته التي انهارت أول ما سمعت صوته. والدته: فينك بس يا ولدي طمنني عليك. صوح اللي إحنا سمعناه ده!
ياسين: ما تقلقيش على ولدك يا أمي. أنا مش قادر أرجع دلوقتي، بس أول ما نلاقي فرصة هعدي وأفهمك كل حاجة. المهم يا حاجة، إياكي تصدقي عني حاجة زي كده. أنا تربيتك ومعملش حاجة تغضب ربنا واصل. والدته: معنديش مجدار ذرة شك فيك يا ولدي. بس كفاياك بعاد بجى. اتوحشناك جوي يا ريحة الغالي. ياسين: جاي قريب جوي يا أمي. لا إله إلا الله. والدته: سيدنا محمد رسول الله. في أمان الله يا ضنايا. بعد مدة من الزمن توجه إلى مكتب الطبيب بنفاذ صبر.
ياسين: خير يا دكتور؟ هي ندى مالها؟ الدكتور: للأسف زي ما اتوقعنا. الصدمة ما عدتش بسلام عليها. الآنسة فقدت النطق. ياسين بصدمة: إيه؟!!!!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!