وصل شقتها وكان الباب مفتوح. دخل، نظر حوله. لم يكن هناك صوت. أسرع بخوف ودخل غرفتها. وانصدم مما رآه. وقف ثمراً في مكانه. قدم له يده لا تحمله وهو يرى أفنان طريحة الفراش، ملابسها ممزقة ولا أحد في الغرفة غيرها. انصدم. تقدم منها. فهل تأخر عليها لهذه الدرجة؟ ألم ينقذها من ذلك الوغد؟ اقترب منها وقال: –أفنان، فوقي يا حبيبتي، أنا جيت. كانت فقدت وعيها. توقفت عينه على رؤية دم، فانصدم. نظر لها. هل كانت جرحت؟ لكن لم يكن بها شيء.
بصلها بشدة. حزن كثيراً. عدل ملابسها وضمه إليه بقوة وقال: –أنا آسف يا حبيبتي.. سامحيني. سالت دمعة من عينه على وجهها. مسح بيده على بشرتها الناعمة. كانت رموشها لا تزال مبتلة من دموعه. تنهد بألم وحملها على ذراعيه وذهب. دخل هيثم بيته الذي كان يعيش فيه في الأول. طلع لغرفتهم وحطها على السرير. سمع صوت جرس. راح فتح. كانت دكتورة. أدخلها لتراها. مشى على أفنان بحذر، وقف منتظراً ما تقوله. –محاولة اعتداء. جمع قبضته وقال بهدوء:
–هتكون كويسة. –إنشاء الله. أه، بس ممكن يجيلها رهاب من الناس لما تصحى. هنعرف. المهم صحتها مش قد كده. ياريت تهتم بنفسها. وما هي إلا لحظات حتى مشيت. سمع صوت هيثم وكان من أفنان: –حرام عليك. سيبني، أرجوك.. أرجوك. استمع لكلامها لتجحد عينيه. اقترب منها، مسك إيدها. فاشتدت عليه بقبضتها. رأى أنها تصارع الخوف. قال: –أفنان.. فتحت عينيها فجأة. كانت حمراء من دموعها. تركت يده وهي تعود للخلف. نظر لها. اقترب منها، فعادت للخلف. قالت:
–أرجوك سيبني. شاف رعبها، بل ذعرها. أنها ليست في حالة طبيعية. قال: –اهدى. –متقربش. –أفنان، بصيلي. أنا هيثم. مش هعملك حاجة. صمتت. قرب بحذر وقال: –كان كابوس. اهدى. ليجد ملامحها تغيرت والدموع تسيل من عينها وتقول: –هيثم. وما هي إلا لحظات حتى قال: –أه يا حبيبتي. ضمها إليه وقال: –أنا معاكي. بكت أفنان ونشجت. ضمته وهي تدفن وجهها في صدره. كان قلبه يتألم من بكائها. –مش هيسيبني. –ششش. محدش هيقربلك. أنا جنبك.
دمعت عينه بحزن. تنهد وهو يحاول منع دموعه. قال: –سامحيني يا حبيبتي. سامحيني لو اتأخرت عليكي ومعرفتش أحميكي منه. اشتدت عليه وكأنها تريد أن تخترق أضلعه. تريد الاحتماء به. كان خائف وحزين من حالتها ويتساءل عما حدث. يتساءل عن اختفائه وعودته ورؤيتها هكذا. بقعه الدم اللي شافها. هل إذاها ذلك الوغد؟ هدأت أفنان وكانت قد خلدت للنوم.
بعدها عنه، خلاها تنام وهو لسه حاضنها. لا يبعدها عنه. لا يعلم إن كان هو من يحتاجها أم هي. لكن حريق في قلبه لا يهدأ. فتح عينه وكان نام على نفسه. بص لزراعيه كانت خالية. اتعدل. بص للأوضة. مكنش فيه حد. مشي يشوفها راحت فين. بس سمع صوت من الحمام. راح وقف عند الباب. سمع صوت مياه. –أفنان. لم يجد رداً. مسك مقبض الباب. ولسا هيفتح. توقف حين أدرك ما يفعله. تراجع. لكن وجد الباب يفتح. نظر وجد أفنان تطل وهي مغترقة بالمياه بملابسها.
نظر لها. كان وجهها شاحب. –أفنان. ذهبت وهي تتخطاه. كانت تسير ببطء. تعثرت. مسكها هيثم فشعر بسخونة جسدها. –سيبني. قالت ذلك وهي تبتعد عنه. بس جسدها كان ضعيف. كانت ستقع. لحقها هيثم. سندها وقعدها على السرير. حط إيده على جبهتها. شاف أنها دافئة. –في حد ياخد دش بهدومه؟ كانت صامتة. ذهب فتح الدولاب وجابلها هدوم. قرب منها لتنظر له وتقول: –بتعمل إيه؟ –هساعدك. –أنا هعرف أساعد نفسي. مش هحتاج مساعدة في ده.
كانت هتاخد منه الهدوم. مسك إيدها. قال: –مكنتش هبص عليكي. بس سيبني أساعدك ومتعانديش. نظرت له. ترك يدها. قرب منها. قلعها البلوزة وكان باعد عينه عنها كما قال كي لا يضايقها. يتحاشي النظر إليها وهو يساعدها. بس لاحظ حاجة على عنقها. كان يوجد كدمة كعلامة ملكية شخص عليها. قرب يده منها ولمسها فتألمت. جحدت عيناه وقال: –من إيه؟ صمتت. نظر لها وقال: –إيه اللي حصل وأنا مش معاكي؟ عملك حاجة؟ –عايز تعرف.
استغرب من نبرتها ونظراتها. ألا تستطيع إخباره سريعاً؟ لما هي صامتة وهادئة كريح العاصفة حين تهدأ. –اتأخرت عليكي. –اتأخرت أوي يا هيثم. نظرت من ما قالته. قال: –يعني إيه؟ إذاكي؟ لم ترد. لكن سالت دمعة من عينها. جعلته يجن من رؤيتها والأسئلة تتكاثر في عقله. يكاد يفقد صوابه إن لم تجب. عقله وتهدأ براطيم شيطانه. نظر لها. هل تتألم؟ أنه لا يعلم ما دخلها. شعر بقلبه يعتصر معها. قرب ايده منها ومسح دمعتها بحنان. قال:
–متعيطيش. دموعك دي غالية. نظرت له. لينظر إليها. وأبعد شعرها المبتل من على وجهها لينظر لملامحها. قال: –متفكريش في حاجة. ارتاحي دلوقتي. نتكلم بعدين. ساعدها في العودة للفراش والنوم. وغفت سريعاً كأنها مرهقة. راح وجاب مية باردة وقماش طبي. وعملها كمادات. وكان ينظر لها والحزن يأكله. ندم وكأنه يشعر أنه السبب فيما حدث لها. هو من كان يحب أن يحميها. وهو من خاب ظنها وتركها.
سهر بجانبها طوال الليل. يسمع هلوساتها، رجفة جسدها خوفاً. كان يرعاها حتى طلع الصباح. وكان غفى بجانبها. صحت أفنان. حسيت بحاجة. نظرت وجدت هيثم يلقي رأسه بجانبها وزراعه فوق رأسها يحاوطها. رفعت عيناها. وجدت كمادة على جبهتها. اعتدلت وهي تبتعد عنه. قلق هيثم. فتح عينه وشاف أنها صحيت فسعد. وجدها تشيل الكمادة من عليها وبتقوم. –راحة فينة؟ نظرت له. وقف. قرب منها. قال: –انتي لسه تعبانة؟ حط إيده بيجس حرارتها. وجدها انخفضت. فارتاح.
بعدت أفنان وجهها وقالت: –عايزة أمشي. نظر لها. قال: –تمشي تروحي فين؟ –فاكر نفسك بتعمل إيه لما جبتني هنا؟ فكرنا لسه متجوزين عشان أعيش معاك. –مش هرجعك القصر تاني. –مين قالك إني هرجع القصر؟ حتى لو مكان يجمعنا بيك. –بتكرهيني؟ صمتت. نظر لها. تنهد. وقف وذهب وتركها في ضيقها. عاد إليها وكان معه طعام. حطه لها وقال: –كلي. تاخدي دوا. –مش عايزة حاجة منك. شعر بالحزن فال بهدوء: –اطلبلك أكل. –لا بردو. –لازم تاكلي يا أفنان.
انفعلت وقالت: –قولتلك مش عايزة. ودفعت الطعام فوقع. نظر لها هيثم من ما فعلته. اقترب منها. خافت منه أن يضربها. رأى هيثم خوفها. مشي ورجع. وكان معه طعام آخر أعده. نظرت له. جلس مقابلها. جت تبعد. مسك إيدها وقال: –انتي مبتجيش بالذوق. –سيبني. أدخل المعلقة في فمها. حين تحدثت. نظرت له من ما فعله. قال: –كنتي مكاني قبل كده. وقتها معترضتش. فمتعترضييش انتي كمان.
وكان يقصد حين كانت يده مجروحة ومضمضة ولم يكن يستطيع استعمالها في ذلك الوقت. كانت تساعده في طعامه وأن يأكل. لم تبالي أفنان بالتذكر. أكلها هيثم. وكانت ترى معاملته. ذلك الاهتمام الحاني الذي لم تراه فيه يوماً. ها هي تأخذه الآن. لكن في وقت خطأ. في وقت تراه فيه شفقة.
حين انتهى. خرج منديل ومسح فمها من عند الجانب. نظرت له. بينما نظر إلى شفتاها. دق قلبه. قرب منها. لكنها أبعدت وجهها. نظر لها. فاق من ما كان سيفعله. شعر بالحرج. لكنها أول مرة تبتعد عنه وتنفره هكذا. لم تكن تنظر إليه. رن تليفونه ليقاطعهم. أخرجه ورأى كنية المتصل. وكانت مريان. نظر إلى أفنان. التي نظرت له. قفل التليفون ولم يرد. ولاحظت ذلك. خد الصينية بعدما انتهت من طعامها وذهب.
راح المطبخ وجد هاتفه يرن ثانياً. كانت تتصل به كثيراً وليست أول مرة. رد. –إيه يا هيثم؟ بتصل عليك يقالي أسبوع مبتردش. ولا حتى بشوفك في أي. –معلش. تعبان شوية. –تعبان؟ فيك إيه؟ –أكلمك بعدين. –بس. قفل الهاتف وهو يتنهد بضيق. طلع ليجد أفنان واقفة. وكانت ذاهبة وكأنها مصممة على الرحيل في ذلك الوقت المتأخر. –لو مشيتي من هنا هتروحي فين؟ –وانت مالك؟ –ما تردي. هترجعي الشقة دي تاني؟ هتقدري تكوني هناك بعد اللي حصلك فيه؟
تضايقت منه. رغم أنه يقول كلاماً صحيحاً. –مينفعش تعيشي لوحدك تاني. أنا مش هسمحلك. –بأي صفة هتسمحلي ولا لا؟ –بصفتي جوزك. –سابقاً. –هرجعك. –نسيت إن محتاج عقد جديد ولازم موافقتي. وأنا رافضالك يا هيثم بشكل كلي. قربت منه وقالت: –أنا مش مغفلة عشان أعمل كده. نظر لها. وكأنها تذكر بنفسه حين كانوا في الشركة. وكلبت منه أن يكتب عليها. “عايزني اتجوزك تاني؟ ليه؟ مغفل عشان أعمل؟ تضايق كثيراً. قال:
–انسي. انسي أي حاجة قلتها جرحتك بسببها. –أديك قولت جرحتني. أنت أكتر واحد عارف إن الجراح مبتتشفيش بسهولة. –بس أنا نادم. أقسم بالله ندمت. أنت متعرفيش أنا كرهت نفسي إزاي. –ندمك هيشفلي الفجوة اللي حصلت فيا. صمت. لتهتف فيه وهي تقول: –ندمك هيرجعني زي ما كنت. ما ترد. نسيت اللي عملته فيا. نسيت أذيتك ليا وأنت بتهين في عرضي لغيرك. اتصدم من اللي بتقوله. –أنت مش راجل. لأن الراجل عمره ما يعمل كده. وبتقولي ندمت. –أنتِ بتقولي إيه؟
أنا متكلمتش عليكي مع حد. ولا حتى قبل ما أعرف الحقيقة. قلت سبب انفصالنا؟ مين قالك كده؟ أنتِ أياً كان كنتي مراتى يعني هكون بغلط فيا. –والله فيك الخير. وأنت عايز ترجعني لازمتك تاني مش كده؟ أمسك يدها بحب وقال: –آه يا أفنان. خلينا نبدأ صفحة جديدة. –بعد إيه؟ بعد أما كنت الغلطة اللي في حياتك؟ مش كنت ندمان إنك اتجوزتني ووقعت الوقفة دي؟ عرف أنها تقصد البث الصحفي. "كل إنسان بيغلط".
–أنتِ أنضف واحدة أنا عرفتها. وندم بجد لو خسرتك. وأنا مش هسمح بده. –بس أنت خسرتني يا هيثم. نظر لها ويشعر بانكسار كبير. تنهد وقال: –طب بلاش تمشي دلوقتي. لما تتحسني. –مينفعش أعيش معاك. –لو عايزاني أخرج واجبلك البيت كله هعملها. أنا بس خايف أسيبك لوحدك. هقعد في أوضة تانية. بس خليكي. لم ترد عليه. خد تليفونه وخرج وتركها. نزل قعد على الكنبة بضيق. مدد وحط زراعه خلف رأسه وهو ينظر للسقف.
–الوضع مش هيستمر كده كتير. إزاي هقنعك ترجعيلي وأنا شايفك الجفاف ده كله منك ناحيتي؟ غفى. أثناء تفكيره. في الفجر سمع صوت صراخ. قام مفزوع. وكان صوت أفنان. قام بسرعة وركض إليها. دخل الأوضة لقاها جالسة منكمشة على نفسها وتبكي بهستيريا. اتخض وجرى عليها. قال: –أفنان.. أفنان مالك؟ –هيقتلني. –مين؟ رفعت ذراعها وأشارت بإصبعها الذي يرتجف. نظر لركن الغرفة. وجد ظل لشيء ملتف كالحبل. نظر. وكان الحزام الخاص به معلق ويشكل هذه الهيئة.
–أفنان اهدى. ده مش حبل. قام وشال الحزام وضعو في دولابه. قرب منها قال: –خلاص. مفيش حاجة تخوف. نفيت برأسها. حزن عليها. قرب منها وضمها إليه. قال: –اهدى يا حبيبتي. أنا معاكي. ضمته بقوة. فاخذها في صدره الحاني ومسد على شعرها. وكان بيحاول يهديها من ذعرها. فهي لم تتخطى اليوم ذاك حين تعرضت لمحاولة قتل. شالها ونايمها على السرير ونام جنبها وهو واخدها في حضنه. ترتعش بين يديه.
كان يريد أن تشعر بالأمان فقط. يعلم كم ستغضب من ما يفعله. لكنه لا يهتم إلا أن تكون بخير الآن. نامت وهي هدت. فبعد عنها. نظر إليها. قبلها من رأسها برقة وقال: –كل حاجة هتبقى بخير. أوعدك. بعد ومشي وسابها. عشان لو صحيت وشافت حضنه ونايم معاها. ستظن أنه يستغلها. وهو لا يريد ذلك. نام على الكنبة وهو بيفكر فيها. ليطلع الصباح عليه. سمع صوت جرس. فصحى. ولم يكن نام كثيراً. اعتدل وتساءل من أتى. راح وفتح. وتفاجأ حين وجدها مريان.
دخلت وقالت: –هتهرب مني لحد إمتى؟ –انتي عرفتي إن هنا منين؟ –روحت القصر. قالولي إنك مجتش بقالك أربع تيام. كنت فين؟ –مشغول. –ما أنت كنت بترد عليا وأنت مشغول. فرقت. –مريان. نتكلم بعدين. مش هنا. –مش هنا ليه؟ مش ده هيكون بيتنا بردوا؟ صمت هيثم. نظرت له مريان. قربت منه قالت: –هيثم. عارف فاضل كام على فرحنا؟ مش كده؟ مسكته من ملابسه وهي تقترب منه وتقول: –متفكرش تهرب. لأني هجيبك. مسكته من إيدها وبعدها عنه. نظرت له من ما فعله.
قال: –امشي يا مريان. نشوف الموضوع ده بعدين. –ده مش موضوعي. بس موضوعنا احنا الاتنين. أنت اتغيرت كده ليه؟ حاسة إني أنا بس اللي متحمسة لجوازنا. –دي الحقيقة. –يعني إيه؟ أنت مش فرحان؟ صمت قليلاً ثم قال: –مش شايفه إننا استعجلنا؟ بصتله باستغراب وقالت: –استعجلنا في إيه؟ –في الجواز. بصتله بشدة وقالت: –أنت بتقول إيه يا هيثم؟ صمت. قالت: –أنا عايزة أفهم. مالك غريب ليه؟
لم يرد. فكيف سيخبرها أنه من اقترح الزواج. ظن أنها المناسبة له ويريد امرأة تفهمه مثلها. لكن كان مخطئاً. بل كان يريد أن يجرح أفنان. الذي قلبه معها. –هيثم. نظر لها. قالت: –مالك؟ –مريان. أمشي دلوقتي. استغربت منه. لكن توقفت عيناها حين رأت أفنان تنزل وتنظر إليها. لتنصدم. قالت: –أنتِ بتعملي إيه هنا؟ نظر هيثم خلفه ورأى أفنان. –وبتقولي تعبان؟ هي دي اللي تعباك؟ لا شكلكوا عاملين شغل. قال هيثم بغضب: –مريان. –أنت بتزعقلي عشان دي؟
–اسكتي خالص. –أنت بتزعقلي يا هيثم وقدامها. –قولتلك نتكلم بعدين. مش هنا. يلا. –عايز الجو يخلالك معاها وبتطردني؟ نظرت لافنان. التي كانت تنظر لها. قالت: –ماشي يا هيثم. بس لو مجتش أنت اللي مسؤول عن اللي هيحصل. ذهبت ورزعت الباب بقوة وهي غاضبة. لم يكن مبالياً. لكن نظر إلى أفنان الواقفة. قال: –أفنان. هي أول مرة تيجي لي هنا. مشيت. وكأنها لا تريد أن تسمع تبريرات منه.
تنهد بضيق. فهي بالتأكيد حين رأتها تذكرت يوم المكتب. شعر بالقرف من نفسه حين تذكر كيف كان. قعد على الكنبة. بس لقى أفنان بتنزل وهي مغيرة ملابسها وتتوجه للباب. قال: –راحة فينة؟ لم ترد عليه. قام سريعاً. قرب وقف قدامها. قال: –هنا مش بكلمك. راحة فين؟ –عايزة أمشي. –طب خليكي هنا. هخرج خمس دقايق وراجع. متخرجيش إلا أما أرجع. يا أفنان. ذهب. خد عربيته ومشي. وراح لمريان الأوتيل. فتحت له. نظرت له. وسعت عشان يدخل. قالت: –سبتها؟
–نتكلم هنا براحتنا. –أنا بقول كده بردو. إيه اللي رجعها ليك؟ متقولش إنك اتجوزتها. –لا. –طمنتني. –بس هتجوزها. –بتقول إيه؟ –زي ما سمعتي. –طب وأنا؟ –هو ده اللي عايزك فيه. مريان عارف مشاعرك ناحيتي. بس أنا بحب أفنان ومش هحب غيرها. طول الفترة دي كنت بحاول أتخطاها. بس معرفتش. لحد ما عرفت إن أنا اللي غلطت حقها. وعرفت حبى الكبير ليها. وحالياً.. –حالياً؟ –هتعيش معايا. وأرجعها ليا تاني.
نظر لها من تعبيراتها. وجدها تبتسم وتضحك. استغرب. قربت منه قالت: –أنت سكران ولا إيه؟ حطت يدها على صدره وهي تقول: –في حد يشرب في الوقت ده؟ يثومي عشان صحتك. بس تصدق أنا كمريان اقتنعت. تنهد. مسك يدها وبعد عنها. قال: –أنا بتكلم جد. مش هينفع نكمل. –يعني إيه؟ –يعني لازم علاقتنا دي تنتهي لحد هنا. –تنتهي؟ خايفة على مشاعرها لتشوفك معايا؟ طب ومشاعرى أنا؟ –أنا آسف.
–لا، هو أسفك ده مش هيعملي حاجة. فوق يا هيثم. أنا مش أفنان المستضعفة اللي تسامح. أنا لو هقلب هقلب على الكل. يعني الضرر هيكون عندك أكتر مني. وأنت عارف أنا ممكن أعمل إيه. –أنتِ بتهدديني؟ –لا يا حبيبي. طبعاً. أنا بفكرك بس. فمتخلنيش أروح أقولها على اللي حصل بينا. اتصدم هيثم. قربت منه وقالت: –ومفتكرش إنها هتسامح. زي ما بتبعدني هبهدلها عنك العمر كله. مسكها من ذراعها جامد وقال: –اياكي تعملي كده.
–شكلك بتحبها بجد. أنت اللي مسؤول عن أفعالي الفترة الجاية. امسكت وجهه وقربته منه وقالت بين شفتيه: –الفرح وجوازنا هيتم. مليش دعوة بقى إذا كنت بتحبها أو لا. –أنت بتقول إيه؟ –اللي سمعته. وإلا هعرفها كل حاجة. أبعدها عنك زي ما بعدته قبل كده. و.. سكتت. لينظر لها هيثم من ما قالته: –بعدتيها عني قبل كده إزاي؟ توترت. مسكها جامد وقال: –متتنطقي. –أقصدك أنت وهايدي. –أقسم بالله لو عرفت إن ليكي علاقة باللي حصل ما هرحمك.
–وأنا مالي بيها. سابها ومشي. لتعدل نفسها بضيق وهي تتوعد له. راح هيثم القصر. دخل قابله والده بإمتقاض. –أهلاً. ظهرت. –مقولتليش إن مريان جت القصر؟ –افتكرتك عارف. عرفها متتورنيش وشها وتستظرف أنت واختياراتك. –بتتكلم كده ليه؟ خلاص أنا عرفت غلطي. –عرفت غلطك في إيه؟ بعد أما ظلمت أفنان معاك واتهمتها في شرفها. –أنا بحاول أصلح غلطي. بس غلط ابن أخوك مش هيتغفر. –لؤي. –أه. زفت. –هو ظهر. أنت شوفته؟ –راح لأفنان واتهجم عليها.
اتصدم منير. قال: –عملها حاجة؟ –معرفش. بس حالتها وحشة ومش عارف آخد منها كلمة. –هي معاك؟ –رجعتها البيت وعايشة معايا. –إزاي؟ اتجوزتها؟ –لسه. بس هو ده اللي هيحصل. –لحد أما يحصل هاتها هنا تعيش معانا. –معاكو؟ بعد اللي حصلها؟ أنا مبقتش أثق في حد من العيلة دي. –لؤي غلط. –لؤي عمل جريمة. ولو وقع في إيدي هقتله. نظر إلى محمد. الذي كان متضايق من ابنه كثيراً. –تعرف مكانه؟ –لا. نظر له هيثم بشك. قال: –تمام. أنا هعرف هو فين.
نظروا إليه. ذهب تحت أنظارهم. ركب العربية وعمل مكالمة. قال: –هبعتلك صورة تجيبلي مكانه. ولو تحت الأرض. ليقفل ويرسل صورة لأحد الأشخاص. ثم يقود متوجهاً للمنزل. رجع ولما دخل لقى أفنان جالسة وكأنها في انتظاره. هل لا زالت مصرة على الرحيل؟ مشي. قالت: –روحتلها. عرف أنها تقصد مريان. قال: –عارف إنك اتضايقتي لما شفتيها. بس أنا نهيت علاقتي بيها. –منين تقول إنك هتتجوزها؟ ومنين تقول إنك عايزني وهتسيبني؟ نظر لها لتردف بحنق:
–فاكر الكل عندك لعب؟ تاخدهم وتسيبهم وقت ما تحب. لو كنت فاكرني متضايقة فأنت غلطان. مفيش حاجة مضايقاني أكتر من وجودي معاك. –أعمل إيه يا أفنان؟ عايزاني أكون معاها يعني؟ ولا أعمل إيه عشان ترضي؟ –متعملش حاجة. عايزك تكمل في حياتك اللي اخترتها وتسيبني. مشيت. وقف أمامها. قال: –مخترتهاش بإرادتي. أنتِ شفتي أنا كنت مدمر إزاي. أنتِ اللي حبيبتيني بجد وتعرفي حجم الجرح اللي جوايا وكنت بخبيه. صمتت. قالت:
–جرح اتبنى على وهم. بس الجرح اللي جوايا حقيقة. فضلت تجرح فيا لحد ما بقيت هنام. مشيت. مسك إيدها. قالت: –عايزة أمشي. –طب خليكي هنا. هخرج خمس دقايق وراجع. متخرجيش إلا أما أرجع. يا أفنان. ذهب. خد عربيته ومشي. وراح لمريان الأوتيل. فتحت له. نظرت له. وسعت عشان يدخل. قالت: –سبتها؟ –نتكلم هنا براحتنا. –أنا بقول كده بردو. إيه اللي رجعها ليك؟ متقولش إنك اتجوزتها. –لا. –طمنتني. –بس هتجوزها. –بتقول إيه؟ –زي ما سمعتي. –طب وأنا؟
–هو ده اللي عايزك فيه. مريان عارف مشاعرك ناحيتي. بس أنا بحب أفنان ومش هحب غيرها. طول الفترة دي كنت بحاول أتخطاها. بس معرفتش. لحد ما عرفت إن أنا اللي غلطت حقها. وعرفت حبى الكبير ليها. وحالياً.. –حالياً؟ –هتعيش معايا. وأرجعها ليا تاني. نظر لها من تعبيراتها. وجدها تبتسم وتضحك. استغرب. قربت منه قالت: –أنت سكران ولا إيه؟ حطت يدها على صدره وهي تقول: –في حد يشرب في الوقت ده؟ يثومي عشان صحتك. بس تصدق أنا كمريان اقتنعت.
تنهد. مسك يدها وبعد عنها. قال: –أنا بتكلم جد. مش هينفع نكمل. –يعني إيه؟ –يعني لازم علاقتنا دي تنتهي لحد هنا. –تنتهي؟ خايفة على مشاعرها لتشوفك معايا؟ طب ومشاعرى أنا؟ –أنا آسف. –لا، هو أسفك ده مش هيعملي حاجة. فوق يا هيثم. أنا مش أفنان المستضعفة اللي تسامح. أنا لو هقلب هقلب على الكل. يعني الضرر هيكون عندك أكتر مني. وأنت عارف أنا ممكن أعمل إيه. –أنتِ بتهدديني؟
–لا يا حبيبي. طبعاً. أنا بفكرك بس. فمتخلنيش أروح أقولها على اللي حصل بينا. اتصدم هيثم. قربت منه وقالت: –ومفتكرش إنها هتسامح. زي ما بتبعدني هبهدلها عنك العمر كله. مسكها من ذراعها جامد وقال: –اياكي تعملي كده. –شكلك بتحبها بجد. أنت اللي مسؤول عن أفعالي الفترة الجاية. امسكت وجهه وقربته منه وقالت بين شفتيه: –الفرح وجوازنا هيتم. مليش دعوة بقى إذا كنت بتحبها أو لا. –أنت بتقول إيه؟
–اللي سمعته. وإلا هعرفها كل حاجة. أبعدها عنك زي ما بعدته قبل كده. و.. سكتت. لينظر لها هيثم من ما قالته: –بعدتيها عني قبل كده إزاي؟ توترت. مسكها جامد وقال: –متتنطقي. –أقصدك أنت وهايدي. –أقسم بالله لو عرفت إن ليكي علاقة باللي حصل ما هرحمك. –وأنا مالي بيها. سابها ومشي. لتعدل نفسها بضيق وهي تتوعد له. راح هيثم القصر. دخل قابله والده بإمتقاض. –أهلاً. ظهرت. –مقولتليش إن مريان جت القصر؟
–افتكرتك عارف. عرفها متورنيش وشها وتستظرف أنت واختياراتك. –بتتكلم كده ليه؟ خلاص أنا عرفت غلطي. –عرفت غلطك في إيه؟ بعد أما ظلمت أفنان معاك واتهمتها في شرفها. –أنا بحاول أصلح غلطي. بس غلط ابن أخوك مش هيتغفر. –لؤي. –أه. زفت. –هو ظهر. أنت شوفته؟ –راح لأفنان واتهجم عليها. اتصدم منير. قال: –عملها حاجة؟ –معرفش. بس حالتها وحشة ومش عارف آخد منها كلمة. –هي معاك؟ –رجعتها البيت وعايشة معايا. –إزاي؟ اتجوزتها؟
–لسه. بس هو ده اللي هيحصل. –لحد أما يحصل هاتها هنا تعيش معانا. –معاكو؟ بعد اللي حصلها؟ أنا مبقتش أثق في حد من العيلة دي. –لؤي غلط. –لؤي عمل جريمة. ولو وقع في إيدي هقتله. نظر إلى محمد. الذي كان متضايق من ابنه كثيراً. –تعرف مكانه؟ –لا. نظر له هيثم بشك. قال: –تمام. أنا هعرف هو فين. نظروا إليه. ذهب تحت أنظارهم. ركب العربية وعمل مكالمة. قال: –هبعتلك صورة تجيبلي مكانه. ولو تحت الأرض.
ليقفل ويرسل صورة لأحد الأشخاص. ثم يقود متوجهاً للمنزل. رجع ولما دخل لقى أفنان جالسة وكأنها في انتظاره. هل لا زالت مصرة على الرحيل؟ مشي. قالت: –روحتلها. عرف أنها تقصد مريان. قال: –عارف إنك اتضايقتي لما شفتيها. بس أنا نهيت علاقتي بيها. –منين تقول إنك هتتجوزها؟ ومنين تقول إنك عايزني وهتسيبني؟ نظر لها لتردف بحنق: –فاكر الكل عندك لعب؟
تاخدهم وتسيبهم وقت ما تحب. لو كنت فاكرني متضايقة فأنت غلطان. مفيش حاجة مضايقاني أكتر من وجودي معاك. –أعمل إيه يا أفنان؟ عايزاني أكون معاها يعني؟ ولا أعمل إيه عشان ترضي؟ –متعملش حاجة. عايزك تكمل في حياتك اللي اخترتها وتسيبني. مشيت. وقف أمامها. قال: –مخترتهاش بإرادتي. أنتِ شفتي أنا كنت مدمر إزاي. أنتِ اللي حبيبتيني بجد وتعرفي حجم الجرح اللي جوايا وكنت بخبيه. صمتت. قالت:
–جرح اتبنى على وهم. بس الجرح اللي جوايا حقيقة. فضلت تجرح فيا لحد ما بقيت هنام. مشيت. مسك إيدها. قالت: –عايزة أمشي. –طب خليكي هنا. هخرج خمس دقايق وراجع. متخرجيش إلا أما أرجع. يا أفنان. ذهب. خد عربيته ومشي. وراح لمريان الأوتيل. فتحت له. نظرت له. وسعت عشان يدخل. قالت: –سبتها؟ –نتكلم هنا براحتنا. –أنا بقول كده بردو. إيه اللي رجعها ليك؟ متقولش إنك اتجوزتها. –لا. –طمنتني. –بس هتجوزها. –بتقول إيه؟ –زي ما سمعتي. –طب وأنا؟
–هو ده اللي عايزك فيه. مريان عارف مشاعرك ناحيتي. بس أنا بحب أفنان ومش هحب غيرها. طول الفترة دي كنت بحاول أتخطاها. بس معرفتش. لحد ما عرفت إن أنا اللي غلطت حقها. وعرفت حبى الكبير ليها. وحالياً.. –حالياً؟ –هتعيش معايا. وأرجعها ليا تاني. نظر لها من تعبيراتها. وجدها تبتسم وتضحك. استغرب. قربت منه قالت: –أنت سكران ولا إيه؟ حطت يدها على صدره وهي تقول: –في حد يشرب في الوقت ده؟ يثومي عشان صحتك. بس تصدق أنا كمريان اقتنعت.
تنهد. مسك يدها وبعد عنها. قال: –أنا بتكلم جد. مش هينفع نكمل. –يعني إيه؟ –يعني لازم علاقتنا دي تنتهي لحد هنا. –تنتهي؟ خايفة على مشاعرها لتشوفك معايا؟ طب ومشاعرى أنا؟ –أنا آسف. –لا، هو أسفك ده مش هيعملي حاجة. فوق يا هيثم. أنا مش أفنان المستضعفة اللي تسامح. أنا لو هقلب هقلب على الكل. يعني الضرر هيكون عندك أكتر مني. وأنت عارف أنا ممكن أعمل إيه. –أنتِ بتهدديني؟
–لا يا حبيبي. طبعاً. أنا بفكرك بس. فمتخلنيش أروح أقولها على اللي حصل بينا. اتصدم هيثم. قربت منه وقالت: –ومفتكرش إنها هتسامح. زي ما بتبعدني هبهدلها عنك العمر كله. مسكها من ذراعها جامد وقال: –اياكي تعملي كده. –شكلك بتحبها بجد. أنت اللي مسؤول عن أفعالي الفترة الجاية. امسكت وجهه وقربته منه وقالت بين شفتيه: –الفرح وجوازنا هيتم. مليش دعوة بقى إذا كنت بتحبها أو لا. –أنت بتقول إيه؟
–اللي سمعته. وإلا هعرفها كل حاجة. أبعدها عنك زي ما بعدته قبل كده. و.. سكتت. لينظر لها هيثم من ما قالته: –بعدتيها عني قبل كده إزاي؟ توترت. مسكها جامد وقال: –متتنطقي. –أقصدك أنت وهايدي. –أقسم بالله لو عرفت إن ليكي علاقة باللي حصل ما هرحمك. –وأنا مالي بيها. سابها ومشي. لتعدل نفسها بضيق وهي تتوعد له. راح هيثم القصر. دخل قابله والده بإمتقاض. –أهلاً. ظهرت. –مقولتليش إن مريان جت القصر؟
–افتكرتك عارف. عرفها متورنيش وشها وتستظرف أنت واختياراتك. –بتتكلم كده ليه؟ خلاص أنا عرفت غلطي. –عرفت غلطك في إيه؟ بعد أما ظلمت أفنان معاك واتهمتها في شرفها. –أنا بحاول أصلح غلطي. بس غلط ابن أخوك مش هيتغفر. –لؤي. –أه. زفت. –هو ظهر. أنت شوفته؟ –راح لأفنان واتهجم عليها. اتصدم منير. قال: –عملها حاجة؟ –معرفش. بس حالتها وحشة ومش عارف آخد منها كلمة. –هي معاك؟ –رجعتها البيت وعايشة معايا. –إزاي؟ اتجوزتها؟
–لسه. بس هو ده اللي هيحصل. –لحد أما يحصل هاتها هنا تعيش معانا. –معاكو؟ بعد اللي حصلها؟ أنا مبقتش أثق في حد من العيلة دي. –لؤي غلط. –لؤي عمل جريمة. ولو وقع في إيدي هقتله. نظر إلى محمد. الذي كان متضايق من ابنه كثيراً. –تعرف مكانه؟ –لا. نظر له هيثم بشك. قال: –تمام. أنا هعرف هو فين. نظروا إليه. ذهب تحت أنظارهم. ركب العربية وعمل مكالمة. قال: –هبعتلك صورة تجيبلي مكانه. ولو تحت الأرض.
ليقفل ويرسل صورة لأحد الأشخاص. ثم يقود متوجهاً للمنزل. رجع ولما دخل لقى أفنان جالسة وكأنها في انتظاره. هل لا زالت مصرة على الرحيل؟ مشي. قالت: –روحتلها. عرف أنها تقصد مريان. قال: –عارف إنك اتضايقتي لما شفتيها. بس أنا نهيت علاقتي بيها. –منين تقول إنك هتتجوزها؟ ومنين تقول إنك عايزني وهتسيبني؟ نظر لها لتردف بحنق: –فاكر الكل عندك لعب؟
تاخدهم وتسيبهم وقت ما تحب. لو كنت فاكرني متضايقة فأنت غلطان. مفيش حاجة مضايقاني أكتر من وجودي معاك. –أعمل إيه يا أفنان؟ عايزاني أكون معاها يعني؟ ولا أعمل إيه عشان ترضي؟ –متعملش حاجة. عايزك تكمل في حياتك اللي اخترتها وتسيبني. مشيت. وقف أمامها. قال: –مخترتهاش بإرادتي. أنتِ شفتي أنا كنت مدمر إزاي. أنتِ اللي حبيبتيني بجد وتعرفي حجم الجرح اللي جوايا وكنت بخبيه. صمتت. قالت:
–جرح اتبنى على وهم. بس الجرح اللي جوايا حقيقة. فضلت تجرح فيا لحد ما بقيت هنام. مشيت. مسك إيدها. قالت: –عايزة أمشي. –طب خليكي هنا. هخرج خمس دقايق وراجع. متخرجيش إلا أما أرجع. يا أفنان. ذهب. خد عربيته ومشي. وراح لمريان الأوتيل. فتحت له. نظرت له. وسعت عشان يدخل. قالت: –سبتها؟ –نتكلم هنا براحتنا. –أنا بقول كده بردو. إيه اللي رجعها ليك؟ متقولش إنك اتجوزتها. –لا. –طمنتني. –بس هتجوزها. –بتقول إيه؟ –زي ما سمعتي. –طب وأنا؟
–هو ده اللي عايزك فيه. مريان عارف مشاعرك ناحيتي. بس أنا بحب أفنان ومش هحب غيرها. طول الفترة دي كنت بحاول أتخطاها. بس معرفتش. لحد ما عرفت إن أنا اللي غلطت حقها. وعرفت حبى الكبير ليها. وحالياً.. –حالياً؟ –هتعيش معايا. وأرجعها ليا تاني. نظر لها من تعبيراتها. وجدها تبتسم وتضحك. استغرب. قربت منه قالت: –أنت سكران ولا إيه؟ حطت يدها على صدره وهي تقول: –في حد يشرب في الوقت ده؟ يثومي عشان صحتك. بس تصدق أنا كمريان اقتنعت.
تنهد. مسك يدها وبعد عنها. قال: –أنا بتكلم جد. مش هينفع نكمل. –يعني إيه؟ –يعني لازم علاقتنا دي تنتهي لحد هنا. –تنتهي؟ خايفة على مشاعرها لتشوفك معايا؟ طب ومشاعرى أنا؟ –أنا آسف. –لا، هو أسفك ده مش هيعملي حاجة. فوق يا هيثم. أنا مش أفنان المستضعفة اللي تسامح. أنا لو هقلب هقلب على الكل. يعني الضرر هيكون عندك أكتر مني. وأنت عارف أنا ممكن أعمل إيه. –أنتِ بتهدديني؟
–لا يا حبيبي. طبعاً. أنا بفكرك بس. فمتخلنيش أروح أقولها على اللي حصل بينا. اتصدم هيثم. قربت منه وقالت: –ومفتكرش إنها هتسامح. زي ما بتبعدني هبهدلها عنك العمر كله. مسكها من ذراعها جامد وقال: –اياكي تعملي كده. –شكلك بتحبها بجد. أنت اللي مسؤول عن أفعالي الفترة الجاية. امسكت وجهه وقربته منه وقالت بين شفتيه: –الفرح وجوازنا هيتم. مليش دعوة بقى إذا كنت بتحبها أو لا. –أنت بتقول إيه؟
–اللي سمعته. وإلا هعرفها كل حاجة. أبعدها عنك زي ما بعدته قبل كده. و.. سكتت. لينظر لها هيثم من ما قالته: –بعدتيها عني قبل كده إزاي؟ توترت. مسكها جامد وقال: –متتنطقي. –أقصدك أنت وهايدي. –أقسم بالله لو عرفت إن ليكي علاقة باللي حصل ما هرحمك. –وأنا مالي بيها. سابها ومشي. لتعدل نفسها بضيق وهي تتوعد له. راح هيثم القصر. دخل قابله والده بإمتقاض. –أهلاً. ظهرت. –مقولتليش إن مريان جت القصر؟
–افتكرتك عارف. عرفها متورنيش وشها وتستظرف أنت واختياراتك. –بتتكلم كده ليه؟ خلاص أنا عرفت غلطي. –عرفت غلطك في إيه؟ بعد أما ظلمت أفنان معاك واتهمتها في شرفها. –أنا بحاول أصلح غلطي. بس غلط ابن أخوك مش هيتغفر. –لؤي. –أه. زفت. –هو ظهر. أنت شوفته؟ –راح لأفنان واتهجم عليها. اتصدم منير. قال: –عملها حاجة؟ –معرفش. بس حالتها وحشة ومش عارف آخد منها كلمة. –هي معاك؟ –رجعتها البيت وعايشة معايا. –إزاي؟ اتجوزتها؟
–لسه. بس هو ده اللي هيحصل. –لحد أما يحصل هاتها هنا تعيش معانا. –معاكو؟ بعد اللي حصلها؟ أنا مبقتش أثق في حد من العيلة دي. –لؤي غلط. –لؤي عمل جريمة. ولو وقع في إيدي هقتله. نظر إلى محمد. الذي كان متضايق من ابنه كثيراً. –تعرف مكانه؟ –لا. نظر له هيثم بشك. قال: –تمام. أنا هعرف هو فين. نظروا إليه. ذهب تحت أنظارهم. ركب العربية وعمل مكالمة. قال: –هبعتلك صورة تجيبلي مكانه. ولو تحت الأرض.
ليقفل ويرسل صورة لأحد الأشخاص. ثم يقود متوجهاً للمنزل. رجع ولما دخل لقى أفنان جالسة وكأنها في انتظاره. هل لا زالت مصرة على الرحيل؟ مشي. قالت: –روحتلها. عرف أنها تقصد مريان. قال: –عارف إنك اتضايقتي لما شفتيها. بس أنا نهيت علاقتي بيها. –منين تقول إنك هتتجوزها؟ ومنين تقول إنك عايزني وهتسيبني؟ نظر لها لتردف بحنق: –فاكر الكل عندك لعب؟
تاخدهم وتسيبهم وقت ما تحب. لو كنت فاكرني متضايقة فأنت غلطان. مفيش حاجة مضايقاني أكتر من وجودي معاك. –أعمل إيه يا أفنان؟ عايزاني أكون معاها يعني؟ ولا أعمل إيه عشان ترضي؟ –متعملش حاجة. عايزك تكمل في حياتك اللي اخترتها وتسيبني. مشيت. وقف أمامها. قال: –مخترتهاش بإرادتي. أنتِ شفتي أنا كنت مدمر إزاي. أنتِ اللي حبيبتيني بجد وتعرفي حجم الجرح اللي جوايا وكنت بخبيه. صمتت. قالت:
–جرح اتبنى على وهم. بس الجرح اللي جوايا حقيقة. فضلت تجرح فيا لحد ما بقيت هنام. مشيت. مسك إيدها. قالت: –عايزة أمشي. –طب خليكي هنا. هخرج خمس دقايق وراجع. متخرجيش إلا أما أرجع. يا أفنان. ذهب. خد عربيته ومشي. وراح لمريان الأوتيل. فتحت له. نظرت له. وسعت عشان يدخل. قالت: –سبتها؟ –نتكلم هنا براحتنا. –أنا بقول كده بردو. إيه اللي رجعها ليك؟ متقولش إنك اتجوزتها. –لا. –طمنتني. –بس هتجوزها. –بتقول إيه؟ –زي ما سمعتي. –طب وأنا؟
–هو ده اللي عايزك فيه. مريان عارف مشاعرك ناحيتي. بس أنا بحب أفنان ومش هحب غيرها. طول الفترة دي كنت بحاول أتخطاها. بس معرفتش. لحد ما عرفت إن أنا اللي غلطت حقها. وعرفت حبى الكبير ليها. وحالياً.. –حالياً؟ –هتعيش معايا. وأرجعها ليا تاني. نظر لها من تعبيراتها. وجدها تبتسم وتضحك. استغرب. قربت منه قالت: –أنت سكران ولا إيه؟ حطت يدها على صدره وهي تقول: –في حد يشرب في الوقت ده؟ يثومي عشان صحتك. بس تصدق أنا كمريان اقتنعت.
تنهد. مسك يدها وبعد عنها. قال: –أنا بتكلم جد. مش هينفع نكمل. –يعني إيه؟ –يعني لازم علاقتنا دي تنتهي لحد هنا. –تنتهي؟ خايفة على مشاعرها لتشوفك معايا؟ طب ومشاعرى أنا؟ –أنا آسف. –لا، هو أسفك ده مش هيعملي حاجة. فوق يا هيثم. أنا مش أفنان المستضعفة اللي تسامح. أنا لو هقلب هقلب على الكل. يعني الضرر هيكون عندك أكتر مني. وأنت عارف أنا ممكن أعمل إيه. –أنتِ بتهدديني؟
–لا يا حبيبي. طبعاً. أنا بفكرك بس. فمتخلنيش أروح أقولها على اللي حصل بينا. اتصدم هيثم. قربت منه وقالت: –ومفتكرش إنها هتسامح. زي ما بتبعدني هبهدلها عنك العمر كله. مسكها من ذراعها جامد وقال: –اياكي تعملي كده. –شكلك بتحبها بجد. أنت اللي مسؤول عن أفعالي الفترة الجاية. امسكت وجهه وقربته منه وقالت بين شفتيه: –الفرح وجوازنا هيتم. مليش دعوة بقى إذا كنت بتحبها أو لا. –أنت بتقول إيه؟
–اللي سمعته. وإلا هعرفها كل حاجة. أبعدها عنك زي ما بعدته قبل كده. و.. سكتت. لينظر لها هيثم من ما قالته: –بعدتيها عني قبل كده إزاي؟ توترت. مسكها جامد وقال: –متتنطقي. –أقصدك أنت وهايدي. –أقسم بالله لو عرفت إن ليكي علاقة باللي حصل ما هرحمك. –وأنا مالي بيها. سابها ومشي. لتعدل نفسها بضيق وهي تتوعد له. راح هيثم القصر. دخل قابله والده بإمتقاض. –أهلاً. ظهرت. –مقولتليش إن مريان جت القصر؟
–افتكرتك عارف. عرفها متورنيش وشها وتستظرف أنت واختياراتك. –بتتكلم كده ليه؟ خلاص أنا عرفت غلطي. –عرفت غلطك في إيه؟ بعد أما ظلمت أفنان معاك واتهمتها في شرفها. –أنا بحاول أصلح غلطي. بس غلط ابن أخوك مش هيتغفر. –لؤي. –أه. زفت. –هو ظهر. أنت شوفته؟ –راح لأفنان واتهجم عليها. اتصدم منير. قال: –عملها حاجة؟ –معرفش. بس حالتها وحشة ومش عارف آخد منها كلمة. –هي معاك؟ –رجعتها البيت وعايشة معايا. –إزاي؟ اتجوزتها؟
–لسه. بس هو ده اللي هيحصل. –لحد أما يحصل هاتها هنا تعيش معانا. –معاكو؟ بعد اللي حصلها؟ أنا مبقتش أثق في حد من العيلة دي. –لؤي غلط. –لؤي عمل جريمة. ولو وقع في إيدي هقتله. نظر إلى محمد. الذي كان متضايق من ابنه كثيراً. –تعرف مكانه؟ –لا. نظر له هيثم بشك. قال: –تمام. أنا هعرف هو فين. نظروا إليه. ذهب تحت أنظارهم. ركب العربية وعمل مكالمة. قال: –هبعتلك صورة تجيبلي مكانه. ولو تحت الأرض.
ليقفل ويرسل صورة لأحد الأشخاص. ثم يقود متوجهاً للمنزل. رجع ولما دخل لقى أفنان جالسة وكأنها في انتظاره. هل لا زالت مصرة على الرحيل؟ مشي. قالت: –روحتلها. عرف أنها تقصد مريان. قال: –عارف إنك اتضايقتي لما شفتيها. بس أنا نهيت علاقتي بيها. –منين تقول إنك هتتجوزها؟ ومنين تقول إنك عايزني وهتسيبني؟ نظر لها لتردف بحنق: –فاكر الكل عندك لعب؟
تاخدهم وتسيبهم وقت ما تحب. لو كنت فاكرني متضايقة فأنت غلطان. مفيش حاجة مضايقاني أكتر من وجودي معاك. –أعمل إيه يا أفنان؟ عايزاني أكون معاها يعني؟ ولا أعمل إيه عشان ترضي؟ –متعملش حاجة. عايزك تكمل في حياتك اللي اخترتها وتسيبني. مشيت. وقف أمامها. قال: –مخترتهاش بإرادتي. أنتِ شفتي أنا كنت مدمر إزاي. أنتِ اللي حبيبتيني بجد وتعرفي حجم الجرح اللي جوايا وكنت بخبيه. صمتت. قالت:
–جرح اتبنى على وهم. بس الجرح اللي جوايا حقيقة. فضلت تجرح فيا لحد ما بقيت هنام. مشيت. مسك إيدها. قالت: –عايزة أمشي. –طب خليكي هنا. هخرج خمس دقايق وراجع. متخرجيش إلا أما أرجع. يا أفنان. ذهب. خد عربيته ومشي. وراح لمريان الأوتيل. فتحت له. نظرت له. وسعت عشان يدخل. قالت: –سبتها؟ –نتكلم هنا براحتنا. –أنا بقول كده بردو. إيه اللي رجعها ليك؟ متقولش إنك اتجوزتها. –لا. –طمنتني. –بس هتجوزها. –بتقول إيه؟ –زي ما سمعتي. –طب وأنا؟
–هو ده اللي عايزك فيه. مريان عارف مشاعرك ناحيتي. بس أنا بحب أفنان ومش هحب غيرها. طول الفترة دي كنت بحاول أتخطاها. بس معرفتش. لحد ما عرفت إن أنا اللي غلطت حقها. وعرفت حبى الكبير ليها. وحالياً.. –حالياً؟ –هتعيش معايا. وأرجعها ليا تاني. نظر لها من تعبيراتها. وجدها تبتسم وتضحك. استغرب. قربت منه قالت: –أنت سكران ولا إيه؟ حطت يدها على صدره وهي تقول: –في حد يشرب في الوقت ده؟ يثومي عشان صحتك. بس تصدق أنا كمريان اقتنعت.
تنهد. مسك يدها وبعد عنها. قال: –أنا بتكلم جد. مش هينفع نكمل. –يعني إيه؟ –يعني لازم علاقتنا دي تنتهي لحد هنا. –تنتهي؟ خايفة على مشاعرها لتشوفك معايا؟ طب ومشاعرى أنا؟ –أنا آسف. –لا، هو أسفك ده مش هيعملي حاجة. فوق يا هيثم. أنا مش أفنان المستضعفة اللي تسامح. أنا لو هقلب هقلب على الكل. يعني الضرر هيكون عندك أكتر مني. وأنت عارف أنا ممكن أعمل إيه. –أنتِ بتهدديني؟
–لا يا حبيبي. طبعاً. أنا بفكرك بس. فمتخلنيش أروح أقولها على اللي حصل بينا. اتصدم هيثم. قربت منه وقالت: –ومفتكرش إنها هتسامح. زي ما بتبعدني هبهدلها عنك العمر كله. مسكها من ذراعها جامد وقال: –اياكي تعملي كده. –شكلك بتحبها بجد. أنت اللي مسؤول عن أفعالي الفترة الجاية. امسكت وجهه وقربته منه وقالت بين شفتيه: –الفرح وجوازنا هيتم. مليش دعوة بقى إذا كنت بتحبها أو لا. –أنت بتقول إيه؟
–اللي سمعته. وإلا هعرفها كل حاجة. أبعدها عنك زي ما بعدته قبل كده. و.. سكتت. لينظر لها هيثم من ما قالته: –بعدتيها عني قبل كده إزاي؟ توترت. مسكها جامد وقال: –متتنطقي. –أقصدك أنت وهايدي. –أقسم بالله لو عرفت إن ليكي علاقة باللي حصل ما هرحمك. –وأنا مالي بيها. سابها ومشي. لتعدل نفسها بضيق وهي تتوعد له. راح هيثم القصر. دخل قابله والده بإمتقاض. –أهلاً. ظهرت. –مقولتليش إن مريان جت القصر؟
–افتكرتك عارف. عرفها متورنيش وشها وتستظرف أنت واختياراتك. –بتتكلم كده ليه؟ خلاص أنا عرفت غلطي. –عرفت غلطك في إيه؟ بعد أما ظلمت أفنان معاك واتهمتها في شرفها. –أنا بحاول أصلح غلطي. بس غلط ابن أخوك مش هيتغفر. –لؤي. –أه. زفت. –هو ظهر. أنت شوفته؟ –راح لأفنان واتهجم عليها. اتصدم منير. قال: –عملها حاجة؟ –معرفش. بس حالتها وحشة ومش عارف آخد منها كلمة. –هي معاك؟ –رجعتها البيت وعايشة معايا. –إزاي؟ اتجوزتها؟
–لسه. بس هو ده اللي هيحصل. –لحد أما يحصل هاتها هنا تعيش معانا. –معاكو؟ بعد اللي حصلها؟ أنا مبقتش أثق في حد من العيلة دي. –لؤي غلط. –لؤي عمل جريمة. ولو وقع في إيدي هقتله. نظر إلى محمد. الذي كان متضايق من ابنه كثيراً. –تعرف مكانه؟ –لا. نظر له هيثم بشك. قال: –تمام. أنا هعرف هو فين. نظروا إليه. ذهب تحت أنظارهم. ركب العربية وعمل مكالمة. قال: –هبعتلك صورة تجيبلي مكانه. ولو تحت الأرض.
ليقفل ويرسل صورة لأحد الأشخاص. ثم يقود متوجهاً للمنزل. رجع ولما دخل لقى أفنان جالسة وكأنها في انتظاره. هل لا زالت مصرة على الرحيل؟ مشي. قالت: –روحتلها. عرف أنها تقصد مريان. قال: –عارف إنك اتضايقتي لما شفتيها. بس أنا نهيت علاقتي بيها. –منين تقول إنك هتتجوزها؟ ومنين تقول إنك عايزني وهتسيبني؟ نظر لها لتردف بحنق: –فاكر الكل عندك لعب؟
تاخدهم وتسيبهم وقت ما تحب. لو كنت فاكرني متضايقة فأنت غلطان. مفيش حاجة مضايقاني أكتر من وجودي معاك. –أعمل إيه يا أفنان؟ عايزاني أكون معاها يعني؟ ولا أعمل إيه عشان ترضي؟ –متعملش حاجة. عايزك تكمل في حياتك اللي اخترتها وتسيبني. مشيت. وقف أمامها. قال: –مخترتهاش بإرادتي. أنتِ شفتي أنا كنت مدمر إزاي. أنتِ اللي حبيبتيني بجد وتعرفي حجم الجرح اللي جوايا وكنت بخبيه. صمتت. قالت:
–جرح اتبنى على وهم. بس الجرح اللي جوايا حقيقة. فضلت تجرح فيا لحد ما بقيت هنام. مشيت. مسك إيدها. قالت: –عايزة أمشي. –طب خليكي هنا. هخرج خمس دقايق وراجع. متخرجيش إلا أما أرجع. يا أفنان. ذهب. خد عربيته ومشي. وراح لمريان الأوتيل. فتحت له. نظرت له. وسعت عشان يدخل. قالت: –سبتها؟ –نتكلم هنا براحتنا. –أنا بقول كده بردو. إيه اللي رجعها ليك؟ متقولش إنك اتجوزتها. –لا. –طمنتني. –بس هتجوزها. –بتقول إيه؟ –زي ما سمعتي. –طب وأنا؟
–هو ده اللي عايزك فيه. مريان عارف مشاعرك ناحيتي. بس أنا بحب أفنان ومش هحب غيرها. طول الفترة دي كنت بحاول أتخطاها. بس معرفتش. لحد ما عرفت إن أنا اللي غلطت حقها. وعرفت حبى الكبير ليها. وحالياً.. –حالياً؟ –هتعيش معايا. وأرجعها ليا تاني. نظر لها من تعبيراتها. وجدها تبتسم وتضحك. استغرب. قربت منه قالت: –أنت سكران ولا إيه؟ حطت يدها على صدره وهي تقول: –في حد يشرب في الوقت ده؟ يثومي عشان صحتك. بس تصدق أنا كمريان اقتنعت.
تنهد. مسك يدها وبعد عنها. قال: –أنا بتكلم جد. مش هينفع نكمل. –يعني إيه؟ –يعني لازم علاقتنا دي تنتهي لحد هنا. –تنتهي؟ خايفة على مشاعرها لتشوفك معايا؟ طب ومشاعرى أنا؟ –أنا آسف. –لا، هو أسفك ده مش هيعملي حاجة. فوق يا هيثم. أنا مش أفنان المستضعفة اللي تسامح. أنا لو هقلب هقلب على الكل. يعني الضرر هيكون عندك أكتر مني. وأنت عارف أنا ممكن أعمل إيه. –أنتِ بتهدديني؟
–لا يا حبيبي. طبعاً. أنا بفكرك بس. فمتخلنيش أروح أقولها على اللي حصل بينا. اتصدم هيثم. قربت منه وقالت: –ومفتكرش إنها هتسامح. زي ما بتبعدني هبهدلها عنك العمر كله. مسكها من ذراعها جامد وقال: –اياكي تعملي كده. –شكلك بتحبها بجد. أنت اللي مسؤول عن أفعالي الفترة الجاية. امسكت وجهه وقربته منه وقالت بين شفتيه: –الفرح وجوازنا هيتم. مليش دعوة بقى إذا كنت بتحبها أو لا. –أنت بتقول إيه؟
–اللي سمعته. وإلا هعرفها كل حاجة. أبعدها عنك زي ما بعدته قبل كده. و.. سكتت. لينظر لها هيثم من ما قالته: –بعدتيها عني قبل كده إزاي؟ توترت. مسكها جامد وقال: –متتنطقي. –أقصدك أنت وهايدي. –أقسم بالله لو عرفت إن ليكي علاقة باللي حصل ما هرحمك. –وأنا مالي بيها. سابها ومشي. لتعدل نفسها بضيق وهي تتوعد له. راح هيثم القصر. دخل قابله والده بإمتقاض. –أهلاً. ظهرت. –مقولتليش إن مريان جت القصر؟
–افتكرتك عارف. عرفها متورنيش وشها وتستظرف أنت واختياراتك. –بتتكلم كده ليه؟ خلاص أنا عرفت غلطي. –عرفت غلطك في إيه؟ بعد أما ظلمت أفنان معاك واتهمتها في شرفها. –أنا بحاول أصلح غلطي. بس غلط ابن أخوك مش هيتغفر. –لؤي. –أه. زفت. –هو ظهر. أنت شوفته؟ –راح لأفنان واتهجم عليها. اتصدم منير. قال: –عملها حاجة؟ –معرفش. بس حالتها وحشة ومش عارف آخد منها كلمة. –هي معاك؟ –رجعتها البيت وعايشة معايا. –إزاي؟ اتجوزتها؟
–لسه. بس هو ده اللي هيحصل. –لحد أما يحصل هاتها هنا تعيش معانا. –معاكو؟ بعد اللي حصلها؟ أنا مبقتش أثق في حد من العيلة دي. –لؤي غلط. –لؤي عمل جريمة. ولو وقع في إيدي هقتله. نظر إلى محمد. الذي كان متضايق من ابنه كثيراً. –تعرف مكانه؟ –لا. نظر له هيثم بشك. قال: –تمام. أنا هعرف هو فين. نظروا إليه. ذهب تحت أنظارهم. ركب العربية وعمل مكالمة. قال: –هبعتلك صورة تجيبلي مكانه. ولو تحت الأرض.
ليقفل ويرسل صورة لأحد الأشخاص. ثم يقود متوجهاً للمنزل. رجع ولما دخل لقى أفنان جالسة وكأنها في انتظاره. هل لا زالت مصرة على الرحيل؟ مشي. قالت: –روحتلها. عرف أنها تقصد مريان. قال: –عارف إنك اتضايقتي لما شفتيها. بس أنا نهيت علاقتي بيها. –منين تقول إنك هتتجوزها؟ ومنين تقول إنك عايزني وهتسيبني؟ نظر لها لتردف بحنق: –فاكر الكل عندك لعب؟
تاخدهم وتسيبهم وقت ما تحب. لو كنت فاكرني متضايقة فأنت غلطان. مفيش حاجة مضايقاني أكتر من وجودي معاك. –أعمل إيه يا أفنان؟ عايزاني أكون معاها يعني؟ ولا أعمل إيه عشان ترضي؟ –متعملش حاجة. عايزك تكمل في حياتك اللي اخترتها وتسيبني. مشيت. وقف أمامها. قال: –مخترتهاش بإرادتي. أنتِ شفتي أنا كنت مدمر إزاي. أنتِ اللي حبيبتيني بجد وتعرفي حجم الجرح اللي جوايا وكنت بخبيه. صمتت. قالت:
–جرح اتبنى على وهم. بس الجرح اللي جوايا حقيقة. فضلت تجرح فيا لحد ما بقيت هنام. مشيت. مسك إيدها. قالت: –عايزة أمشي. –طب خليكي هنا. هخرج خمس دقايق وراجع. متخرجيش إلا أما أرجع. يا أفنان. ذهب. خد عربيته ومشي. وراح لمريان الأوتيل. فتحت له. نظرت له. وسعت عشان يدخل. قالت: –سبتها؟ –نتكلم هنا براحتنا. –أنا بقول كده بردو. إيه اللي رجعها ليك؟ متقولش إنك اتجوزتها. –لا. –طمنتني. –بس هتجوزها. –بتقول إيه؟ –زي ما سمعتي. –طب وأنا؟
–هو ده اللي عايزك فيه. مريان عارف مشاعرك ناحيتي. بس أنا بحب أفنان ومش هحب غيرها. طول الفترة دي كنت بحاول أتخطاها. بس معرفتش. لحد ما عرفت إن أنا اللي غلطت حقها. وعرفت حبى الكبير ليها. وحالياً.. –حالياً؟ –هتعيش معايا. وأرجعها ليا تاني. نظر لها من تعبيراتها. وجدها تبتسم وتضحك. استغرب. قربت منه قالت: –أنت سكران ولا إيه؟ حطت يدها على صدره وهي تقول: –في حد يشرب في الوقت ده؟ يثومي عشان صحتك. بس تصدق أنا كمريان اقتنعت.
تنهد. مسك يدها وبعد عنها. قال: –أنا بتكلم جد. مش هينفع نكمل. –يعني إيه؟ –يعني لازم علاقتنا دي تنتهي لحد هنا. –تنتهي؟ خايفة على مشاعرها لتشوفك معايا؟ طب ومشاعرى أنا؟ –أنا آسف. –لا، هو أسفك ده مش هيعملي حاجة. فوق يا هيثم. أنا مش أفنان المستضعفة اللي تسامح. أنا لو هقلب هقلب على الكل. يعني الضرر هيكون عندك أكتر مني. وأنت عارف أنا ممكن أعمل إيه. –أنتِ بتهدديني؟
–لا يا حبيبي. طبعاً. أنا بفكرك بس. فمتخلنيش أروح أقولها على اللي حصل بينا. اتصدم هيثم. قربت منه وقالت: –ومفتكرش إنها هتسامح. زي ما بتبعدني هبهدلها عنك العمر كله. مسكها من ذراعها جامد وقال: –اياكي تعملي كده. –شكلك بتحبها بجد. أنت اللي مسؤول عن أفعالي الفترة الجاية. امسكت وجهه وقربته منه وقالت بين شفتيه: –الفرح وجوازنا هيتم. مليش دعوة بقى إذا كنت بتحبها أو لا. –أنت بتقول إيه؟
–اللي سمعته. وإلا هعرفها كل حاجة. أبعدها عنك زي ما بعدته قبل كده. و.. سكتت. لينظر لها هيثم من ما قالته: –بعدتيها عني قبل كده إزاي؟ توترت. مسكها جامد وقال: –متتنطقي. –أقصدك أنت وهايدي. –أقسم بالله لو عرفت إن ليكي علاقة باللي حصل ما هرحمك. –وأنا مالي بيها. سابها ومشي. لتعدل نفسها بضيق وهي تتوعد له. راح هيثم القصر. دخل قابله والده بإمتقاض. –أهلاً. ظهرت. –مقولتليش إن مريان جت القصر؟
–افتكرتك عارف. عرفها متورنيش وشها وتستظرف أنت واختياراتك. –بتتكلم كده ليه؟ خلاص أنا عرفت غلطي. –عرفت غلطك في إيه؟ بعد أما ظلمت أفنان معاك واتهمتها في شرفها. –أنا بحاول أصلح غلطي. بس غلط ابن أخوك مش هيتغفر. –لؤي. –أه. زفت. –هو ظهر. أنت شوفته؟ –راح لأفنان واتهجم عليها. اتصدم منير. قال: –عملها حاجة؟ –معرفش. بس حالتها وحشة ومش عارف آخد منها كلمة. –هي معاك؟ –رجعتها البيت وعايشة معايا. –إزاي؟ اتجوزتها؟
–لسه. بس هو ده اللي هيحصل. –لحد أما يحصل هاتها هنا تعيش معانا. –معاكو؟ بعد اللي حصلها؟ أنا مبقتش أثق في حد من العيلة دي. –لؤي غلط. –لؤي عمل جريمة. ولو وقع في إيدي هقتله. نظر إلى محمد. الذي كان متضايق من ابنه كثيراً. –تعرف مكانه؟ –لا. نظر له هيثم بشك. قال: –تمام. أنا هعرف هو فين. نظروا إليه. ذهب تحت أنظارهم. ركب العربية وعمل مكالمة. قال: –هبعتلك صورة تجيبلي مكانه. ولو
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!