الفصل 28 | من 49 فصل

رواية لنتزوج الان ونحب لاحقا الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم نور

المشاهدات
29
كلمة
10,072
وقت القراءة
51 د
التقدم في الرواية 57%
حجم الخط: 18

اتسعت عينا قدحتا عينيها بصدمة وقالت: –ايه؟ –سمعتي قولت إيه؟ كان هيقتلك. نسيتي؟ ده بردو أذاكي. خدي حقك منه. كانت مصدومة، نظرت إلى لؤي الذي انصدم هو الآخر، ينظر إلى عينها. فهو أخبرها أنه يعرف قاتلها، لكن ليس هو. يخبر أنها ليس هو فلا تقتله. نظرت إلى تيسير الذي أشار بعينه إليها وقال: –لو سبتيه عايش هتدفعي تمن اختيارك.

لم تفهم معنى جملته. نظرت إلى لؤي، انصدم حين وجدها تقترب منه وتنظر له ويدها ترتجف. لا تعلم أن كانت خائفة منه وتتذكر ما فعله أم ما ستفعله هي. –اعمليها يا أفنان. نظرت له بشدة مما قاله، ليخفض رأسه ويقول: –أنا أذيتك أوي. متفكريش كتير. لكن لوهلة تذكرته حين كان بالفعل سيقتلها ويغتصبها. لكن حين أصبحت تحت يده، امتنع وتركها. لم يفعل ذلك وتركها تعيش وتتنفس دون أن يؤذيها كما يريد شيطانه. ماذا تفعل؟ هل تلوث يدها بدماء؟ بالقتل؟

دمعت عينها. نظرت إلى تيسير. –لأن... لم تنظر لها لؤي مما قالته. صمت وهو يخفض عينه ويقول: –لا. قرب منها. نظرت له. أخذ المسدس. وفي لحظة وجهه نحو لؤي. اتسعت عيناها. –هتعمل إيه؟ جاءت تقرب منه، تصنمت في مكانها حين سائقته طلقاته النارية تخترق جسده لتتثمر في مكانها من أصوات النيران والخوف يحتلها. نظرت إلى لؤي الذي ارتمى بالكرسي كجسده هامدة. قرب من والده الذي كان صامتا والحزن يملأه. وقف قدامه وقال له بحزن ورجاء:

–رجعهالي. أرجوك. مش هقدر أعيش من غيرها. –هيثم. –كنت عايز الفلوس بس. أنا مش عايز غيرها. لي خدتها من أمها؟ ليه خليتها تخطفها وتبعدها عنها؟ اتسعت عين منير بشدة. أمسكه وقال: –قولت إيه؟ خطفتها؟ –أيوه. اللي كانت عايشة معاها مش أمها. –عارف أنها مش أمها. بس مش أنا اللي ليا دخل أنها اتخطفت. نظرت هيثم وقال: –يعني إيه؟

–عارف أني غلطت في كمال واستغليته. وأدركت ذنوبي بعد وفاة والدتك. لأنها كانت أكتر واحدة بتضايق من اللي بعمله. بس أنا كل اللي عايزه تكبر فلوسي، شركتي، اسمي. كنت أناني وقاسي. ميهمنيش حد. دخلت السوق وأنا بكتسح الكل. بس بالظلم والانتهاز. بس أنا لا سرقته ولا خطفتها من أمها. أنا هستفاد إيه أصلا من ده؟ وأنا دورت عليها عشان أرجع لها حقها. –أنت معملتش كده.

–والله ما سرقت. كمال البيعة تمت بالورق والقانون. ولا طلعت عليه رجالة. ولا عايز الفلوس اللي ادتهاله. –أمال أفنان قالت الكلام ده لي؟ لي اتهمتك أنت؟ صمت منير ثم قال بحنق: –تيسير. لعب بدماغها. حطت حاجات أنا معملتهاش عشان بس يوصل للي عايزه. –تيسير مين؟ –عمها. –أفنان مش هتصدق حاجة غير بدليل. أكيد معاه دليل ضدك. –وأنا معايا اللي يثبت أني مش أنا اللي بعدتها عن أمها ولا ليا علاقة بدي. –أتمنى تكون مبتكدبش.

كانت أفنان جالسة مع تيسير. تنظر له. –عايزه تقولي حاجة. –أنا همشي إمتى؟ –ده بيتك. اختاري الأوضة اللي عايزاها. صمتت أفنان قليلا. –أقدر أنام في أوضته؟ نظر لها. أومأ بتفهم. –اللي يريحك. –شكراً. وقفت وجاءت تمشي. أوقفها وهو يقول: –أفنان. نظرت له. –نعم؟ وقف. اقترب منها. –عايز أعمل حاجة. نظرت له باستغراب. لتجده يضمها. تفاجأت كثيرا. بينما كان يحتضنها. دمعت عينه. ابتعد عنها. نظرت له والحزن الذي بدا على وجهه.

–نامي دلوقتي. نكمل كلامنا بكرة. ذهب وتركها. طالعته قليلا وذهبت. دخلت الأوضة. قعدت على السرير وتحسسته وهي تمشي يدها عليه. كأنها تتخيله. همست. –شكراً. لمست البراويز التي بها صورتهما. كم كانا سعيدين. تخيلت لوهلة لو لم يتعرف على منير. لكانوا عائلة جميلة وهي تعيش بينهم. تشعر بحنان الأم وحب الأب الذي افتقدته. لكن هذه أحلام اليقظة. تذكرت والدتها وهي تبكي: "كان نفسي أأمن لها مستقبلها وأعيشها أحسن عيشة. سامحيني."

سالت دمعة من عينها وهي تود أن تقول له أنه لو كان عايش لكانت زمانها مرتاحة وهي حاسة بالأمان معه. "حق كمال لازم يرجع." تذكرت جملة والدتها لتشعل كرهها والحقد في قلبها. "من البداية قلت لك" "إن مش دايما يكون الحب كافي" "والحياة ليها حسبة ثانية، يومها نزلت دمعة منك فوق كتافي" "قلتي حاول قلتي حاضر، بس إوعي ما تكمليش" "لو حتمشي إمشي حالا، لو فضلتي ما تبعديش" "قلتي حاول قلتي حاضر، بس إوعي ما تكمليش"

"لو حتمشي إمشي حالا، لو فضلتي ما تبعديش" "أنا ما كنتش عايز أعلق نفسي، بحب نهايته جروح" "ليالي أبني في وهم وحلم وييجي، في ثانية ده كله يروح" "وأديني خذت نصيبي من حبيبي، جرح قاسي كثير" "ساعات لما الجرح بييجي بسرعة، بيبقى أهون بكثير" "أنا ما كنتش عايز أعلق نفسي، بحب نهايته جروح" "ليالي أبني في وهم وحلم وييجي، في ثانية ده كله يروح" "وأديني خذت نصيبي من حبيبي، جرح قاسي كثير" "ساعات لما الجرح بييجي بسرعة، بيبقى أهون بكثير"

على الفطور كانت أفنان جالسة بصمت. بينما كان تيسير يأكل. نظرت له. –عايزه أسألك سؤال. –امم. –لي استنيت ده كله عشان تعرفني بنفسك؟ كنت عاوزني أكرهه؟ وكرهته. بس أنت جبتني؟ كنت رجعتله وانت عارف إن برجوعي يعني سامحته. –عايزه تعرفي لي؟ –أظن أن ده حقي إني أعرف كل حاجة. –كنت عايز أعرف هو بيحبك ولا لا. اتأكد من حبه ليكي وصل لحد فين. نظرت له. فهو لا ينفي أن هيثم يحبها. لما يريدها أن تكرهه إذا؟ –وده هيفرق معاك.

–اه. زي ما استغلك، استغل حبه وأوجعه بيه. –هدفك إيه من هيثم؟ –أنا هدفي منير. وعن طريقه هيثم اللي عايز أوجعه منه. –هو عنده ابن كمان يكون حسام؟ –ده على أساس إني معرفش بالخلافات اللي بينهم. أنا عارف كل حاجة بتحصل في العيلة دي. هيثم اللي يفرق مع منير أذيته. فأنا بأذيه أضعافها. صمتت أفنان. فهل هيثم سيتأذى؟ لكنه أذاها. –بتحنيله؟ نظرت له. –لا. –كويس. عشان كنت هفاتحك في موضوع انفصالك. نظرت له بشدة. –انفصال؟

رفع عينيه من ردها بتلك النبرة. –اه. قولتلك لو في أي رباط بينكم لازم ينتهي. لأن الرباط ده هيضعفك قدام حقك. بدام لسه مشاعرك شغالة. عشان تشغلي عقلك. ركني قلبك وعاطفتك على جنب. نظرت له وصمت. جلست في غرفتها وهي تتذكر أمر انفصالهم. كانت جنى مع سامر. الذي أخبرها بما حدث البارحة. –معرفش أن عمي يعرف أبوها ولي كلمته كده. –يعني أفنان عرفت. –عرفت إيه؟ –متشغليش بالك. وهيثم عامل إيه؟ –سمعناهم وهم بيتخانقوا. بس معرفناش عن إيه.

تضايقت. نظرت له جنى. –أنت عارف إيه مخبيه عني. صمت. نظر لها قليلا وقرر إخبارها بما يفعله. فنظرت له بشدة. –يعني جوازهم كان عمي السبب فيه عشان يقربهم من بعض خوفًا من انتقام من هيثم. –هيثم وأفنان علاقتهم هي اللي هتدمر. –مين هيدمرها؟ –حاجة مالهمش ذنب فيها. بس هما أكتر ناس هيتأذوا بسببها. الماضي اللي هيوقعوا فيه. ويعلم هيوصل بيهم لأيه. –بس أفنان بتحب هيثم. ممكن تنسي قصاد حبها. –أتمنى ده يحصل.

–طبيعتها طيبة. مستحيل لمجرد انتقام. الحقد يوصل بيها أنها تأذي حد. برغم أنها اتأذت. بس صدقيني أنا الفترة اللي عرفت أفنان فيها عرفت قد إيه طيبة ونضيفة وتسامح. –التراكمات ساعات بتخلي الواحد يقلب يا جنى. تشوفيه كأنك متعرفيهوش. وبحكم أفنان حياتها اللي عانت فيها والحقيقة اللي عرفتها قادرة تقلبها في لحظة. حتى هي نفسها تتغير. –لي خدتها بعيد أوي كده؟ ده في حالة الكره. وهي لسه بتحبه. أنا واثق. أومأ لها بتفهم. نظر لها.

–عرفت إنك كنت معاها لما اتخطفت. صحيح؟ حد عملك حاجة؟ ابتسمت من قلقه. –لا. أنا كويسة. خدوا ها هي مش أنا. أومأ بتفهم. نظرت له جنى. –أنتوا أخرتوا الخطوبة لي؟ –خليها لما الأمور تتظبط. وأرجع مع هيثم تاني. –اه. قصدك حسام. –بالظبط. –متعرفش حاجة عن هايدي رجعت له ولا لا. –وأنا هعرف منين. –اه صحيح. أمسكت يده وقالت بسعادة: –أنا متحمسة لخطوبتنا أوي.

نظر لها. تذكر إسلام وكيف سيتقبل الأمر. أنه سيكرهه بلا أدنى شك. بادلها الابتسامة كي لا يحزنها. بمعنى وهو أيضا. كانت أفنان في غرفتها. طرق تيسير. دخل. نظرت له. كان يحمل أوراق. حطها قدامها. –أمضي هنا. بصت له. وأمسكت الأوراق. –أوراق إيه؟ –انفصال. نظرت له بشدة. وضع لها القلم. –يلا. نظرت إلى الأوراق. وكانت بالفعل ورق طلاقها. نظر لها تيسير. ومن ترددها. شافت أفنان الورقة خالية. –بس هيثم موقعش. –امضي أنتِ الأول. وهو يجي دوره.

خد القلم. نظرت إلى الورق. من ما تفعله. تذكر هيثم وهي في ذلك اليوم وهم يمضون. لكن على عقد زواجهم والسعادة تغنيهم. ها هي لم تكتمل سعادتها كعادتها. وهي هي ستترك. ستتخلى وتنسى إلى شيء واحد. حقه. نظر لها تيسير. وأنا تأخرت. لكن وجدها تمضي باسمها في خانتها. وانتهى الأمر. تركت القلم. وكأنها شعرت بثقل في يدها. –تمت إمضتي. أخذ تيسير الورقة. –اعرفي إني بعمل كده عشانك. –عشاني إزاي؟ –لأنك هتندمي ندم عمرك إنك في يوم حبيته.

نظرت له باستغراب. ذهب. أوقفته وهي تقول: –في حاجة عايزة أعرفها. تنهد. –إيه هي؟ –أنت تعرف مين اللي حاول يقتلني يوم الحفلة؟ لؤي قال إنه يعرفه. فبالنسبة ليك أنت معرفش. بس... –أعرفه. ومعايا. بصت له بشدة. –أنت اللي قولتله يقتلني. –لا. ثم إني مكنتش أعرفك أصلا. –أنا عايز أعرف يكون مين. –مينفعش. –مينفعش لي؟ –لأن مش عارف. معرفتك بيه بعدها هيحصل إيه. –أنت مش واثق فيا.

–ملهاش علاقة بالثقة. بس أنتِ حالياً مشتتة وضعيفة. مبين قلبك وعقلك. نظرت له. أشار على قلبها وقال: –لما تركنيه ده وتعرفي هدفك. وأشوف نظرة الجمود في عينك. هتعرفي هو مين. بس حالياً مينفعش أخاطر. ويعلم أنتِ هتكوني مع مين بكرة. –عندك شك إني هتخلى عن حقي وحق بابا وماما. –أتمنى ده ميحصلش. مشي. فقالت بسرعة: –طب هو حد من عيلة زهران. توقف حين قالت ذلك. نظر لها بطرف عينيه. وأومأ إيجابا. فاندهشت. ذهب وتركها. هل هو حمزة؟ معقول؟

هو أيضا يكره هيثم ومع لؤي ويريد أن يؤذيه؟ فمن غيره؟ أنها من وجدته مجروح في ذات اليد. أما يكون أحد آخر. لكن من؟ رن تلفونها. قاطع ذلك الصمت. راحت ردت. وتفاجأت حين كان هيثم. ردت. –أفنان أنتِ فين؟ –عايز إيه يا هيثم؟ –أظنك مراتي. ومن حقي أعرف أنتي فين. –بس أنا معدتش مراتك. –أفنان ردي على كلامي عشان معرفش مكانك وأجيلك أنا. –عند عمي. –تمام.

وقف الهاتف معها. نظرت فيه. وتركته. ذهبت للخارج. وكان تيسير جالس مع رجل. وكان المحامي الذي جاء ويرى توقيع أفنان. –تمام. هباشر مع محاميه عشان يمضي هو كمان. –في أقرب وقت تكون الورقة اتمضت. –حاضر يا تيسير بيه. متقلقش. عرفت أنه يقصد هيثم وانفصاله. سمعوا صوت من برا. دخل الخادم. –تيسير بيه. في واحد برا. –مين؟ –معرفش. بيقول إنه جاي لمدام أفنان. –أفنان؟

نظر لها تيسير. بذكره اسمه. نظرت له. فهو أنهى مكالمته معها. لكن لم تعلم أنه يعرف البيت بهذه السرعة. –قول له مفيش حد هنا. –أجيه يمشي. أوقفته أفنان. –لا. أنا هخرج أشوفه. عايز إيه. نظر لها تيسير. مشيت. –أفنان. وقفت. لفت. ليقف. واقترب منها. ومد يده بالورقة. –بما إنه جه. خليه يمضي عليه. نظرت إلى الورقة. أخذتها بتردد. فكيف سوف تفاتحه. ذهبت. ليطالعها تيسير.

كان هيثم واقف ينتظرها. إلى أن ظهرت له. لا يعلم لما انشرح صدره حين رآها. وشعر بأن سواد الدنيا يبتعد من فوقه. –أفنان. قرب منها. –متعرفيش اليوم ده عدى عليا إزاي من غيرك. كان لازم أشوفك. لم ترد. لكن مدت يدها بالورقة. نظر لها. تعجب. أخذها منها. –ورقة إيه؟ –طلاقنا. اتصدم. ونظر لها بشدة. –بتقولي إيه؟ لم ترد. فتح الورقة. وكانت فعلا ورقة طلاق. وانصدم أكثر لما شاف اسمها. رفع عينه إليها والحزن يجتاح صدره. –مضيتي؟ –اه.

–بالسهولة دي؟ نسيتي كل اللي بينا؟ طب أنا عملت إيه عشان تعملي كده؟ –معملتش. نظرت له وهي تتحدث بتلك اللهجة الباردة. –أفنان كفاية. أرجوكي ارجعي. أمسك يدها بحب شديد. –عايزانا نبعد عن بعض؟ عارف أنك بتحبيني. لي تعملي فينا كده؟ عمك عايز يبعدك عني. بس أنتِ... أنتِ إيه؟ تعالي نبعد احنا عن الكل. نظرت له. –نسيب المشاكل دي كلها وتكوني معايا. –بس أنت ذنبت كمان. –مسير الحياة تنسينا. بس مش بالكره والبعد. اللي بتعمليه بتكوني بتنهي.

سحبت يدها. نظر لها. –مش هعمل كده. امضي على الورقة ونخلص. –لي شايفاها بالسهولة دي؟ أنا معرفتش أنام من امبارح. لأنك مش معايا. بفتكرك. ومعرفتش أهدى غير ما شوفتك. عايزاني أبعدك عني إزاي؟ –زي ما بعدتني عنك قبل كده. مش جديدة عليك يا هيثم. نظر له حزن. لكن قال: –وأنا مش هطلق يا أفنان. –يعني إيه؟ –يعني تيجي معايا البيت.

نظرت له بشدة. مسك يدها. جتت تتكلم. وجدت من يمسك يدها. الذي يمسكها هيثم. وكان تيسير. نظر له هيثم. هيثم نظر له. فهو يشعر أنه رآه من قبل. أحال. تذكر المشفى. –سيبها. أفنان مش هتروح معاك في حتة. نظر إلى أفنان. فهل ذاك هو عمها؟ نظر إلى. –أنا محدش يقولي آخد مراتي ولا لا. –معدتش مراتك. هطلقها. –مش هطلق حد. ومش أنتوا اللي تحددوا مصيرنا بأفعال ماضيكم. –تقصد أفعال أبوك. عايزها تروح معاك وتنسي أبوها وحقه؟

ده حتى يبقى عيبه في حقه. بعد كل اللي عمله عشانه. نظر هيثم إلى أفنان. –أنا مليش ذنب باللي حصل يا أفنان. متسمعلوش. –على إحساس إنك مأذيتهاش وخنتها يا هيثم. نظر له هيثم بشدة. ومن ما قاله. ومقصده. وكأنه يحذره إن يغادر بهدوء. –احترم إنك في بيته. وسيبها. شعر هيثم بالحنق. وظل متمسك بها. –أنا محدش يقولي أعمل إيه. –مش عايزة أجي معاك. قالت أفنان ذلك. نظر لها هيثم بشدة. من ما قالته. قال تيسير: –بتهيألي إنك سمعت كويس. –أفنان.

كانت تطالعه ببرود. وكأنها غير مبالية بحزنه وكسرته. أنها أحرجته أمامه. ساب أيدها. وهو ينظر لها. –اعرفي إني هفضل وراكي لحد أما أرجعك. عارف أنك مش عارف اللي بتعمليه. وأنك بتدمرنا. وإحنا مالناش ذنب. مش هسمحلك تعملي كده. أمسك الورقة وقطعها. أنصدم تيسير. بينما أفنان طالعته بشدة. رمى القصاصات بعد أن فتكها بغضبه. –لو عايزة تطلقي. هيكون لما أموت. نظرت له بشدة. ليردف: –وقتها ابقي اعملي اللي عايزاه.

التفت وهو يذهب. ويتركها تطالعه. نظرت إلى الورقة. فقد قطعها. لم يوافق أن يطلقها. ويتركها. لم يصغى لها. مشت. رجعت أوضتها. قعدت وهي بتفتكر كلامه. فهي بأي شيء تخاسبه؟ أنها تدمرهم هما فقط. هما اللي بيدفعوا ثمن كل شيء. إن أرادت أن تحاسب والده. فما علاقته هو؟

افتكر هيثم. وليس اللي عنف معها. بل اللي كسر خوفه. واعترف بحبه. وكسر غروره. وذهب لطبيب ليتعالج. ولم يبالي باسمه. بل اهتم أن تكون بخير معه. وأن لا يؤذيها. أنها لم ترى منه بعد ذلك التغيير سوى الحنان والحب. وهو يسعى جاهدًا لأن يجعلها تنسى. كان يذيقها حبه واهتمامه. أنه هيثم اللي تمنت حبه. بعدما أعطاها حبه وجعلها تتعلق به. تأتي وتتركه. أمسكت رأسها وهي لا تستطيع أن تحل صورته من داخل رأسها.

في اليوم التالي. راحت أفنان لتيسير. وكان بيتكلم في التليفون. وحين شافها صمت. –نتكلم بعدين. قفل هاتفه. قربت أفنان وقعدت معه. –عايزه أتكلم معاك. –بخصوص إيه؟ –هيثم هيتأذى من ورايا باللي بعمله. صمت. وعرف أنها تقصد ثأرها. –بتسألي لي؟ –مشكلتي مع أبوه. بس هيثم... –هيثم هو كمان أذاكي. –بس أنا شيفاه بيحاول عشان أسامحه. –ومنير حاول أنك تسامحيه. هل ندمه هينفع بحاجة بعد الشخص اتأذى وحس بالوجع؟ صمت. أشار عليها وقال:

–هو ده بالظبط ينطبق عليكي. أنتِ ضعيفة يا أفنان. نظرت له. أردف: –لا زلتي بتسمعي لقلبك. ومهتمية بيه. والحال ده مينفعش. هيثم أذاكي. هل ذاق هو الألم ده؟ لا. يبقى تحاسبيه. –لو قولتلك أني مش عايزة أحاسبه. نظرت له. –لو بقيت معاك. فأنا هدفي منير. مش هيثم. تضايق تيسير. –وهيثم ابنه. مقدرش أوعدك بحاجة. لأنه فعلا هيتأذى. ومثال كيوم الحفلة. نظرت له. وتذكر. فهي تعلم أنه كان المقصود. –أنا ميفرقش معايا غير حق كمال. وهرجعه بطريقتي.

صمتت وهي تستوعب كلامه. فهو حازم بهذا الأمر. –إلا في حالة واحدة. بصت له أفنان. وقالت: –إيه؟ –يختارك. ويبقى معاكي. ساعتها أعترف أنه جوزك بجد. مش ابن عدو. تفاجأت كثيرا بما يقوله. –قصدك يتخلى عن أبوه. –اه. ده لو كان بيحبك. لكنها مدركة الأمر. أن هذا لا يجب أن تفعله. لكنها طريقة لإثبات حبه لها. وأن يكونوا معًا ثانيًا. أجل. أنها أيضا تريده. وأن يكون بخير ولا يتأذى. ستفعل ذلك. –تمام.

قالتها وهي تقف وتذهب. نظر لها تيسير. راحت وقفت بعيدا. واتصلت بهيثم. وحين جائها الرد. –خلينا نتقابل. نزل هيثم من سيارته. نظر لها وهي واقف. ابتسم. قرب منها. نظرت له. حضنها بشوق. –فرحت لما قولتي إنك عايزانا نتقابل. لم تكن تبادله العناق. لكنه لم يكن يبالي. أمام أنها بين ذراعيه من جديد. –فكرتي في موضوعنا. –اه. عايزني أرجعلك. –أكيد. –هتعمل اللي أقولك عليه. –أي حاجة عايزها هعملها. –سيب أبوك.

اتصدم هيثم. وظن أنه سمع خطأ. ابتعد. ونظر لها بشدة. –قولتي إيه؟ –عايزني أرجعلك. ونكون مع بعض تاني. وننسي أي حاجة. إنك تبعد عن أبوك وتكون معايا. لا يصدق ما تقوله. –عايزاني أعادي أبويا. –اه. –يا أنا يا هو. وصلها بشدة. ولا يقدر على الاستيعاب. –ثم أنت نسيت زعل وحزن والدتك ومعاناتها منه. ومعاناتك أنت كمان لما سابك لأخوك يعمل فيك اللي عايزه. هل تذكره بماضيه الآن؟ هل تصب الكره تجاه ناحية؟ ناحية والده؟

تذكر والدته وهي تأتي باكية لغرفته وتعانقه. –أنتوا بتطلبوا مني إيه؟ –دي الحاجة الوحيدة اللي هتخلينا مع بعض. لأنه العائق الوحيد في حياتنا. نظرت له من صمته وتردده. أمسكت يده. نظر لها. –هسامحك. طالعته بدهشة. فهل ستسامحه على أخطائه جميعها؟ لتكمل: –هنسي أي حاجة عملتها فيا. وهسامحك. ونعيش مع بعض. بدون مشاكل. بس... –بس إيه؟ –تكون معايا. نظر لها في عينيها بضعف وعجز وحيرة. بما تخبره أنها حبيبته وزوجته. لكن... لكن من يكون؟

–أنا آسف يا أفنان. نظرت له بشدة. –يعني إيه؟ حزن حين ابتعدت عنه. –مش هقدر أعمل كده. ابتعدت عنه وهي تنظر له بصدمة. –هو ده حبك؟ –والله بحبك. بس... –مبصش. أنت بتتخلى عني. والمفروض تحاول. –أنتِ قفلتي المحاولات. وشي بالي قولتي. أعمل إيه؟ بس ده لا. عايزاني أعادي أبويا. –جاي تفتكر إنه أبوك؟ ده أنت حتى بتناديه باسمه. تذكر والدته وحبها له. فهل يحزنها هو؟ تذكر حزنه عليه في ماضيه. واهتمامه به.

–مقدرش أعمل لمجرد خلاف تافه. أنتِ بذات نفسك متعملهاش. اعقلي كلامك وشوفي اللي بتقوليه. –يعني بتختاره وبتسبني. –لا يا أفنان. أنا عمري ما أسيبك. –بس دي كانت آخر فرصة ليك إنّي أسامحك وأرجعلك. نظر لها وصمت. وعينه تدمع بحزن شديد. فهي لن تسامحه. رجع هيثم بيته. ولما نزل. شاف منير في وجهه. نظر له من حالته وعينه المرهقة. شعر بالحزن. حين تذكر. تقدم منه. –بتعمل إيه هنا؟ –مخترتهاش لي. نظر له. فكيف عرف؟ نظر له منير. وقال:

–كانت فرصتك إنها ترجعلك. شعر بالحزن من التذكر. –مقدرش أعمل كده. مكنتش هتسبني في أحلامي. لأنها بتحبك. كانت هتزعل مني. نظر له منير. وكان يقصد والدته. كأنه يجيب السبب فيها. وليس لأنه أيضا لم يكن ليفعل ذلك لأنه والده. قرب منه منير. وضمه وهو حزين. لكن يشعر كأنه اعترف به كونه أبًا لمرة. ولم يعاديه. برغم حبه الشديد لها. حزن هيثم. وسالت دمعة من عينه. كأنه كان يحتاج لحضن فقط. عانقه. قال بحزن: –خسرتها. قالت إني اتخليت عنها.

–ندمان. –معرفش. يمكن الندم لسه مجاش. بس هي فكرة إنّي محبتهاش. والله حبيتها. أثبتها إيه أكتر من كده؟ أنا عمري معيطت على حد غيرها. عمري مظهرت ضعفي إلا قدامها. ولا شاركت حياتي قد ما شاركتهار. ربت عليه منير. وكان قلبه يؤلمه من الحزن الذي سببه لولده. –سامحني يا هيثم.

يشعر بندم. لا يعلم إن كان أخطأ في تزويجهم. فأراد أن يحبوا بعضهم كي لا يتضرر ابنه. وتعلم أفنان أن ليس له ذنب به. لكنه متأكد أنها أيضا أحبته. لكن أكثر مخاوفه في القادم أن يعميها كرهها. وتنسى طيبتها التي تميزها. وأن تستغل حب هيثم لها. وتوجعه به. فهذا سيكون تدميرا له. قال تيسير: –توقعت كده بردو. كانت أفنان جالسة ومتضايقة. وقف تيسير. –أتمنى تكون محاولاتك خلصت.

نظرت له. ذهب. وتركها في حزنها وضيقها من هيثم الذي خذلها كالمعتاد. أنه لا يحبها. لا يهتم بها. وأن يكونوا سويًا. لكنها أيضا تعلم أنها وضعته في مقارنة. لم يجب عليها أن تفعل مثلها. هي بنفسها لا تريد أن تترك حق أبيها. كيف تريده أن يكون عدوها مثلها. لكن كان يجب عليه أن يفعل ذلك كي تسامحه. كان ستنسى كل شيء بصدق. لكن الآن لا يوجد الغفران طريق. لأنه لم يخترها. فهي فرصته الوحيدة.

في البار. كان هيثم سكران ويشرب بفرط. وكان النادل ينظر إلى الساعة وإليه. كان يمسك كأسه وهو ينظر فيه. ويتذكرها بملامح وجهها. ونظرة عينيها المخذولة. –فكر إني اتخليت عنك. وأنا مبعرفش أوقف تفكيري منك. شرب. والحزن يملأ قلبه وهو يتحدث إلى نفسه. –أعمل إيه عشان تعرفي بحبك قد إيه؟ معقول شيفاه قليل أوي كده؟ أو ممكن أنا فشلت بأي أظهره ليكي. كانت مواجعه كثيرة. تنهد. وقف وهو يستند. –هيثم بيه محتاج مساعدة؟

أخرج مالا من محفظته. قرب منه. وضع المال في جيبه. نظر له النادل. ليجده يقول بجمود: –أنا قادر أساعد نفسي. أومأ له بتفهم. ابتعد هيثم عنه. خد جاكته ومشي. أخرج النادل وهو يراه. رجع هيثم بيته. طلع على أوضته. ارتمى على السرير بتعب. دون أن يبدل ملابسه. نظر إلى النافذة. للسماء. كأنه يتخيلها. ويعاتبها بعينه الذابلة. إلا أن غفى. في القصر. قال إسلام: –مشي من البار ربع ساعة. كان منير متضايق وحزين. لكن ماذا يفعل به؟

أنه يعلم حجم حزنه لدرجة بكائه. ليهون عن نفسه. –أنت هتسيبه لنفسه كده كتير؟ –سيبه يا إسلام. أنا عارف ابني هيرجع إمتى. –حضرتك أدرى. طب والشركة؟ هيثم سايب كل حاجة هناك. –امسك شغله. عقبال ما يرجع تاني. صمت. نظر له منير. –أنا واثق فيك. –حاضر.

في اليوم التالي. صحى هيثم بتثاقل. جلس. وكان رأسه يؤلمه بشدة. نظر حوله. ثم خرج من غرفته. وراح المطبخ. خد إزازة مياه وشرب. إلى أن انتهى. تنهد بتعب وهو يزيح شعره للخلف. ويسند بيده من ضعف ضربات قلبه. خد أنفاسه. إلى أن سمع صوت جرس الباب. اعتدل وهو يتنهد. ثم ذهب. راح فتح الباب. وكان رجل. –هيثم منير زهران. –أيوه أنا. –اتفضل حضرتك امضي. مد له القلم. فأخذه هيثم. قال بتساؤل: –أمضي على إيه؟ –طرد من المحكمة. قال بتعجب كثيرا:

–محكمة؟! –مرفوع عليك قضية خلع. اتسعت قدحتا عيناه. والصدمة تحمله. نتش الورق. ولم يصدق غير ما قرأ. –أفنان. بصله. مضى. وهو يشعر بالضيق. ثم رحل الرجل. ليقفل هيثم الباب. وينظر في الأوراق. والغضب يحتله. قال تيسير: –المحامي هيعرفك تقول لي إيه. قالت بحزن مخفي: –تمام. –مجرد ما القضية تخلص هتبعدي. –أبعد فين؟ –هو مش هيثم بردو خلى الجامعة تفصلك؟ شعرت بالحزن من التذكر. –اه. بتسأل لي؟ بما إنك عارف.

–لازم ترجعي لدراستك في أقرب وقت. لأن بمجرد تخرجك هتمسكي الشركة. نظرت له. –بس ده بيزنس. –وأنتِ تخصصك إيه؟ مش تجارة وبيزنس؟ أنا واثق فيك. عيبك إنك مش عارفة تشغلي دماغك صح. عشان كده مستني عليكي. –مش فاهمة. وعايزني أبعد لي؟ –هتفهمي بعدين. أومأت بصمت. نظرت له قليلا. لاحظ نظراتها. –عايزة تقولى إيه؟ –فين قبر بابا وماما؟ وقف تيسير عما كان يفعله. –عايزة أروح مرة. بدل ما أنا كنت بروح لقبر واحد غريب وأدعي لها. أومأ له. وقال:

–وقت أما تحبي تروحي. قوليلى. –لو ينفع النهارده. نظر لها. صمت قليلا. ثم قال: –تمام. –شكراً. ذهبت. وهى تتركه. كان سامر جالس مع هيثم. الذي كان يأتي ويذهب. –أنا يترفع عليا قضية خلع. أنا يا سامر. تنهد سامر بضيق. حط الورق. –كلمت المحامي. –مكلمتش زفت. –مستني إيه؟ يوم المحكمة. –هكلمها هي. هوقفها عن اللي بتعمله. –أفنان بدام عملت كده يبقا معدتش عايزآك يا هيثم.

–مستحيل. أنا عارف إنها بتحبني. بس زعلانة بسبب كلامي معاها. وعمها هو اللي ضغط. أما هي. لا. متعملش كده. –بس عملت. والدليل القضية دي. إنها بتجبرك تطلقها. جمع هيثم قبضته بغضب شديد. –كفيتي يا سامر. اتصلت بيك عشان تهديني. مش تسخني. –منتا لازم تشوف حل. وتكلم المحامي بتاعك. –عايز أكلمها هي. قبل أي حد. –ومستني إيه؟ متكلمها. قعد وهو يمسك برأسه. –مش وأنا كده. لما أهدى. مش عايز أتعصب عليها. وتشوف كده. وتخاف مني.

نظر سامر إلى صديقه. وإلى أي حب قد وصل أمه. حتى لم يبالي بما فعلته. وأنها تقل به أمام الجميع. حين رفعت هذه القضية. بل لا يزال خائف عليها من غضبه. أو أن يجرحها بكلامه. وهي من جرحته. حين قلل برجولته لقضية مثل هذه. –بقيت أقلق عليك من الحب ده يا هيثم. اللي بقيت خايف يكون من طرف واحد. –أفنان لست بتحبني. سمعت. أنا واثق من ده كويس. لأنها عارفها. وعارف أنها مش فاهمة بتعمل إيه. بس أنا هفهمها. نظر له سامر. ليردف بحزن:

–إنها كده بتدمرنا. بس عاوز أقولها توقف. وإني مليش ذنب. حزن سامر على صديقه. وكأن حب أفنان أصبح يذله. ويأتي على كبريائه. وهذا ما لا يحتمله هيثم. كعادته وشخصيته. لكنه يعافر من أجلها. ويتحمل ما لم يتحمله من قبل. كانت أفنان واقفة عند قبرين. وكانت مقابر خاصة بعائلتهم. تنظر إليهم. وكأنها تريد أن تبكي. تريد أن تشكو لهم من هذه الحياة. جلست وهي تلمس قبورهم. ودموعها تسيل.

–لما عرفت حقيقتكم. وحسيت بوجع ليكم. إن إزاي تكون بنتكم عايشة وهي متعرفكمش. ولا حتى بتدعي لكم. أو لمجرد ذكريات. مفيش أي حاجة تفتكركم بيها. بس أنا بحبكم. لدرجة إني بتمنى إني كنت مت يومها. لي ربنا كتب لي عمر جديد أعيش المعاناة دي. كان تيسير يقف بعيدا. لكن يسمع كلمات أفنان. ويراها وهي تبكي. ويطالعها بصمت.

–ياريتني كنت معاكم. بدل ما أنا لوحدي. سبتوني لدنيا دي تاخدني. وتوديني وتيجي عليا. شوفت قسوة ما تخيلتهاش في قلوب بشر. الناس مؤذية أوي. وأنا كنت اللي بيتأذى. كانت تبكي. كأنها تخرج ما بداخلها. لأنها تشعر بالوحدة الشديدة. سمعت. نظرت. وجدت أقدام بجانبها. وكان تيسير. –أنتِ مش لوحدك. نظر لها. أمسك يدها. وجعلها تقف.

–اتأذيتي كتير. بس وعد مني. ده كان قبل ظهوري. محدش هيقربلك. ولا يمس شعرة منك. حتى لو كان أنا الحد ده. كفاية معرفتي إن حاجة من كمال لسه موجودة. وبيفكرني بيه. نظرت له من كلماته التي لامست قلبها. وكأنها تشعر كونه عائلتها. رغم أنها لا تزال تشعر بالغربة منه. لكن لشدة وحدتها. تهيأ لها أنه أمان. أنه عمها. أي بمقام والدها. فتراه مثلهم. مسح على رأسها. وقال:

–هو كان شبهك. طيب. مبيحملش الكره لحد. كان في حاله. بس الأذى جاه من غير ما يرتكب ذنب. نظر لها. وقال: –عشان كده مش عايزك تنسي. لا كمال أو والدتك. أومأت له بتفهم. فربت على كتفها. وقال: –يلا نمشي. ذهبت معه. ركبوا السيارة. وذهب السائق بهم. وهم يوعدون. لكن حين وصلوا. ونزلت أفنان. وجدت سيارة تقف أمامها. وتفاجأت حين كان هيثم. الذي نزل. –محتاجين نتكلم. نظر له تيسير من عودته. بينما أفنان قالت: –مفيش حاجة نتكلم فيها. قرب منها.

وقال بحدة: –أفنان. يلا. مش همشي إلا أما نتكلم. وكفاية تهرب لحد هنا. أمسك يدها. نظرت له. خدها. وهو ينظر إلى تيسير ببرود. وغير مبالي به. رغم أن تيسير طالعته بهدوء. ولم يعترض طريقه. توقف هيثم. ليترك يدها. –ممكن أفهم اللي بيحصل؟ –أنت اللي واخدني. –عشان تفهميني. اللي عملتيه. ترفعي عليا قضية خلع يا أفنان. أنا اتخلع. صمتت بضيق. وقالت: –قولتلك نتطلق يا هيثم بهدوء. بس أنت موافقتش. ابتسم ابتسامة مريرة. –عايزني أوافقك على إيه؟

طلاقنا. رفضت. لأن عايزك تقومي. وتجبريني أطلقك. صمتت. شعرت بالحزن من تذكر أمر القضية. وتسائلت كيف استقبل هيثم خبر ذلك اليوم. ليأتي ويعاتبها بهذا الحزن والكسرة التي تراها في عينيه. أمسكها من كتفها. وقال: –فوقي يا أفنان. عارفة يعني إيه قضية؟ هنقف في المحاكم. عمك مش همه. بس إحنا. إحنا إيه بالنسبالك؟ أنتِ بتدمرنا. –لي متقولش إنك أنت اللي اتخليت عني.

–أنا متخلتش عنك. وأنتي عارفة ده كويس أوي. حطي نفسك مكاني. لو خيرتك بيني وبين أبوكي. هتعملي إيه؟ ما تردي. تفت به بغضب. وهي تقول: –أنا أبويا اتظلم ظلم شنيع. وأنا مش هنساه. ولا يمكن أعمل كده. نظر لها بعدته عنها. وقالت: –عارف يعني تكون حاسس إنك كنت سبب من أسباب موته. نام شايل همي. بيطلب مني السماح. وهو مرتكبش ذنب. لا دول المجرمين اللي عملوا فيه كده. الحزن في قلبه. وهمه وهو بيفكر فيا. عارف الشعور ده بيوجع إزاي؟

–والله ما بقللش من غلط أبويا. هو ذات نفسه معترف بيه. –بعد إيه؟ بعد أما سرقه وموته. وخطفني. وقتل أمي. –لا يا أفنان. قولتلك أبويا ميعملش كده. لما اعترف. نكر إن ليه صلة بموضوع السرقة والخطف. نظرت له من ما قاله. –متبررش جريمة أبوك بالكذب. لأنك هتكرهني فيك. –والله ما بكذب. ده اللي قاله. صدقيني. هو مسرقش. ومخطفكيش. فكري معايا. هو هيستفاد إيه؟ –أبوك جشع. سرق عشان ترجعله فلوس. وخطفني عشان يكسر أمي. إنها اتكلمت معاه كده.

–بس هو قال معملش كده. لازم تسمعي من الطرفين عشان الحقيقة تظهر. –زي ما أنت واثق في أبوك. أنا بثق في عمي. –تعرفيه منين عشان تثقي فيه؟ –ده أحسن من اللي كنت أعرفه. وخذل ثقتي. وكانت تقصد. فشعر بالحزن. –أنت ذات نفسك مشكك أن الكلام يكون حقيقة. أما تتأكد. تبقا تأكد لي أنا كمان. ليومها منتكلمش. جاءت تمشي. مسك أيدها. –يعني إيه؟ هتستمر في القضية. –أنت اللي خليتنا هنا. قال وهو ينظر لها بشدة:

–أنا ولا أنتِ. أنا لحد دلوقتي عارف أنك بنحبيني. شايف أفنان حبيبتي لسه موجودة. وسمعالي. أنا آخر واحد ممكن تمثلي عليه. بس كفاية. تمثيلك ده بينهي. بحاول أفهمك أفعالك. عشان عارف أنك مش مدركة ده. صمتت. والحزن يظهر عليها. أمسك وجهه. وجعلها تنظر إليه. –اسمعيني لمرة واحدة. وقفي. ناوي عليه؟ هياخدنا لطريق ملوش نهاية. خلينا نبعد عن الكل. نكون أنا وأنتِ بس. نعيش حياتنا زي أي اتنين. من غير مشاكل.

وضعت يدها على يده. وأنزلتها. وقالت وهي تتفادى النظر إليه: –مينفعش. –لدرجة إيه؟ –لو كنت بتحبني. كنت اخترتني. ولو كنت عايزني أسامحك بجد. بس أنت مش مهتم. –ده كله ومش مهتم؟ أنا لو راجل. مكاني كان زمانه بعد اللي عملتيه. رمى اليمين. بس أنا معملتش كده. أنا اللي مقبلش حد ييجي على كرامتي. بستحمل عشانك. –وأنا اتنازلت عن كرامتي بسببك. أول نسيت أنا كمان استحملت قد إيه.

شعر بالحزن وهو ينظر لها. لأنه تذكره. التفت وذهبت. وهي تتركه. تنهد بضيق. واتصل بمنير. –لآخر مرة هسألك. –عن إيه؟ –أنت اللي سرقت كمال. وخطفت أفنان من أمها. –لا يا هيثم. مش أنا. –فين الدليل اللي قولتلي عليه. –نفس الدليل اللي صدقته أفنان. قادرة تكدبها. –مش فاهم قصدك مين. عند آمال. كان منير جالس معها بمفردهما. وكان التوتر يبدو عليها. إلى أن قال منير: –هسألك سؤال. أنتِ تعرفيني؟ –أعرفك إزاي؟ أنت حمي أفنان.

–أقصد تعرفيني قبل كده. في علاقة جمعتني بيكي زمان. صمتت آمال. وهي ترى أنه بمفرده. لا تعلم أن هيثم يسمع حديثهم عبر هاتف والده في السيارة. لأنه يريد أن يشعرها أنهم على حقيقتهم. ولا يخدعه والده. –بصيلي كويس. وعايزك تقولي الحقيقة. –مش فاهمة بتسألني لي. وأنت مش محتاج جواب. نظر لها منير باستغراب. –بصيلي كويس. وعايزك تقولي الحقيقة. –مش فاهمة بتسألني لي. وأنت مش محتاج جواب. نظر لها منير باستغراب.

–بصيلي كويس. وعايزك تقولي الحقيقة. –مش فاهمة بتسألني لي. وأنت مش محتاج جواب. –بصيلي كويس. وعايزك تقولي الحقيقة. –مش فاهمة بتسألني لي. وأنت مش محتاج جواب. –بصيلي كويس. وعايزك تقولي الحقيقة. –مش فاهمة بتسألني لي. وأنت مش محتاج جواب. –بصيلي كويس. وعايزك تقولي الحقيقة. –مش فاهمة بتسألني لي. وأنت مش محتاج جواب. –بصيلي كويس. وعايزك تقولي الحقيقة. –مش فاهمة بتسألني لي. وأنت مش محتاج جواب. –بصيلي كويس. وعايزك تقولي الحقيقة.

–مش فاهمة بتسألني لي. وأنت مش محتاج جواب. –بصيلي كويس. وعايزك تقولي الحقيقة. –مش فاهمة بتسألني لي. وأنت مش محتاج جواب. –بصيلي كويس. وعايزك تقولي الحقيقة. –مش فاهمة بتسألني لي. وأنت مش محتاج جواب. –بصيلي كويس. وعايزك تقولي الحقيقة. –مش فاهمة بتسألني لي. وأنت مش محتاج جواب. –بصيلي كويس. وعايزك تقولي الحقيقة. –مش فاهمة بتسألني لي. وأنت مش محتاج جواب. –بصيلي كويس. وعايزك تقولي الحقيقة.

–مش فاهمة بتسألني لي. وأنت مش محتاج جواب. –بصيلي كويس. وعايزك تقولي الحقيقة. –مش فاهمة بتسألني لي. وأنت مش محتاج جواب. –بصيلي كويس. وعايزك تقولي الحقيقة. –مش فاهمة بتسألني لي. وأنت مش محتاج جواب. –بصيلي كويس. وعايزك تقولي الحقيقة. –مش فاهمة بتسألني لي. وأنت مش محتاج جواب. –بصيلي كويس. وعايزك تقولي الحقيقة. –مش فاهمة بتسألني لي. وأنت مش محتاج جواب. –بصيلي كويس. وعايزك تقولي الحقيقة.

–مش فاهمة بتسألني لي. وأنت مش محتاج جواب. –بصيلي كويس. وعايزك تقولي الحقيقة. –مش فاهمة بتسألني لي. وأنت مش محتاج جواب. –بصيلي كويس. وعايزك تقولي الحقيقة. –مش فاهمة بتسألني لي. وأنت مش محتاج جواب. –بصيلي كويس. وعايزك تقولي الحقيقة. –مش فاهمة بتسألني لي. وأنت مش محتاج جواب. –بصيلي كويس. وعايزك تقولي الحقيقة. –مش فاهمة بتسألني لي. وأنت مش محتاج جواب. –بصيلي كويس. وعايزك تقولي الحقيقة.

–مش فاهمة بتسألني لي. وأنت مش محتاج جواب. –بصيلي كويس. وعايزك تقولي الحقيقة. –مش فاهمة بتسألني لي. وأنت مش محتاج جواب. –بصيلي كويس. وعايزك تقولي الحقيقة. –مش فاهمة بتسألني لي. وأنت مش محتاج جواب. –بصيلي كويس. وعايزك تقولي الحقيقة. –مش فاهمة بتسألني لي. وأنت مش محتاج جواب. –بصيلي كويس. وعايزك تقولي الحقيقة. –مش فاهمة بتسألني لي. وأنت مش محتاج جواب. –بصيلي كويس. وعايزك تقولي الحقيقة.

–مش فاهمة بتسألني لي. وأنت مش محتاج جواب. –بصيلي كويس. وعايزك تقولي الحقيقة. –مش فاهمة بتسألني لي. وأنت مش محتاج جواب. –بصيلي كويس. وعايزك تقولي الحقيقة. –مش فاهمة بتسألني لي. وأنت مش محتاج جواب. –بصيلي كويس. وعايزك تقولي الحقيقة. –مش فاهمة بتسألني لي. وأنت مش محتاج جواب. –بصيلي كويس. وعايزك تقولي الحقيقة. –مش فاهمة بتسألني لي. وأنت مش محتاج جواب. –بصيلي كويس. وعايزك تقولي الحقيقة.

–مش فاهمة بتسألني لي. وأنت مش محتاج جواب. –بصيلي كويس. وعايزك تقولي الحقيقة. –مش فاهمة بتسألني لي. وأنت مش محتاج جواب. –بصيلي كويس. وعايزك تقولي الحقيقة. –مش فاهمة بتسألني لي. وأنت مش محتاج جواب. –بصيلي كويس. وعايزك تقولي الحقيقة. –مش فاهمة بتسألني لي. وأنت مش محتاج جواب. –بصيلي كويس. وعايزك تقولي الحقيقة. –مش فاهمة بتسألني لي. وأنت مش محتاج جواب. –بصيلي كويس. وعايزك تقولي الحقيقة.

–مش فاهمة بتسألني لي. وأنت مش محتاج جواب. –بصيلي كويس. وعايزك تقولي الحقيقة. –مش فاهمة بتسألني لي. وأنت مش محتاج جواب. –بصيلي كويس. وعايزك تقولي الحقيقة. –مش فاهمة بتسألني لي. وأنت مش محتاج جواب. –بصيلي كويس. وعايزك تقولي الحقيقة. –مش فاهمة بتسألني لي. وأنت مش محتاج جواب. –بصيلي كويس. وعايزك تقولي الحقيقة. –مش فاهمة بتسألني لي. وأنت مش محتاج جواب. –بصيلي كويس. وعايزك تقولي الحقيقة.

–مش فاهمة بتسألني لي. وأنت مش محتاج جواب. –بصيلي كويس. وعايزك تقولي الحقيقة. –مش فاهمة بتسألني لي. وأنت مش محتاج جواب. –بصيلي كويس. وعايزك تقولي الحقيقة. –مش فاهمة بتسألني لي. وأنت مش محتاج جواب. –بصيلي كويس. وعايزك تقولي الحقيقة. –مش فاهمة بتسألني لي. وأنت مش محتاج جواب. –بصيلي كويس. وعايزك تقولي الحقيقة. –مش فاهمة بتسألني لي. وأنت مش محتاج جواب. –بصيلي كويس. وعايزك تقولي الحقيقة.

–مش فاهمة بتسألني لي. وأنت مش محتاج جواب. –بصيلي كويس. وعايزك تقولي الحقيقة. –مش فاهمة بتسألني لي. وأنت مش محتاج جواب. –بصيلي كويس. وعايزك تقولي الحقيقة. –مش فاهمة بتسألني لي. وأنت مش محتاج جواب. –بصيلي كويس. وعايزك تقولي الحقيقة. –مش فاهمة بتسألني لي. وأنت مش محتاج جواب. –بصيلي كويس. وعايزك تقولي الحقيقة. –مش فاهمة بتسألني لي. وأنت مش محتاج جواب. –بصيلي كويس. وعايزك تقولي الحقيقة.

–مش فاهمة بتسألني لي. وأنت مش محتاج جواب. –بصيلي كويس. وعايزك تقولي الحقيقة. –مش فاهمة بتسألني لي. وأنت مش محتاج جواب. –بصيلي كويس. وعايزك تقولي الحقيقة. –مش فاهمة بتسألني لي. وأنت مش محتاج جواب. –بصيلي كويس. وعايزك تقولي الحقيقة. –مش فاهمة بتسألني لي. وأنت مش محتاج جواب. –بصيلي كويس. وعايزك تقولي الحقيقة. –مش فاهمة بتسألني لي. وأنت مش محتاج جواب. –بصيلي كويس. وعايزك تقولي الحقيقة.

–مش فاهمة بتسألني لي. وأنت مش محتاج جواب. –بصيلي كويس. وعايزك تقولي الحقيقة. –مش فاهمة بتسألني لي. وأنت مش محتاج جواب. –بصيلي كويس. وعايزك تقولي الحقيقة. –مش فاهمة بتسألني لي. وأنت مش محتاج جواب. –بصيلي كويس. وعايزك تقولي الحقيقة. –مش فاهمة بتسألني لي. وأنت مش محتاج جواب. –بصيلي كويس. وعايزك تقولي الحقيقة. –مش فاهمة بتسألني لي. وأنت مش محتاج جواب. –بصيلي كويس. وعايزك تقولي الحقيقة.

–مش فاهمة بتسألني لي. وأنت مش محتاج جواب. –بصيلي كويس. وعايزك تقولي الحقيقة. –مش فاهمة بتسألني لي. وأنت مش محتاج جواب. –بصيلي كويس. وعايزك تقولي الحقيقة. –مش فاهمة بتسألني لي. وأنت مش محتاج جواب. –بصيلي كويس. وعايزك تقولي الحقيقة. –مش فاهمة بتسألني لي. وأنت مش محتاج جواب. –بصيلي كويس. وعايزك تقولي الحقيقة. –مش فاهمة بتسألني لي. وأنت مش محتاج جواب. –بصيلي كويس. وعايزك تقولي الحقيقة.

–مش فاهمة بتسألني لي. وأنت مش محتاج جواب. –بصيلي كويس. وعايزك تقولي الحقيقة. –مش فاهمة بتسألني لي. وأنت مش محتاج جواب. –بصيلي كويس. وعايزك تقولي الحقيقة. –مش فاهمة بتسألني لي. وأنت مش محتاج جواب. –بصيلي كويس. وعايزك تقولي الحقيقة. –مش فاهمة بتسألني لي. وأنت مش محتاج جواب. –بصيلي كويس. وعايزك تقولي الحقيقة. –مش فاهمة بتسألني لي. وأنت مش محتاج جواب. –بصيلي كويس. وعايزك تقولي الحقيقة.

–مش فاهمة بتسألني لي. وأنت مش محتاج جواب. –بصيلي كويس. وعايزك تقولي الحقيقة. –مش فاهمة بتسألني لي. وأنت مش محتاج جواب. –بصيلي كويس. وعايزك تقولي الحقيقة. –مش فاهمة بتسألني لي. وأنت مش محتاج جواب. –بصيلي كويس. وعايزك تقولي الحقيقة. –مش فاهمة بتسألني لي. وأنت مش محتاج جواب. –بصيلي كويس. وعايزك تقولي الحقيقة. –مش فاهمة بتسألني لي. وأنت مش محتاج جواب. –بصيلي كويس. وعايزك تقولي الحقيقة.

–مش فاهمة بتسألني لي. وأنت مش محتاج جواب. –بصيلي كويس. وعايزك تقولي الحقيقة. –مش فاهمة بتسألني لي. وأنت مش محتاج جواب. –بصيلي كويس. وعايزك تقولي الحقيقة. –مش فاهمة بتسألني لي. وأنت مش محتاج جواب. –بصيلي كويس. وعايزك تقولي الحقيقة. –مش فاهمة بتسألني لي. وأنت مش محتاج جواب. –بصيلي كويس. وعايزك تقولي الحقيقة. –مش فاهمة بتسألني لي. وأنت مش محتاج جواب. –بصيلي كويس. وعايزك تقولي الحقيقة.

–مش فاهمة بتسألني لي. وأنت مش محتاج جواب. –بصيلي كويس. وعايزك تقولي الحقيقة. –مش فاهمة بتسألني لي. وأنت مش محتاج جواب. –بصيلي كويس. وعايزك تقولي الحقيقة. –مش فاهمة بتسألني لي. وأنت مش محتاج جواب. –بصيلي كويس. وعايزك تقولي الحقيقة. –مش فاهمة بتسألني لي. وأنت مش محتاج جواب. –بصيلي كويس. وعايزك تقولي الحقيقة. –مش فاهمة بتسألني لي. وأنت مش محتاج جواب. –بصيلي كويس. وعايزك تقولي الحقيقة.

–مش فاهمة بتسألني لي. وأنت مش محتاج جواب. –بصيلي كويس. وعايزك تقولي الحقيقة. –مش فاهمة بتسألني لي. وأنت مش محتاج جواب. –بصيلي كويس. وعايزك تقولي الحقيقة. –مش فاهمة بتسألني لي. وأنت مش محتاج جواب. –بصيلي كويس. وعايزك تقولي الحقيقة. –مش فاهمة بتسألني لي. وأنت مش محتاج جواب. –بصيلي كويس. وعايزك تقولي الحقيقة. –مش فاهمة بتسألني لي. وأنت مش محتاج جواب. –بصيلي كويس. وعايزك تقولي الحقيقة.

–مش فاهمة بتسألني لي. وأنت مش محتاج جواب. –بصيلي كويس. وعايزك تقولي الحقيقة. –مش فاهمة بتسألني لي. وأنت مش محتاج جواب. –بصيلي كويس. وعايزك تقولي الحقيقة. –مش فاهمة بتسألني لي. وأنت مش محتاج جواب. –بصيلي كويس. وعايزك تقولي الحقيقة. –مش فاهمة بتسألني لي. وأنت مش محتاج جواب. –بصيلي كويس. وعايزك تقولي الحقيقة. –مش فاهمة بتسألني لي. وأنت مش محتاج جواب. –بصيلي كويس. وعايزك تقولي الحقيقة.

–مش فاهمة بتسألني لي. وأنت مش محتاج جواب. –بصيلي كويس. وعايزك تقولي الحقيقة. –مش فاهمة بتسألني لي. وأنت مش محتاج جواب. –بصيلي كويس. وعايزك تقولي الحقيقة. –مش فاهمة بتسألني لي. وأنت مش محتاج جواب. –بصيلي كويس. وعايزك تقولي الحقيقة. –مش فاهمة بتسألني لي. وأنت مش محتاج جواب. –بصيلي كويس. وعايزك تقولي الحقيقة. –مش فاهمة بتسألني لي. وأنت مش محتاج جواب. –بصيلي كويس. وعايزك تقولي الحقيقة.

–مش فاهمة بتسألني لي. وأنت مش محتاج جواب. –بصيلي كويس. وعايزك تقولي الحقيقة. –مش فاهمة بتسألني لي. وأنت مش محتاج جواب. –بصيلي كويس. وعايزك تقولي الحقيقة. –مش فاهمة بتسألني لي. وأنت مش محتاج جواب. –بصيلي كويس. وعايزك تقولي الحقيقة. –مش فاهمة بتسألني لي. وأنت مش محتاج جواب. –بصيلي كويس. وعايزك تقولي الحقيقة. –مش فاهمة بتسألني لي. وأنت مش محتاج جواب. –بصيلي كويس. وعايزك تقولي الحقيقة.

–مش فاهمة بتسألني لي. وأنت مش محتاج جواب. –بصيلي كويس. وعايزك تقولي الحقيقة. –مش فاهمة بتسألني لي. وأنت مش محتاج جواب. –بصيلي كويس. وعايزك تقولي الحقيقة. –مش فاهمة بتسألني لي. وأنت مش محتاج جواب. –بصيلي كويس. وعايزك تقولي الحقيقة. –مش فاهمة بتسألني لي. وأنت مش محتاج جواب. –بصيلي كويس. وعايزك تقولي الحقيقة. –مش فاهمة بتسألني لي. وأنت مش محتاج جواب. –بصيلي كويس. وعايزك تقولي الحقيقة.

–مش فاهمة بتسألني لي. وأنت مش محتاج جواب. –بصيلي كويس. وعايزك تقولي الحقيقة. –مش فاهمة بتسألني لي. وأنت مش محتاج جواب. –بصيلي كويس. وعايزك تقولي الحقيقة. –مش فاهمة بتسألني لي. وأنت مش محتاج جواب. –بصيلي كويس. وعايزك تقولي الحقيقة. –مش فاهمة بتسألني لي. وأنت مش محتاج جواب. –بصيلي كويس. وعايزك تقولي الحقيقة. –مش فاهمة بتسألني لي. وأنت مش محتاج جواب. –بصيلي كويس. وعايزك تقولي الحقيقة.

–مش فاهمة بتسألني لي. وأنت مش محتاج جواب. –بصيلي كويس. وعايزك تقولي الحقيقة. –مش فاهمة بتسألني لي. وأنت مش محتاج جواب. –بصيلي كويس. وعايزك تقولي الحقيقة. –مش فاهمة بتسألني لي. وأنت مش محتاج جواب. –بصيلي كويس. وعايزك تقولي الحقيقة. –مش فاهمة بتسألني لي. وأنت مش محتاج جواب. –بصيلي كويس. وعايزك تقولي الحقيقة. –مش فاهمة بتسألني لي. وأنت مش محتاج جواب. –بصيلي كويس. وعايزك تقولي الحقيقة.

–مش فاهمة بتسألني لي. وأنت مش محتاج جواب. –بصيلي كويس. وعايزك تقولي الحقيقة. –مش فاهمة بتسألني لي. وأنت مش محتاج جواب. –بصيلي كويس. وعايزك تقولي الحقيقة. –مش فاهمة بتسألني لي. وأنت مش محتاج جواب. –بصيلي كويس. وعايزك تقولي الحقيقة. –مش فاهمة بتسألني لي. وأنت مش محتاج جواب. –بصيلي كويس. وعايزك تقولي الحقيقة. –مش فاهمة بتسألني لي. وأنت مش محتاج جواب. –بصيلي كويس. وعايزك تقولي الحقيقة.

–مش فاهمة بتسألني لي. وأنت مش محتاج جواب. –بصيلي كويس. وعايزك تقولي الحقيقة. –مش فاهمة بتسألني لي. وأنت مش محتاج جواب. –بصيلي كويس. وعايزك تقولي الحقيقة. –مش فاهمة بتسألني لي. وأنت مش محتاج جواب. –بصيلي كويس. وعايزك تقولي الحقيقة. –مش فاهمة بتسألني لي. وأنت مش محتاج جواب. –بصيلي كويس. وعايزك تقولي الحقيقة. –مش فاهمة بتسألني لي. وأنت مش محتاج جواب. –بصيلي كويس. وعايزك تقولي الحقيقة.

–مش فاهمة بتسألني لي. وأنت مش محتاج جواب. –بصيلي كويس. وعايزك تقولي الحقيقة. –مش فاهمة بتسألني لي. وأنت مش محتاج جواب. –بصيلي كويس. وعايزك تقولي الحقيقة. –مش فاهمة بتسألني لي. وأنت مش محتاج جواب. –بصيلي كويس. وعايزك تقولي الحقيقة. –مش فاهمة بتسألني لي. وأنت مش محتاج جواب. –بصيلي كويس. وعايزك تقولي الحقيقة. –مش فاهمة بتسألني لي. وأنت مش محتاج جواب. –بصيلي كويس. وعايزك تقولي الحقيقة.

–مش فاهمة بتسألني لي. وأنت مش محتاج جواب. –بصيلي كويس. وعايزك تقولي الحقيقة. –مش فاهمة بتسألني لي. وأنت مش محتاج جواب. –بصيلي كويس. وعايزك تقولي الحقيقة. –مش فاهمة بتسألني لي. وأنت مش محتاج جواب. –بصيلي كويس. وعايزك تقولي الحقيقة. –مش فاهمة بتسألني لي. وأنت مش محتاج جواب. –بصيلي كويس. وعايزك تقولي الحقيقة. –مش فاهمة بتسألني لي. وأنت مش محتاج جواب. –بصيلي كويس. وعايزك تقولي الحقيقة.

–مش فاهمة بتسألني لي. وأنت مش محتاج جواب. –بصيلي كويس. وعايزك تقولي الحقيقة. –مش فاهمة بتسألني لي. وأنت مش محتاج جواب. –بصيلي كويس. وعايزك تقولي الحقيقة. –مش فاهمة بتسألني لي. وأنت مش محتاج جواب. –بصيلي كويس. وعايزك تقولي الحقيقة. –مش فاهمة بتسألني لي. وأنت مش محتاج جواب. –بصيلي كويس. وعايزك تقولي الحقيقة. –مش فاهمة بتسألني لي. وأنت مش محتاج جواب. –بصيلي كويس. وعايزك تقولي الحقيقة.

–مش فاهمة بتسألني لي. وأنت مش محتاج جواب. –بصيلي كويس. وعايزك تقولي الحقيقة. –مش فاهمة بتسألني لي. وأنت مش محتاج جواب. –بصيلي كويس. وعايزك تقولي الحقيقة. –مش فاهمة بتسألني لي. وأنت مش محتاج جواب. –بصيلي كويس. وعايزك تقولي الحقيقة. –مش فاهمة بتسألني لي. وأنت مش محتاج جواب. –بصيلي كويس. وعايزك تقولي الحقيقة. –مش فاهمة بتسألني لي. وأنت مش محتاج جواب. –بصيلي كويس. وعايزك تقولي الحقيقة.

–مش فاهمة بتسألني لي. وأنت مش محتاج جواب. –بصيلي كويس. وعايزك تقولي الحقيقة. –مش فاهمة بتسألني لي. وأنت مش محتاج جواب. –بصيلي كويس. وعايزك تقولي الحقيقة. –مش فاهمة بتسألني لي. وأنت مش محتاج جواب. –بصيلي كويس. وعايزك تقولي الحقيقة. –مش فاهمة بتسألني لي. وأنت مش محتاج جواب. –بصيلي كويس. وعايزك تقولي الحقيقة. –مش فاهمة بتسألني لي. وأنت مش محتاج جواب. –بصيلي كويس. وعايزك تقولي الحقيقة.

–مش فاهمة بتسألني لي. وأنت مش محتاج جواب. –بصيلي كويس. وعايزك تقولي الحقيقة. –مش فاهمة بتسألني لي. وأنت مش محتاج جواب. –بصيلي

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...