وضع يده عليها وقال: –دي أقل حاجة قصاد اللي عملتيه. صمتت ولم ترد. بعد قليل، توقفت السيارة. نزل تيسير، تبعته أفنان لتجد سيارة واقفة، وشخصين واقفين. نظر أحدهم وكان لؤي. قرب تيسير منهم، نظر إلى أفنان: –تعالي، واقفة لي؟ راحت معه ليقول تيسير: –هو ده اللي كنتي عايزة تقابليه؟ وحين اقتربت منه والتفت لها لترى وجهه، اتسعت عيناها وثمرت في مكانها، وشعرت بصدمة كبيرة. –مستحيل. كان محمد من تراه، ليجده يبتسم ويقول: –إزيك يا أفنان؟
نظرت إلى عمها بشدة وإلى لؤي. قالت: –إيه اللي بيحصل؟ ابتسموا. نظرت لهم باستغراب شديد، ليقول محمد: –مش كنتي عايزة تقابليني؟ نظرت له. قال تيسير: –أفنان، محمد هو اللي بيساعدنا. بصت له بشدة. نظرت إلى لؤي، أومأ إيجاباً. قالت بصدمة: –إزاي منير يبقى… أخوك؟ –هو حسام ما كانش هيثم؟ –حسام كان بيكرهه وبيحقد عليه. نظر لها، قال بجدية: –هو مش باين عليا ولا إيه؟ نظرت له من نبرته، قالت:
–كان ليه دوافع وهو بيدمر هيثم. هدفك إيه من كل ده؟ –فلوس هي اللي تهمني، ومش مهم تعرفي دوافعي. المهم إن المركب واحدة. نظرت إلى لؤي، قالت: –كان قصدك إيه بأنك تعرف اللي حاول يقتلني كان أبوك؟ –آه. نظرت له بشدة من خطورته، تتذكر كيف جاء من خلفها ولف الحبل حول عنقها ويريد قتلها، وهيثم الذي ضربه على رأسه دون رحمة ليتركها. كاد أن يقتلهم هما الاثنان. –إزاي؟ من إمتى وهو معاك؟ أقصد أنت عايش مابينهم إزاي؟
قادر تتخفى بدور الأخ كل السنين دي وأنت… وأنت بتنوي على الأذى ليه؟ نظر لها بشدة. قالت: –أنت اللي ساعدت حسام في سرقة مشروع هيثم، وكنت معاه بأنه يأذيه. ابتسم محمد. نظر إلى تيسير، قال:
–ما عملتش حاجة غير إني كنت ببعد الشبهات عن حسام وبكمل خططته. أوقات كتير كان هيقع ويتكشف بسبب إنه ما كانش بياخد حذره إن حد يشوفه معاه. بس منير شافه مرة وحش بأن فيه حاجة مابينهم، وكل ما يسأل أنكر. برغم كده منير مصدقوش وكان هيروح يقول لهيثم لولا إني أنا منعته. –شفت حسام مع مرات أخوه. قال محمد بتصنع الدهشة: –هايدي اللي هيثم هيتجوزها. سألته طيب. –آه، بس قال لي إنهم كانوا بيكلموا لمجرد كلام عادي.
نظر إليه محمد وهو يرى في عينه القلق. اقترب وقال بجدية: –وأنت مصدقه؟ –مش عارف. حاسس بحاجة غلط. أنا مش متقبلها، بس هيثم مصر عليها وبيحبها. لو حاجة مابينهم، فأنا مش عايز أولادي يبقوا أعداء بسبب واحدة. –هتعمل إيه؟ –هقول لهيثم ياخد حذره. يمكن يسمع مني. –اديك قلت يمكن. يعني ممكن يكذبك إنك بتقول كده عشان تبعده عنها وتسوق صورته. نظر منير، قال: –اسكت يعني.
–أنت مش واقف في ابنك. أكيد زي ما حسام قال لك إنه كان كلام عادي. بلاش تكبر الموضوع يا منير. وضع يده على كتفه وقال: –ثم متنساش إنك لما تقول لهيثم، أنت ممكن تكرهه في أخوه وإنه بيخونه لا سمح الله، وتبقى خلقت عداوة. وأديك شايف علاقتهم مش مترابطة زي أي اتنين إخوات عاديين، يعني يتوقعوا الغدر من بعض. تعالى نفترض إن مفيش حاجة زي اللي في دماغك، صح؟ فأنت هتتحمل النتائج. –يعني مقولوش… أنت شايف كده؟ رفع كتفيه وقال:
–المهم أنت شايف إيه. لما تكون متأكد، تبقى تقوله. –كلامك صح. بس أنا هأكد إزاي؟ –راقبهم. شوف حسام بيروح فين أو مع بعض. تاني حاجة فيها شك. أومأ بتفهم، بينما محمد ينظر له ويلعن حسام على خطأه وطيشه. كانت أفنان تنظر له ولا تصدق. إذا منير كان ينوي إخبار هيثم لولا أن أخيه قد تلاعب بأفكاره. –ما كنتش مهتم إنه يتفضح أو لا. كل اللي كنت عايزه خطته تكمل لأنها عجبتني أنا شخصياً، ويأذي هيثم. –ليه عايز تأذيه؟
–الحقيقة أنا مش عايز أذي حد غير منير. ولاده هما اللي دخلوا في اللعبة دي. أذية هيثم من أذية منير. لما يشوف اللي عمله ابنه في أخوه، ويلاقي الثاني ناوي يقتله هو ومراته اللي خدها منه في يوم وليلة، وشغله وحياته اللي دمرها. تنهد وقال:
–تعرفي توقعت إن من اللي حصل لهيثم، هيخلق بني آدم الشر بس اللي جواه وعاوز يأذي الكل قصاد اللي حصل له. وقتها كنت هخليه معايا. بس للأسف… كان زي ما هو، حتى ما أذاش أخوه ولا هايدي، ولا حتى فكر ينتقم. ما أنكرش إني شفت صموده وإنه ما عملش كده مش ضعف، لا ده قوة. زي إلهام كانت دايمة قوية بعزيمتها. أوقات بحسه مش واخدها، بس من ملامحها ومن صفاتها. نظرت له أفنان حين قال آخر جملة بلهجة خالية من الشر، لتجده يقول بحنق:
–بس هو غبي. ما توقعتش إنه يسامحه بعد كل ده، ويتقبل وجود هايدي وحسام وبنتهم كعائلة. عائلة اتبنت على وجع شخص تاني. كانت ترى تعبيراته اللي لا تفهمها، لتجده يعود للهجته العادية ويقول: –بس خلاص، ما بقوش هدفي. كفاية على منير كده. –امال إيه هدفك؟ –قلت لك الفلوس والسلطة. أي حاجة عايز أملكها. نظرت له من جشعه، قالت: –فلوس إزاي؟
… أنت ساعدتني وأنا هدفي إني أنتقم من عيلتي. أهلهم يعيشوا في حالة تشرد نفس اللي عشتها. يعني عيلة زهران ممكن ينتهي بيهم بالديون، لما ما يلاقوش يسددوا المبالغ اللي اترتبت على غرق الشحنة، غير الحكومة اللي هديها إصدار تعويضات بمبالغ مالية ضخمة. يعني الفلوس والثروة راحت. ابتسم وقال: –مين قال كده؟ –إزاي؟
–الفلوس موجودة. هيحصل تعديل بسيط إني هكون المالك عليها، وبتالي محدش هياخد منها حاجة لأنها بقت بتاعتي، ومليش دخل بغرق الشحنة. هما اللي هيتحملوا العواقب، مش أنا. –بس كده مش هيلاقوا حاجة يسددوا بيها أصلاً لما تاخد أنت الفلوس كلها. كده هيثم هيتسجن. –بالظبط. –وأنا هدفي إيه من هيثم؟ قلت إن منير هو اللي بتكرهه. –منير كاتب جزء كبير من الثروة باسم هيثم. يعتبر الأملاك باسمه أصلاً. –إزاي؟ عشان كده حاولت تقتله يوم الحفلة.
–كنت عايز أقتلكم انتوا الاتنين. نظرت إلى لؤي، فهو أخبرها أنها لم تكن المقصودة. –عشان انتي مراته، ممكن تكوني حامل منه، فالثروة تتنقل لك، فهكون ما استفدتش حاجة. لولا ظهور إسلام وحسام وقتها، كان زماني خلصت عليك. نظرت له من شره، بينما لؤي نظر إلى أفنان، فهو يعلم أنها لديها رعب من تذكر ذلك اليوم. تدخل تيسير وقال: –خد بالك من كلامك. –متقلقش عليها. أنا ما قلتش في الكلام أوي عشان تترعب مني. اقترب من أفنان مرة واحدة وقال:
–خايفة؟ نظرت له، تذكرت وهو يلف الحبل حول عنقها بقوة ويعود بها للخلف ويخنقها دون رحمة، وحين دفعها من السور للقضاء عليها. –لا. قالت ذلك ببرود. نظر في عينيها بشك، ثم ابتسم. ابتعد وقال: –اتغيرتي يا أفنان. افتكر نظرتك يومها مش زي دلوقتي، خصوصاً وإنتي واقفة معايا وعرفتِ أنا مين. نظر إلى تيسير وقال: –ليك حق تعتمد عليه.
نظر تيسير إلى أفنان ويتساءل لماذا. لوهلة شعر بأن ثباتها مبالغ. أيًا يكن، أنها باردة رغم أنها تقف أمام من حاول قتلها ولا تظهر ذرة خوف. –حمزة. نظروا إليها من ذكر اسمه. قالت: –إزاي حمزة إيده كانت مجروحة في نفس الإيد اللي جرحتك فيها؟ –متقوليش إنك لسه شاكة فيه. حمزة أبسط من كده بكتير. يمكن لقيت في لؤي اللي أنا عايزه أكتر منه. –يعني إيه؟ –أنا اللي جرحته. نظرت له بشدة. قال:
–قبل ما ترجعوا المستشفى بيوم، كنت شايل هم إيدي إنك مسيرك تشوفيها. –حمزة. قال محمد ذلك، وكان حمزة جالس يلعب في لابتوب. قال: –نعم يا بابا. –تعالي عايز مساعدتك في حاجة. –ثانية واحدة. –يلا. حط اللابتوب وراح معاه أوضته. قال: –نعم. –شيل معايا الحاجات دي. –طب ما تنادي للخدم. –وأنت روحت فين؟ قرب منه وشال الأغراض كانت ثقيلة. قال: –إيه ده يا بابا؟ أنت حاطط إيه؟
–نزلها براحة. هشيل من فوق وأنت من تحت. الحاجات دي مهمة لو وقعت أنت حر. –لا وعلى إيه؟ همسك أهو. وحين وضع حمزة يضع من الأسفل واقتربوا من الكمود، ليترك محمد الصندوق بثقله. فنزل على يداه بين حرف الكمود، ليصرخ حمزة بتألم شديد. –بابا! إيدي… ساعدني. نظر له محمد وكأن عظام تهتز من بين الجانبين. شال الصندوق ليخرج حمزة يده فورًا، وكانت تنزف من جرحه. –أنت كويس؟ –ل… جت سهير ركضًا من صوت الصراخ ورأت يد ابنها.
اقتربت منه بخوف وقالت: –حمزة مالك؟ إيه اللي حصل؟ –مفيش. هاتي عليه الإسعافات. نظرت له، فقال بحدة: –يلا. نظرت إلى ابنها الذي يتألم. ذهبت. قال محمد: –معلش. إيدي فلتت. –حصل خير يا بابا. جت سهير جلست بجانب ابنها لتصمد جرحه، بينما كان محمد ينظر إليه. تركهم وهو مطمئن. نظر إلى يده، أخذ لاصق رغم أن جرحه بالغ عن حمزة، لكن ليكون مثله.
–فخليتكم تشكوا في حمزة. كان لازم أبعد أي ذرة شك من حد ناحيتي. لازم أكون محل ثقة دايماً. وفعلاً كلكم توقعتوا هيثم، بس أنا لأ. ليه؟ لأن أخوه منير اللي هو عمره ما يعمل حاجة زي كده. وأنا القاتل الحقيقي. كانت مصدومة من اللي بيقوله وما فعله بحمزة، كيف جرحه دون أدنى رحمة ليجعلها تظنه هو من حاول قتلها. ما مدى خطورة هذا الرجل؟ لقد ساءت الظن بحمزة لأنها لم تتوقع أن يكون هو. أخو منير مستحيل. هو عدوه في ذات الوقت ويكرهه.
–إزاي كنت قاعد في بيته كل ده وما اتكشفتش؟ –ببساطة كنت أتقن الدور حتى على نفسي. كأني منهم فعلاً وأشيل همهم. مدام واقفة مع اللي بتكرهيه ومش عايزة تظهري كرهك، وهمي نفسك إنه حبيبك ومش عدوك، هتلاقي تمثيلك دخل على عقلك الباطن وصدق. –وأنت صدقت؟ –ببساطة عرفت أوازن نفسي. عارف أبقى على حقيقتي إمتى ومع مين. –كنت بتجيب المعلومات عن الشركة إزاي؟ –ببساطة لأني أقدر أدخل الشركة وأخرج منها.
–بس معلوماتك كانت خاصة، يعني في مكان خاص بالملفات وصفقات مش أي حد يدخله. –وأنا مش حد. أي حاجة كنت أقدر أعرفها لأني مسموح لي أدخل في أي مكان في الشركة زي منير بالظبط. حتى الخزنة لو فتحتها محدش هيقول لي بتعمل إيه. –وأنت هتحول الفلوس باسمك إزاي قبل ما تتسحب؟ –كنت محتاجك في الوقت بس. تيسير منعني. نظرت إلى عمها باستغراب. قالت: –محتاجني في إيه؟ –مش لازم تعرفي يا أفنان. –بس أنا عايزة أعرف. قال محمد:
–كنت هستدرجه عن طريقك. بما إنك كمان بتكرهيه وهو خاضع لك، ولو بقيتي معاه ليلة شربتيه ومضيته على أوراق ويخسر كل حاجة بيملكها. نظرت له، فكان يقصد أن تستخدم جسدها كطعم له. قالت: –أنا موافقة. نظروا إليها بشدة. قال لؤي: –أفنان. قال تيسير: –ده مش هيحصل. –إيه الفرق؟ مدام أنا كمان عايزة أنتقم منه. –مش عن طريقك. فيه كذا طريقة تاخدي حقك منه، بس مش دي. وممكن يحصل حاجة بينكم. شيلي الفكرة دي من دماغك. نظرت أفنان إلى محمد، وقالت:
–ليك طريقة تانية؟ –آه. هعرف أمضيه بطريقتي عن طريق مريان، مراته الجديدة. قال ببرود: –وأنت فاكر إنها هتساعدك وهي بتحبه؟ –هي سكتت لما شافت حسام بياخد منه كل حاجة قصاد إنه يرجع لها. أما هاخد من هيثم كل حاجة ويبقى معاها. –ولو موافقتش؟ –لو موافقتش… هقتله. نظرت له بشدة. قال: –بعدها أمضيه، بس الفلوس متاخدهاش الحكومة، أنا أولى بيها. –ده مش هيحصل. قالت أفنان ذلك بانفعال. نظروا إليها، لتقول:
–إياك تفكر تعمل اللي في دماغك، لأن أنا اللي هقف لك. تعجب كثيراً. اقترب تيسير منها، قال: –أفنان، ملناش دعوة. قال بأعين شرانية: –هيثم بتاعي. ليا حق لازم آخده منه، ومحدش هيأذيه غيري. ابتسم محمد. قال: –كنتي تقولي كده. وأنا اللي بحسبك خايفة عليه وحنيت له. نظر لؤي إليها، فهل كرهته لذلك الحد؟ –وهو كذلك. هاسيبه لك، وآخد اللي عايزة منه. وكان كل منهم يريد أن يأكل من لحمه، يفكرون في أذيته شر وعدم رحمة. نظر تيسير إلى أفنان، قال:
–يلا، كفاية لحد هنا. نظرت له، ثم نظرت إلى محمد ولؤي، وذهبت. جمعت قبضتها حين ابتعدت عنها، وتجد عيناها بحنق. نظر محمد إلى تيسير، قال بجمود: –كنت عايز تقتل ابني يا تيسير. وكان يقصد حين أعطى أفنان مسدساً وأرادها أن تقتله. قال بكل هدوء: –كنت متأكد إنها ما تعملهاش. ثم ابنك غلط، متنساش هو حاول يعمل إيه معاها. –ابني ما غلطش، هو حبها. –للأسف شايف الحب غلط زيك بالظبط. لم يبالي بكلامه. قال:
–إزاي خلّيتها في صفك وتصدق إنك عمها بصحيح؟ –خدعته. نظر له، قال: –المهم إنها بقت معاك. حققت نجاح لشركتك، تطورت شخصيتها زي ما أنت عايز. –ما كنتش عايزها ضعيفة تسامح وتنسي. الناس كلها هتيجي عليها زي ما حصل. بس مكنتش عايز الشر ده فيها. –شر؟ وأنت تبقى إيه يا تيسير؟ الشر كله. صمت تيسير ولم يرد عليه. –لسه متعرفش أنت بالنسبالها إيه. –لا. –مش قلت هتعرفها بمجرد ما تأذي منير؟
–كان في الأول. دلوقتي وبعد أما خدت حق كمال من منير، فاضل حقه مني. –أنت مهتم بيها. –اتعودت على وجودها، حاجة من أخويا معايا. بكرهه أشوف وشها. قال آخر جملة بحنق، ليردف: –بفتكر ذنبي كأني شايفه هو اللي قدامي. برغم كده مش عايزها تبعد عني أو تكرهني لما تعرف الحقيقة. أردف بأسف ومعالم الندم على وجهه: –إني سبب موت كمال. –يا راجل، أنت ما كنتش تقصد. نظر له تيسير وهو يقولها بلامبالاة. قال:
–أنت عمرك ما هتفهم اللي أنا حاسس بيه، لأنك متعرفش مشاعر الأخوة. ابتسم وقال ساخراً: –لا، وأنت اللي تعرفها. لما سرقت فلوس أخوك قبل ما يرجع بيته. –على الأقل كانت نيتي غير. مش زيك بتسعى لقتل أخوك. نظر له محمد. ذهب تيسير وتركه يطالعه من ما قاله. اقترب لؤي منه، قال: –قلت لك تنسى الخطة إنك تدخلها فيها. –أنت حبيتها بجد ولا إيه؟ صمت لؤي ولم يتحدث. قال محمد: –متقلقش عليها أوي كده. هي دلوقتي إحنا اللي نقلق منه. نظر له باستغراب.
قال: –إزاي؟ –البنت بقت قوية وذكية. ممكن تستخدم ذكائها فينا وتدمرنا. عشان كده لازم نحذر منها. –بس هي معانا. ما شفتش اللي عملته في هيثم. –متثقش في أي حاجة تشوفها. خدني أنا كمثال. نظر له وكأنه معترف بنفسه إنه يظهر شيئاً وحقيقته شيء آخر. –لازم نحذر برضه لأنها بقت خطر علينا. نظر له وأردف: –فهمت. أومأ لؤي إيجاباً وذهب بلا مبالاة. كان هيثم واقفاً يضع يده في جيبه وينظر للنيل الذي أمامه ويتذكرها حين كانا جالسين هنا لأول مرة.
"دايماً باجي هنا لما أحس إني مهمومة ومش لاقية مكان أروح له، بلاقي النيل وسيلة إني أخرج اللي جوايا." "أنتي غريبة." "تعرفي إنك أول حد يجي يعقد معايا هنا وأعرفه سر مكاني المفضل." "ويشاء القدر أكون أنا الحد. ليه بقا عرفتيني؟ "ها، عادي. مش إحنا صحاب، بغض النظر عن جوازنا؟ "أكيد."
خفض رأسه وهو يتنهد بعمق من الحريق الذي في صدره. لم يعودوا أصدقاء. من أحباب من أعداء. لقد بقى هو لذكريات التي لا يتخلص منها، بينما هي نسيته في لحظة. –ليه عملتي كده؟ ليه الشر ده كله بقى فيكي؟ في القصر، تحت صدمة الجميع، قال منير: –حصل إزاي الكلام ده؟ قال إسلام: –قالوا إن الشحنة كانت كبيرة على إن حد يطلع بيها. البوليس لسه بيحقق في الموضوع، بس هيثم هو اللي هيشيلها. قالت ريم: –فمفيش حاجة نقدر نعملها؟ –الفلوس.
–طب نسدد الخسائر. –مش هنقدر. الخسائر كبيرة، متقدريش تعديها غير الضرائب والرسوم والتعويض. يعني لو بعنا كل حاجة مش هنسدد القدر الكافي اللي يخليه عايش معانا هنا. قال منير: –قصدك إيه؟ صمت قليلاً. قال: –هيثم ممكن يتحبس. نظروا له بصدمة. قالت فاطمة: –إيه اللي بتقوله ده يا إسلام؟ –أنا مقصدش بس… تدخلت مريان وقالت: –مش هيحصل. نظروا إليها. قالت:
–أنا أقدر أساعد. عارفة إن محدش منكم بيعتبرني من العيلة، بس هيثم أيًا كان جوزي، أنا مستحيل أسيبه. صمت ولم يرد أحد. قال منير: –وهو فين دلوقتي؟ –معرفش. سيبنا ومشي. –هيثم. نظروا إليه، وكان قد جاء. لاحظ نظراتهم، لكن تفاداها وذهب. قال منير: –استنى. وقف. قال: –في إيه؟ –كل ده وإيه؟ أنت كنت فين؟ –برا شوية. –أفنان. قال منير ذلك. نظروا إليه. قال: –هي اللي عملت كده، صح؟ صمت قليلاً. نظر إليه، ثم قال: –آه. صدموا. قالت ريم: –أفنان؟
–ده كان سبب رجوعها. معقولة عملت كده وكان تخطيطها؟ لم يرد هيثم على تفاهاتهم. قال منير: –وهتعمل إيه؟ بما إن نيتها وضعت وشكل اللي حتى ما فيهوش خير. –ما يفرقش معايا. نظر له بشدة. قال: –يعني إيه؟ مش هتقفلهم؟ –مين قالك؟ هحاول أتصرف، بس أفنان مش هتتأذى. –لسه خايف عليها بعد كل اللي عملته؟ –آه. قالها هيثم. نظروا له بشدة. ذهب ببرود وتركهم في قلقهم. تبعته مريان، وتركتهم.
دخلت الأوضة، لقته بيقلع جاكته. قربت منه وساعدته. نظر له، لم يتحدث. جلس. نظرت من شروده، جلست بجانبه. قالت: –مالك يا هيثم؟ –مفيش. –أنا مراتك. تقدر تحكي لي. نظر إليها. أمسكت يده. قالت: –اللي حصل في شغلك مش كده؟ بسبب أفنان واللي عملته؟ تضايق لذكر اسمها. فقالت: –اللي زيها عمره ما حب قبل كده. معاك في إنها تنتقم، بس مش منك والبشاعة دي. اللي يحب بيسامح، وهي مسامحتش.
لم يرد عليها. نظرت له وكأنه أول لا يجادلها، كأنه فقد الثقة في حبه الوهمي وأنه انتهى بالفعل. –خايف من اللي جاي. –شايل هم اللي هيحصل. –متخافش. أنا معاك. هنسند إنك ما عملتش حاجة وهنسد مع بعض. قربت منه وحضنته وكأنها تستغل ضعفه. نظر لها قبل أن يبعدها. قال: –عارفة إنك قدها، عشان كده بحبك. لأنك دايماً بتلاقي حلول لأي مشكلة تنحط فيها وتقومي من تاني.
شعر بأنها تعيد الثقة إليه وهي تعانقه، تحسسه بالاطمئنان. لكن لوهلة تخيلها أفنان. ماذا لو كانت هي؟ بعد عنها. نظر لها، قال: –شكراً. ابتسمت وقالت: –على إيه؟ أنت جوزي وحبيبي. نظر لها. وقف وذهب، تركها. وكانت سعيدة. قالت: –شكراً يا أفنان. باللي عملتيه، ادتيني فرصة أقرب من هيثم وأكون واحدة من العيلة. في اليوم التالي، كانت أفنان في السيارة. نظرت إلى مقهى. قالت للسائق: –اقف. وقف العربية حين قالت ذلك. فتحت الباب. قال:
–عايزة حاجة مدام أفنان؟ –لا، أنا هجيب بنفسي. أومأ لها بالطاعة. نزلت ودخلت المقهى. طلبت نسكافيه. وقفت تنتظره. –أفنان. نظرت إلى الصوت، كانت طارق. في المدرسة، كان عمر جالس بمفرده في الحديقة ويدرس. رفع عينه فوقعت على طفلة أول مرة يراها في مدرسته. كانت تقفز على الدرج بقدم واحدة وكأنها تلعب. ابتسم وعاد لدراسته. لكن قدماها التوت، وقعت. نظر لها، ركض إليها. –أنتي كويسة؟ كانت تبكي وهي تتألم. وكان متوتراً من صوت بكائها. قال:
–اهدى، وقفي عياط، ماشي؟ لم ترد عليه وزادت بكاء. بص لرجليها. مسك كاحلها وجس بأصبعيه. قال: –فيه وجع؟ صرخت ببكاء. اتخض وقال: –خلاص. فرد رجليها وعوج كاحلها برفق قليلاً، وهو حذر، لكن لم تكف عن بكائها. نظر لها، قال: –لسه بتوجعك؟ فهو فعل ما رآه من طبيبه يفعله معه، لكنه يظل ولد لا يعلم شيئاً أيضاً. –إيسل. نظر إلى الصوت، وجد امرأة تركض إليها. عرفت إنها أمها. ركض بعيداً عنها، فوقع متألماً. عمر: –أنتي كويسة؟ بتعيطي لي؟
لم تتحدث. نظرت إلى عمر، وقالت: –أنت عملتلها إيه؟ نظر لها بشدة. قال: –أنا معملتلهاش حاجة. هي وقعت وأنا حاولت أساعدها. لم تكن تسمع لأحد. ساعدت ابنتها وحملتها. لتنظر إلى عمر، وقالت: –تعالي معايا. –فين؟ كانت أفنان جالسة مع طارق على طاولة. نظر لها، قال: –اتغيرتي. وضع النادل النسكافيه بتعها. قالت: –سمعت الكلمة دي منكم كلكم. نظر لها. شرف شرف. قال: –بس أنا عارفك أكتر منهم. رغم كده، لسه شايف أفنان فيكي. أومأت له، وقالت:
–ممكن عشان قاعدة مع شخص ما فيش صغينة جوايا ناحيته. –وهيثم؟ صمتت لذكر اسمه. نظر لها، قال: –بتحبيه؟ –هيثم؟ –لؤي. اللي كنتي معاه يوم الخطوبة واختفيتي معاه السنتين دول. لم ترد عليه. ابتسم طارق بمرارة. وقال: –تعرفي إن مش هيثم بس اللي دور عليكي. أنا كمان دورت عليكي بس ملقتكيش. افتكرت إنها فرصة إنك تكوني معايا أخيرًا. نظرت له. ليقول: –سبتي هيثم وارتبطتي بغيره؟ مجتليش أنا ليه؟ أنا كنت أولى بيكي منه. ليه يا أفنان؟
قال آخر جملة بعتاب. صمتت قليلاً. لتقول: –أنا آسفة. نظر لها باستغراب. قالت: –ما كنتش عايزة أدخلك اللعبة دي. –لعبة؟ –آه، لعبة. لاقي اللي تحبك يا طارق. واحدة فيها طاقة للحب. أنا مش أفنان اللي أنت عايزها. لو دخلت حياتك هتبقى تعيس زيي وهثبت لك أثر. وأنا مش عايزة ده يحصل. –لو كنتي قلتي لي على انتقامك، كنت هكون معاكي فيه وأساعدك قصاد إنك تبقي معايا.
–وأنا مش عايزة ده يحصل. ملكش دخل إن حياتك تبوظ بسببى. فاكر الانتقام سهل زي ما بتقول. الكره كلفني نفسين. نظرت له، وقالت: –أنت من الناس القريبين مني. وأقرب صديق ليا، وأنا مش عايزة أخسرك. –ما عدتش فاهمك. –مش مهم تفهمني. المهم إنك تقدر سببي. مسيرك تنساني، مسألة وقت. –وقت أكتر من كده. نظرت من حزنه. رن هاتفها. نظرت، وكانت مكالمة من مدرسة عمر. ردت عليها. في مكتب المدير، قال: –ممكن تهدّي يا مدام؟ –الولد ضرب البنت ووقّعها.
–هي لحد دلوقتي بتعيط وإحنا مش فاهمين حاجة. –ما هو بسببه. –الولد دايماً في حاله، وما لقناش أي شكوى منه. قال عمر: –أنا كنت بساعدها والله، ما عملت حاجة. –ولما أنت بتساعدها، بتعيط وخايفة منك ليه؟ –هي كانت بتعيط من قبل ما أروحلها. –مش عارفة إزاي تدخل أشكال دي مدرسة إنترناشونال. صمت عمر، وكان حزين ويحاول إخفاء دموعه. فتح الباب. نظر، وكانت أفنان التي قالت: –مالها الأشكال اللي بتتكلمي عنها؟ نظرت لها بشدة. وقالت: –أفنان.
تفاجأت أفنان كثيراً حين رأت هايدي. نظرت إلى إيسل التي تبكي. نظرت إلى عمر. ذهبت إليه، قالت: –إيه اللي حصل؟ قال المدير: –البنت لسه أول يوم ليها، ووالدتها قلقانة إن يكون فيه حالات تنمر هنا. نظرت أفنان إلى هايدي، وقالت: –وإنتي حكمتي منين إنه هو اللي خلاها تعيط؟ نظرت لها هايدي من تحدثها هكذا. قالت: –أنا سبتها خمس دقايق، رجعت لقيتها بتصرخ، ولما جيت لقيته معاها وماسك رجليها. –وسمعتيل له ولا خدتي الصورة زي ما شفتيها؟
بتهيأ لي لازم نعرف الحقيقة منه، مدام إيسل ما بتتكلمش. صمتت هايدي. نظروا إلى عمر. قال: –هي وقعت وأنا كنت بساعدها، رجليها اتعوجت، فأنا عملت اللي كان الدكتور بيعمله معايا. تضايقت أفنان، وقالت: –عمر، مش كل حاجة زي حالاتك. –بس هي كانت بتعيط من قبل كده. قالت هايدي: –عرفتي دلوقتي إنه هو السبب. إنتي تعرفيه منين عشان تقفي معاه؟ –أخويا. –أخوكي؟
–آه، وبهيأ لي إنك سمعتي إنها وقعت، ولا إنتي بس مسكتي في اللي عامله بغرض المساعدة. ثم مش إيسل برضه عندها إصابات من الحادثة اللي اتعرضت لها؟ نظرت لها بشدة من معرفتها. –يعني ممكن تكون رجليها اتلوت بسبب كده. لم ترد هايدي. نظرت إلى إيسل، قالت: –لسه بتوجعك؟ لما نخرج من هنا روحي لدكتور. يلا نمشي. أومأت لها. نظرت هايدي أفنان وعمر. وقفت. قربت من إيسل لوحدها. نزلت على قدماها.
–بس لقيت عياطها وقف ولم تصرخ ألمًا من قدامها. رفعت عينيها المتلألئة من الدموع لوالدتها وتحدثت أخيرًا: –ماما، رجلي ما بتوجعنيش. تفاجأت هايدي. قالت: –احكي لي إيه اللي حصل. نظرت إيسل إلى عمر. أشارت عليه. قالت: –ده. توجهت الأنظار لعمر، ليجدوها تقول: –ساعدني لما وقعت. نظر عمر إليها. مسحت وجهها بكفيها الصغيرين. أمسكت هايدي يدها، وقالت: –الحمد لله قادرة تمشي. أومأت لها. مشوا. مسكت أفنان ذراع هايدي. نظرت لها، لتقول:
–اعتذري يا هايدي. نظرت لها، لتردف: –إنتي غلطتي فيه. وهو في الآخر ساعد بنتكم. نظرت هايدي إلى عمر. قال بأسف: –أنا آسف. معلش. أنا بس خوفت عليها ومش عارف أعمل إيه. قال عمر: –عادي، ما حصلش حاجة. ابتسمت له هايدي بامتنان. نظرت إلى أفنان وجمودها بشخصيتها الجديدة. ذهبت مع ابنتها. –ماما، استني. قالت ذلك، وهي تترك يدها وتذهب. –إيسل. لقيتها بترجع لعمر وتقف عنده. فتحت حقيبتها، أخرجت حلوى ومدت يدها إليه. –دي عشانك.
نظر لها. نظر إلى أفنان، أومأت له إيجاباً. أخذها منها. قربت منه وحضنته. تفاجأ عمر. نظرت هايدي لابنتها بشدة. ابتعدت عنه، وقالت بابتسامة: –شكراً. نظر له، فلا يزال وجهها مغتصب بالدموع، لكن بسمتها أجمل. ذهبت وهي تودعه. واقتربت من والدتها وغادروا. نظرت أفنان إلى عمره، وهو لا يزال ينظر لها وهو خجل. ابتسمت، وقالت: –مشيت. –ها؟ آه. قالها بحرج من عناق هذه الصغيرة له. –يلا. نظرت إلى المدير، وقالت: –شكراً إنك اتصلت بيا.
–حضرتك وصيتني عليه. نظر لها عمر. أخذته وذهبت. قال: –إنتي جيتي إزاي؟ –ما سمعتش. قلت اتصلوا عليا. –آه. عطلتك عن شغلك. –لا. أومأ لهم بتفهم. نظر إلى يده، وكانت معه الحلوى التي أعطته إياها إيسل. وقف هيثم بعربيته في مكان. نزل ليجد رجالاً وكأنهم في انتظاره. قال: –هي فين؟ –جوه زي ما حضرتك طلبت. أومأ لهم ودخل، ليجد امرأة مقيدة والخوف ظاهر على عينيها. –عمري ما تخيلت إني هعمل كده في واحدة ست. قالها هيثم. اقترب منها. قالت بخوف:
–أنت مين؟ شال القماشة من على عينها. فتحت بصعوبة ونظرت له، لتنصدم. قالت: –هيثم. –كويس إنك لسه فاكراني. –الرجالة دول تبعك أنت؟ جايبني هنا ليه؟ رفع إصبعه إليها بتحذير. وقال: –أنا بس اللي أسأل هنا. صمت. نظرت له، قالت: –عايز إيه؟ –مين اللي قالك تخطفي أفنان من أمها؟ لم ترد عليها والخوف يعتارها. –اه، شكلك ما سمعتنيش كويس وأنا مبحبش أعيد كلامي. –أنا قولت لك، منير… قاطعها وهو يقول بغضب: –إياكي تكدبي، سمعتيني؟
فكرة إنك لما تهربي مش هعرف ألاقيكِ، وإنه هيفضل مخبيكي كده كتير. –قصدك مين؟ –تيسير اللي مشغلك عنده وخلاكي تكدبي على أفنان وعلينا كلنا. إزاي قادرة تعيشي بعيد عن ابنك وتتخلي عنه؟ –أخته معاه. نظر لها بشدة، فهل أفنان كانت على تواصل مع عمر؟ فهو يتذكر إنه حين ذهب إليه وسأله، أنكر وأخبره إنه يعرف عنها شيئاً. شعر بالضيق. قال: –اخلصي وقولي مين اللي قالك تعملي كده. –بس…
–لو ضيعتي وقتي أكتر من كده، مش عارف هقول لرجالة يعملوا إيه معاكي. فانجزي وقولي مين اللي ورا كل ده. صمتت قليلاً، وكانت مرتعبه من أن تنطق. قالت: –بس أنا لو قلت، هيقتلني. –مين؟ –تيسير. –هيقتلك ليه؟ –عشان مش عايز أفنان تعرف الحقيقة، أو إنك تكشفهالها. –إيه هي؟ –إنه هو اللي خلاني أخطفها. نظر لها، قال: –قصدك إنه هو… –آه، تيسير. تيسير هو اللي خلاني أخطفها من أمها وهي طفلة.
تنهد هيثم بارتياح حين قالت ذلك. سعد بأن ليس والده من فعل ذلك. وقف وذهب. نظرت له بشدة. قالت: –رايح فين؟ خليهم يسيبوني. –لسه مش بسهولة دي. يمكن أحتاجك. نظرت له. ذهب وتركها. قال: –متخليهاش تهرب. أومأ له بالطاعة. ركب عربيته ومشيد. دخلت أفنان الشركة الخاصة بها. نظر إليها الموظفين. قابلت لؤي. قال: –اتأخرتي ليه؟ –حصل حوارات وأنا جايه. دخلت لمكتبها. تبعها. قال: –في خبر كويس. –إيه؟
–شركة زهران الأسهم بتاعتها ابتدت تنزل، لأن الشركة وقفت بسبب التحقيقات. لم ترد أفنان. بينما شرد وجهها. نظر لؤي إليها، وأنها لم تسعد. قال: –مالك؟ مفرحتيش؟ –منير هو هدفي، ولسه شيفاه زي ما هو. –لسه اللي هيحصل كتير. دي أقل حاجة، نبذة بس عن قدام. أومأت له، وقالت: –هستنى زي ما استنيت قبل كده. ذهب لؤي وتركها. نظرت له وهو يغادر، لتشرد في أفكارها. في القصر، دخل هيثم. راح لأوضة والده، وحين دخل وجده جالساً. نظر إليه، قال:
–في إيه يا هيثم؟ –ما قولتليش. استغرب منير من نبرته. تقدم هيثم، وقف أمامه، وقال: –أنت مسرقتش كمال، مش كده؟ تنهد، وقال بحزن: –قلت لك قبل كده لأ. هتفرق في إيه بنظام؟ مش مصدقني. –مصدقك. نظر له منير من ما قاله. –عرفت إن مش أنت اللي خطفت أفنان. كان فيه أمل فيك، وسعيت ورا الحقيقة، وكان في محله. أنت ما عملتش كده. قال بدهشة: –أنت وصلت لها؟
–آه، وقالت إنه مش أنت، وتيسير خفى جريمته فيك. عشان كده جاي أسألك، أنت ملكش علاقة بالسرقة، صح؟ –لا يا هيثم، أنا ما سرقتهوش. شعر هيثم بالارتياح. نظر له منير وهو يشعر بالسعادة، لأن ابنه كان يصدقه، إنه لا يريد شيئاً أكثر من ذلك. سمع صوت من الخارج جاء إسلام. قال: –هيثم. لم تكن نبرته مبشرة بالخير. نزلوا وشافوا البوليس. انصدموا من مجيئهم. تقدم هيثم منهم، قال: –خليكم. أنا عارف جايين ليه. نظروا إليه. ذهب تبعه إسلام، ليقف معه.
–خير. –كنا عايزينك معانا بخصوص تحقيقات عن الشحنة. –تمام. قال محمد: –خير في إيه يا حضرة الظابط؟ –جايين بخصوص الشحنة. –بس الكلام مع المحامي. –إحنا عايزينه هو بنفسه. في شوية أسئلة. أومأ له. قال هيثم: –خلاص يا إسلام. نظر له، جه يمشي. قال منير: –استنى. نظروا إليه. اقترب منهم، قال: –خدوني بداله. نظر له هيثم بشدة. قال: –بتقول إيه؟ قال الشرطي: –أنا آسف يا منير بيه، بس إحنا عايزين أستاذ هيثم.
–عايزين الشخص اللي الشحنة باسمه وسبب إنها تغرق، مش كده؟ نظروا إليه باستغراب. قال: –فعلاً. –أنا الشخص ده. هيثم ملوش علاقة بالشحنة، زي نهائي. صدم هيثم وطالعه الجميع بصدمة من ما يقوله. –نقدر نمشي؟ قال هيثم: –تمشي على فين؟ إيه اللي أنت بتقوله؟ –خليك أنت بعيد. يلا. ذهب، نظروا إليه بشدة وهو يغادر معهم تحت صدمتهم جميعاً. قال إسلام: –هنعمل إيه؟ مشى هيثم. نظروا إليه. خرج، خد عربيته وراح وراه. في القسم، وصل. اجلس مع الضابط.
قال: –خدتوه على فين؟ –منير بيه معانا دلوقتي. متقلقش، محدش هيتعرض له. –أنا اللي عايزينه. خرجوه. –بس والدك اعترف على نفسه. –هو قال كده وخلاص عشان يطلعني منه. تنهد الضابط، وقال: –اسمعني يا أستاذ هيثم. حضرتك دارس كويس، وفيه بند بيقول إن الاعتراف على جريمة مرتكبهاش، بتثبت عليه عقاباً له. وده بالضبط اللي عمله والدك. –أنا مقدر إنه والدك وخايف عليه، بس ينفع تسب لنا إحنا الأمور دي. شعر بالضيق. قال: –ينفع أشوفه؟ –حالياً لأ.
نظر له وقال بغضب: –يعني لأ. بقول لك عايز أشوفه. نظر له الشرطي من تحدثه هكذا. دخل حسام وأمسك هيثم. قال: –معلش يا حضرة الظابط، هو بس متوتر شوية. نظر له هيثم من مجيئه. وجد محمد. قال: –ممكن بس بخمس دقايق معاه، ومش هنطول. –تمام، خمس دقايق مش أكتر. –شكراً لحضرتك. نادى الشرطي لإحدى العساكر وطلب منير أن يحضروه إليهم. قال حسام لهيثم: –ينفع تمسك نفسك، ده قسم. نظر له هيثم من مجيئه. وجد محمد. قال:
–ممكن بس بخمس دقايق معاه، ومش هنطول. –تمام، خمس دقايق مش أكتر. –شكراً لحضرتك. نادى الشرطي لإحدى العساكر وطلب منير أن يحضروه إليهم. قال حسام لهيثم: –ينفع تمسك نفسك، ده قسم. نظر له هيثم من مجيئه. وجد محمد. قال: –ممكن بس بخمس دقايق معاه، ومش هنطول. –تمام، خمس دقايق مش أكتر. –شكراً لحضرتك. نادى الشرطي لإحدى العساكر وطلب منير أن يحضروه إليهم. قال حسام لهيثم: –ينفع تمسك نفسك، ده قسم. نظر له هيثم من مجيئه. وجد محمد. قال:
–ممكن بس بخمس دقايق معاه، ومش هنطول. –تمام، خمس دقايق مش أكتر. –شكراً لحضرتك. نادى الشرطي لإحدى العساكر وطلب منير أن يحضروه إليهم. قال حسام لهيثم: –ينفع تمسك نفسك، ده قسم. نظر له هيثم من مجيئه. وجد محمد. قال: –ممكن بس بخمس دقايق معاه، ومش هنطول. –تمام، خمس دقايق مش أكتر. –شكراً لحضرتك. نادى الشرطي لإحدى العساكر وطلب منير أن يحضروه إليهم. قال حسام لهيثم: –ينفع تمسك نفسك، ده قسم. نظر له هيثم من مجيئه. وجد محمد. قال:
–ممكن بس بخمس دقايق معاه، ومش هنطول. –تمام، خمس دقايق مش أكتر. –شكراً لحضرتك. نادى الشرطي لإحدى العساكر وطلب منير أن يحضروه إليهم. قال حسام لهيثم: –ينفع تمسك نفسك، ده قسم. نظر له هيثم من مجيئه. وجد محمد. قال: –ممكن بس بخمس دقايق معاه، ومش هنطول. –تمام، خمس دقايق مش أكتر. –شكراً لحضرتك. نادى الشرطي لإحدى العساكر وطلب منير أن يحضروه إليهم. قال حسام لهيثم: –ينفع تمسك نفسك، ده قسم. نظر له هيثم من مجيئه. وجد محمد. قال:
–ممكن بس بخمس دقايق معاه، ومش هنطول. –تمام، خمس دقايق مش أكتر. –شكراً لحضرتك. نادى الشرطي لإحدى العساكر وطلب منير أن يحضروه إليهم. قال حسام لهيثم: –ينفع تمسك نفسك، ده قسم. نظر له هيثم من مجيئه. وجد محمد. قال: –ممكن بس بخمس دقايق معاه، ومش هنطول. –تمام، خمس دقايق مش أكتر. –شكراً لحضرتك. نادى الشرطي لإحدى العساكر وطلب منير أن يحضروه إليهم. قال حسام لهيثم: –ينفع تمسك نفسك، ده قسم. نظر له هيثم من مجيئه. وجد محمد. قال:
–ممكن بس بخمس دقايق معاه، ومش هنطول. –تمام، خمس دقايق مش أكتر. –شكراً لحضرتك. نادى الشرطي لإحدى العساكر وطلب منير أن يحضروه إليهم. قال حسام لهيثم: –ينفع تمسك نفسك، ده قسم. نظر له هيثم من مجيئه. وجد محمد. قال: –ممكن بس بخمس دقايق معاه، ومش هنطول. –تمام، خمس دقايق مش أكتر. –شكراً لحضرتك. نادى الشرطي لإحدى العساكر وطلب منير أن يحضروه إليهم. قال حسام لهيثم: –ينفع تمسك نفسك، ده قسم. نظر له هيثم من مجيئه. وجد محمد. قال:
–ممكن بس بخمس دقايق معاه، ومش هنطول. –تمام، خمس دقايق مش أكتر. –شكراً لحضرتك. نادى الشرطي لإحدى العساكر وطلب منير أن يحضروه إليهم. قال حسام لهيثم: –ينفع تمسك نفسك، ده قسم. نظر له هيثم من مجيئه. وجد محمد. قال: –ممكن بس بخمس دقايق معاه، ومش هنطول. –تمام، خمس دقايق مش أكتر. –شكراً لحضرتك. نادى الشرطي لإحدى العساكر وطلب منير أن يحضروه إليهم. قال حسام لهيثم: –ينفع تمسك نفسك، ده قسم. نظر له هيثم من مجيئه. وجد محمد. قال:
–ممكن بس بخمس دقايق معاه، ومش هنطول. –تمام، خمس دقايق مش أكتر. –شكراً لحضرتك. نادى الشرطي لإحدى العساكر وطلب منير أن يحضروه إليهم. قال حسام لهيثم: –ينفع تمسك نفسك، ده قسم. نظر له هيثم من مجيئه. وجد محمد. قال: –ممكن بس بخمس دقايق معاه، ومش هنطول. –تمام، خمس دقايق مش أكتر. –شكراً لحضرتك. نادى الشرطي لإحدى العساكر وطلب منير أن يحضروه إليهم. قال حسام لهيثم: –ينفع تمسك نفسك، ده قسم. نظر له هيثم من مجيئه. وجد محمد. قال:
–ممكن بس بخمس دقايق معاه، ومش هنطول. –تمام، خمس دقايق مش أكتر. –شكراً لحضرتك. نادى الشرطي لإحدى العساكر وطلب منير أن يحضروه إليهم. قال حسام لهيثم: –ينفع تمسك نفسك، ده قسم. نظر له هيثم من مجيئه. وجد محمد. قال: –ممكن بس بخمس دقايق معاه، ومش هنطول. –تمام، خمس دقايق مش أكتر. –شكراً لحضرتك. نادى الشرطي لإحدى العساكر وطلب منير أن يحضروه إليهم. قال حسام لهيثم: –ينفع تمسك نفسك، ده قسم. نظر له هيثم من مجيئه. وجد محمد. قال:
–ممكن بس بخمس دقايق معاه، ومش هنطول. –تمام، خمس دقايق مش أكتر. –شكراً لحضرتك. نادى الشرطي لإحدى العساكر وطلب منير أن يحضروه إليهم. قال حسام لهيثم: –ينفع تمسك نفسك، ده قسم. نظر له هيثم من مجيئه. وجد محمد. قال: –ممكن بس بخمس دقايق معاه، ومش هنطول. –تمام، خمس دقايق مش أكتر. –شكراً لحضرتك. نادى الشرطي لإحدى العساكر وطلب منير أن يحضروه إليهم. قال حسام لهيثم: –ينفع تمسك نفسك، ده قسم. نظر له هيثم من مجيئه. وجد محمد. قال:
–ممكن بس بخمس دقايق معاه، ومش هنطول. –تمام، خمس دقايق مش أكتر. –شكراً لحضرتك. نادى الشرطي لإحدى العساكر وطلب منير أن يحضروه إليهم. قال حسام لهيثم: –ينفع تمسك نفسك، ده قسم. نظر له هيثم من مجيئه. وجد محمد. قال: –ممكن بس بخمس دقايق معاه، ومش هنطول. –تمام، خمس دقايق مش أكتر. –شكراً لحضرتك. نادى الشرطي لإحدى العساكر وطلب منير أن يحضروه إليهم. قال حسام لهيثم: –ينفع تمسك نفسك، ده قسم. نظر له هيثم من مجيئه. وجد محمد. قال:
–ممكن بس بخمس دقايق معاه، ومش هنطول. –تمام، خمس دقايق مش أكتر. –شكراً لحضرتك. نادى الشرطي لإحدى العساكر وطلب منير أن يحضروه إليهم. قال حسام لهيثم: –ينفع تمسك نفسك، ده قسم. نظر له هيثم من مجيئه. وجد محمد. قال: –ممكن بس بخمس دقايق معاه، ومش هنطول. –تمام، خمس دقايق مش أكتر. –شكراً لحضرتك. نادى الشرطي لإحدى العساكر وطلب منير أن يحضروه إليهم. قال حسام لهيثم: –ينفع تمسك نفسك، ده قسم. نظر له هيثم من مجيئه. وجد محمد. قال:
–ممكن بس بخمس دقايق معاه، ومش هنطول. –تمام، خمس دقايق مش أكتر. –شكراً لحضرتك. نادى الشرطي لإحدى العساكر وطلب منير أن يحضروه إليهم. قال حسام لهيثم: –ينفع تمسك نفسك، ده قسم. نظر له هيثم من مجيئه. وجد محمد. قال: –ممكن بس بخمس دقايق معاه، ومش هنطول. –تمام، خمس دقايق مش أكتر. –شكراً لحضرتك. نادى الشرطي لإحدى العساكر وطلب منير أن يحضروه إليهم. قال حسام لهيثم: –ينفع تمسك نفسك، ده قسم. نظر له هيثم من مجيئه. وجد محمد. قال:
–ممكن بس بخمس دقايق معاه، ومش هنطول. –تمام، خمس دقايق مش أكتر. –شكراً لحضرتك. نادى الشرطي لإحدى العساكر وطلب منير أن يحضروه إليهم. قال حسام لهيثم: –ينفع تمسك نفسك، ده قسم. نظر له هيثم من مجيئه. وجد محمد. قال: –ممكن بس بخمس دقايق معاه، ومش هنطول. –تمام، خمس دقايق مش أكتر. –شكراً لحضرتك. نادى الشرطي لإحدى العساكر وطلب منير أن يحضروه إليهم. قال حسام لهيثم: –ينفع تمسك نفسك، ده قسم. نظر له هيثم من مجيئه. وجد محمد. قال:
–ممكن بس بخمس دقايق معاه، ومش هنطول. –تمام، خمس دقايق مش أكتر. –شكراً لحضرتك. نادى الشرطي لإحدى العساكر وطلب منير أن يحضروه إليهم. قال حسام لهيثم: –ينفع تمسك نفسك، ده قسم. نظر له هيثم من مجيئه. وجد محمد. قال: –ممكن بس بخمس دقايق معاه، ومش هنطول. –تمام، خمس دقايق مش أكتر. –شكراً لحضرتك. نادى الشرطي لإحدى العساكر وطلب منير أن يحضروه إليهم. قال حسام لهيثم: –ينفع تمسك نفسك، ده قسم. نظر له هيثم من مجيئه. وجد محمد. قال:
–ممكن بس بخمس دقايق معاه، ومش هنطول. –تمام، خمس دقايق مش أكتر. –شكراً لحضرتك. نادى الشرطي لإحدى العساكر وطلب منير أن يحضروه إليهم. قال حسام لهيثم: –ينفع تمسك نفسك، ده قسم. نظر له هيثم من مجيئه. وجد محمد. قال: –ممكن بس بخمس دقايق معاه، ومش هنطول. –تمام، خمس دقايق مش أكتر. –شكراً لحضرتك. نادى الشرطي لإحدى العساكر وطلب منير أن يحضروه إليهم. قال حسام لهيثم: –ينفع تمسك نفسك، ده قسم. نظر له هيثم من مجيئه. وجد محمد. قال:
–ممكن بس بخمس دقايق معاه، ومش هنطول. –تمام، خمس دقايق مش أكتر. –شكراً لحضرتك. نادى الشرطي لإحدى العساكر وطلب منير أن يحضروه إليهم. قال حسام لهيثم: –ينفع تمسك نفسك، ده قسم. نظر له هيثم من مجيئه. وجد محمد. قال: –ممكن بس بخمس دقايق معاه، ومش هنطول. –تمام، خمس دقايق مش أكتر. –شكراً لحضرتك. نادى الشرطي لإحدى العساكر وطلب منير أن يحضروه إليهم. قال حسام لهيثم: –ينفع تمسك نفسك، ده قسم. نظر له هيثم من مجيئه. وجد محمد. قال:
–ممكن بس بخمس دقايق معاه، ومش هنطول. –تمام، خمس دقايق مش أكتر. –شكراً لحضرتك. نادى الشرطي لإحدى العساكر وطلب منير أن يحضروه إليهم. قال حسام لهيثم: –ينفع تمسك نفسك، ده قسم. نظر له هيثم من مجيئه. وجد محمد. قال: –ممكن بس بخمس دقايق معاه، ومش هنطول. –تمام، خمس دقايق مش أكتر. –شكراً لحضرتك. نادى الشرطي لإحدى العساكر وطلب منير أن يحضروه إليهم. قال حسام لهيثم: –ينفع تمسك نفسك، ده قسم. نظر له هيثم من مجيئه. وجد محمد. قال:
–ممكن بس بخمس دقايق معاه، ومش هنطول. –تمام، خمس دقايق مش أكتر. –شكراً لحضرتك. نادى الشرطي لإحدى العساكر وطلب منير أن يحضروه إليهم. قال حسام لهيثم: –ينفع تمسك نفسك، ده قسم. نظر له هيثم من مجيئه. وجد محمد. قال: –ممكن بس بخمس دقايق معاه، ومش هنطول. –تمام، خمس دقايق مش أكتر. –شكراً لحضرتك. نادى الشرطي لإحدى العساكر وطلب منير أن يحضروه إليهم. قال حسام لهيثم: –ينفع تمسك نفسك، ده قسم. نظر له هيثم من مجيئه. وجد محمد. قال:
–ممكن بس بخمس دقايق معاه، ومش هنطول. –تمام، خمس دقايق مش أكتر. –شكراً لحضرتك. نادى الشرطي لإحدى العساكر وطلب منير أن يحضروه إليهم. قال حسام لهيثم: –ينفع تمسك نفسك، ده قسم. نظر له هيثم من مجيئه. وجد محمد. قال: –ممكن بس بخمس دقايق معاه، ومش هنطول. –تمام، خمس دقايق مش أكتر. –شكراً لحضرتك. نادى الشرطي لإحدى العساكر وطلب منير أن يحضروه إليهم. قال حسام لهيثم: –ينفع تمسك نفسك، ده قسم. نظر له هيثم من مجيئه. وجد محمد. قال:
–ممكن بس بخمس دقايق معاه، ومش هنطول. –تمام، خمس دقايق مش أكتر. –شكراً لحضرتك. نادى الشرطي لإحدى العساكر وطلب منير أن يحضروه إليهم. قال حسام لهيثم: –ينفع تمسك نفسك، ده قسم. نظر له هيثم من مجيئه. وجد محمد. قال: –ممكن بس بخمس دقايق معاه، ومش هنطول. –تمام، خمس دقايق مش أكتر. –شكراً لحضرتك. نادى الشرطي لإحدى العساكر وطلب منير أن يحضروه إليهم. قال حسام لهيثم: –ينفع تمسك نفسك، ده قسم. نظر له هيثم من مجيئه. وجد محمد. قال:
–ممكن بس بخمس دقايق معاه، ومش هنطول. –تمام، خمس دقايق مش أكتر. –شكراً لحضرتك. نادى الشرطي لإحدى العساكر وطلب منير أن يحضروه إليهم. قال حسام لهيثم: –ينفع تمسك نفسك، ده قسم. نظر له هيثم من مجيئه. وجد محمد. قال: –ممكن بس بخمس دقايق معاه، ومش هنطول. –تمام، خمس دقايق مش أكتر. –شكراً لحضرتك. نادى الشرطي لإحدى العساكر وطلب منير أن يحضروه إليهم. قال حسام لهيثم: –ينفع تمسك نفسك، ده قسم. نظر له هيثم من مجيئه. وجد محمد. قال:
–ممكن بس بخمس دقايق معاه، ومش هنطول. –تمام، خمس دقايق مش أكتر. –شكراً لحضرتك. نادى الشرطي لإحدى العساكر وطلب منير أن يحضروه إليهم. قال حسام لهيثم: –ينفع تمسك نفسك، ده قسم. نظر له هيثم من مجيئه. وجد محمد. قال: –ممكن بس بخمس دقايق معاه، ومش هنطول. –تمام، خمس دقايق مش أكتر. –شكراً لحضرتك. نادى الشرطي لإحدى العساكر وطلب منير أن يحضروه إليهم. قال حسام لهيثم: –ينفع تمسك نفسك، ده قسم. نظر له هيثم من مجيئه. وجد محمد. قال:
–ممكن بس بخمس دقايق معاه، ومش هنطول. –تمام، خمس دقايق مش أكتر. –شكراً لحضرتك. نادى الشرطي لإحدى العساكر وطلب منير أن يحضروه إليهم. قال حسام لهيثم: –ينفع تمسك نفسك، ده قسم. نظر له هيثم من مجيئه. وجد محمد. قال: –ممكن بس بخمس دقايق معاه، ومش هنطول. –تمام، خمس دقايق مش أكتر. –شكراً لحضرتك. نادى الشرطي لإحدى العساكر وطلب منير أن يحضروه إليهم. قال حسام لهيثم: –ينفع تمسك نفسك، ده قسم. نظر له هيثم من مجيئه. وجد محمد. قال:
–ممكن بس بخمس دقايق معاه، ومش هنطول. –تمام، خمس دقايق مش أكتر. –شكراً لحضرتك. نادى الشرطي لإحدى العساكر وطلب منير أن يحضروه إليهم. قال حسام لهيثم: –ينفع تمسك نفسك، ده قسم. نظر له هيثم من مجيئه. وجد محمد. قال: –ممكن بس بخمس دقايق معاه، ومش هنطول. –تمام، خمس دقايق مش أكتر. –شكراً لحضرتك. نادى الشرطي لإحدى العساكر وطلب منير أن يحضروه إليهم. قال حسام لهيثم: –ينفع تمسك نفسك، ده قسم. نظر له هيثم من مجيئه. وجد محمد. قال:
–ممكن بس بخمس دقايق معاه، ومش هنطول. –تمام، خمس دقايق مش أكتر. –شكراً لحضرتك. نادى الشرطي لإحدى العساكر وطلب منير أن يحضروه إليهم. قال حسام لهيثم: –ينفع تمسك نفسك، ده قسم. نظر له هيثم من مجيئه. وجد محمد. قال: –ممكن بس بخمس دقايق معاه، ومش هنطول. –تمام، خمس دقايق مش أكتر. –شكراً لحضرتك. نادى الشرطي لإحدى العساكر وطلب منير أن يحضروه إليهم. قال حسام لهيثم: –ينفع تمسك نفسك، ده قسم. نظر له هيثم من مجيئه. وجد محمد. قال:
–ممكن بس بخمس دقايق معاه، ومش هنطول. –تمام، خمس دقايق مش أكتر. –شكراً لحضرتك. نادى الشرطي لإحدى العساكر وطلب منير أن يحضروه إليهم. قال حسام لهيثم: –ينفع تمسك نفسك، ده قسم. نظر له هيثم من مجيئه. وجد محمد. قال: –ممكن بس بخمس دقايق معاه، ومش هنطول. –تمام، خمس دقايق مش أكتر. –شكراً لحضرتك. نادى الشرطي لإحدى العساكر وطلب منير أن يحضروه إليهم. قال حسام لهيثم: –ينفع تمسك نفسك، ده قسم. نظر له هيثم من مجيئه. وجد محمد. قال:
–ممكن بس بخمس دقايق معاه، ومش هنطول. –تمام، خمس دقايق مش أكتر. –شكراً لحضرتك. نادى الشرطي لإحدى العساكر وطلب منير أن يحضروه إليهم. قال حسام لهيثم: –ينفع تمسك نفسك، ده قسم. نظر له هيثم من مجيئه. وجد محمد. قال: –ممكن بس بخمس دقايق معاه، ومش هنطول. –تمام، خمس دقايق مش أكتر. –شكراً لحضرتك. نادى الشرطي لإحدى العساكر وطلب منير أن يحضروه إليهم. قال حسام لهيثم: –ينفع تمسك نفسك، ده قسم. نظر له هيثم من مجيئه. وجد محمد. قال:
–ممكن بس بخمس دقايق معاه، ومش هنطول. –تمام، خمس دقايق مش أكتر. –شكراً لحضرتك. نادى الشرطي لإحدى العساكر وطلب منير أن يحضروه إليهم. قال حسام لهيثم: –ينفع تمسك نفسك، ده قسم. نظر له هيثم من مجيئه. وجد محمد. قال: –ممكن بس بخمس دقايق معاه، ومش هنطول. –تمام، خمس دقايق مش أكتر. –شكراً لحضرتك. نادى الشرطي لإحدى العساكر وطلب منير أن يحضروه إليهم. قال حسام لهيثم: –ينفع تمسك نفسك، ده قسم. نظر له هيثم من مجيئه. وجد محمد. قال:
–ممكن بس بخمس دقايق معاه، ومش هنطول. –تمام، خمس دقايق مش أكتر. –شكراً لحضرتك. نادى الشرطي لإحدى العساكر وطلب منير أن يحضروه إليهم. قال حسام لهيثم: –ينفع تمسك نفسك، ده قسم. نظر له هيثم من مجيئه. وجد محمد. قال: –ممكن بس بخمس دقايق معاه، ومش هنطول. –تمام، خمس دقايق مش أكتر. –شكراً لحضرتك. نادى الشرطي لإحدى العساكر وطلب منير أن يحضروه إليهم. قال حسام لهيثم: –ينفع تمسك نفسك، ده قسم. نظر له هيثم من مجيئه. وجد محمد. قال:
–ممكن بس بخمس دقايق معاه، ومش هنطول. –تمام، خمس دقايق مش أكتر. –شكراً لحضرتك. نادى الشرطي لإحدى العساكر وطلب منير أن يحضروه إليهم. قال حسام لهيثم: –ينفع تمسك نفسك، ده قسم. نظر له هيثم من مجيئه. وجد محمد. قال: –ممكن بس بخمس دقايق معاه، ومش هنطول. –تمام، خمس دقايق مش أكتر. –شكراً لحضرتك. نادى الشرطي لإحدى العساكر وطلب منير أن يحضروه إليهم. قال حسام لهيثم: –ينفع تمسك نفسك، ده قسم. نظر له هيثم من مجيئه. وجد محمد. قال:
–ممكن بس بخمس دقايق معاه، ومش هنطول. –تمام، خمس دقايق مش أكتر. –شكراً لحضرتك. نادى الشرطي لإحدى العساكر وطلب منير أن يحضروه إليهم. قال حسام لهيثم: –ينفع تمسك نفسك، ده قسم. نظر له هيثم من مجيئه. وجد محمد. قال: –ممكن بس بخمس دقايق معاه، ومش هنطول. –تمام، خمس دقايق مش أكتر. –شكراً لحضرتك. نادى الشرطي لإحدى العساكر وطلب منير أن يحضروه إليهم. قال حسام لهيثم: –ينفع تمسك نفسك، ده قسم. نظر له هيثم من مجيئه. وجد محمد. قال:
–ممكن بس بخمس دقايق معاه، ومش هنطول. –تمام، خمس دقايق مش أكتر. –شكراً لحضرتك. نادى الشرطي لإحدى العساكر وطلب منير أن يحضروه إليهم. قال حسام لهيثم: –ينفع تمسك نفسك، ده قسم. نظر له هيثم من مجيئه. وجد محمد. قال: –ممكن بس بخمس دقايق معاه، ومش هنطول. –تمام، خمس دقايق مش أكتر. –شكراً لحضرتك. نادى الشرطي لإحدى العساكر وطلب منير أن يحضروه
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!