الفصل 12 | من 12 فصل

رواية لولاهم لم أصبح خائنه الفصل الثاني عشر 12 - بقلم نورهان هاني

المشاهدات
18
كلمة
2,706
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

يا حبيبي أنا بعد ما شوفتك وأنا مبقتش شايفة غيرك في حياتي، يبقى إزاي هتجوز نور؟ طبعاً مش هكمل معاه وهسيبه يوم فرحنا وهتجوزك أنت لإني بحبك. طيب يا حبيبي أنا لازم أقفل بقي عشان نور مياخدش باله إني مش موجودة ويبدأ في أسئلته الغبية.

مكنتش مستوعبة اللي سمعته ده، وكأن شايفه عبير اللي بتتكلم، وكأن الموقف بيعيد نفسه، وإن الخيانة جزء لا يتجزأ من الإنسان، وكأنها في قاموسه، وإني كل ما أدوق بتأكد إن اللي بيخون ميسيره يتخان من الشخص اللي خان عشانه، بس اللي متوقعتوش إنه يحصل بالسرعة دي، وإن جميلة تطلع فعلاً مبتحبش نور، بس ليه؟ ليه قربت منه طالما مبتحبهوش؟ كنت ناويه أواجهها، بس سألت نفسي هستفيد إيه لما أعرف؟ يا ترى هي هتبعد دلوقتي، ولا حتى نور هيرجع يحبني؟

وحتى لو حصل، يا ترى أنا هقدر أنسى وأسامحه وأغفرله خيانته ليا وأرجع؟ أوه، يا ترى هستحمل أسمع إجابة سؤالي من جميلة اللي أكيد هتكون بجحة ومؤذية؟ أوه، يا ترى هتعترف من الأساس ولا هتنكر؟ طب أقول لنور؟ هيصدقني أساساً ولا هيطلعني حقودة وغيرانة منها؟ بس قررت أمشي في طريقي وكأني مسمعتش حاجة. عمر. عمر: كنت مستنياكي، يلا عشان نروح. طيب، بس نسلم على وعد ونمشي. عمر: ماشي. ألف مبروك يا وعد، عقبال الفرح كده.

وعد: الله يبارك فيكي يا حبيبتي، عقبال ما أفرح بيكي قريب. كريم: أنتوا ماشيين ولا إيه؟ أه. كريم: ليه، ما لسه بدري، وبعدين أنا حابب وجودك جداً، أقصد حابب وجودكوا يعني. عمر: معلش بقى تتعوض في الفرح يا عريس، يلا يا موج.

مشينا وركبنا العربية، كنت طول الطريق ساكتة وبصة قدامي، تفكيري كله في نور وجميلة وكريم، حقيقي كنت حاساه شخص غريب ومربك، مش عارفة ليه كان جوايا خوف منه وإحساس مش مريحني تجاه، وإنه ممكن يكون كل ده عادي ولا فعلاً هو غريب ومش عادي. عمر: موج. ها، نعم يا عمر. عمر: مالك، أنتِ كويسة؟ آه كويسة. عمر: اومال سرحانة في إيه! بفكر. عمر: بتفكري في إيه؟ في كريم. عمر: ماله كريم! حساه غريب. عمر: غريب إزاي؟ مش عارفة.

عمر: بطلي أنتِ بس تفكير زيادة وكله هيبقى تمام، وكريم شخص كويس جداً، شايفاه طبيعي ومافيهوش حاجة غريبة، والأهم إنه بيحب وعد. يعني أنت شايف كده! عمر: أنا مش شايف غير كده. حاولت أقنع نفسي إني أنا اللي بفكر زيادة عن اللزوم، وإن كل شيء طبيعي، وجايز يكون إحساسي بيكذب عليا بسبب إنه اتخلق جوايا شعور الخوف من كل اللي حواليا. وصلنا ودخلت أوضتي، وشوية ولقيت مسدج على الواتس من رقم غريب، فتحتها والمسدج كانت عبارة عن كلمة (روحتي)

. استغربت وبعت مين؟ = أنا كريم. كريم! جبت رقمي منين وبتكلمني ليه؟ = جبته من وعد، كنت عايز أطمن عليكي عادي يعني. وإنت مين أنت عشان تطمن عليا أو حتى تبعتلي؟ مش معنى إنك خطيب صاحبتي تبقى تتخطى حدودك معايا. = ممكن تهدي، أنا مش قصدي حاجة، أنا بس حبيت أطمن بجد عليكي، وكمان كنت حابب أعرف كنتِ مضايقة ليه النهاردة. سؤاله كان غريب، هو كان مركز معايا ولا أنا حزني اللي كان باين عليا؟ شوفت المسدج ومردتش، وقفتلت الفون ونمت.

صحيت على مكالمة من وعد. = صباح الخير يا موج. صباح النور يا وعد. = بقولك إيه! قولي. = أنا وكريم كنا هنخرج النهاردة، إيه رأيك لو أنتِ وعمر جيتوا معانا؟ هننبسط جداً. لا يا حبيبتي، اخرجي أنتِ مع خطيبك ومرة تانية نبقى نخرج سوا. = بس يا موج أنا كنت حابة تجوا معانا. بس يا وعد. = مش بس يا موج، يلا قومي اجهزي أنتِ وعمر. حاضر يا وعد.

وجهزت أنا وعمر وفعلاً خرجنا واتقابلنا، وكريم من وقت للتاني كان بيبصلي، مكنتش مرتاحة ولا كنت مبسوطة، نظراته مكنتش نظرات عابرة وخلاص، كنت مستنية الوقت يخلص عشان أمشي وأهرب من نظراته اللي مش قادرة أفسر معناها. وعد: أنا فعلاً اتبسطت جداً النهاردة، كان يوم تحفة. عمر: فعلاً وأنا كمان. كريم: عندكم حق والله. وعد: وإنتِ يا موج! وأنا كمان اتبسطت جداً، إحنا هنطلع بقى عشان تعبت جداً وهموت وأنام، ولا إيه يا عمر؟

عمر: وأنا كمان هموت وأنام. وعد: تمام يا حبيبتي، بكرة نبقى نتكلم لإني عايزة أقولك حاجة. تمام، اتفقنا. عمر: موج. نعم يا عمر. = تعالي اقعدي عايزك. قعدت يا سيدي، ها عايزني في إيه! = هو انتِ كويسة! آه كويسة، بس ليه؟ = مش عارف، حاسس من ساعة خطوبة وعد وإنتِ غريبة، هو في حاجة! لا ما فيش يا عمر، أنا كويسة، بس أنت عارف أنا عديت بإيه الفترة اللي فاتت.

= عارف يا حبيبتي، عشان كده أنا مديكي وقتك ومش عايز أتكلم معاكي دلوقتي، مستني تاخدي وقتك مع نفسك وتظبطي حياتك وتفكيرك، وإنتِ عارفه إني دايماً موجود في أي وقت تحتاجيني فيه. عارفة يا عمر، ربنا يخليك ليا. = طيب يلا قومي نامي، الوقت اتأخر. يلا، تصبح على خير. = وإنتِ كل الخير. الحقيقة معرفتش أقول إيه لعمر، أقوله على نظرات كريم اللي أنا شخصياً مش فاهماها، ولا أقوله إنه كلمني ولا إنه بيحاول يقرب مني وهو خطيب صاحبتي وأختي؟

مينفعش أكيد مينفعش، لا عمر ولا وعد يعرفوا، أنا مش عايزة أخسرهم ولا عايزة وعد تخسر حبها عشاني. في وسط أفكاري وصلتلي مسدج. = كنتِ جميلة أوي النهاردة. إنت عايز إيه يا كريم. = بصراحة عايز أقرب منك، من يوم ما شوفتك وأنا متشددلك جداً. إيه اللي أنت بتقوله ده، إنت مستوعب إنت بتكلم مين! = آه بكلم موج. صاحبة خطيبتك وأختها كمان. = موج أنا مبقولكيش نتجوز أو نرتبط، كل الحكاية إني عايز نبقى صحاب، فيها إيه!

فيها إنه مينفعش، فيها إنك خطيب صاحبتي. = موج أنا مش بقولك إني معجب بيكي أو إني بحبك، أنا فعلاً بحب وعد وهتجوزها، أنا بس بقولك إني عايز نبقى أنا وإنتِ نبقى صحاب بس، ولا أقل ولا أكتر. طيب موافقة. مش عارفة ليه وافقت، يمكن لأنه قالي إننا هنكون أصحاب بس، أو يمكن أنا كمان اتشديت ليه، الحقيقة مش عارفة.

عدى أسبوع كنا بنتكلم فيه يومياً أنا وكريم، في الحقيقة هو كان شخص لطيف وجميل أوي، بس الحقيقة إننا كنا صحاب وبس، أو كنت بحاول أقنع نفسي بكده، وجه يوم جواز نور وجميلة. وقررت أروح وأشوفه وهو مكسور قدامي زي ما كسرني وشاف وجع قلبي ومتهزش.

لبست أجمل فستان عندي ورفعت شعري لفوق وزينت عيوني بالحكل الأسود وشفايفي بالروج الأحمر ووداني بأجمل حلق سيلفر عندي، وفي رقبتي سلسلة من نفس نوع الحلق، ولبست جزمة بكعب عالي، وشنطة في إيدي نفس لون الجزمة وبتلمع.

كنت كلي ثقة وجاهزة أشوفه موجوع قدامي وبنفس الوجع اللي مريت بيه واللي هخف منه النهارده، كنت شايفه نفسي جميلة، جميلة جداً مش بس بشكلي وكمان بروحي اللي رجعتلي وثقتي اللي مقويني، كنت شايفاني واحدة جديدة عني، وكأني اتخلقت من جديد. خلصت يا عمر؟ = آه خلصت. هو إيه ده!! = إيه ده إيه! = إنتِ مين؟ إنت كل ما تشوفني يا عمر هتقولي إنتِ مين. = الله ما أنا معرفكيش غير في المناسبات بس. قصدك إيه؟

قصدك إني بكون حلوة في المناسبات بس وباقي الأيام بكون وحشة فيها ولا إيه! = إنتِ بكل حالاتك حلوة، بس المرة دي أنا حاسس إني شايف سندريلا مش موج. أحم أحم عشان تعرف بس. = هنبدأ فقرة الغرور بقى. حقي ولا مش من حقي. = لا بصراحة حقك. بس المرة دي بس. = حاضر يلا بقى هنتأخر. كنا في طريقنا لمكان فرح نور، كنت عايزة أوصل بسرعة عشان أبدأ الحدث من أوله.

أنا مش قاسية ولا عمري كنت كده ولا هكون، كل الحكاية إني عايزاه يدوق من نفس الكاس اللي دوقت منه ويحس بنفس الوجع اللي خلاني أحس بيه، بس وأنا شايفاه، وده مش حقد أو ظلم، ده حقي وأنا عايزاه أخده بالظبط ولا أكتر ولا أقل. عمر: موج. موج. = إنزلي يلا وصلنا. حاضر.

دخلنا وقعدنا على ترابيزة قريبة من المكان اللي هيقعد فيه العريس والعروسة، بس كانوا لسه موصلوش. عدي أول نص ساعة ونور هو بس اللي وصل، وفضلنا كلنا مستنين جميلة العروسة، ونور كان متوتر جداً، كان رايح جاي برا وجوا القاعة، كل شوية بيتصل بيها وهي مكنتش بترد، لحد ما وصلته مسدج، من بعد ما قرأها وهو مكنش على بعضه، واستنتجت إن أكيد الرسالة دي من جميلة بتحكي فيها عن عدم حضور فرحها وإنها هربت مع عشيقها.

شوفته مذلول ومش قادر ينطق ولا حتى قادر يعيط من صدمته، وقاعد على الأرض مبيتحركش، كنت حاسة بيه وبوجع قلبه، لإنه خلاني أحس بنفس إحساسه. قربت منه مش عشان أكون شماتة فيه، لا، قربت منه عشان أعرف إجابة سؤالي. نور: جميلة مشيت يا موج، جميلة عيشتني نفس اللي عيشتهولك، جميلة هربت وسابتني، جميلة خانتني يا موج، بس تعرفي إنه إحساس مؤلم أوي أوي يا موج، إزاي مقدرتش أحس بيه وأنا بحسسهولك؟

بس أهو أنا جربته، وحقك رجعلك. موج أنا آسف، مش هقدر أسامحها. تعرفي حتى كلمة آسف مكسوف أقولهالك. بصتله بصه بقوله فيها: ها حسيت باللي أنت خليتني أحس بيه؟ إيه رأيك في الخيانة؟ يا ترى طعمها حلو ولا طعمها مر؟ وأنا كمان آسفة، مش هقدر أسامحك. كل ده كانوا في نظراتي ليه من غير ما أتكلم، ومشيت. كنت مبسوطة عشان حقي رجعلي، إحساس حلو أوي لما اللي ظلمك يتظلم وتشوفه بعينيك، واللي خان يتخان، واللي سرقك يتسرق...

إلخ. حقيقي العدل والحق حلوين أوي، وربنا فعلاً عادل ومبيظلمش حد، وزي ما قال رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم "فكن كما شئت كما تدين تدان". جاتلي مسدج من كريم. = الجميل عامل إيه. الجميل مبسوط وفرحان أوي. = يارب دايماً يا قلبي، بس ممكن أعرف السبب. لا دي حكاية طويلة أوي أوي. = خلاص يا ستي ابقي احكيها لي يوم تاني، المهم إني كنت عايز أفتحك في موضوع. موضوع إيه؟

= هقولهولك بكرة لإنه عايز كلام طويل، ودلوقتي أنتِ تروحي تنامي عشان تبقي فايقة للموضوع ده. ماشي، تصبح على خير. ونمت من كتر الفرحة اللي تقريباً أول مرة تحصل، وإني كنت دايماً بنام من كتر الحزن والعياط، وفعلاً أنا فرحانة جداً. صحيت تاني يوم كنت فرحانة ونشيطة جداً، قمت خدت شاور ولبست طقم حلو ونزلت الكافيه اللي جنب البيت واللي كنت متعودة أروحه، طلبت فطار وعصير وقرأت رواية (أحببتُكِ في خيالي)

خلصت فطاري وروحت، وافتكرت الموضوع اللي كريم قال عليه، فكلمته. = إيه الموضوع؟ = طولًا كده من غير صباح الخير ولا عامل إيه ولا أي حاجة. صباح الخير، عامل إيه. = بصي بصراحة كده أنا معجب بيكي. نعم!! = عارف إن الموضوع جه بسرعة، بس أنتِ أكيد متفاجئتيش، أكيد كنتِ حاسة، وأنا حاسس إنك إنتِ كمان معجبة بيا. انت خاطب يا كريم ومش أي حد، دي صاحبة عمري.

= عارف إني خاطب، بس أنا كنت غلطان لما فكرت نفسي بحبها وإني في الحقيقة بحبك أنتِ، وافقي أنتِ بس وأنا هفسخ الخطوبة دي. أوافق عليه إيه يا كريم، إنت مجنون! = مجنون عشان بنحب بعض! ومين قالك إني بحبك؟ = قلبي حاسس بده. وعايزني أخون صاحبتي عشان قلبك!

= مين قالك إنك كده بتخونيها، إحنا أساساً مش متفقين مع بعض وكنت ناوي أفسخ الخطوبة، وأنا بحبك وانتِ كمان بتحبيني يبقى إيه المانع، وأكيد وعد مش هيبقى عندها مشكلة لإنها هتكون عايزة تعيشي سعيدة. = أنا آه بحبك، بس مش عايزة أكون خاينة لأوفى صديقة ليا يا كريم. = يا حبيبتي أنتِ مش هتخونيها، أنا وهي أساساً كنا هنسيب بعض، فإيه المشكلة. طيب أنا موافقة. = طب أنا حابب أسمعها منك. هي إيه؟ = كلمة بحبك. بحبك. = وأنا بموت فيكي.

ثواني يا كريم هفتح الباب وأجي. إيه ده وعد! = وعد! آه وعد، قولت مبتسأليش أسأل أنا. عاملة إيه. = بخير يا قلبي، وإنتِ. الحمد لله. = تعرفي إنك وحشاني أوي أوي أوي. وإنتِ أكتر. = طب حيث كده بقى قومي البسي ويلا نخرج أنا وأنتِ. موافقة، ثواني وأكون عندك. = مستنياكي. دخلت غيرت وكنت ناوية أصارح وعد بكل حاجة، لحد ما ندهت عليا ورديت بإني قربت أخلص وجاية، وخلصت وخرجتلها. = إيه ده! = إيه ده إيه؟

= إزاي قدرتي تعملي فيا كده يا موج، ردي عليا إزاي. = والله كنت هقولك. = كنتِ هتقولي إيه؟ كنتِ هتقولي إنك إنتِ وخطيبى بينكم علاقة حب وإنك خاينة! = لا يا وعد أنا مش خاينة. = اومال أنتِ إيه؟ = أنا واحدة اتخانت من كل اللي حواليها، مشوفتش يوم حلو في حياتي، ولا حسيت بحب حد تجاهي أو أقولك بالأصح أنا محسيتش بالحب أصلاً ولا كنت أعرفه، كنت محتاجة أحس زي أي بنت إني أتحب أو حتى إني مرغوب فيا، كنت محتاجة حد يعوضني.

= والعوض ملقتيهوش غير في كريم وكسرك ليا وخيانتك. صدقته كتير يا وعد، حاولت أهرب من نظراته اللي كنت محتاجاها، حاولت محبهوش ولا أحب حبه ليا أو حتى تظاهره بالحب ده. = يعني إنتِ عارفة إنه مبيحبكيش. آه عارفة إنه اللي زيه مبيحبش حد، أنا بس اللي حبيت الحب المزيف ده لإني على الأقل لقيت حد يحبني حتى لو بيتظاهر بده.

= أنتِ لا يمكن تكوني موج اللي أعرفها، إنتِ وجعتيني أوي يا موج، إنتِ بقيتي زيهم بالظبط، قاسية وخاينة، إنتِ للأسف بقيتي خاينة يا موج. عمر: صحيح اللي سمعته ده يا موج. = لا مش صح، أنا لولاهم لم أصبح خائنه، لولا أمي وأبويا ونور وجميلة وعبير وسليم مكنتش هكون خاينة، مكنتش هحتاج حب مزيف، مكنتش هحتاج.

حكايتي مكتوبة بوجع الخيانة، صحيح أنا خونت أوفى صديقة ليا، بس مكنش بإيدي أو يمكن كنت ضعيفة إني أقاوم حب مش بتاعي، بس أنا كنت محتاجة للحب ده، أنا لولاهم لم أصبح خائنه، ولم أكن أريد جرعة حب ليست لي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...