ياعني إيه يابابا اتجوز جوز اختي؟ مستحيل، مستحيل. يابنتي اومال مين هيربي بنت اختك؟ لؤلؤ بحزن: يابابا أنا هاخدها هنا معانا، ولو الأستاذ عاوز يتجوز يتجوز، بس أنا مش هتجوز واحد زيه. معندوش غير الفلوس والشركات والشغل وبس، ومش شايف بنته. سيبها مع الخدم، أما هو مش واخد باله من بنته، إزاي هكون معاه؟ الحج حسن أبو لؤلؤ: يابنتي إنتي دماغك ناشفة ليه؟ أنا مبقاش في عمري كتير ومش ضامن بكرة هيكون في إيه.
لؤلؤ بحزن وزعل: بعد الشر عنك يابابا، أنا مليش غيرك دلوقتي بعد ماما ورحمة أختي. الحج حسن: يعني موافقة يالؤلؤ؟ لؤلؤ: طيب والجامعة بتاعتي يابابا؟ الحج حسن: هو معترضش يابنتي، كملي دراستك، وبعدين كدا كدا هي آخر سنة. لؤلؤ بحزن: ماشي يابابا، لما أشوف آخرتها. الحج حسن بفرحة: ربنا يسعدك يابنتي، أنا هروح بقا أقوله على الأخبار السعيدة دي. ذهب الحج حسن، وجلست لؤلؤ تفكر في القادم بحزن.
رفع الحج حسن الهاتف حتى يتصل بزوج ابنته، وانتظر حتى يرد. على الجيه الآخر. كان اجتماع يجلس فيه رجال الأعمال، ويرأسهم أمير العزيزي، أكبر رجل أعمال والمعروف في مجتمع رجال الأعمال بذئب الشركات. رجل الأعمال المعروف داخل وخارج البلد، وقد تكون شركته أكبر شركة في مصر والوطن العربي. ولكن هل أمير العزيزي مكتفي بهذا القدر من الشهرة أم ماذا؟ هنعرف خلال الرواية. السكرتيرة: تليفونك يا أمير بيه.
أمير بنظرة حادة تقتل: مش قولت مش عاوز إزعاج. السكرتيرة بخوف: والله يا فندم دا الحج حسن، وحضرتك قولت في أي وقت لو الحج رن لازم أقولك. أمير بخوف أن يكون حدث شيء ما، قام وقف وخرج خارج الاجتماع، ولم يهمه من يجلس، فهو أمير العزيزي. رد أمير على الحج حسن: أيوه يا حج، في حاجة؟ إنت كويس؟ الحج حسن بنبرة فيها حنية: لأ يا بني اطمن، بس كنت عاوزاك تيجي عندي شوية، عاوزاك في موضوع. أمير بقلق: خير يا حج؟
الحج حسن: خير يا بني، بس قبل أي حاجة، رن على لؤلؤ تروح عند جني، حفيدتي، وقولها تروح ليها على أساس إنك هتتأخر. المهم إنك لما تيجي هي متكنش هنا. أمير بتفكير: حاضر يا حج، هرن عليها وأنا هخلص اجتماع وأجيلك. وقفل أمير مع الحج حسن، ورفع الهاتف على لؤلؤ وقال لها: الو. لؤلؤ بنرفزة: نعم، عاوز إيه يا أستاذ؟ أمير بعصبية: إنتي بتكلمي كدا ليه؟
اتعدلي، قومي البسي واجهزي، العربية هتكون عندك بعد نص ساعة عشان تروحي تقعدي مع جني عشان مش فاضي النهارده وهتأخر في الشغل. لؤلؤ بعصبية: هووووووف. وقفل في وشه التليفون. أمير نظر إلى التليفون بعصبية: أنا مش عارف أنا ساكت عليها ليه؟ عشان خاطر الحج حسن بس. ورحمة الله يرحمها هستحمل. ورجع أمير إلى الاجتماع، ولؤلؤ جهزت ونزلت مسرعة إلى العربية. وجلس الحج حسن يفكر في القادم.
الحج حسن: حقك عليا يالؤلؤ، بس أنا خايف عليكي وعلى بنت أختك. ونظر إلى الفراغ.
لؤلؤ، فهي تشبه اللؤلؤ فعلاً، عيونه الخضراء وبيضاها وجسمها وشعرها الأسود مثل الليل. هي آخر سنة في كلية إدارة أعمال. كان لها أخت اسمها رحمة وماتت، بس في سر في موت رحمة. وهي كانت متزوجة أمير. أمير اللي كان رائد في الجيش بجانب شغله الكبير، وكان رئيسه في الشغل هوو الحج حسن. وبعد موت رحمة، استقال الحج حسن وأمير قال إنه استقال، لاكن في الحقيقة هو مازال في شغله، وهنعرف خلال الأحداث كل حاجة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!