الفصل 2 | من 5 فصل

رواية لؤلؤة الامير الفصل الثاني 2 - بقلم ميرو محمد

المشاهدات
22
كلمة
586
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18

نزل أمير مسرعاً بعد الاجتماع من الشركة وأسرع إلى بيت الحاج حسن، لأنه يعرف جيداً معنى أن الحاج حسن يتصل به ويطلبه أن يأتي إلى بيته. وصل أمير إلى بيت الحاج حسن بسيارته الفخمة ومع الحرس، وصعد إلى أعلى إلى شقة الحاج حسن وخبط على باب الشقة، وفتح له الحاج حسن. وصلت لؤلؤ إلى قصر أمير العزيزي، وهو في قمة الجمال، ويحرسه عدد كبير من الحرس لأن أمير محاط بالأعداء ويخاف على ابنته جني الصغيرة.

وصلت لؤلؤ ونزلت من السيارة ودخلت القصر، وكان الخدم كلهم يتهمسون من جمال لؤلؤ وطيبتها. دادة سعاد: أهلاً يا بنتي، اتفضلي. لؤلؤ بابتسامة: إزيك يا دادة. سعاد: الحمد لله يا بنتي، اتفضلي. دخلت لؤلؤ وسألت عن جني. لؤلؤ: فين جني يا دادة. سعاد: حالا هخلي واحدة من البنات تجيبها. يا هالة، يا هالة. هالة بعصبية: إيه، عاوز إيه. سعاد: روحي هاتي جني من فوق لست لؤلؤ. هالة نظرت إلى لؤلؤ وقالت: وأنا مالي، مش مسؤوليتي.

قامت وقفت لؤلؤ، والغضب اتجمع في عينها الخضراء: سمعيني كده، قولتي إيه تاني. هالة: بقولها تروح هي، أنا مش مسؤوليتي جني. لؤلؤ وضمت يديها على بعضهم وقالت: أومال إيه بقى إن شاء الله، مسؤوليتك هنا. هالة بسهوكة: مسؤوليتي غرفة أمير بيه، وهدوم أمير بيه، وأكل أمير بيه، وكمان أمير بيه نفسه. احمر وجه لؤلؤ جامد، وفجأة. الحاج حسن بابتسامة: اتفضل يا ابني. دخل أمير وجلس هو والحاج حسن. أمير: في إيه يا حج حسن، قلقتيني.

الحاج حسن: بص يا ابني، أنا هدخل في الموضوع وبصراحة، أنا قولت للؤلؤ إنك عاوز تجوزها. ونزل الكلام على أمير مثل الصاعقة. أمير: إزاي دا، وليه، أنا مش عاوز أتجوز. الحاج حسن: هحكيلك يا ابني. امبارح بالليل جالي تليفون برقم غريب، ورديت، وأول ما سمعت الصوت عرفت إن موضوع زمان هيرجع تاني. وإن لؤلؤ وجني في خطر عليهم. أمير: إزاي دا يا حج، ومين يقدر يبص بس عليهم، وأنا أنفي من العالم كله.

الحاج حسن: أنا مبقاش فيا عمر يا ابني، ولؤلؤ هتكون أمانة، تخلي بالك منها، وهي تكون مع جني، وأنا أقنعتها. أمير بتفكير: عشان كده كانت بتكلمني بقرف. الحاج حسن: معلش يا ابني، استحملها، هي مدلعة شوية، بس هي وقت الجد هتلاقيها راجل معاك، وبنتك هتكون في أمان مع خالتها. المهم تخلي بالك اليومين دول، لأني خايف اللي حصل مع رحمة وهدي مراتي يحصل للؤلؤ وجني. أمير: هاخد كل احتياطياتي.

الحاج حسن: أهم حاجة تكتب كتابك على لؤلؤ آخر الأسبوع، عشان أطمن أكتر. أمير: أمري لله، المهم بنتك تتهد وتسمع كلامنا عشان الأزمة دي تعدي. في القصر. وقفت هالة بخوف أمام لؤلؤ، التي احمر وجهها من شدة الغضب، ورفعت لؤلؤ يديها وضربتها بالقلم، فوقعت هالة في الأرض. دادة سعاد: يا خرابي، حقك عليا يا ست لؤلؤ، حقك عليا، قومي من هنا يا بت، روحي شوفي شغلك.

لؤلؤ بعصبية: طول ما أنا هنا، مش أشوف وشك يا زبا'لة. قامت هالة ونظرت إلى لؤلؤ، نظرة توعد، وذهبت مسرعة إلى الداخل. نزلت جني مسرعة على السلم وهي بتنده اسم لؤلؤ. جني: لؤلؤ، لؤلؤ، انتي هنا. لؤلؤ بابتسامة وفتحت ذراعها عشان تاخدها في حضنها. جني: وحشتيني أوي يا لؤلؤ، ليه مش بتيجي تقعدي معايا. لؤلؤ: حقك عليا يا حبيبتي، خلاص أنا أصلاً بفكر أقعد معاكي على طول. جني: بجد، ونبي يا لؤلؤ.

لؤلؤ: طبعًا، لازم أكون مع حبيبتي ونذاكر سوا عشان حبيبتي تكون متفوقة. جني: بجد، شكراً يا لؤلؤ. جني بنت أمير ورحمة أخت لؤلؤ، مامتها ماتت وهي عندها سنتين، ولؤلؤ كانت بتروح ليها كل إجازة وتكون معاها، بس طبعاً أمير جاب لها مربية في الوقت ده. ودلوقتي جني في أولى إعدادي، بس مهما كان هي لسه صغيرة، وأمير عنده 35 سنة، بس السن ده مش باين عليه خالص من حلاوته. يعني، وهنعرف خلال الأحداث رحمة ماتت إزاي، وإيه مصير لؤلؤ مع أمير.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...