جني: لؤلؤ أنا تعبت من المذاكرة. لؤلؤ: طيب يا حبيبتي كفاية كده وتعالي نقعد في الجنينة. جني بتفكير: لأ ونبي تعالي نخرج. لؤلؤ: يالهوي لأ، أنتي عارفة إن أمير هيرفض. جني: طب إيه رأيك لو نروح الشركة ونعمل له مفاجأة. لؤلؤ بتفكير: ماشي، بس بشرط. جني: شرط إيه. لؤلؤ: نرجع وتذاكري كويس ومتقوليش إنك تعبانة. جني: وأنا موافقة، وأنا هقنع بابي يتغدى معانا.
جني لنفسها: وبكده ممكن أقرب بابي من لؤلؤ ويكونوا مع بعض عشان لؤلؤ تفضل عايشة معانا. وبالفعل جهزت جني ولؤلؤ وخرجوا خارج القصر وركبوا العربية وكان معاهم حرس كمان واتجهوا إلى الشركة. خرج أمير من منزل الحاج حسن واتجه هو الآخر إلى الشركة. وصلت لؤلؤ هي وجني إلى الشركة قبل أمير ونزلوا من العربية وجايين يدخلوا الأمن منعهم. الأمن: رايحة فين يا آنسة. ووضع يده أمام لؤلؤ. جني: عايزين ندخل عند بابي.
الأمن: وهما الشغالين بيستضيفوا المزز بتاعتهم هنا؟ هههههه. وظلوا يتريقوا على لؤلؤ وكل ده ولؤلؤ على آخر أعصابها. لؤلؤ: شيل إيدك دي أحسن تندم. الأمن: بقولك متوجعيش دماغنا ويلا غوري من هنا. وراح يمسك لؤلؤ ويشدها، ولاكن كانت في إيد مثل السخر ونظرات مثل شرارة النار. أمير: أنت اتجننت؟ أنت مجنون. الأمن بخوف: يا فندم دول جاين يقابلوا موظفين جوه ودي تعليمات ممنوعة.
أمير: هششششششششش، مسمعش صوتك ومشوفش وشك هنا تاني فاهم. عد على الحسابات وخد حسابك. لؤلؤ: لأ حرام، متقطعش عيش حد. أمير نظر إليها نظرة أسكتتها خالص. أمير: يلا ادخلوا. ومسك إيد جني وخذهم ودخلوا إلى داخل الشركة. وكانت الشركة جميعها تقف احترامًا لأمير العزيزي، ولاكن كان الكل ينظر إلى هذه الحورية صاحبة العيون الخضراء. نظر أمير إليهم ثم مسك إيد لؤلؤ حتى تختفي هذه الأعين عنها.
صعدوا إلى أعلى وأول ما وصلوا فوق أمام مكتب أمير كانت توجد لميس هانم ودي بقى... (أكبر تاجرة مخدرات وهي بتحب أمير وأمير بيظهر لها إنه هو كمان، ومتنسوش إني قولتلكم إن أمير رائد في الجيش وهو قال إنه استقال بعد وفاة مراته رحمه، بس بالعكس دي خطة عشان يقبض على هذه الشبكة اللي ترأسها لميس هانم وهنعرف خلال الأحداث كل حاجة) أول ما لميس شافت أمير جريت عليه وحضنته أمام لؤلؤ وجني اللي كانت حالتهم 😮. لميس: ميرو وحشتيني.
أمير بنرفزة: لميس مش قولتيلي بلاش الطريقة دي هنا في الشركة. لؤلؤ 🙄: وهو في حاجة بره الشركة كمان. نظرت لميس إليها هي وأمير. لميس: مين دي يا أمير. أمير: دي لؤلؤ أخت رحمه الله يرحمها. ثم وجه كلامه إلى لؤلؤ: روحي يا لؤلؤ أنتي وجني مع السكرتيرة في الأوضة بتاعتها لحد ما أخلص الاجتماع مع لميس. لؤلؤ: وماله، ما أنت واخد على كده. وسابوا لؤلؤ وهي متنرفزة. جني بحزن: ممكن تخلص بسرعة عشان تاخدني أنا ولؤلؤ ونتغدى سوا.
أمير بحنان: حاضر يا حبيبتي، روحي عند لؤلؤ وأنا هخلص بسرعة ونروح. ذهبت جني عند لؤلؤ وجلست بجانبها بزعل ولؤلؤ قاعدة متغاظة، ودخل أمير ولميس إلى داخل المكتب. لؤلؤ: ممكن تطلبي عصير عشان جني. السكرتيرة باحترام: أكيد يا فندم. العسل بتاعتنا عاوزة عصير إيه. جني بابتسامة: عاوزة ليمون. لؤلؤ: أحسن برضه، وأنا كمان هاتيلي واحد ليمون، أهو يهدي الواحد شوية. السكرتيرة: متضايقوش أوي كده، هي لميس هانم كده على طول.
لؤلؤ باهتمام: ليه هي على طول بتعمل كده؟ هو إنتي اسمك إيه. السكرتيرة: بسمة يا فندم. لؤلؤ بابتسامة: من غير يا فندم، أنا لؤلؤ وإحنا أصحاب من دلوقتي. بسمة بابتسامة: ده شرف ليا. لؤلؤ: متقوليش كده بقى، إحنا أصحاب صح يا جني. جني بضحك: صح جدا يا بسمة، وإحنا هنعمل فريق مع بعض، بسمة ولؤلؤ وجني. وظلوا يتحدثون ويضحكون وكانوا مبسوطين. في الداخل عند أمير...
لميس: أنا اليومين دول بفكر يا أمير إننا نرتبط عشان الإشاعات اللي طلعت عنا دي. أمير بمكر: طب ما إحنا مرتبطين يا لميس. وقرب عليها كدا وبدأ يلمس على وشها بأصابع إيده. لميس بخبث: لأ يا ميرو، إحنا لازم نمنع الكلام ده كله. أمير باستغراب: وإزاي. لميس: إننا نجوز. أمير بصدمة. ياترى أمير هيعمل إيه مع الموقف ده وهل هيوافق؟ طب ولؤلؤ؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!