الفصل 1 | من 31 فصل

رواية لصه سرقت لي قلبي الفصل الأول 1 - بقلم بدور عاطف

المشاهدات
24
كلمة
560
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 3%
حجم الخط: 18

الساعة الثانية بعد منتصف الليل، كان يتحرك ببطء حتى وصل إلى تلك الغرفة، ففتحها وتوجه إلى ذلك الصندوق، ففتحه ورأى ما بداخله وعلم أنه المطلوب، فأخذه وذهب. مع شروق الشمس استيقظت من نومها على تلك الأصوات المزعجة كالعادة. كريمة: اااه يا ني مش هنخلص من الدوشة دي يا كارما، يا كارما. كارما: أنا أهه بقى، بذمتك يا كرملة اسم كارما ده ينفع مع حارة كاشورة؟ ضيعتي هيبتي وسط الناس يا كريمة.

كريمة: ههههه كل يوم على كده يا بت بطني بقى، لا عيشة معدولة ولا اسم معدول. كارما: اسمي مش لائق على شخصيتي خالص. كريمة: وهي دي شخصية أصلاً؟ ما تتعملي شكل البنات يا بت. كارما: وهو اللي عايش في الحارة هنا يتعمل زي البنات برضه؟ وحدي الله يا أم كارما ويلا نفطر عشان تاخدي الدوا. كريمة: ما منوش فايدة يا بنتي، عمالة آخد في دوا وما بخفش.

كارما: لا بقولك إيه يا كرملة، استهدي بالله كده وخدي الدوا وبلاش كلامك ده، وبعدين أنا تعبانة وعاوزة أنام يلا بقى. كريمة: طيب هاتي. في أكبر منازل الحارة، كان هناك مجموعة كبيرة من الناس يترأسهم ذلك الرجل الذي يجلس والغضب على وجهه مما يحدث. أتى أحدهم وقدم له صندوقًا، فأمسكه وقال: هو ده إيراد إمبارح؟ رجل: أيوه يا معلم. المعلم: هه، إحنا هنسرق بعض ولا إيه؟

علمناهم الشحاتة سبقونا على البواب، ده أنا المعلم دومة يا شوية لمامة، ده أنا أسرق بلد بحالها. الرجل: والله يا معلم ده كل اللي جمعناه إمبارح. نظر له دومة ونظر للموجودين وقال: ماشي، كل واحد يروح يشوف شغله. ثم أخذ ينظر في الصندوق ويفرز المسروقات. دومة: يا حمص، أنت يالا. حمص: أوامرك يا معلم. دومة: الفيلا بتاعة الدكتور مين اللي نط عليها؟ حمص: معرفش يا معلم.

دومة: دي مش أول فيلا يحصل فيها كده، وبعدين المنطقة منطقتنا وإحنا مش بتوع ورق، إحنا بتوع فلوس ودهب، وكل اللي اتسرق شوية صِيَغ على كام ألف تقب وتغطس، وتعرفلي مين ده. حمص: حاضر يا معلم. ثم ذهب. دومة: أما أشوف مين اللي استجرأ وتحداني. عند كارما، قد انتهت من تناول الطعام واتجهت إلى الفراش ونامت، ولكن قبل أن تغمض عينيها نظرت إلى والدتها المتسطحة على الفراش وقالت: سامحيني يا أما بس غصب عني.

في إحدى الشركات كان يعقد اجتماع هام، وكان الجميع يتشاورون، أما هو فكالعادة يلتزم الصمت. خالد: رأيك يا باشا؟ أسر: الظاهر إن الباشا مش عجبه المشروع اللي قدمناه. ومن إمتى شركتك بتقدم مشروع وحش؟ بالعكس ده ممتاز جداً. أسر: أفهم من كده إن العقود ممكن نمضيها؟ خالد: قولت إيه يا باشا؟ وقف وقال: الاجتماع اتلغى. ثم نظر له وقال: اتفضل معايا ع المكتب. أسر في نفسه: وماله بس، الصبر حلو. دخلوا المكتب وجلسوا.

أسر: ها يا ياسين باشا، قولت إيه؟ ياسين، بعد صمت طويل، قال: أنا موافق. أسر: يا راجل، مبروك عليك. ياسين: مبروك علينا يا باشا. نظر خالد له بشك ولم يتحدث. أسر: طب أستأذن أنا بقى، والمحامي بره وهو هيشوف العقود. ياسين: تمام. ذهب أسر ثم وقف خالد وقال: أنت اتجننت يا ياسين؟ أنت عارف الشرط الجزائي كام؟ ياسين: عارف. خالد: ولما أنت عارف بتوافق ليه؟ أنت نسيت ده مين؟ ده أسر دويدار.

ياسين: وأنا ياسين نجم الدين، وبعدين أنا عارف بعمل إيه كويس أوي، أهم حاجة تروح تشوف العقود دلوقتي عشان نبدأ في المشروع. خالد بغيظ: ماشي. ياسين في نفسه: عمرك ما هتتعلم أبداً ومصر على اللعب معايا، وأنا اللي يلعب معايا بكون سابقه بخطوتين، هههه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...