الفصل 2 | من 31 فصل

رواية لصه سرقت لي قلبي الفصل الثاني 2 - بقلم بدور عاطف

المشاهدات
22
كلمة
594
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 6%
حجم الخط: 18

إستيقظت كارما من نومها على صوت طرقات الباب. كارما: حاضر يا اللي بتخبط، جاية أهه. توجهت إلى الباب وفتحته. كارما: دقدق خير في إيه؟ دقدق: المعلم دومة عاوزك. كارما بتأفف: مش هنخلص بقى؟ طب روح أنت وأنا جاية وراك. دقدق: لا دا قالي تجيبها في إيدك، أنت عاوزه يشعلقني؟ كارما وهي تمسكه من ملابسه: تجيب مين في إيدك يا روح أمك؟ لي عيلة صغيرة ولا إيه؟ دقدق: اهدي يا أسطى، ما عاش ولا كان بس حكم القوي.

كارما: أيو كدا اظبط، اتلقح هنا على ما أجيلك. ارتدت كارما ملابسها المكونة من تيشيرت وبنطلون أسود وجاكيت أسود، والكاب بالعكس بعد أن عقصت شعرها على شكل كعكة. كارما: يلا بينا. تحركت كارما وكان الجميع يحييها حتى وصلت إلى منزل المعلم دومة. دومة: حمد الله ع السلامة. كارما: الله يسلمك يا معلم. دومة: كنت فين يا كارما؟ كارما: في البيت يا معلم، يعني هكون فين؟ دومة: هنلف وندور من أولها؟

كارما: أنت عارفني يا معلم ما أحبش اللف والدوران. ثم أخرجت من جيبها كيسًا وقدمته للمعلم. كارما: دا إيراد إمبارح. دومة: هه، تضحكي عليّا بالكيس دا ومقولتيش برضه كنتي فين إمبارح؟ كارما: بينا وبين بعض الشغل، وادي إيراد إمبارح، لكن كنت فين وبعمل إيه دي حاجة تخصني. دومة: والله وطلعلك صوت يا كارما. كارما: تربيتك يا معلم. دومة: ما هو اللي مخوفني إنك تربيتي وأنا معروف إن تربيتي على طول بتكون تربية وس...

كارما في نفسها: طب كويس إنك عارف نفسك. كارما: تأمر بحاجة تاني يا معلم؟ دومة: من النهارده أي طلعة هتطلعيها هيكون معاكي الولا دقدق، ورجله على رجلك. كارما: ودا من أمتى؟ دومة: من دلوقت. كارما: أشطا، بس لو عصلج معايا ولا اتقفشت بسببه والله ما هرحمه ومش هيطلع معايا تاني. دومة: ومن أمتى بتقعي يا كارما؟ ولو حصل يعني، دا حتى المثل بيقول ما يقع إلا الشاطر. كارما بشك: بس برضه إيه لازمة دا كله؟ لتكون مخوني يا معلم ولا حاجة؟

دومة: أخونك؟ قولي كلام غير دا بس الاحتياط واجب برضه. كارما: آه طيب. اتكل أنا بقى. ثم نظرت لدقدق وقالت: قدامي يالا. دقدق: حاضر يا أسطى. ذهبت كارما ثم توجه حمص إلى المعلم وقال: طول عمرك مدلعها يا معلم. دومة بلا وعي: مش هنسى أبدًا اللي حصل زمان، واللي بعمله معاها دا مصبرني على اللي فات. حمص: لي هو حصل إيه؟ دومة: ها؟ أنت لسه هنا؟ روح شوف السريحة ليكون حد فيهم اتمسك.

حمص: ما أنا لسه جاي من عندهم يا معلم وكله تمام، بس مقولتليش يا معلمي لي خليت دقدق يطلع مع كارما؟ دومة: المثل بيقول حرص ولا تخون. حمص: أنت شاكك فيها ولا إيه؟ دومة: لا بس الاحتياط واجب، ويلا اتكل شوف شغلك. ثم أفرغ محتويات الكيس وأخذ يعد ما بداخله. خرج ياسين من الشركة وتوجه إلى منزله وكان معه خالد، فهو إبن عمه وصديق عمره. ياسين: لو هتفضل قالب بوزك كدا يبقى تنزل أحسن. خالد: ما أنت عارف أنا قالبه لي.

ياسين: وأحب أقولك إنك غبي ومبتفهمش. خالد: أنا يا ياسين؟ ياسين: أيو أنت، حد في الدنيا يقول لخطيبته يا لطفي؟ لا ويعاملها كأنه بيعامل واحد صاحبه. خالد: ههههه، ما أنت عارف إني بهزر معاها. ياسين: تقوم تقولها لطفي؟ خالد: مش أحسن من جعيدي هههههه. ياسين: أستغفر الله العظيم. خالد: طول ما هي بتعاند أنا هعاند وخليها تخبط راسها في الحيط.

ياسين: طيب قولها بقى ما تجيش تشتكي، عشان أنا مش فاضي للقرف بتاعكوا دا ولعب العيال اللي مش هخلص منه أبدًا. خالد: أنا مخاصمها، أبقى قولها أنت. ياسين بحدة: خالد! خالد: حاضر ما تتحولش بس وركز في الطريق. خالد: بقولك ما قولتليش إيه اللي في دماغك بخصوص أسر؟ ياسين: هه، أسر دا مش هيهدى إلا لما تنكسر رقبته، وأنا هديله الشرف إني أكسرها بإيدي. خالد: قصدك إيه؟ ياسين: نوصل بس وأفهمك كل حاجة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...