في صباح اليوم التالي يحمل الكثير من المفاجآت لأبطالنا. استيقظت كارما ووجدت نفسها تتوسط صدر ياسين، فتذكرت ما حدث في الليلة الماضية وأنها رفضت المبيت معه ولكنه أصر على ذلك، فضمها إليه وأخذ يقول لها الكثير من كلمات العشق وطلب منها الزواج. كان ياسين مستيقظًا ولكنه أحس بتململها على جسده فأغمض عينيه. ظلت كارما تنظر له ثم رفعت نفسها وقبلت وجنتيه وقالت: "عارفه إنك صاحي." فتح عينيه وقال: "وعرفتي منين؟
كارما: "على أساس اللي كان بيلعب في شعري من شوية ده مين؟ ياسين: "مش أنا طبعًا، ده أكيد الفار. وريني كدا يمكن لسه في عبك." كارما: "اضبط يا واد." ياسين: "الناس تقول صباح الخير يا حبيبي وأنتِ تقولي اضبط يا واد." كارما: "إيه مش عاجبك؟ ياسين: "وحد الله يا معلم." كارما: "لا إله إلا الله، اوعى كدا وأنت كابس على نفسي." ياسين: "أنا؟ كارما: "أمال أنا؟ " ثم تحركت ودلفت الحمام.
ياسين: "صبرك عليا يا كارما، كلها يومين وهطلعوا عليكي." بعد فترة خرجت كارما وارتدت ملابسها. ياسين: "رايحة فين؟ كارما: "ورانا شركة عايزين نشوفها." ياسين: "ما تنسيش الجردل، ترشي شوية مياه على بابها وتقولي اصطبحنا واصطبح الملك لله." كارما: "اصطبح يا ياسين عشان مش فايقالك." ياسين: "اقعدي يا بنت، ما فيش خروج." كارما: "نعم؟
ياسين: "زي ما سمعتِ، ما فيش خروج. وكمان والدتك ونور جايين النهارده، وجهزي نفسك عشان يومين وهنتجوز. وكمان خالد ونور." كارما: "حيلك حيلك، جواز إيه دلوقت؟ ياسين: "إيه اللي يمنع؟ كارما: "يومين إيه؟ إحنا مش اتفقنا أسبوعين؟ ياسين: "لا يومين، أنا قررت كدا. ولو اعترضتي هيكون الليلة. أصلًا الناس تحت بيجهزوا للحفلة والفساتين، خالد وصى عليهم وهيجيبهم من باريس، هيوصلوا بكرة." كارما: "أنت عملت ده كله امتى؟
ياسين: "وأنتِ نايمة يا روحي." ثم قبلها وذهب إلى الحمام. أثناء ذلك رن هاتف كارما وكانت نور. كارما: "يا أهلًا بالعروسة." نور: "بس بقى يا كارما عشان خايفة ومتلخبطة ومكسوفة وحاجات كتير كدا." كارما: "خلاص بلاش جواز." نور: "لا يا كارما مش لدرجة دي." كارما: "آه يا مسهوكة، طيب عايزة إيه بقى على الصبح؟ نور: "آه صحيح، أنا جاية أنا وماما وجهزي عشان نروح نجيب شوية حاجات كدا." كارما: "حاجات إيه؟
نور: "حاجات يا كارما، حاجات بنات والعرايس دي." كارما: "لا أنا ماليش في السهوكة دي." نور: "نعم يا أختي؟ عروسة هتلبسي إيه يعني؟ كارما: "وأنتِ مالك؟ وهو لازم لبس معين يعني؟ أنا ماليش في جو التلزيق ده." نور: "طب تعالي معايا وأنا بشتري." كارما: "ماشي، واخلصي على السريع كدا." كان ياسين يقف أمام المرآة ويستمع لها. ياسين: "أمال يا شبح هتلبسي لي إيه؟ كارما: "ده أنا هلبسك في الحيط." ياسين: "ماشي يا كارما، صبرك عليا."
كارما: "رايح فين؟ ياسين: "في عمال تحت وفي شغل عايز أخلصه." كارما: "طب ما أنت هتروح الشركة أهه." ياسين: "لا، هخلص الشغل من المكتب هنا." كارما: "طب خدني معاك بقى على ما البت نور تيجي." تحركوا ونزلوا للأسفل، وبعد قليل أتت نور وكريمة وأتى خالد. أخذت نور كارما وذهبوا للتسوق. أما كريمة فصعدت إلى الغرفة لترتاح، وخالد وياسين في المكتب ينجزون بعض الأعمال.
في المول، كانت نور تتحرك وتدخل كل المحلات. أما كارما فكانت تتحرك ببطء فقد تعبت كثيرًا ولا تطيق ذلك الجو. نور: "حلو أوي ده، هاتي اثنين منه ونفس اللون." كارما: "ليه ما كفاية واحد وخدي غيره؟ نور: "مالكيش دعوة." كارما: "صبرني يا رب." كانت نور تأخذ اثنين من كل شيء من الملابس البيت والنوم. وأخيرًا بعد عدة ساعات عادوا للمنزل. دخلت كارما وجلست على أقرب كرسي. نور: "أنتِ سايباني أشيل لوحدي؟ كارما: "أظن في خدم يشيلوا."
نور: "لا طبعًا، دي حاجات خاصة أوي مينفعش حد يشيلها." خالد: "هي إيه الحاجات دي؟ كارما: "وأنت مالك؟ ما سمعتش قالت خاصة." خالد: "يا بنت أنتِ اتعدلي لأعدلك فاهمة؟ كارما: "لا مش فاهمة، واضبط كدا بدل ما أفشكلك الجوازة." خالد: "لا يا أمي انسي." كارما: "بقى كدا؟ طيب." خالد: "ياسين حوش البت دي عني لتعملها بجد." ياسين: "ما أنت لو تحترم نفسك شوية مش هيحصل كل ده." خالد: "بصراحة الله يكون في عونك."
ياسين: "هه، لا ما تخفش أنا عارف دواها كويس أوي." خالد: "ها يا نونو تعالي يا حبيبتي نشوف كدا جبتي إيه؟ كارما: "ارتزّي يا بنت، وأنتِ كلام معاها ممنوع، كلها يومين ونسمع واحدة أريد خلعًا." خالد بغيظ: "وبعيد الشر. وبعدين هتمنعيني عنها ليه إن شاء الله؟ كارما: "مزاج." ثم نظرت لنور وقالت: "والكلام لك كمان، يلا قدامي." خالد بغيظ: "آآآه يا ناري منك، بص يا ياسين أنا معتمد عليك، خد لي حقي منها البت دي."
لم يرد عليه ياسين حيث إنه كان شاردًا في كارما. خالد وهو يحرك يده أمام عين ياسين: "أحيه، ده أنت وقعت يا معلم، وشكلك أنت اللي هتستعين بيا." ياسين: "مش هرد عليك. ويلا نشوف شغلنا." مر الوقت وكان النزاع دائمًا بين كارما وخالد، أما ياسين فزاد شوقه وحبه لكارما. وها قد أتى يوم الزفاف، فنزل الفتاتان وطلوا بالأبيض وكانوا آية في الجمال. أخذ ياسين يد كارما وطبع قبلة على رأسها وقال: "إيه الجمال ده كله؟
كانت كارما في قمة خجلها منه ومن الجميع فالكل ينظر إليها. أما نور وخالد، كان خالد يهمس لنور بالكثير من الكلمات التي أخجلتها وكادت أن تتركه وتذهب. نور: "خلاص بقى يا خالد." خالد: "خلاص إيه؟ سيبيني أفرح. وبعدين ده في كلام كتير أوي لسه ما اتقالش." نور: "كلام إيه؟ ده أنت قلت كل حاجة." خالد: "لسه يا نونو لما يتقفل علينا باب واحد، ساعتها هتكلم وأقول كل حاجة لحد الصبح." نور بخجل: "قليل الأدب."
خالد: "ههههههه، لا ما فيناش من ده النهارده. يا لهوي على الجمال يا ناس، اخلصوا بقى عايز أتجوز." أتى المأذون وتم كتب كتاب نور وخالد، وكارما وياسين. وقد تبادل الاثنان الأدوار حيث كان ياسين وكيل نور، وخالد وكيل كارما. خالد: "مبروك يا كارما." كارما: "الله يبارك فيك." خالد: "خد بالك منها يا ياسين." ياسين: "دي في عينيا." كارما: "إيه الجو ده؟ وبعدين هو ناوي يعمل حاجة ولا إيه؟ ده أنا كنت أشرحه."
خالد: "ها أسوح يا بنت اتهدي بقى، ده النهارده فرحك ولازم تعيشي جو الكسوف شوية." كارما: "والله لأطلع من دماغي، واسمع بقى أختي آه الكبيرة لكن أنا المسؤولة عنها، ولو جت واشتكت في يوم والله ما هرحمك." خالد: "عيب يا كبير دي قلبي دي." نور: "الله، الأغنية اللي بحبها شغالة، تعالي نرقص يلا يا كارما." كارما: "لا ماليش في الجو ده." ياسين: "لو ما اتحركتيش هبوسك وسط الناس دي كلها."
كادت كارما أن تتحدث فاقترب منها ياسين، فابتعدت وذهبت وهو خلفها. نور: "جاني بهداوة، دوى جرح قديم وجدد روحي، راح مني نني عينه، خدني غصب عني." خالد: "هوووبا." كارما: "إيه السهوكة دي؟ أنت يا هوووبا أنت هات لي مهرجانات." ياسين بصدمة: "يجيب لك إيه يا أختي؟ كارما: "مهرجانات يا ياسو." ياسين: "ما بالمرة طلعي مطوة وارقصي." كارما: "صدق فكرة، هروح أجيبها." ياسين: "تجيبي إيه الله يخرب بيتك؟ كارما: "إيه يا ياسو؟
ده الليلة فرحي أجدع، ده أنا ياما رقصت في أفراح الحارة كنت بعمل أحلى نمرة، اتفرج بس." قام الدي جي بتشغيل أغنية "سالكة" وبدأت كارما في الرقص. ياسين وهو يضع يده على عينيه. خالد: "ابعد مراتك عن مراتي هتبوظ لي البت." ياسين: "يا فضيحتك على الفضايح يا ياسين." خالد: "أنت قلت لي هتتعامل معاها إزاي." نظر له ياسين بغيظ ثم نظر لتلك التي ترقص. نور: "ساكا بتسوق الدنيا عن عن عن." ظلت نور وكارما يرقصان.
وخالد وياسين يقفان وكادوا يقتلونهم مما يفعلانه، وأخيرًا بعد وصلة الرقص والتهاني انتهى الفرح وأخذ خالد نور وتوجهوا إلى الفيلا الخاصة به. خالد: "ادخلي برجلك اليمين يا عروسة." دخلت نور وكانت تنظر للأرض. خالد: "نورتي بيتك يا حبيبتي." نور بكسوف: "شكرًا." خالد: "أظن رقصنا وهيصنا، جه وقت الجد بقى. وياريت تطلعي ورقة وقلم وتكتبي اللي هيحصل عشان هوثق في التاريخ." لم يعطها فرصة للحديث فحملها وصعد إلى غرفتهم. عند كارما وياسين.
دخلت كارما الغرفة وبدأ جسدها ينتفض فهي لأول مرة تشعر بذلك. ياسين: "أخيرًا بقيتي مراتي." نظرت له كارما وقالت على عكس ما بداخلها: "مش هتندم إنك اتجوزت واحدة زيي؟ ياسين: "عمري، أنا بحبك يا كارما، بعشقك، حبيت جنونك وجرأتك والتحدي اللي مالي عينك. أنا آه زعلتك مني كتير بس ده كان غصب عني لأن كان في صراع جوايا بين قلبي وعقلي، وأهو انتصر القلب على العقل وسلمت لك قلبي." كارما: "أنت ما سلمتهوش، أنا اللي سرقته منك ولا تنكر ده."
ياسين: "هههه، لا ما أنكرش معاكي حق لأنك لصّة سرقت لي قلبي." قضى الأبطال أيامهم في سعادة وهناء، وقد تغيرت كارما على يد ياسين، فهي أنثى في النهاية وتحتاج إلى من يحسسها بقيمتها. بعد مرور خمس سنوات. نور: "مازن معاذ تعالوا هنا. أنت يا واد أنت وهو عااااااااا! كارما: "وجعتي دماغ أمي، ما تهدي يا بنت." نور: "مش قادرة، العيال دي خلاص جننوني." كارما: "هتلاقيهم بيلعبوا مع أسيل وسليم." أتى من خلف نور وقام برمي ذلك الصاروخ فانفجر.
نور: "عااااااا! " ثم نظرت خلفها ووجدته سليم. نور: "سليم إيه اللي بتعمله ده؟ ما تشوفي ابنك." كارما: "إيه يا أسطى مش كده؟ سليم: "يا كبير العيال بيشتكوا منها، دول عايزين يسيبوا البيت وييجوا هنا بسببها." أتت أسيل وقالت: "الحوار كبير أوي." كارما: "حوار إيه؟ أسيل: "ولاد أختك دول وجعوا دماغي. ما تخليها تاخدهم ويطرقونا من هنا." مازن: "كدا يا سو؟ ده أنا مازونا حبيبك." معاذ: "هانت عليكي الشوكولاتة والبيبسي يا سو؟
اشطا كدا بقى الكلام مات ما بينا." أسيل: "أسطى، ما أنت بتعاند في اللعب وخدت كل البلي مني." سليم: "ولا تزعلي يا عسلية، هديكي أنا." معاذ: "يبقى خلصانة بضربة خرزانة." أسيل: "اشطا يا معلم." كارما: "أهو الحوار خلص أهو، ها حد ليه شوق في حاجة؟ الأطفال: "خلصانة يا كبير." "نهار أبوكوا أسود! نظروا خلفهم ووجدوا ياسين وخالد. أسيل: "إيه يا كبير سوت اليوم عليك ليه بس؟ سليم: "ده حتى الجو هادي خالص والدنيا هص هص."
معاذ لمازن: "وأنا وأنت ونجوم الليل وبس." خالد: "يا أختتتتااااي! نور: "هههههههه." ياسين: "عاجبك كدا يا هانم؟ أدي آخرة تربيتك." كارما: "أنا؟ ده أنا غلبانة." ما زالت نور تضحك. خالد: "والهانم اللي بتضحك إيه النظام؟ نور: "هههه، لا بس العيال دول جننوني خالص وأنا استسلمت لجنونهم بصراحة." خالد: "ولاد أنت وهو يلا على فوق، غيروا عشان نمشي."
مازن: "بص يا والدي، إحنا قررنا إننا هنقعد مع سليم وأسيل يومين لأن الوالدة تعبانة جدًا وإحنا محتاجين نغير جو." خالد: "يا سلام على الأدب والاحترام." معاذ: "والله يا والدي إحنا بحاجة إلى بعض الراحة وسوف نعود إلى المنزل بعد يومين، يعني يوم الجمعة بإذن الله بعد صلاة الجمعة مباشرة، مش كده يا أخ مازن؟ مازن: "أجل يا أخ معاذ." خالد: "هعيط من التقوى والإيمان والله." أمسك ياسين الطفلين وقال: "مش عليا يا واد أنت وهو فاهم؟
يلا مع أبوك وما أشوفش وشكوا لمدة أسبوع، ده أنا مستحمل اللي عندي بالعافية." ثم نظر لنور وقال: "مع جوزك." نور: "طب أغير هدومي." ياسين: "اطلعوا من الباب اللي جوه ده ما بينا سور، يلا يا أختي." خالد: "يا ياسين عيب كده." ياسين: "امشي يا خالد يلا." التفت لطفليه وقال: "وأنتوا؟ سليم: "إيه يا مان مالك كده هلكان؟ أنت تعبان؟ ياسين: "خد أختك وعلى أوضتكوا يلا." أسيل: "بابي." ياسين: "انسي يا أمي، البراءة دي مش عليا، حفظتك خلاص."
أسيل: "بقى كدا يا ياسين؟ سوف نعلن الحرب عليك." سليم: "نعم، سنعلنها عليك." ثم نظروا لكارما وقالوا: "الكبير ليه شوق في حاجة؟ كارما: "لا، على وضعكوا." تحركوا وصعدوا إلى غرفتهم. ياسين بصدمة: "دول مش أطفال دول سوابق، دول آخرهم الأحداث." كارما وهي تضربه على كتفه بلين وتواسيه: "معلش يا حبيبي دول ولادنا برضه ولازم نستحملهم." نظر لها ياسين بحدة. كارما: "إيه يا واد أنت هتتحول ولا إيه؟
ياسين: "أنتِ السبب بهدلتي العيال وعيال أختك، إن ما طلعتها عليكي يا كارما! كارما: "يوووه، طب وأنا مالي يا لمبي؟ ياسين: "لمببببيييييي! طب تعالي بقى." كارما وهي تجري: "وحد الله يا جعفر مش كدا." ياسين وهو يخلع الحزام: "جعفر موتك على إيدي." صعدت كارما لغرفتها سريعًا وهو خلفها فدخل الغرفة. كارما وهي تقفز على الفراش: "اهدي بس كدا وروق، ده أنا كارما حبيبتك." ياسين: "كل مرة على كدا، والمرة دي مش هسيبك أبدًا."
كارما: "طب اسمعني الأول." ياسين وهو يضرب بالحزام وهي تقفز على الأرض: "اسمعني يا واد الأول." ياسين: "أنا لازم أربيكي الأول وبعدين أسمعك." كارما: "يا لهوي أنا حامل يا واد، حاااامل! ياسين بصدمة: "إيه؟ حامل؟ كارما: "آه والله." ياسين: "يعني هتجيبي لي عيل كمان، وأكيد هيبقوا شكل العفاريت اللي جوه دول." كارما: "يمكن يبقوا ملاك زيك كدا يا كبير." ياسين بنحيب: "يا وقتك الكحلي يا ياسين." كارما: "معلش بقى هنقول إيه؟
ياسين: "أنا لو ضربتك مش هيحصل حاجة صح؟ كارما: "هتعب يا ياسين." ياسين: "ما أنا عارف، طيب أنا بقول بقى نعمل حاجة تانية." قال ذلك وهو يخلع ملابسه. كارما: "أنت هتعمل إيه يا واد؟ ياسين: "صوتك ما أسمعوش فاهمة؟ " ثم انقض عليها. كارما: "ياسين! ياسين: "عيون ياسين وقلب ياسين." كارما: "ههههه بحبك يا روحي." ياسين: "وأنا بعشقك يا قلب ياسين." ثم طبع قبلة على شفتيها وقال: "ولادك ما خلوش فيا عقل."
كارما: "طبيعي ما أمهم سرقت زمان قلبك وهما جم سرقوا عقلك." ياسين: "طبعًا لأنك أشطر لصّة، فأنتِ اللصّة التي سرقت لي قلبي." النهاية.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!