الفصل 30 | من 31 فصل

رواية لصه سرقت لي قلبي الفصل الثلاثون 30 - بقلم بدور عاطف

المشاهدات
22
كلمة
1,127
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 97%
حجم الخط: 18

اتى الرجل بكاميرا وقال: "جهزي نفسك يا حلوة عشان العرض هيبتدي." نظرت كارما بصدمة، فهي لم تستطع الفرار منهم. وفجأة، دخلت مجموعة من الرجال وبدأوا في المشابكة بينهم. حاولت كارما الفرار فأمسكها أحدهم ورفع المسدس على رأسها وقال: "كله يقف مكانه وإلا هفرتك دماغها." وقف الجميع ودخل هو وقال: "البوليس شوية وجاي، بلاش تعمل معانا الشويتين دول." كارما: "ياسين! نظر لها ياسين بضيق ثم نظر للرجل وقال: "سيب الزفت اللي في إيدك ده."

الرجل: "أبداً." ثم أشار لرجاله بأن يأخذوا أسلحتهم. لاحظ ياسين ذلك وأمر رجاله بأن يوقفوهم. ياسين: "الباشا بتاعك اتقبض عليه، فمتحاولش تتذاكى لأنك لو عملت أي حاجة صدقني هتكون ميت، فسيبها واضمن السجن أحسن من الموت." الرجل: "ولي ما اضمنش خروجي من هنا؟ كارما: "أوووف." ثم قامت بحركة مفاجئة وأسقطت الرجل على الأرض وسحبت منه السلاح وقالت: "عم سيد فين؟ انطق! الرجل بخوف: "مـ معرفش."

ركلته كارما وقالت: "وحياة أمي لو ما نطقت لقتلك، قول." الرجل: "والله ما أعرف، هما خدوه ومشيوا." كارما: "اتصل عليهم، اخلص." ياسين: "تعالي وأنا هحل الموضوع." نظرت له كارما ولم تتحدث مما أثار غضبه. ياسين بحدة: "كارما، قولتلك يلا وأنا هحل الموضوع، البوليس زمانه جاي وهنتصرف." كارما للرجل: "يلا اخلص." أخذ الرجل هاتفه واتصل بأحدهم. الرجل: "ألو.. أنت فين؟ .. والراجل اللي معاك فين؟ .. في الترب؟

كارما: "قولهم يسيبوه ويجوا حالاً ومحدش يلمسه." قال الرجل ذلك للرجل الآخر وأغلق الهاتف. أتى البوليس وتحرك ياسين وأخذ كارما ونزلوا. ياسين: "أنتِ إزاي تتحركي من غير ما تقوليلي؟ وإزاي ما قولتليش على اللي حصل؟ كارما: "أديك عرفت، على أساس ما كنتش هتعرف." ياسين: "لا ما كنتش هتعرف، لولا ده كان زمانك ميتة." نظرت كارما للخاتم الذي بيدها، فياسين قد أعطاه لها. ياسين: "ده مسجل وتحديد موقع." كارما: "أنت بتراقبني يا ياسين؟

ياسين: "أنا بحميكي مش براقبك." كارما: "قول والله." ياسين: "يلا على البيت." كارما: "لا، أنا هروح لماما وورقتي تجيني." ياسين: "أنتِ ناسيه يا قطة الاتفاق ولا إيه؟ اقترب منها ياسين وقال: "متأكدة أنك مغصوبة عليّ؟ توترت كارما من قربه ولم تتحدث. ياسين: "ما سمعتش ردك ولا القطة كلت لسانك؟ نظرت له بضيق وقالت: "اوعى كدا، أنا عاوزة أمشي." ياسين: "أكيد هنمشي بس على بيتي." كارما: "لا أنا هروح لماما." ياسين: "وأنا قولت كلمتي."

كارما: "لا ومش همشي معاك." ثم تركته وذهبت. ياسين: "خدي هنا يا بت أنتِ، يا بت." التفتت كارما وضحكت بشر وقالت: "لا مش هاجي وخليك ماشي ورايا كدا." ثم أخرجت لسانها وأكملت طريقها. ياسين: "تمام أوي، أنتِ اللي جبتيه لنفسك." ثم جرى خلفها فأسرعت كارما وجرت ولكنها وجدت صعوبة لأنها ترتدي كعب فكادت أن تقع. ياسين وهو يمسكها: "اسم الله عليكي، ما يقع إلا الشاطر." كارما: "اوعى يا ياسين، سيبني." ياسين: "أبداً."

كارما: "طيب أنا مش هتحرك من هنا، وريني بقى هتاخدني إزاي." ياسين: "سهلة يا كوكي." ثم حملها على كتفه وقال: "إلى منزلنا يا زوجتي العزيزة." كارما: "ياسيييين عاااااا نزلني نزلني، هو أنا شوال بطاطس؟ نزلننننني." ضربها ياسين على مؤخرتها مما أسكتها بصدمة مما فعله. سار بها ياسين وهو يدندن إحدى الأغاني. كارما: "أسطا عيب كدا." ياسين: "أسطا؟ حد يقول لجوزه أسطا؟ أنتِ عاوزة عمرة من أول وجديد؟ كارما: "أبقى قابلني." أنزلها ياسين

بعد أن فتح السيارة وقال: "يعني بذمتك الحلاوة والجمال ده كله والآخر أسطا؟ خجلت كارما من كلامه وأعادت خصلات شعرها للخلف. ياسين: "أنا يتقالي يا برنس يا أمير يا واد يا تقيل مش أسطا." اكتشفت كارما أنه يتحدث عن نفسه فنظرت له بضيق وقالت: "طب اتحرك بقى بسرعة بدل ما أعملك فرح في وشك اللي أنت فرحان بيه ده." ياسين: "هتفضلي بيئة يا روحي." ثم أغلق باب السيارة وتحرك للجهة الأخرى.

كارما: "يخربيت حلاوة أمك يا جدع، ده أنت مززززز إنما إيه كرباااااج." دخل ياسين وقال: "وحياتك أنتِ اللي كرباج يا كرباج." ثم غمز لها. كارما بصدمة: "أنت أنت ااا بتقول إيه؟ ده احترم نفسك." ياسين: "بس بس، أنا سمعتك يا كوكي." ثم أشار على السماعة بأذنه ونظر للخاتم. التفتت كارما للجهة الأخرى وأخذت تنظر للطريق وتبتسم. أما هو فظل يدندن وينظر لها ويعلم أنها تبتسم. وصلوا إلى المنزل ودخلوا. كارما وهي تحمل الحذاء بيدها وترفع

الفستان باليد الأخرى: "ااااه يا أناااا يا تعبانة يا ني، يا اللي كل حتة في جسمي مدغدغة يا ولاد." ياسين: "جرى إيه يا معدِدة." كارما: "مش قادرة يا أخويا، العيال هدوا حيلي." ياسين: "ده أنتِ عملتيلهم عاهة مستديمة." كارما: "بأدافع عن نفسي والله." ياسين: "لا وأنتِ في الدفاع عن النفس ما تتوصيش." كارما: "يلا يا ياسو اعمل فيّ جميل وطلعني فوق." ياسين: "كح كح كححح، مش عارف مالي كدا، صدري قفش مرة واحدة." كارما بحدة: "ياسييين."

ياسين: "لا لا صداع مش معقول." كارما: "والله أختم بيك الليلة." ياسين: "ماشي بس بشرط." كارما: "واطي وبتحب تستغل الفرصة." ياسين: "بعيداً عن الشتيمة، آه." كارما: "انجز." ياسين: "هتعرفي فوق." كارما: "الفار بدأ يلعب في عبي." ياسين وهو يحملها: "لا ما يصحش كدا، أنا فوق هخرجهولك." كارما: "هو إيه؟ ياسين وهو يغمز لها: "الفار يا كوكو." أدركت كارما ما ينوي فعله وقالت: "لاااا نزلنيييي." ياسين وهو يدخل الغرفة: "هههههههه."

عند خالد كان يجلس مع نور. خالد: "صحيح هي كارما معاها إيه؟ نور: "قصدك إيه؟ خالد: "يعني متعلمة؟ لأني لاحظت النهاردة في الاجتماع كانت بتتكلم مع العميل بطلاقة ده غير الشغل اللي مسكاه." نور: "آه لا يا سيدي، كارما مش معاها شهادة بس قالتلي على واحد اسمه سيد، ده حكايته غريبة أوي، ده كان دكتور في الجامعة واتجوز ومراته ماتت وهي بتولد لأن كان خطر عليها الحمل وللأسف ماتت هو والطفل، مش هتصدق عمل إيه." خالد بانتباه: "إيه؟

نور: "ساب كل حاجة، فضل ملازم القبر بتاعها ولحد دلوقت عايش جنبه. كارما بقى كان ليها أصحابها بنت وولد كانوا بيحبوا بعض من صغرهم وكانوا بيروحوا لسيد ده يقعدوا معاه، كان بيعلمهم ويجيب لهم الكتب ويعرفهم. تعرف إنها قرأت كتب كتير أوي وبلغات كتيرة كمان." خالد: "مش معقولة."

نور: "هو فعلاً غريبة بس هي كانت حابة تتعلم، بتقولي إنها كانت أشطر واحدة فيهم وهي اللي قدرت تتعلم أكتر من لغة ولسه لحد دلوقت بتقرا في الكتب، قرأت في كل حاجة وهو فضل معاها يعلمها لأنه اعتبرهم ولاده وعوضاً ليه عن اللي راح." خالد: "قصته عجيبة." نور: "أنا عمري ما شوفت شخص وفي كدا، إنه يسيب كل حاجة ويفضل يلازم قبر زوجته على مدار سنين كتيرة مستني اليوم اللي يجمعه بيها."

خالد وهو يقبل يدها: "ربنا يخليكي ليا يا حبيبتي ويجعل يومي قبل يومك." نور: "اوعى تقول كدا تاني." خالد: "أنا مش هستحمل فراق حد عزيز عليّ تاني وكفاية اللي راحوا." احتضنته نور وقالت: "أنا جنبك وهفضل جنبك طول العمر." خالد: "يااااه، زي ما أكون عطشان وشربت." نور: "إيه؟ خالد: "لا بس تعبان يا نور تعباااان." قال ذلك وهو يشدد من احتضانها. نور وهي تحاول الخروج من حضنه: "خلاص بقى يا خالد سيبني."

خالد: "ااااه تعبااان يا كابتن تعباااان والله تعبااان." نور: "سيبني يا واد بدل ما أشرحك." خالد: "انسى يا أمي خلاص، ما بقاش ياكل معايا الكلام ده." نور: "كارما." تركها خالد سريعاً وقال: "فين؟ وقفت نور وهي تضحك ثم جرت وقالت: "خواف." خالد: "خدي يا بت هنا، أوووف الله يحرقك يا كارما."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...