الفصل 10 | من 15 فصل

رواية لست ضعيفة الفصل العاشر 10 - بقلم رانيا عبدالعليم

المشاهدات
20
كلمة
1,971
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

صباح الخير يا جماعة. الكل رد عليها الصباح إلا معتز. تحفز جسده عندما سمع هذا الصوت وتحدث: "انتي... ولم يكمل حديثه عندما نظر إليها، ثم تحدث بخيبة أمل: "نفس صوتها يا جدي." الجد: "خير يا ولدي، أكيد هنلاقوها... وبعدين أكيد هتيجي الفرح! معتز بأمل: "يا رب... قاطع حديثهم دخول بعض الرجال. أحد الرجال: "احم، يا رب يا ساتر، فينك يا حج صابر." الجد صابر: "أيوة، تعالوا نورتونا."

الرجل: "تسلم يا حج صابر، بس كنا جايين نطلبوا إيد بنت من بناتكم." صابر وهو يلتفت حواليه للفتيات، ثم نظر له: "اتفضلوا اتفضلوا." الرجل: "والله امبارح كانت قاعدة مع الستات، إحنا مشفناهاش، بس الحجة ادتني وصفها، هي شعرها أصفر وعينيها زرقا." نظر الجد لمعتز ثم تحدث: "دي مرات ولدي يا حج مرعي." مرعي بأحراج: "مش عارف والله أقولك إيه، بس إحنا مكناش نعرفوا، أسفين... نستأذن." كان يحدث كل هذا تحت نظرات منار للجميع.

كان الجميع يأكل إفطاره، وكانوا يتناولون الطعام دون معتز، كان وكأنه مغيب عن الوعي ولا يدري ما يدور حوله. نسرين: "يا منار، هو انتي كنتي فين امبارح؟ مشوفتكيش خالص في الحنة." انتبه لها الجميع، وارتبكت منار ثم تحدثت: "كنت قاعدة برا جنب الستات آخر الفرح." ياسمين: "بس أنا كنت هناك ومشوفتكيش." منار بتوتر: "آه، منا كنت بقوم، مكنتش في نفس المكان." لاحظت منار نظرات والدتها، ثم ارتبكت ووقفت وتحدثت:

"أنا الحمد لله شبعت، عن إذنكم." استغرب الجميع ما حدث، ولكن لم ينتبهوا. *** علي: "زي ما قلتلك، إنها رده بليل أول ما أديك إشارة تنفذ على طول." المجهول: "تؤمرني بحاجة تانية." علي: "لأ... سلام." علي: "خلاص، قربت أوي يا مرمر ومش هتبقي لحد غيري." *** كانت منار بتفكر هتعمل إيه، ياترى هتخرج تاني بشكلها الحقيقي ولا لأ. "أكيد لأ، مش هخرج بشكلي تاني، دول عايزين يجوزوني." كان الجميع يقومون بتحضير أنفسهم للزفاف، وكان الجميع سعيد.

فاجأة دخلت هدى على ابنتها الأوضة. منار انتفضت: "في إيه يماما، خضتيني." هدى: "أنا عارفة إنك إنتي يا منار اللي شافها معتز، رغم السنين اللي عدت وإنتي مش بتبيني شكلك، إلا إني عمري ما هنسى بنتي شكلها إزاي." ركضت منار إلى أحضان والدتها وتحدثت ببكاء: "تعبانة يماما، تعبانة، ببنلكم إني بهزر وبضحك وبخير، بس أنا من جوايا بتقطع، على بابي ومش هعرف أحب حد يماما، ممكن لو سمحتي متضغطيش عليا في الموضوع ده...

وبعدين انتي نسيتي شكلي سببلي إيه زمان، بقيت أخاف أقرب من أي راجل." **Flash back** ♧♧♧♧♧♧♧♧♧♧♧♧♧♧♧ منار كانت في ثانوي، وكانت شخصيتها ضعيفة ووحيدة والكل بيتنمر عليها. وفي مرة، في واحد قالها إنه بيحبها وهي رفضت. وبعدها الولد ده شافها في مرة جاية الدرس، بص لها من فوق لتحت وقعد في الديسك اللي جنبها. تحدث وهو ينظر أمامه: "إيه، فاكرة نفسك هتفلتّي مني ولا إيه؟ يبقى بتحلمي." منار بخوف: "انت عايز مني إيه."

الولد بغمزة: "انتي عارفة أنا عايز إيه." منار خافت منه وجت تقوم، مسكها من إيديها وكلمها بحدة: "اقعدي." منار بخوف: "إيه؟ عايز إيه؟ كريم ببرود: "تؤ تؤ تؤ، كلميني بأسلوب أحسن من كده يا بيبي... على العموم، إنها رده بليل هتيجي على العنوان ده، ومت حاوليش ترفضي أو تبلغي حد من أهلك، لأن ردي مش هيعجبك." منار: "انت واحد حقير وأنا استحالة أجيلك." كريم: "يبقى أجيبك أنا."

بعد انتهاء اليوم، منار كانت تفكر ماذا تفعل، وماذا إن أخبرت أحد والديها، وماذا إن علم أنها أخبرتهم. قررت منار الذهاب إليه. بعد بضع دقائق، وصلت منار إلى العنوان وأخذت تطرق الباب. كريم: "كنت عارف إنك جاية... تعالي." دخلت منار بخوف: "عايز إيه." كريم بدأ يقرب منها: "يخربيت جمال أهلك... يعني إنتي مش عارفة أنا عايز إيه." طلعت منار سكينة من شنطتها وحطتها في جنبه وخرجت تجري من الشقة. **Back**

••••••••••••••••••••••••••••••••••• "ده غير عمليات محاولة التحرش اللي كانت بتحصلي." هدى وهي تربت على كتف ابنتها بحنان والدموع تملئ عيناها: "ربنا يخفف عنك يا حبيبتي... تعرفي إنتي بطلة أوي، وربنا هيعوضك عن كل ده، وهتحققي اللي نفسك فيه، وتجيبي حق أبوكي وحق أصحابك." هدى وهي تحاول إخراجها من هذا الحزن: "يلا يا بت قومي وبطلي كسل، عشان فرح أخوكي إنها رده، مش ده اللي إنتي كنتي بتتمنيه اليوم ده...

ثم تحدثت بحزن: مش كفاية اختك أشرقت محدش شافها من سنين بسبب جوزها." منار بابتسامة: "حاضر يماما، واعملوا حسابكم، عملالكم مفاجأة إنها رده." هدى بابتسامة: "ربنا يريح قلبك يبنتي زي ما بترتاحي اللي حواليكي وتبسطيهم... مفاجأة إيه دي ياستي." منار: "ما بقولك مفاجأة يماما، يلا بس يلا عشان أجهزها." *** الجد: "فين علي يا محمد؟ إني عارف إنه جه وانت مداره." محمد بتوتر: "و و و إني هداريه ليه يبوي بس."

الجد: "خلصني يا محمد، فين علي عشان عارف إنه ناوي على خراب." محمد: "معرفش يبوي، هو فين، إني اتعاركت معاه آخر مرة ومعرفش عنه حاجة." الجد بعصبية: "عارف لو طلعت كداب يا محمد، هخلي عيشتك طين، يلا قوم من أهنه." ثم خرج محمد من مكتب الجد. وبعدها خرج الجد أيضاً. نظر حوله قليلاً ثم ذهب إلى معتز الذي يجلس في الحديقة. الجد: "فيك إيه يا ولدي؟ هي حتة بنية تشقلب حالك أكده."

معتز: "والله ما عارف، هي عملت فيا إيه يا جدي من وقت ما شفتها." الجد: "لو ليك نصيب فيها يا ولدي، هتاخدها. يلا قوم شوف أخوك مؤمن، ولو في حاجة ساعده واعملوها." وقف معتز وقبل رأس جده: "ربنا يخليك لينا يجده ويديك الصحة وطولة العمر... " ثم غادر. *** كان مؤمن وجميع الرجال يقومون بالغناء وهم يحملون الدف، والنساء يصفقون ويرددون ما يقوله الرجال: "دقوا المزاهر يلا يا أهل البيت تعالوا جمع وفق والله وصدقوا اللي قالوا

عين الحسود فيها عود يا حلاوة وإحنا الليلة دي كدنا الأعادي وأغنية طلبناها م الصيف الماضي طلبناها م الصيف الماضي وأبوها ما كانش راضي وعلشنها بعنا الأراضي الحلوة اللي كسبناها خدناها بالملايين وهما ما كانوش راضيين علشنها بعنا الفدادين الحلوة اللي كسبناها أوعيلوا يابت أوعيلوا الضابط يبقى زميله أوعالها يا واد أوعالها ده العمدة يبقى خالها" وأخذت هذه الأغاني تستمر حول فرحة الأهل.

حملت هبة الدف من أخيها وأخذت تغني هي أيضاً بفرحة. وكان هناك من لم يزل نظره عنها. *** جاء موعد الفرحة الكبيرة التي لطالما انتظرها الجميع. كان الجميع في القاعة ينتظر مجيء العرسان. هبة: "بت يا نسرين ويا ياسمين، حد فيكم شاف منار؟ آخرت أوي، رنيت عليها من شوية قالتلي اجهزوا انتو وأنا ف الطريق." ياسمين: "يا غبية، قالت هتدخل بعد ما العريس والعروسة يدخلوا." نسرين: "أيوة صح، قالت إنها هتأخر عشان يكون العريس والعروسة وصلوا."

هبة: "ماشي، إحنا هناخد الدف معانا ولا منخرجش دلوقتي ونستنى منار تيجي." نسرين: "يا بنتي مستعجلة على إيه، أهو إحنا قاعدين وشوية هترن على حد منا وتقول إنها وصلت وهتيجي تفهمنا كل حاجة." ياسمين: "طب أنا يا جماعة لازم أخرج عشان عايزة أروح الحمام." هبة بضحك: "شوفوا أم شخة دي هتفضحنا." ضحكت نسرين. ياسمين: "في إيه يا هبة، مبتعمليش حمام إنتي يعني ولا إيه." هبة بضحك: "روحي روحي، بس خلي بالك." ياسمين: "ماشي ياختي." ***

كانت منار تقوم بتجهيز نفسها وهي تتدرب على كلمات الأغاني. "أيوة كده تمام... ثم نفخت بملل: "هففف، مش تمام، مش عارفة أعمل إيه، هما خلاص تلاقيهم وصلوا أصلاً... منار وهي تحدث نفسها: "ركزييي، ودي للمرة الأخيرة." *** سحر وهي تنظر حولها بقلق ثم تحدثت فريدة وهدى: "محدش فيكم شاف البنات يا ختي لحد دلوقتي، من وقت ما جينا القاعة وأنا مش شايفة حد منهم." فريدة: "أيوة، إني فعلاً مشفتش حد منهم من بدري."

هدى: "لأ والله مشفتش حد، بس متقلقيش يعني، منار قالتلي إنها عاملة مفاجأة وكده، وأكيد البنات معاها." سحر بقلق: "خير يا رب، خير." *** إيهاب وهو ذاهب نحو القاعة رأى فتاة جميلة جداً كانت تنادي عليه: "لو سمحت، متعرفش الحمام فين." إيهاب وهو ينظر بذهول: "ها؟ ياسمين: "إيه ده، إنت إيهاب! إيهاب: "إنتي تعرفيني؟! كرمشت ياسمين ملامحها: "أنا ياسمين يا إيهاب." إيهاب بصدمة وهو يحدث نفسه: "متى كبرت هذه الفتاة؟

بالأمس كانت طفلة والآن أصبحت فتاة كبيرة." "آه يا ياسمين، كنتي عايزة الحمام؟! ياسمين: "أه." إيهاب: "طيب تعالي... ورايا." *** وصل العريس والعروسة تحت فرحة الجميع، والأغاني اشتغلت والكل بيغني. كانت تقف بعيد وهي تنظر لابنها ببكاء: "كبرت يا أحمد، كبرت يا ابني وجيه اليوم اللي أشوفك فيه عريس." سحر: "في إيه، بتعيطي ليه؟ إنتي مش كنتي عايزاه يتجوز."

هدى: "أيوة يا سحر، أنا بعيط إن جيه اليوم اللي أشوفه فيه عريس، كنت فاكرة إني مش هلحق أشوفه." سحر وهي تنظر لها بغضب بعض الشيء: "بعد الشر عليكي، متقوليش كده، ربنا يديكي الصحة وتشيلي عيالهم كلهم." *** صمت الجميع عندما وجدوا انطفاء أنوار القاعة بأكملها، وخروج دخان من الأعلى ودخول...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...