ريما من الداخل وهي تركض بملابسها التي كانت تعد بها الطعام مع والدتها ورائحتها بصل وشعرها ليس مرتب. ريما: استني يا بنتي اللي برا. ريما بشهقة: انت! الشخص: إيه قلة الأدب دي، حتى الخدامين... روحي يا شاطرة نادي ريما وقوليلها مديرك برا. ريما وهي تنظر لنفسها ثم تنظر له: مالك ياض في إيه، ما تظبط. يوسف: الصوت ده أنا سمعته قبل كده، بس أتمنى ميكونش اللي في بالي... وبعدين بتقولي لمين ياض. ريما وهي تضع يدها في خصرها: ليك يعنى.
كاد يجيب عليها لولا سماع صوت والدتها. حنان: مين يا بت عندك برا. حنان وهي تضرب ريما في كتفها: مين ده يابت. ريما: ده اللي كان عايز يستغلني يا ماما. نظر لهم يوسف بحاجب مرفوع. حنان: يا ألف أهلاً يا باشا نورتنا... اتفضل. ذهب يوسف إلى الداخل بينما ريما كانت تتشاجر مع والدتها. حنان: دي ريما الفرحة مش سيعاها. يوسف وهو ينظر لها من الأعلى للأسفل ثم تحدث بقرف: آه فعلاً واضح. ريما: إيه اللي جابك هنا، مش أنا قلت مش هشتغل.
حنان: معلش يا أخويا هي من فرحتها مش مصدقة، لحظة وجايين. ذهبت حنان وأخذت ريما معها إلى الداخل. حنان بحده: اسمعي يابت، أما أقولك هتسمعي كلامه ده، باين عليه ابن ناس ومش هيأذيكي، ومترفضيش الشغل عشان لو رفضتي ملكيش خروج تاني. ريما وهي تجز على أسنانها: حاضر. *** سمعت منار صوت طرق على باب غرفتها. منار: ادخل... عايز إيه يا معتز. معتز: متزعليش مني، مكنتش أقصد. منار: مش زعلانة، عادي. معتز دخل وقعد جنبها وهي بتبص من البلكونة.
معتز: بتفكري في إيه. منار: في اللي جاي. معتز: اللي جاي ده نسيبه لربنا. منار: ونعم بالله. دخلت منار من البلكونة ومعتز وراها. معتز أخد باله من إنها لابسة هدومها الرياضية كاملة: لابسة رايحة فين. منار: مشوار بسيط وراجعة. معتز: هاجي معاكي. منار: لا، أنا هروح لوحدي. بعد عشر دقايق. معتز: أنا هسوق. منار: يا ريت بسرعة. *** نوال: مش عايزة أي غلطة، زي ما قلتلك بالظبط. الشخص: تمام، ومتنسيش إني بعمل كده عشان أنا بردو عايز انتقم.
نوال: ماشي. حد من وراها جه وحط إيده على كتفها. الرجل: بتكلمي مين. نوال: آآآآآآآآه، إيدا نبيل، عامل إيه، جيت إمتى. نبيل: كويس الحمد لله، بس انتي شكلك مش كويسة. نوال وهي تذهب من الغرفة لكي تتهرب منه: لا، أنا تمام. هز نبيل أكتافه وتركها ورحل. *** نسرين كانت ماشية في الجنينة بتاعت الڤيلا في نفس الوقت اللي كان طارق داخل فيه الڤيلا لمؤمن. فضل طارق يبصلها ونسي اللي جه عشانه لحد ما سمع صوت من وراه. الرجل: صغيرة متنفعكش.
بص طارق للشخص اللي بيكلمه. طارق: أفندم! هبه بمشاكسة: زي ما سمعت، البنت صغيرة متنفعكش. جيه مؤمن لقيها واقفة مع طارق، اتضايق وراح لهم. مؤمن: خير يا طارق، وإنتي بتعملي إيه هنا. طارق: أنا كنت جايب ورق وعايزك تشوفه وتمضي عليه. مؤمن: تمام، تعالي ورايا، وإنتي حسابك معايا بعدين. هزت هبه كتفها. هبه: ماله ده كمان... ثم ذهبت لنسرين. هبه بمشاكسة: سرحانة في إيه يا جميل.
نسرين بشرود: إني لقيت أهل يعوضوني عن اللي فات، خايفة في يوم أقوم ألاقيني تاني في الشارع. كتمت هبه دموعها وتحدثت بابتسامة. هبه: إيه يابت العبط ده، ده أنا أرمي الواد إيهاب في الشارع وإنتي تقعدي مكانه، ده لو مشلتكيش الأرض أشيلك فوق راسي... هههههه، بهزر، هتقعدي على الأرض عادي، مش هعرف أشيلك فوق راسي. جريت نسرين عليها وحضنتها. نسرين: أنا بحبكم أوي. هبه بابتسامة: واحنا بنحبك أوي...
يلا يابت تعالي نشوف حد نراري فيه ولا أي مصيبة نعملها نطري بيها يومنا. *** مؤمن: تمام، أهو الورق والإمضي وكل حاجة، ناقص حاجة تاني. طارق بأستغراب: لا، كل حاجة تمام، بس إنت مالك في إيه. مؤمن: مفيش يا طارق، ومتوقفش مع هبه تاني. طارق بغمزة: أيوا كده فهمت، والله ووقعت يا مؤمن، ههههه. مؤمن بعصبية: اطلع برا. طارق بضحك: هههههه، ماشي يا عم، بس ما تزقش. *** هبه: بصي كده، إنتي هتمسكي دي، وأول ما يطلع تنزلي على راسه بيها.
نسرين بقلق: هبه، إنتي متأكده من الطلب ده، ما تشوفي أي حكم غيره. هبه بأصرار: آه، متأكدة، وهو ده الحكم يا أختي، مش مشكلتي، إنتي اللي مبتعرفيش تلعبي كوتشينة. نسرين بخوف: ماشي. وأول ما خرج طارق من الأوضة لقي حاجة بتنزل فوق راسه. ضرب وهبه واقفة على جنب ماسكة بطنها من الضحك. هبه: هههههههههه، مش قادرة بجد. طارق بيبص لنسرين اللي بطلت ضرب وواقفة محرجة. طارق: آهه يادماغي، إيه ده، هو أنا عملت إيه. نسرين
بأحراج وهي بتبص في الأرض: آسفة والله، ده كان حكم. طارق وهو ينهض: خلاص ياستي، مفيش مشاكل... وبعدين بص لهبه بشر. طارق: إنتي ليكي اللي يلمك، هبقي أقوله. هبه وهي تتخصر: مين ده اللي يلمني، يخويا روح قوله واضرب راسك في أجدعها حيطة. طارق ماشي يعرج، بعدين بص لنسرين. طارق: إيه البتاعة اللي بتضربي بيها دي في إيدك. نسرين: معرفش، دي هبه اللي أدتهالي. طارق: ماشي. هبه بضحك: هههههه، شكلك يموت ضحك.
خرج مؤمن على صوتهم، لقي هبه بتضحك بصوت عالي. مؤمن: ممكن أفهم إيه اللي بيحصل وإنت لسه موجود هنا ليه. طارق وهو بيعرج: يخويا اسألهم أنا بعمل هنا إيه... أنا ماشي. مؤمن بضحك: هههه، إيه ده، إنت بتعرج ليه. طارق: البركة في الست هانم، خلت الأخت (وشاور على نسرين) تضربني باللي في إيديها دي. مؤمن بضحك: ههههه، تستاهل. طارق وهو ماشي من المكان وبيعرج: منكم لله يا قادرين. *** منار: خليك هنا، أنا هنزل وجاية تاني.
معتز بأنفعال: هتنزلي فين في المنطقة المقطوعة دي لوحدك. منار: يا أخي اعتقني لوجه الله... وبعدين روح شوف حبيبتك دي. معتز بعصبية: ملكيش دعوه. منار: يبقى إنت كمان ملكش دعوه وسيبني في حالي. معتز نزل وفتح باب العربية وفتح لها هي برضه باب العربية. معتز: انزلي. نزلت منار ودخلت المخزن اللي في منطقة معزولة ومعاها معتز وماسك المسدس. خرجلهم واحد من المخزن وادي لمنار ورق وهي شكرته واديتله فلوس ومشيت.
معتز: ورق إيه ده اللي جايبانا في حتة مقطوعة عشانه. منار بعند: ملكش دعوه. معتز: مليش دعوه، اللي هو إزاي يعني. منار: زي ما قلتلك كده، ملكش دعوه بأي حاجة تخصني. مسكها معتز جامد من دراعها وتحدث بفحيح مرعب. معتز: أي حاجة تخصك تخصني. منار بصدمة وهي مش فاهمة حاجة: إنت بتقول إيه، وسيب دراعي عشان بيوجعني. *** يوسف: من بكرة الشغل، وزي ما قلتلك. ريما وهي مربعة إيديها على صدرها زي الأطفال ومبوزة: ماشي. يوسف
بابتسامة بينت غمازاته: عاملة زي الأطفال. ريما تاهت في شكله. يوسف: إيه، عجبوكي. ريما: اللي هما إيه. يوسف: غمازاتي. ريما بقرف: إنت آخر واحد ممكن يعجبني فيك حاجة. قام يوسف وبيقفل زرار بدلته وقال لحنان. يوسف: اتشرفت بحضرتك. ومشي. *** فريده ببكاء: يخيتي، كان نفسي آخد ولدي في حضني، بس هو مقطع جلبي عليه بعمايله اللي عتكره الناس فيه. سحر وهي تربت على كتفها: متشليش همه، هو اللي غلط ونسي نفسه وبياخد جزاته.
هدي: ابنك غلك يا فريده وغلط، مش هين أبداً، وأنا متأكدة إن بنتي مش هتعمل كده غير لو متأكدة من غلطه. فريده ببكاء: هو فعلاً يستاهل كل اللي يجراله، بس إني مستاهلش كل ده، إني قلبي متقطع على عيالي، كل واحد فيهم عميشيلني همه وهو مش داري باللي عما يعمله. *** اللواء محسن: عامل إيه، إنت طمني عنك، أنا كويس وهي كويسة، ليا بدري مش عارف أكلمك. الشخص: قريب أوي، كل حاجة هتبقى زي الأول وأحسن يا محسن. محسن: ...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!