منار ضيقت عينها ونظرت للفتاة. "بصيلي كده." رفعت الفتاة وجهها. تحدثت منار بصدمة: "انتي البنت اللي كان بيتخانق معاها بتاع القهوة؟ أومأت الفتاة برأسها. منار: "طب طردك ليه؟ الفتاة بحرج: "عشان كسرت الشيشة." منار بحنان: "طيب تعالي معايا ومتعيطيش تاني... صح هو انتي اسمك إيه؟ الفتاة: "نسرين.... بس بينادوني عطيات." منار: "طيب تعالي يا نسرين يلا اركبي العربية." نسرين بخوف: "هروح فين؟!
منار: "ياستي متقلقيش تعالي بس هاخدك معايا البيت." *** هدي بحزن: "بقا كده يا أحمد عايز تتجوز وما قولتليش؟ هو أنا هكرهلك الخير يبني." قبل أحمد يدها: "والله ما أقصد حاجة يا ست الكل، كل ما في الموضوع واحد رن عليا وكان عايزني في شغل ضروري وفي الوقت ده أنا كنت جاي أقولك." هدي بابتسامة: "إمتى هتروح؟ أحمد: "انهاردة بليل هنسافر." هدي: "ماشي يا حبيبي ربنا يباركلك يبني ويتمملك على خير." ***
إيهاب: "يا أمي جواز إيه ده اللي عايزاني أتجوزه ده! سحر: "يبني العمر بيجري وعايزة أطمن عليك قبل ما أموت." إيهاب بلهفة: "ياستي ربنا يديكي الصحة وطولة العمر وتفضلي دايما جنبنا وتشيلي عيالي وعيال عيالي." سحر وهي تمصمص شفتيها: "وهي فين أم العيال ياخويا." ضحك إيهاب ثم نهض من جانب والدته: "جهزي نفسك انتي وهبة يا أمي انهارده بليل مسافرين عشان أحمد خلاص هيتجوز." *** معتز: "بس ليه الفرح يعني بسرعة أوي كده؟
الجد صابر: "يا ولدي طالما ارتاحوا كده خلاص وهو معاه شغله مش قاعد لنا على طول." معتز وهو ينهض: "طب يا جدي ربنا يتمم لهم على خير." الجد: "استنى يا معتز." معتز وهو يلتفت لجده: "نعم يا جدي؟ الجد بحزن: "وانت يا ولدي مش ناوي تتجوز وتخليني أشوفك عريس وأشيل عيالك قبل ما أموت." معتز: "ربنا يخليك لينا وما يحرمنا منك أبداً... بس لسه مفيش اللي لفتت نظري يا جدي... عن إذنك." *** علي: "إيه يا أبويا جرا إيه؟
انت هتقف في وش ولدك عشانهم؟ محمد (أبوه اللي كان بيكلمه في الفون) : "اه طول ما انت غلط هفضل واقف في وشك لحد ما تتعدل." علي: "تمام وأنا ماشي صح ومش عايز أي مساعدة منك وهوصلها وهطربقها على دماغ الكل." وسابه ومشي. *** تاني يوم كان الكل وصل البلد. منار: "تعالي يا نسرين." نسرين: "نعم يا ست هانم." منار كرمشت ملامحها: "قوليلي منار بس، انتي زي ياسمين ماشي." نسرين: "حاضر." منار: "هو انتي عندك كام سنة؟ نسرين: "16."
منار: "ربنا يحميكي يا حبيبتي." *** مؤمن: "آسف مكنتش أقصد." هبة: "طب فتح بعد كده يا ضنايا." مؤمن كرمشت ملامحه: "في إيه بقلك مكنتش أقصد." هبة: "بس بس أنا ماشية مليش مزاج ليك بجد فرصة سعيدة نتخانق في ظروف أحسن من كده." مؤمن وهو يضرب كفوفه في بعض: "لا حول ولا قوة إلا بالله البت دي عبيطة." *** ياسمين: "وانتي بقا يا نسرين بتحبي تاكلي إيه؟ نسرين بحزن: "عادي أي حاجة." ياسمين بزعل: "مالك في إيه؟
نسرين بإحراج: "أنا مكنتش باكل أكل كتير عشان أعرف بحب إيه." ياسمين وهي تربت على كتفها: "إنسي كل حاجة عدت وابدأي من جديد اتفقنا." نسرين بابتسامة: "اتفقنا... هي منار وملك فين؟ ياسمين: "أهم جايين علينا." منار: "بتعملوا إيه؟ نسرين: "عادي قاعدين." منار: "طب بصوا يا بنات فرح أحمد وملك خلاص كلها أسبوع... في الحنة الستات لوحدها والرجالة لوحدهم... فاااااا إحنا بقا هنلبس فساتين براحتنا وبشعرنا." ياسمين: "فكرة حلوة."
نسرين: "تمام نشوف الفساتين." ملك: "ماشي أنا أعرف واحدة عندها شوية فساتين حلوين." (ملك ومؤمن ومعتز درسوا في البندر ومعتز ومؤمن شغالين في البندر ف أغلب كلامهم بحراوي) منار: "طيب شوفيهالنا." *** مؤمن: "متقوموا يا رجالة خلونا نعلق الزينة دي." معتز ببرود: "وعايز تعلقها من دلوقتي." مؤمن: "ياض هوقع تعالي انجز امسك السلم." معتز: "عشان تعمل حاجة بعد كده من غير ما تاخد رأي حد." أحمد: "مالكم بتتخانقوا ليه؟
مؤمن: "شوف يا عم مش عايز يمسكلي السلم." دخل يوسف وطارق من برا. يوسف بضحك: "هههههه إيه المنظر ده يا مؤمن شكلك يموت ضحك." مؤمن: "بقا سايبني متعلق كده وعمالين تضحكوا انجزوا حد يجي يمسك السلم عشان أنزل." *** سحر: "ياختي تعبت وأنا بقوله يتجوز مش عايز يريح قلبي." هدي: "بكرة يلاقي بنت الحلال اللي تعجبه ويتجوزها." سحر بحزن: "لحد إمتى يا هدي؟ كل مرة أقول كده بس هو مش متحرك من مكانه من الشغل للبيت ومن البيت للشغل."
هدي بحنان: "سيبيها على الله ياختي ومتزعليش نفسك." فريدة بحزن: "معتز ولدي ما يرضى يتجوز واصل، كل ما أكلمه يغير الحديث، مقطع قلبي عليه." هدي: "بكرة ربنا يكرمهم ويلاقوا اللي يوقعهم ويتجوزوا متشيلوش هم حاجة انتو بس." *** الجد صابر: "الوو أيوه يا محمد انت فين؟ محمد: "جاي يبوي." الجد: "حمّي جلبك ويلا عشان عايزك." محمد بقلق: "ماشي يبوي." *** عدى يومين. *** منار: "تمام تمام شكرا يا فتحي....
لا مش محتاجة حاجة تاني كفاية المعلومات دي بس لو فيه حاجة جديدة مهمة بلغني... تمام سلام." منار بتوعد: "أوعى تكون فاكرني نسيت يا علي، انت حسابك تقل وتقل أوي كمان..... أنا لازم أحط كاميرات في الفيلا هنا... آه لازم أحط عشان أعرف كل حاجة بتحصل ولا أي مشكلة، والأماكن اللي مش هعرف أحط فيها كاميرا هحط فيها تسجيل." نزلت منار على الفطار. منار بهدوء: "صباح الخير." الكل رد عليها الصباح.
منار: "نسرين جهزي نفسك عشان هنخرج انهارده." الجد: "هتروحوا فين؟ منار: "هخرج أجيب شوية هدوم للفرح ليا وللبنات ف هاخد معايا نسرين." الجد: "تمام معتز هيوصلكم." (منار اتعصبت لأنها مبتتعاملش مع رجالة وبتكرهم كل تعاملها مع اللي تعرفهم وفي حدود) منار: "مكنش له لازمة يجدى، هنروح لوحدنا ونيجي." الجد: "مفيش حريم تندل لحالها عندنا." منار: "ماشي.... فون منار رن.
منار: "حبيبي والله، شوف كنت لسه بفكر فيك، بقا كده هنت عليك كل ده ومترنش عليا." اللواء بضحك: "ههههه هتفضلي طول عمرك كده..... كنت عارف إنك قدها يا منار." منار: "قد إيه يفندم؟ اللواء: "المهمة يبنتي، وفيه مهمة بعد ما ترجعي عشان النجاح ده، أنا كنت واثق إن ذئب الداخلية هيرجع، رجعتي يا ذئب الداخلية." منار: "مش كده يفندم." اللواء: "كفاية تواضع يبنتي." منار: "آه تواضع إيه."
اللواء بضحك: "خلاص خلاص أنا هقفل دلوقتي أكلمك بعدين، بس إيه الدنيا عندك." منار: "الحمد لله كلو تمام." اللواء: "سلميلي على أحمد وباركيله، كان نفسي أبقى معاكم بس انتي عارفة يبنتي." منار بابتسامة: "عارفة وهو مش زعلان منك... حاضر هقوله... سلام." تحت نظرات التعجب من الجميع لها. منار: "عن إذنكم يا جماعة... (وقبل ما تقوم حطت حاجة لزقتها تحت الطربيزة) الجد: "مين ده اللي كانت بتكلمه منار يا أحمد؟
أحمد: "ااحم ده ده مدير شغلها." (بعد ما افتكر أنها قالتلهم ميقولوش إنها شغالة في الداخلية) منار مع نفسها: "فعلاً ذئب الداخلية رجع يا محسن، وهرفع راسك يا سيد وهخليك مرتاح في تربتك وهجيب لك حقك وعمري ما هسكت على الحق... فتحت منار اللاب توب بتاعها وفضلت تشتغل وهي في مكانها وتدور على معلومات أكتر. *** منار: "جاهزة يا نسرين؟ نسرين: "آه خلاص أهو جايه." معتز ببرود: "أنا هطلع على العربية قدامكم."
بعد دقائق وصلوا للمكان المقصود. منار: "بصي يا نسرين الفستان ده حلو قوي." نسرين بشهقة: "يلهوي بس ده قصير أوي ومفتوح من كل حتة." منار: "يابنتي عادي إحنا أصلاً هنقعد مع الستات بس." نسرين: "امم ماشي." جابوا حاجتهم ومشوا. *** عدت الأيام وجه ميعاد الفرح. *** ملك اتجهزت وكانت زي القمر، لبست فستان تحت الركبة بشوية ونص كم ولبست هيلز. وياسمين لبست فستان قصير لونه سماوي وكانت حاطة ميك أب وشكلها تحفة.
نسرين حطت ميك أب خفيف، لبست فستان لونه أحمر خفيف وشكلها كان عسولة أوي. وهبة كانت لابسة فستان بمبي خفيف وميك أب خفيف. كلهم جهزوا وخلصوا وكانت منار لسه جوا في الأوضة لوحدها ومحدش شافها. كانت واقفة قدام المراية وتحدثت بنبرة استهزاء: "هه أنا نسيت شكلي، هفضل لحد إمتى كده مستخبية؟ أنا لازم الكل يشوفني ويعرفني بدل ما أنا محدش عارفني كده... مسحت كل الميك اب اللي دايما مغير شكلها للأوحش ومغير شكلها تماماً.
مسحت الروج الغامق اللي يبان إنه لون شفايف عادي وهي لون شفايفها في الحقيقة وردي ويبان إنها حاطة روج. ومسحت الفونديشن اللي مسمرة بيه بشرتها ومسحت الكونسيلر اللي بتحطه على حواجبها عشان متبانش إنها كثيفة. وشالت اللينسيز اللي مخلي لون عيونها أسود وهي عيونها لونها أزرق. كنت بتحط حاجات تبين إن معندهاش غمازات شالتها. وكان شكلها كالتالي: لابسة فستان رصاصي خفيف أوي والفستان فوق الركبة بكتير وكت ومفتوح على الضهر.
كانت فارده شعرها وشعرها طويل كان مخبي فتحة الفستان. حطت روج وايلاينر بس عيونها لونها أزرق وعندها غمازات ورموشها طويلة وحواجبها كثيفة. خرجت منار والكل بيبصلها بإعجاب. (محدش كان يعرف مين دي) فضلت تغني وترقص معاهم والكل معجب بيها. تعبت منار من كتر الرقص وحست إن شكلها اتبهدل. دخلت الفيلا عشان تعدل شكلها اتخبطت في معتز وكانت هتقع لحقت نفسها على آخر لحظة. ووقفت بعصبية من
غير ما تاخد بالها مين ده: "إيه خبطت في تريلة ما تفتح بلا عمي! كنت هقع بسببك." معتز واقف بيبصلها وساكت ومصدوم من جمالها ومين دي. قاطعته من سرحانه. منار بعصبية: "ما تعديني يبني انت متنح كده ليه." معتز: "آه آه ماشي عدي بس هو انتي اسمك إيه؟! منار: "ملكش دعوة... ومشيت. فضل بيبص في أثرها لحد ما اختفت. خرج عند الرجالة وهو سرحان. مؤمن جيه وخبطه في كتفه: "إيه سرحان ليه يا عزوز؟ معتز: "...... مؤمن: "معتز انت كويس؟!
معتز: "...... مؤمن: "ياض يا معتز مالك؟! معتز بسرحان: "هممم مش عارف." مؤمن: "طيب بص أنا هروح أجيبلك لمون كده تروق على نفسك." معتز: "ماشي." راح مؤمن المطبخ لقي الدنيا ضلمة بس باب التلاجة مفتوح وفي نور جاي منه. مؤمن: "مين هنا." هبة: "اعاااااااا يخربيت اللي خلفوك خضتني! غوور يعم انت مستحلفلي."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!