الفصل 2 | من 10 فصل

رواية لست من نسلي "نادر المالكي" الجزء الثاني الفصل الثاني 2 - بقلم سوارة

المشاهدات
18
كلمة
1,075
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 20%
حجم الخط: 18

وأخيراً جيتلك يا مصر! بينزل من الطيارة وهو طالع من الممر للصالة بيوقفه واحد. لو سمحت انت عادل صلاح؟ نادر وهو بيومئ بـ لا: لا مش أنا. وبيطلع بيبص حواليه بيلاقي ناس كتير في الصالة. بيلاقي الكل بص له أول ما طلع بحماس وهما منتظرين حد من عيلتهم. وفي واحدة شاورت عليه وقالت: هوا ده. بعدها كشرت... لا مش هو! بتنزل دمعة من عيونه وبيفكر: ياااه كلهم عندهم عيلة ومستنيينهم بشوق وأنا معنديش حد مستنيني. ياترى هل عيلتي هيتقبلوني؟

وبيطلع من الصالة والمطار كله بحزن. لو سمحت! نادر بيكشر بحزن وبيفتكر أن حد مستني حد وبيشبه عليه أو مبعوت لحد. انت اسمك نادر؟ نادر بتفاجؤ: أيوووه. اتفضل معايا الأستاذ بعتلك عربية. نادر بيبتسم وبيركب وهو فاكر أن مالك عرف أهله وبعتوله عربية. بعد مسافة طويلة بيحس بأن الوقت طول وهو جوه العربية. نادر باستغراب: إيييييه ده معقول لحد دلوقتي موصلناش؟ السواق: إحنا يا دوب يعتبر في بداية الطريق ممرش غير ساعة بس أسوان بعيدة شوية.

نادر بصدمة: إييييه؟ أسوان إيييه؟ بس أنا رايح القاهرة! السواق بيوقف العربية: إيييه انتي بتقول إيه بس الباشا بيقولي أجيبك لحد عنده في أسوان. نادر كان لسه هيتكلم بس قاطعه الاتصال اللي جاء للسواق. الووو أيوه يا باشا إحنا في الطريق. الراجل من جوه التلفون بغضب: طريق إيه؟ انت غبي! الولد متصل قال بقاله أكتر من ساعة واقف مستنيك ومجتش. السواق بصدمة: إييييه؟ امال مين ده اللي راكب معايا؟

نادر بيرد عليه: كنت لسه بقولك والله بس مسمعتنيش شكل حصلت لغبطة و.. السواق بمقاطعة ورعب: يا باشا أنا ركبت حد تاني بالغلط. إييييه انت غبي والله هبعت حد غيرك واعتبر نفسك مفصول. السواق بخوف: يا باشـ.. بيلاقي التلفون قفل في وشه. نادر بشفقة: متزعلـ.. السواق بعصبية وهو بيبصله: الله يا.. خدك يارب دلوقتي ألاقي وظيفة منين أصرف على أهلي. نادر بتأسف وزعل: الله يسامحك. بعدين ماشاء الله معاك سيارة اشتغل سواق.

السواق بعصبية: دي سيارة المعلم نفسه أساساً. بعدين انت واقف بتتكلم معايا لسه انزل. نادر بحرج: بصراحة أنا مش معايا فلوس كل اللي معايا صرفته في حق تذكرة الرجعة. وانت خدتني واحنا في خلاء دلوقتي يعني. ملحقش يكمل كلامه الا لقي نفسه برا العربية. مر.. مي والعربية بتتحرك. نادر بضحكة صدمة: ده باين أيامنا الجاية سكر أوي. دلوقتي إيه اللي هيرجعني؟ أنا متأكد أنه جابني من الطريق ده همشي وهسيبها على الله.

مشي شويه لقي عربية وقفت جنبه وشاب فتح منها الشباك. انت إيه اللي ممشيك في طريق مقطوع زي الساعات دي؟ اركب ربنا يسترها عليك. نادر بيركب وهو مش مصدق نفسه. الشاب وهو بيمد إيده: اسمي عمر. الله قوللي اسمك إيه؟ وايه اللي ممشيك في الطريق ده في الوقت ده؟ نادر وهو بيتنهد: اسمي نادر. إنما إيه اللي ممشيني في الطريق فدي سيبها على الله. عمر بنظرات غير مفهومة: لا يهمني أعرف مركب مين معايا يعني عشان أطمن يعني والوقت زي ما انت شايف.

نادر بيتفهمه وبيحكيله على كل حاجة وعن قصر المالكي وأبوه. عمر بذهول: ياااااااه يا نادر حكايتك حكاية. بص أنا هوصلك على القاهرة بس زيادة عن كده مش هقدر أعمل حاجة. نادر بابتسامة: لالالا كفاية عليا جميل إنك هتوصلني القاهرة والله. عمر بيبتسم له ابتسامة غريبة نادر مفهمش معناها. وافتكروا الجزء ده من البارت لأنه هيجي بعدين. بعد مسافة طويلة: وصلنا! وبيوقف العربية في حي شكله مشبو.. ه. نادر

خاف لما شافهنادر بخوف: بس المكان ده شكله مشبو.. ه نزلني في مكان تاني. عمر بضحكة: ولا مشبو.. ه ولا حاجة بس الحي ده بتوع ناس زمان اللي كان عمده ولا كبير القاهرة وبيعرفوا كل الناس فهيعرفوا أهلك أكيد فعشان كده جبتك. نادر بابتسامة بينزل: متشكر ليك أوي يا عمر. عمر بابتسامة: ولا شكر ولا حاجة ده واجبي. وبيمشي بسرعة على طول. نادر بابتسامة

وهو بيبص على أثره: ده مشي بسرعة كنت عايز أطلب منه رقمه وعنوانه بس يلا إن شاء الله نتلاقى قريب من تاني. وبيمشي مسافة وهو بيبص على الحي مبانيه شكلها عصرية أوي بس شكله مريب وفاضي من الناس. بعد مسافة بيتصدم بواحد بيجري بسرعة وبيقع على الأرض. الراجل بيبص على نادر مسافة وبيمسكه من إيده. نادر افتكر أنه بيقومه بس انصدم لما لقيه حط حاجة على إيده وجرى. نادر بيبص على إيده بصدمة: إيييييه ده دي مطو*ة وعليها د*م.

كان لسه هير.. ميها اتفاجئ لما لقي شرطي جاء وهو بيوجه السلا.. ح عليه. ارفع إيديك! مسكته أهووووو!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...