الفصل 15 | من 15 فصل

رواية لست من نسلي الفصل الخامس عشر 15 - بقلم سوارة

المشاهدات
17
كلمة
942
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

ابني... أنت ابني أنا... ابني أنا وبس! الرجل يدخلها: الهانم بتقول لك خذي الطفل واطلعي بسرعة قبل ما تفوق وحد يبلغ الشرطة لأن أختها عرفت باختفائك. نور بخوف: إيه؟ وتضم الطفل إليها بقوة وهي تبص لنهر نظرة أخيرة وتطلع. حسينة ببكاء وهي حاطة يديها على رأسها: يعني إيه؟ ابني ومراته... واللي لسه مستنيين ابنهم يختفوا! وما يتصلش عليَّ ودلوقتي بنتي! نفيسة بتمثيل: استهدي بالله يا حسينة، دلوقتي هيتصل عليك ويطمنك ونور هترجع!

حسينة بانهيار: إزاي نور تكون مهملة وغبية كده وتمشي؟ هي مش فاهمة إنها بنت لوحدها والوقت كان متأخر؟ وأكرم هقول له إيه دلوقتي؟ نفيسة بتمثيل الحزن: أكرم أنا هكلمه وإن شاء الله نلاقي نور وكلهم ويرجعوا بالسلامة. فجأة بيلاقوا خبط على الباب، حسينة بتفتح الباب بتلاقي واحد من أولاد البلد واسمه هشام. هشام: السلام عليكم إزيك يا خالتي سمعت باللي حصل ما فيش جديد؟ حسينة ببكاء: لا ما فيش.

هشام: ما تخافيش يا خالتي أنا ومجموعة من أولاد البلد هنمشي لأول البلد يمكن نلاقيهم أو حاجة تدلنا عليهم وبرضو لو لقينا آثار هنتبعها وبإذن الله هنوصل لحاجة. حسينة ببعض الاطمئنان: متشكرة ليك يا ابني هشام ربنا يبارك فيك. هشام بتوتر: وبصراحة كده يا خالتي... حسينة بخوف: في إيه؟ هشام: الصبح وأنا ماشي على الأرض بتاعتنا شوفت نور وهي ماشية بعدين لقيت في عربية ماشية وقفتها وركبتها. حسينة بتوتر وخوف زيادة: إيه؟

نفيسة خافت من أن خطتها تتكشف أو يشوف رقم السيارة أو يتعرف على الشخص: مش ممكن يكون حد لقيها ماشية سألها رايحة فين عشان يوصلها وكان رايح على القاهرة وهي ركبت معاه؟ هشام بتفكير: وارد برضو، المهم إحنا هنشوف وإن شاء الله نقدر نعمل حاجة يلا السلام عليكم! كان نايم في المستشفى وهو مش حاسس بحاجة حواليه والدكاترة كلهم مجتمعين حواليه.

الدكتور بتشبيه: مش ممكن، ده رجل الأعمال السابق زياد معتز بس ساب المجال بعد وفاة أبوه والقاهرة كلها! الدكتورة: طب ده على كده مشهور ممكن حد يتعرف عليه أو يوصله؟ الدكتور بخوف: شكلها على كده حاجة متعلقة في الشغل وحد كان خاطفه ولا مهدده بحاجة ورماه على الطريق وواحد لقيه وجابه هنا لو نشرنا ممكن نتعرض لهجوم! الدكتورة: لا مش للدرجادي ما أنت بتقول ساب المجال.

الدكتور بخوف: لا لا إحنا مش هنخاطر، أول ما يصحى نخليه يأخذ بعضه وخلاص مش عايزين مشاكل! أهل البلد طلعوا على ضواحي البلد وهما بيتمنوا يلاقوا حاجة توصلهم ليهم، بعد مسافة بيلاقوا دم جامد على التراب وواضح أن في حد كان مرمي هنا. هشام بخوف: شكله في حاجة كبيرة حصلت فعلًا وليها علاقة باختفاء زياد ومراته، إحنا هنضطر نبلغ فورًا! نور شايلة الطفل وحاضناه بخوف والعربية ماشية بيهم.

نور بخوف: طب إزاي هنقدر نطلع من مصر بدون ما حد يتعرف عليَّ أو يلاقوا اسمي في السجلات؟ الراجل بهدوء وهو بيبصلها من المرآة: ما تخافيش كل حاجة متخطط لها من شهور، هنطلع على ضواحي مصر وهنسيبك هناك وهناك في ترحيل للاجئين اللي ما عندهمش هوية أو حاجة... وده جواز سفر مزور باسم تاني لما توصلي هتسافري من مطار هناك للبلد اللي عايش فيها جوزك ونفيسة هانم قالت بطريقتها هتقطع الاتصال بين أهلك وبين أكرم وما حدش هيعرف حاجة. نور وهي

بترجع راسها لورا براحة: تمام يلا اتحرك بسرعة! بعد مسافة الراجل بيوقف العربية: انزلي هنا وامشي لقدام على طول شوية وهتلاقي الترحيل عشان ما حدش يشوفني! نور تومئ له وبتنزل وهي ضامة الطفل بقوة. عند زياد بيفوق بعد مسافة وبيطلع من المستشفى حتى ما بيكلمش حد ولا بيرد على الدكاترة وهما بينادوا له عشان يدور على نهر وبيطلع على أول قسم يبلغ.

أما نهر بعد مدة بتشيلها الدكتورة وهي متربطة بالكامل بمساعدة الرجالة وبيرموها عند بداية البلد وبيمشوا بسرعة بالعربية لأن هشام شافهم وكان بيحاول يلحقهم... وبيأخذ نهر المنهارة عند بيت حماتها. وبعد مدة زياد بيقرر يرجع البلد عشان ما لقيش حاجة. زياد بصدمة وفرحة: نهر! نهر ببكاء: زياد ابني! زياد بخوف: ماله ابني؟ فين ابني؟ نهر بانهيار: زياد خطفوا مني ابني ورموني متربطة عند أول البلد.

حسينة ببكاء: ونور برضو طلعت عشان تشوفكم وهشام بيقول جات عربية وقفت وهي ركبت فيها. زياد بصدمة: إيه؟ ... نور كمان! نهر ببكاء وانهيار: دي نور دي نور اللي خطفت ابني عشان ما بتخلفش! زياد بعصبية: نهر! إيه الكلام ده اللي بتقوليه أنتي اتجننتي؟ نهر ببكاء: ما اتجننتش ولا حاجة بس إيه غرض الناس من أنهم يخطفونا؟ بعدين عرفوا إزاي إننا في أول البلد في الوقت ده؟

بعدين أنا وأنت برضو اتخطفنا ورجعونا إيه اللي يخليهم يرجعونا وما يرجعوش نور؟ نور أساسًا من زمان حاطة عينها على ابني! زياد بعصبية وبيضربها بالقلم: نهر! أنتي اتجننتي؟ حسينة بتشهق من الصدمة وهي بتعيط باللي وصلوا له. نهر بجمود: ما اتجننتش ولا حاجة وما تخافش أختك هلاقيها وأسجنها وابني هجيبه! زياد وهو بيمسح على وشه بغضب: نهر! اخفي من وشي دلوقتي! نهر بحدة: زياد طلقني!

عند نور بتلاقي عربية ترحيل اللاجئين المهربين وبتركب جواها والعربية بتتحرك، نور بفرحة وهي بتحضن الطفل: مبروك يا أعظم انتصاراتي! يتبع للجزء الثاني. اقتباس من الجزء الثاني: نادر وهو شايل الشنطة: السلام عليكم اسمي نادر وبدور على أبويا هو اسمه زياد معتز تعرفه؟ الراجل بخبث: أيوه طبعًا نعرفه تعالى معي. نادر بخوف من هيئته: لا لا أنت بس قول لي على المكان. الراجل وهو بيطلع مطوته: طلع كل اللي معاك يلا بسرعة. نادر

وهو بيطلع كل اللي بحوزته: ده باين له مرار طافح يا ريتني ما جيت مصر! ................ الراجل بيبص عليه بصدمة: إيه ده أنت شبهي أوي! نادر بصدمة: أنت مصري كمان زيي! الراجل بابتسامة: أيوه أكيد هكون مصري هو أنت اسمك إيه؟ نادر: اسمي نادر. الراجل وهو بيملس على شعره بحنان: ما شاء الله ربنا يبارك لأهلك فيك، أنا زمان كان عندي طفل كان المفروض يكون بعمرك دلوقتي بس مات، أنا متأكد لو كان عايش ما كانش هيكون شبهي زيك كده.

نادر بحزن: ربنا يرحمه يا عمو، طب ما عندكش أولاد غيره؟ الراجل بحزن: لا اتطلقت بعدها... نادر بابتسامة حزن: ربنا يعوضك يا عمو. الراجل بشك: طب مين أبوك يمكن حد من معارفي أو صحابي. نادر: أبويا اسمه أكرم.....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...