الفصل 14 | من 15 فصل

رواية لست من نسلي الفصل الرابع عشر 14 - بقلم سوارة

المشاهدات
18
كلمة
715
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 93%
حجم الخط: 18

زياد: الحقنيييي بولد! زياد بخضة: اييييييه! يشيلها وينزلها على تحت، والكل ينزل على صوتها. حسينة بخوف: هنعمل اييييييه؟ دي شكلها بتولد يا ابني والدنيا ليل، مفيش مستشفى في البلد دي ودلوقتي مش هتلاقي دكتور حتى. نفيسة

بخبث وهي بتبص على نور: مفيش حل غير تحطها في عربية نقل التراب بتاعت المزرعة وتطلع على طريق القاهرة، هتلاقي دكتور ولا مستشفى في الضواحي، ولو ما لقيتش أكيد هتلاقي حد عنده سيارة ويأخدك وتكون وصلت للقاهرة، يلا بسرعة استعجلوا! حسينة بخوف عليهم: مفيش حل غير ده فعلاً يا ابني، استعجل.

نهر بتعب: مستحيل مستحيل، عايزين ساعتين عشان نوصل وزياد ما عندوش عربية، هيمشي برجليه مستحيل يقدر، وحتى لو قدر هيأخد أقل حاجة أربع ساعات حنموت كده في الطريق! حسينة بخوف وهي بتطبطب عليها: ما تخافيش يا بنتي وما تقوليش كده، بإذن الله هتلاقوا عربية بالطريق وهتأخدكم، اتفائلي بس! زياد يشيل نهر ويحطها جوه في عربية نقل التراب، ويمسك العربية من ذراعيها ويمشي فيها.

فضل ماشي بيها مسافة وهو سامع تأوهاتها وخايف عليها، بيدعي ربه أن ما يحصل لهمش حاجة وتيجي عربية ولا يلاقي مستشفى، بيلاقي عربية ماشية من جنبه بيوقفها. زياد: لو سمحت مراتي بتولد وحالتها خطيرة، ممكن توصلنا لأقرب مستشفى في الطريق؟ الراجل بيشاور له بمعنى اركب: اركبوا بسرعة.

زياد يفتح الباب ورا عشان يدخلها، بيلاقي أربعة رجالة شكلهم مخيف راكبين ورا، زياد يحس إن في حاجة غلط وقفل الباب بسرعة وفضل يجري، بس السيارة كانت أسرع منه وضربوا عليه نار وأخدوا نهر معاهم! زياد قبل ما يغمض عينيه: نهر ابني! نور ببكاء: طب زياد ممكن يتأذى أو يجرى له حاجة؟ نفيسة بهدوء وهي بتحاول تقنعها: قولت لك هتيجي عربية تانية بعد مسافة وتنقله للمستشفى، وأنا قلت لهم ما يضربوش نار غير على دراعه. نور بخوف: بـ... بـ... بس.

نفيسة بحدة: ما بسش، قولي لي هتعملي إيه بعد فترة لما أكرم هيسأل على ابنه؟ هتقولي له ما كنتيش حامل أساسًا؟ هتقولي له إيه وريني؟ نور ببكاء: طب أنتي بتساعديني ليه؟ نفيسة بجمود: عايزة الصراحة؟ عشان تار بنتي اللي أخوكي عشمها فيه وحبته، عشان أخوكي التاني اللي ودع وساب بنتي تتمرمط بسببه، وعشان أهلك اللي سجنوا بنتي!

الاختيار عندك يا نور، عايزة تطلقي وتترمي هنا في البلد دي مع أهلك اللي فلسوا، ولا عايزة جوزك وكمان ابن اللي أنتي محرومة منه وعايشة في بلد بره مع جوزك اللي بتحبيه! نور: أنا أنا عايزة أكرم وابن وأعيش مع أكرم، وأنا أساسًا نهر مش بحبها، كنت بلعب عليها عشان أنتقم منها لموت أهلي بسببها وحال الباقي وأخويا اللي سابنا بسببها، بس مش عايزة زياد أخويا يتأذى.

نفيسة بابتسامة: وده وعد مني أهو زياد أخوكي مش هيجرى له حاجة، يلا كملي تنفيذ خطتنا! نور: حاضر. كانت قاعدة في الصالة وهي ماسكة سبحتها وقاعدة قلقانة مستنية مكالمة ابنها وبتدعي ربنا يردهم بسلامة مع حفيدها. : ماما. حسينة بخوف: أيوه في إيه؟ في أخبار عن زياد ونهر؟ نور بتمثيل الخوف: لا مفيش، بس أنا خايفة عليهم أوي ومر أكتر من 8 ساعات ومفيش أخبار عنهم، أنا هروح بطريق القاهرة يمكن ألاقيهم.

حسينة بخوف: لالالالالا مستحيل أسيبك يا بنتي وأنتي بنت لوحدك تمشي، أنتي أمانة عندي لحد ما تسافري لجوزك! نور بقلق أن خطتها تفشل: يا ماما بس. حسينة بجمود: ما بسش يا نور، وامشي ما توترينيش زيادة، كفاية عليا زياد ونهر. نور بتنهد: حاضر يا ماما! وبتروح على أوضتها. نفيسة: قالت لك إيه؟ نور بخيبة: رفضت طبعًا.

نفيسة بتفكير: طب بصي أنا هطلع عند حسينة وهحاول ألهيها وأنتي اطلعي من باب المطبخ الوراني وفي بداية البلد هتلاقيكي عربية الراجل اللي مأجراه. نور بفرحة: ماشي هروح على طول! بس مش يمكن يشكوا فيا بعدين؟ نفيسة بتفكير: سيبيلهم رسالة كده إنك قلقانة على أخوكي ومراته وهتطلعي تشوفيهم لأنهم اتأخروا وهترجعي... ويلا اتحركي بسرعة! بتتحرك على المطبخ ونفيسة بتدخل عند أختها وهي عاملة نفسها بتواسيها وتطمنها.

نور بتوصل عند أول البلد وما بتلاقيش عربية، بتمشي مسافة بتلاقي عربية وقفت جنبها. الراجل: مدام نور؟ نور بفرحة وهي حاسة إنها اجتازت أصعب خطوة: أيوه أنا. بتفتح الباب وتركب ورا والعربية بتمشي بيهم لحد ما بيوصلوا للقاهرة وبينزلها في بيت شكله مخيف. نور بخوف: اييييييه ده؟ دي مش المستشفى! الراجل بهدوء: المدام ولدت هنا وجبنا لها دكتورة معرفة لإنه لو أخدناها المستشفى هيبقى علينا دليل. نور بفرحة: ايييييييييييه ولدت!

الراجل يومئ لها بأيوه، نور بتنزل من العربية وهي بتجري بسعادة وبتدخل بتلاقي نهر متخدرة في سرير والطفل الصغير جنبها وبيعيط والدكتورة بتحاول تسكته بس مش عارفة. الدكتورة: ليا مسافة بحاول أسكته أنا والرجالة بس مش راضي يسكت. نور بتشيله بفرحة لما تشوفه وبيسكت على إيديها وده بيفرحها زيادة وبتحس إنها تملكته. نور بفرحة وهي شايلاه وبتبص على نهر بحقد: ابني... أنت ابني أنا... ابني أنا وبس!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...