حجم الخط:
18
سأصبر يا مؤيد … وسأنتظر عسى ولعل أن يغير والدك رأيه يوما ما …"
هكذا انتهت المكالمة بينهما.
واستمر بعدها مؤيد في محاولاته المتكررة لإقناع والده بزواجه من هويدا، بينما يقابل والده طلبه هذا بالرفض الشديد، متزمتاً بقراره الذي لم يتغير طوال عامين كاملين.
فشل خلالهما مؤيد بتغيير وجهة نظر والده، وذهب جميع محاولاته سدى.
ابق قريبًا من جديدنا
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!