الفصل 1 | من 5 فصل

رواية لتبدأ اللعنة الفصل الأول 1 - بقلم الكاتبة المجهولة

المشاهدات
29
كلمة
390
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 20%
حجم الخط: 18

تدخل شركتها بكل كبرياء وتفاخر، مع نظرات الموظفين المختلطة ما بين الخوف والرهبة. تنظر إلى السكرتيرة وتقول: "تعالي ورايا." السكرتيرة: "نعم أنسة لين." لين: "عندي إيه النهارده؟ السكرتيرة: "النهاردة اجتماع مع الشركة الألمانية، عايزين يشاركوا في أسهم فالفرع الجديد." لين: "وأي تاني؟ السكرتيرة: "مفيش، بس أحب أفكرك يفندم إن لؤي بيه جاي النهارده مصر." لين: "تمام، تقدري تخرجي."

تعود لين بالذاكرة من 7 سنوات، عندما كانت بالصف الأول الثانوي. لين: "يعني لازم تروح أمريكا؟ لؤي: "بابا قال إني لازم أدرس هناك." لين: "بس أنت كده هتوحشني." لؤي: "وأنتِ هتوحشيني أكتر، بس مضطر يا لولو." لين: "هتيجي إمتى؟ لؤي: "في الإجازة." لين: "أوعديني تكوني أكبر مهندسة في الدنيا." لين: "أوعدك." لؤي: "يلا معايا عالمطار، مش هتودعيني؟ أيلين تبكي ممزوجة بوجع: "لي، لي كدا يا لؤي؟ لي تقولولي هترجع مرجعتش؟

عدا 7 سنين وأنت بعيد." ليقطع تفكيرها رنين هاتفه. لين: "أيوة يابا." أبو لين: "النهاردة متجمعين عند عمك علشان لؤي جاي النهارده، هستناكي الساعة 7. سلام." لين: "تمام." في فيلا المنشاوي (أبو لؤي) الساعة 7، ولسا مجاش، بعد قليل. يدخل لؤي متغيراً كثيراً، عيناه الزرقاء السماوية مع لحية كثيفة سوداء على بشرته ناصعة البياض. جسده الرياضي مع عضلاته البارزة. لينظر إلى لين نظرات لا تفهم ما بين الشوق والحب، أو ربما كراهية، لا نفهم.

لتظهر من خلفه فتاة ذات الشعر الأشقر مع عيون خضراء، يبدو أنها أمريكية أبًا عن جد. ليتحدث لؤي بصوت أجش: "أعرفك بمراتي، سوفيانا." لينظر الجميع بنظرات الصدمة، وتسبقها دمعة خارجة من جفون لين. نجحت في إخفائها. واتجهت نحو لؤي قائلة:

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...