الفصل 2 | من 5 فصل

رواية لتبدأ اللعنة الفصل الثاني 2 - بقلم الكاتبة المجهولة

المشاهدات
27
كلمة
874
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18

نظر الجميع بصدمات، وسبقت دمعة خرجت من جفون لين، نجحت في إخفائها. اتجهت نحو لؤي قائلة بصوت محمّل بالثقة والثبات: "إزيك يا لؤي، زمان عنك، عاش من شافك." ومدت يديها لتصافح بكل ثقة. كبرت لتمد يدها، فسبقته يد سوفيانا قائلة: "مبيسلمش على ستات." ونظرت إليها نظرة تفحص واحتقار. وأكملت: "انتي بقا أكيد لين." لين: "آه أنا لين." ونظرت إلى لؤي بنظرات لوم.

وكان لؤي في عالم آخر، يتفحص كتلة الأنوثة التي أمامه. فتاة قوية جداً، ليست كتلك الفتاة التي يعرفها، بشعرها الطويل الذهبي الذي يصل إلى ما بعد ركبتيها، وعينها الخضراء التي تشبه غابات السفانا، إلى جسدها المتناسق، إلى شفتاها الحمراء كحبة الكرز. ليقطع هذا التفحص صوت المنشاوي (أبو لؤي) "إنت إزاي تتجوز من غير ما تقول، دا إيه الهبل دا." لؤي: "أهو اللي حصل يا بابا، بحبها واتجوزتها وبارك لها، لأنها حامل في حفيدك كمان."

لتنزل دمعة أخرى من عينيها، ولكن هذه المرة رآها لؤي. ليجيب المنشاوي، بعد أن هدأ قليلاً وقال: "اطلعوا دلوقتي، والصبح نتكلم." في الصبح، تستعد لين لتذهب إلى شركتها، بعينيها المنتفختين، كأنها لم تنم، وظلت تبكي طول الليل. ترتدي بدلة باللون الزهري، وترفع شعرها ذيل حصان، ثم تقوم بلف شعرها (كحكة) . وتنزل لتتناول الفطور. أحمد (والد لين) "هيحصل تجديدات في الفيلا، هنروح نقعد عند عمك لحد ما تخلص." ردت باقتضاب: "ماشي."

ذهب إلى شركتها كالعادة، تفوّت بهيبتها المعروفة، وتبدأ بالعمل. أما في منزل المنشاوي، يستيقظ المنشاوي ويذهب إلى طاولة الطعام. ويقول لصباح (مسؤولة الطعام بالفيلا) "ابعتي حد يصحي لؤي، أنا مستنية في المكتب." بعد قليل، يسمع المنشاوي طرقات الباب: "اتفضل." لؤي: "حضرتك كنت عاوزني؟ يا بابا." الأب بغضب: "اقعد." الأب:

"يعني إنت مكنتش بترضى تيجي مصر عشان متجوز، وكل ما أقولك انزل تقول لي مشغول في الدراسة وقرف. إنت بتستغفل أبوك يا لؤي." لؤي: "حضرتك متتدخلش في حياتي، أنا زهقت منك. أعمل يا لؤي حاضر، سافر يا لؤي حاضر، روح حاضر، تعالى حاضر. لمتى هتفضل تتحكم فيا؟ لأ بقا أنا كبرت خلاص، أعمل اللي أنا عاوزه براحتي، أنا مش صغير، ولا لؤي الطفل اللي بيسمع كلامك." وسابه، ومش. فارس (أخو لؤي الصغير)

"يا أهل البيت، يا ناس، أنا جيتتت. تعاالوو، أنا نورتكم." محمد (أخو لؤي الكبير) "بص بص مين دا." كانت سوفيانا ترتدي فستان قصير قبل الركبتين مع ميكاب صاخب. فارس: "أوبااا، مين الجامدة دي." لؤي: "الجامدة دي مرات أخوكم." محمد بصوت واطي: "خلي بالك من كلامك، الله ينشك في لسانك." ثم يجري على أخاه ويصافحه بحرارة بالأحضان، وبالمثل فعل فارس. ثم صعدوا إلى غرفهم ليستريحوا من السفر.

تعود لين إلى فيلا المنشاوي، لتتذكر ذكرياتها في هذا المنزل، الذي لم تدخله سوى أمس عند عودة لؤي. ثم تصعد إلى الغرفة المخصصة لها من الصغر، بسبب تعلقها الزائد بلؤي. لتنظر إلى تلك اللوحة في منتصف الغرفة. Flashback لؤي: "تعالي بصي، رسمت." إلين: "الله يا لؤي، بس إنت لي راسم عريس بس." لؤي: "أصل كنت عاوز أرسمك إنتي العروسة، بس معرفتش. أنا عايز اتجوزك لما أكبر يا إلين." لتقول بداخلها:

"كذاب، إنت كذاب، أديك متجوز غيري اهو، ووهمتني بحبك كل السنين دي." يدخل لؤي إلى نفس الغرفة التي بها لين. لتعود إلى الحاضر وتقول: لؤي: "إيه اللي جايبك هنا." لؤي: "موحشتكيش؟ لين: "أظن مفيش كلام بينا دلوقتي، إنت واحد متجوز." ليتجاهل كلامها قائلاً: "وحشتيني أوي." ويقرب منها إلى أن تلتصق بالحائط، ثم ينظر إلى شفتاها ويبدأ بتقبيلها. ليفيق على ضرب على خديه، فيضع يديه مكان الضربة، ثم يخرج وهو يتوعد لها. تخرج هي الأخرى ورائه.

تنزل ورائه، فتدفعها سوفيانا من أعلى السلم، ليتضح أنها رأت كل ما حدث في الغرفة. فتسقط لين، ويسقط معها لؤي، محتضنها إلى أن يصلوا إلى نهاية السلم بعد ثواني. يقاطعهم صوت المنشاوي الغاضب: "إيه اللي بيحصل هنا دا." نظروا إلى بعضهم بصدمة ثم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...