الفصل 1 | من 33 فصل

رواية لطف القدر الفصل الأول 1 - بقلم فاطمة ابراهيم

المشاهدات
22
كلمة
904
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 3%
حجم الخط: 18

خلاص بقي بطلي عياط. "هو أنا كدا خلاص أترفدت؟ "يعني مش بالظبط كدا." "يعني خلاص أتشردت؟ "ي ست أهدي مش كدا، ليل ميقصدش، دا كان بس بيحاول يفهمك نظام الصفقة وأهميتها بالنسبة للشركة." "ما أنت أخوه ولازم تدافع عنه." "تصدقي أنا غلطان، واقف بقالي ساعة بواسيكي وياريته طمر فيكي." "يعني هترفدني أنت كمان صح؟ "أفصلي شويه بقي، تعبتيني معاكي." قعد ع المكتب بثقة.

"بصي الصراحة، أنتي صعبتي عليا أوي وميرضنيش أنك تمشي، أنتي تنسي الشغل مع ليل خالص، من إنهاردة أنتي في التيم بتاعي تمام." "بس بس يعني." "خلاص لو مش حابة ملفك معاكي." "لا لا خلاص تمام موافقة." "يالا بقي بطلي عياط وع مكتبك." طلعت بسرعة وهي بتبتسم بعيون حمرة من العياط. "أما نشوف بقي هتفضلي تستهبلي لحد أمتي ومطنشاني كدا، نقلتك معايا أما نشوف أخرتها معاكي ايه." الباب خبط. "ها عملت ايه؟ "تمام أوي."

"عد الجمايل بقي، بسببي خليتك قريب منها أهو." "هاهاها ضحكتني أوي ي أخويا، دا ع أساس أنها بتحس أصلا، يخربيت تناحتها البت، بقالي شهرين بحاول معاها علشان ألفت إنتباها وهي تلجاية مبتحسش! "اسمع مني روح أتقدملها وأخلص، وافقت تبقي وفرت اللف دا كله، رفضت تبقي ريحت نفسك من التعب دا." قفل الملف إلا قدامه بنرفزة. "ليل ممكن تقفل ع الموضوع دا بقي، أنت عارف أني مينفعش أتقدملها من غير ما أتأكد أنها كمان بتحبني." "انت غاوي تعب بقي."

قعد قدامه وبتوتر. "يابني أفهم، أنا بقالي شهرين متابع كل تحركاتها، عرفت أنها عايشة مع عمتها بعد وفاة أهلها، وفي بنهم مشاكل كتير ونفسهم يجوزوها إنهاردة قبل بكرا." "طيب ما دا كافي يخليك تسرع الموضوع وتروح تتقدملها." "أفرض مكنتش بتحبني! "انت وحظك بقي، بس تبقي عرفت." "حظك دا تعترف بيه لما تبقي بتشتري جزمة لخالتك وتطلع ع مقاسها." "نعم! "فيروز دي ليا أنا، مش هسيبها لغيري مهما حصل، وهتحبني يعني هتحبني، مفيش خيار تاني."

"لو مفيش ننزل نشتري، ما تتعصبش كدا." "اطلع برا ي ليل، أنا غلطان أني أتكلمت معاك أصلا." ضحك. "خلاص ي روميو، متقفش كدا، بس سؤال اخير." "أخلص." "أفرض بقي جالها عريس وأهلها وافقوا عليه زي ما بتقول؟ ضحك وهو بيرجع رأسه لورا ع الكرسي. "ذكائك بهرني." "دي أقل حاجه عندي." "أربع عرسان في شهرين، بمعدل عريسين كل شهر، بيروحوا أول مقابلة ي عيني مبيرجعوش تاني، معرفش ليه، لدرجة أن عمتها كانت فاكرة معملها عمل." سقف بإعجاب.

"ي ولااا ي جامد، قال متعرفش ليه، دا أنت باين عليك واقع أوي." "بحب." "بصراحة أه، أنا بقيت باجي قبل معادي بنص ساعة علشان أشوفها وهي جاية واطلع معاها، أنت متخيل وصلتني لأيه! "للدرجة دي؟ "أنت متعرفش أني السبب في أنها تتعين في الشركة دي أصلا." "بتهزر! "أه والله، بس ياريته فلح برضو، مستفدتش حاجة، هوا أنا قدامها هوااا." "يبني أنت سليم البحيري، ألف بنت تتمناك، مال ومنصب وجمال."

"بطل كلام الأفلام القديمة دا، أنا بحبها هي، مش عاوز غيرها، لما بشوفها واقفة مع اي واحد في الشركة ببقي نفسي أخنقه بالكرفتة إلا لابسها." ضحك ع تعبيرات وشه. "طيب أهدي، خلاص أهي أتنقلت معاك أهو، وأنت بقي بتسافر كتير، يعني هيخلالك الجو معاها." "ي أخي قل أعوذ برب الفلق، ما تشيل عينك دي، خلي الموضوع يمشي بقي." "أوعدنا ي رب بألا نعمل علشانها كل دا." ضحكوا وكملوا كلام. فجأة سمعوا صوت زعيق جامد برا. "ايه دا في أيه!

"تعالي ي عم نشوف، هو يوم باين من أوله." "أنا قولتلك أمشي من هنا، حرام عليك، هترفد بسببك." "مش همشي غير لما تستأذني وتطلعي معايا." "انت ايه مجنون! أنا أعرفك علشان أطلع معاك." سليم بعصبية. "أيه إلا بيحصل هنا دا!! فيروز بخوف. "والله ي مستر سليم أنا قولتله يمشي بس هو اا قرب الشخص دا منها. "فكري كويس، عمتك مش هدخلك البيت أنهاردة لو حصلي حاجة هنا." اتعصب سليم جامد أول ما شافه قريب منها. جز ع سنانه بغيظ.

لاحظ ليل عصبيته مسك دراعه بسرعه. "أهدي، لما نفهم مين دا." بصله سليم بنفس نظرة الكره والعصبية إلا تملكته. "جاي لحد هنا برجله، أوعدك هيطلع ع نقالة." "سلييم استني بس."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...