-أهلاً بيك يا بيه، أنا آسف، ما خدتش بالي. وقف منتصر بصدمة على الصوت، التفت بسرعة. -حسين! فَرق حسين في عينيه وهو مش مصدق. -أنت عرفت إزاي إنها حفيتك؟ فَكّر بيكلم عن ملك وهي قاعدة جنبه. -أنت عبيط ولا إيه؟ ومين قال لك إني مش عارف إنها حفيتي؟ وشه قلّب ألوان، وبقلق. -يعني أنت كنت بتضحك عليا لما جيتلي المستشفى؟ برعب. -سـ...
سامحني أبوس إيدك، والله ما كنت أقصد. حورية، أيوا هي حورية اللي قالتلي هربيها وهنقوله إنها ماتت عشان مرضيتش تدينا فلوس، قالتلي لازم أحرق قلبك عليها، بقيت حياتك... بصدمة وهو مش فاهم بيتكلم عن مين. -تعال معايا لبرا بسرعة. شافته فيروز وهو طالع، فبسرعة راحتله قبل ما يمشي. -عمي! أنت رايح فين؟ التفت حسين ومنتصر على صوتها. أول ما منتصر شافها اتجمد مكانه وهو مبرقلها. -دي هي! جه سليم وقف جنبها. أول ما شاف منتصر افتكره على طول.
-مش حضرتك اللي كنت في المستشفى؟ ليل بزهول. -أنتم طلعتوا تعرفوا بعض ولا إيه؟ أنا كنت لسه هنادي عليك عشان أعرفكم على بعض، يا سليم. بعياط. -عاوز تمشي قبل ما أقولك مبروك يا عمي؟ للدرجة دي زعلك مني هيخليك تنسى إنها بنت أخوك؟ وهي بتبص حواليها بقهرة. -حتى عمتي مجتش هي كمان! منتصر بصدمة من كلامها. -مين!! أنتِ بنت أخوه إزاي؟ حسين بزهول. -يعني أنت مكنتش عارف!!! قامت ملك وهي بتبص لـ ليل باستغراب. -هو فيه إيه؟
-أنا بحاول أفهم بس مقدرتش أجمع حاجة. أنتِ تعرفي حد فيهم؟ بصت على فيروز بتركيز. -جدو... دي شبه الصورة اللي عندنا في البيت أوي!! منتصر وهو بيقرب على فيروز وعينيه بتدمع، مسك وشها بكفوفه. -هي... هي بنت دلال، والله هي. خدها في حضنه بقوة وهو بيعيط، وفيروز بتبص على سليم مش فاهمة حاجة ودموعها نازلة على خدها. المعازيم كلهم كانوا واقفين بيتفرجوا عليهم وبدأوا يهمهموا بصوت خافت.
حسين بخوف رجع لورا في محاولة منه للهروب بسرعة وسط الزحمة. وفجأة حسّت فيروز بتعب جامد والنور حواليّها بدأ ينطفي، وحسّت ببرودة في كل جسمها والأصوات بقت بعيدة وكلها بتهتف باسمها لحد ما بقى كل شيء معتم بالنسبة ليها. بعد تلات ساعات. قدام باب العمليات بوجود سليم واقف في عالم لوحده شارد مبيردش على حد، ومنتصر واقف وجمبه ملك وليل، وأمال واقفة لسه مش قادرة تستوعب اللي حصل. لسه المشهد بيتعاد قدامها من تاني.
وسليم شايل فيروز وفستانها كله دم وبيجري بيها من القاعة لحد ما وصل المستشفى، وسمعته وهو بيقول للدكتور بصوت جنوني: -أرجوك انقذ مراتي. والدكتور بيسأله: -هي عندها أي أمراض؟ فرد عليه: -دي حامل. قرب ليل من أمه حط إيده على كتفها. -ماما... -مش عاوزة أسمع صوتك أنت كمان. لا ده مكان للكلام ولا وقته، اسكت. قربت منه ملك باستغراب. -ليل، أنا مش فاهمة حاجة. إيه اللي بيحصل ده؟ هي إزاي حامل وهي لسه بفستان الفرح؟
وجدي ليه بيعيط كده ومش راضي يرد علينا؟ فهمني، أنا أعصابي تعبت أوي. خد نفس عميق وبحزن. -نطمن عليها الأول، وبعد كده كلنا هنفهم. باب العمليات اتفتح. -بخوف قرب سليم من الدكتور وبصوت مهزوز. -مـ... مراتي ي دكتور، مراتي عاملة إيه؟ بنظرة غريبة مليانة احتقار من موقفه، لما فهم إنهم لسه عرسان وجاية بفستان الفرح. -هي كويسة، بس النزيف اللي حصلها ده خسرها الجنين. بقهرة من كلامه ودموعه نزلت. -ابني مات!! قرب منتصر من الدكتور وبتوسل.
-ممكن نشوفها ي دكتور، أرجوك. -لسه في البنج، هتطلع لأوضة تحت الرعاية وشوية وهتفوق، تقدروا تبقوا تشوفوها. عن إذنكم. بعد ساعتين. في أوضة غريبة فتحت فيروز عينيها، لقت نفسها على سرير، جمبها سليم ماسك إيدها بحزن، والناحية التانية منتصر وأمال وليل وملك واقفين في جنب. -بصوت خافت مجهد. -آآآه... سـ... سليم، سلييم. قرب منها أكتر وباس جبهتها بحزن. -أنا جنبك ي حبيبتي. -حصلي إيه؟ أنا فين؟
-متفكريش في حاجة ي فيروز، كل حاجة هتبقى كويسة. -حسّت على بطنها بتعب. -البيبي حصله حاجة ي سليم؟ أنا حاسة بوجع جامد في بطني. مسك إيديها بإحتواء. -ربنا هيعوضنا بداله ي روحي، لسه ربنا ما أذنَش يبقى لينا طفل. بعياط فاشتد عليها التعب. -يعني إيه ابني مات؟ أنا مبقتش حامل ي سليم. خدها في حضنه بمواساة. -أهدي عشان خاطري، أنا ميهمنيش أي حاجة غيرك، مش عاوز أطفال لو هتتعبي بالشكل ده، صدقيني.
بعياط وهي بتفتكر اللي حصل قبل ما تفقد الوعي. -أنا قولتلك إن حظي وحش دايماً وعمر فرحة ليا بتكمل. حتى عمي مشي ي سليم. استكترها عليا أحس إنه جنبي في يوم زي ده، كأنه جاي يقولي: أنا جاي مخصوص عشان أكسرك وتشوفيني من غير ما أقرب منك وأمشي تاني... طب هو جه ليه لما مش عاوز ياخدني في حضنه؟ أنا مش بنت أخوه؟ مش زي بنته! قرب منتصر منها أكتر، قعد جمبها ومسك إيديها وهو بيمسح دموعها.
-لما شوفتك في المستشفى اللي كان فيها حسين، حسيت لأول مرة من عشرين سنة بنبض قلبي رجع من تاني. لقيت نفسي شايف دلال قدامي، كنت بملي عيني منك وكأني حاسس إني بحلم وخايف أصحى من نومي. كنت حاسس إنك بنتها، كنت حاسس إنك حتة منها. اتعدلت وهي بتبص له بتركيز. -آآآه... قصدك إيه؟ أنت كنت تعرف أمي؟ -أمك تبقى بنتي، أنتِ بنت دلال، أنتِ حفيدتي ي حبيبتي. بدموع. -بجد؟ أنت جدي! خدها في حضنه وهي بتعيط وهو بيعيط على عياطها.
-أيوا ي قلب جدك، كنت متأكد إنك عايشة، كان عندي يقين في ربنا إني هلاقيكي. سليم واقف مش قادر يستوعب اللي بيحصل قدامه، وملك بتعيط على عياط جدها، وليل بيبص لأمه لقاها بتعيط هي كمان على عياطهم. -طلعت من حضنه وهي بترشف. -بـ... بس إزاي عمي قالي إن أهل أمي هما اللي مش عاوزني وإنهم فقرا زي ماما. جز على سنانه بغضب. -هو اللي قالك كده!! بحزن. -أيوا. بتوعد.
-الواطي الحقير استعر من أصله، وبدل ما يقولك الحقيقة فهمك العكس. هما اللي مكنوش يطولوا ضفر أمك ولا حد من عيلتنا، بس الحق عليا أنا لما جبت واحد من عيلة واطية وصدقته وجوزتهاله عشان بتحبه. ليل قرب من سليم بزهول. -أنا سمعت الفيلم الهندي ده فين قبل كده. -ششش، أخرس. خلينا نركز. -أنا مش مصدقة. يعني أنا بجد أخيراً بقيت ليا أهل وبيحبوني؟ طب فين الباقي؟ أنا مليش خال؟ مليش خالة؟ فين كل دول؟ باس رأسها بحب.
-أنا مخَلّفتش غير أمك، وأم ملك. ليكي خالة وهتفرح أوي إنك رجعتيلنا تاني، وأنا هعوضك عن كل السنين اللي فاتت دي ي حبيبتي. وبالنسبة لحسين فدا حسابه معايا أنا. أنتِ هتيجي معايا على الفيلا وهنعيش مع بعض. سليم رفع حاجبه باستنكار. -أحم، لأ معلشي، لحد هنا واسمحلي. تيجي معايا فين دي؟ مراتي أنت كنت في فرحنا على فكرة، لو مش ملاحظ! بغضب بص له. -أنت كمان ليك عين تتكلم ي حقير؟ بعد اللي عملته؟ أنت فاكر عشان ملهاش أهل تعمل فيها كده؟
أنا هوريك وندمك على كل ده، وهطلقها غصب عنك، مش حفيدة منتصر باشا اللي تتجوز غصب عنها بسبب غلطة واحد وس*خ زيك. أمه بعصبية. -أنا فعلاً معرفتش أربي، بقي كل الوقت ده وبتضحك عليا ي زبالة؟ بتمثل أنت وهي وعملتوا الفيلم ده عشان تتجوزوا على طول من غير خطوبة؟ دي تربيتي ليك ي سليم؟ دي أخلاقك!! فتح بوقه بصدمة من كلامهم، وبص لفيروز لقاها بتبص له بخوف. -بص لهم تاني بصدمة. -أحييه! ليل وهو بيحاول ينقذ الموقف.
-يا جماعة الموضوع مش كده، هما أصلاً متجوزين من شهرين في سفرية تحت ضغط زعيم الجزيرة اللي اتخطفوا فيها وهما بيحبوا بعض أصلاً، دول عملوا الفرح ده بس عشان ماما كانوا عاوزين يفرحوها بجوازهم مش أكتر. -الكلام الفارغ ده مش هيدخل عليا، حفيدتي هتطلع من هنا على بيت جدها وهتنام في حضني، ولما نفكر نبقى نرد عليك، وتبقي تيجي ونتكلم إذا كانت ترجعلك ولا لأ. مسك إيدها وبحدة. -حضن مين اللي تنام فيه وتفكروا إيه؟
دي مراتي أنا، والنهاردة يعتبر ليلة فرحنا، ده أنا أروح فيكم في داهية، أنا حاجز جناح أسبوع!! ضحك ليل غصب عنه، فبصت له أمه بحدة، فتعدل تاني وبجدية. -أحم، طب ممكن نسبها ترتاح ي جماعة، وبكرة نبقى نجيلها ونتكلم معاها. -أنا هكلم الدكتور، عاوز آخدها معايا دلوقتي، وهجيب لها طقم دكاترة في الفيلا، وملك بنت خالتها أهي دكتورة وهتتابع معاها، وأنا هفضل جنبها على طول. -وربنا ما يحصل. أنا بقي عاوز أعرف مين باصصلي في أم الجوازة دي؟
هو فيه إيه! ما تتكلمي ي فيروز، أنتِ ساكتة!! بتوتر. -سـ... سليم، هو... -نعم يختي؟ أنتِ لسه هتقولي هو ومش هو؟ أنتِ موافقة على الكلام ده؟ بتوتر. -جدي، ممكن سليم ييجي معايا؟ ده جوزي والله وكاتبين كتابنا من زمان زي ما قال ليل. -كلامه هيبقى معايا أنا في بيتك، وبالمهر اللي هطلبه. بإرهاق. -بجد مش عارف أنا بيحصل فيا كده ليه؟ دي تالت مرة أتجوزها فيها، كل ده عشان أعيش معاها وتصدقوا إني جوزها!! هو أنا الوحيد اللي اتجوزت ولا إيه؟
مستكترين عليا أعيش مع مراتي! " قطع نقاشهم صوت الدكتور" -عاملة إيه دلوقتي ي مدام؟ جدها بتلقائية. -الحمد لله ي دكتور، فاقت. ممكن آخدها معايا؟ شاف ضغطها وحط لها حقنة في المحلول. وبعدها التفت ليهم. -بكرة نحدد هتخرج إمتى. معاد الزيارة خلص، اللي يفضل معاها شخص واحد والباقي يتفضل لو سمحتم. جدها بصرامة. -أنا اللي هفضل معاها. سليم بغضب. -وجوزها مات ولا إيه؟ ما تقولوا حاجة ي جماعة.
-أيوا، ده عقاب ليك عشان تعرف إنك غلطت. لازم تتحرموا من بعض. شوف حكمت ربنا في اللي حصل، كنت فاكر إنك هتاخد كل حاجة وخططك كلها هتنجح بالحيل والكذب! -ماما، والله كان غرضنا خير، مقصدناش نعمل كل ده، والجواز كان غصب عننا. -الجواز له أصول، كنت لازم تعترف بالحقيقة مش تكمل في الكدبة دي وكأنك معملتش حاجة. ليل بخوف وهو شايف الموضوع بيقلب قدامه. -طـ... طب وأنا وملك؟ أنا عاوز أتخطبها ي جدي، أنا بحبها ي ماما.
" خرجوا كلهم ومحدش رد عليه." حطت فيروز إيديها على وشها بحزن وتعب. " في الطرقة" -جدو، أنت تعبان ولازم تروح عشان تاخد الدوا، مينفعش تنام هنا. -دي مراتي وأنا أولى إني أكون معاها، هي مش محتاجة حد غيري يواسيها في اللي حصلها. أتفضل أنت وتعالوا كلكم الصبح. -يظهر إننا اتكلمنا في الموضوع ده من شوية وخلصنا. قولت أنا اللي هبات هنا، يعني أنا اللي هبات. هه. " بعصبية خرج سليم برا المستشفى ووراه ليل وأمه" " في الفيلا"
-أنا مش عارف طلع لي جدها منين، ده كمان كان حسين أرحم. أمه بغضب. -تستاهل كل اللي بيحصلك ده، عشان تبقى تكذب على أمك. حلو أنت والحيوان اللي جنبك ده. أخص عليك أنت وهو وع تربيتكم، فرجتوا الناس علينا منكم لله. " طلعت بغضب على أوضتها وقفلت الباب بدفعة." -يعني بعد ما كنت عريس ومتجوز رجعت تاني عازب!! ده أنا مصدقت إنها خلصت وهتبقى مراتي قدام الكل، كل ده طلع على الفاضي!!
-سيبك أنت من ده كله، ما هي في الآخر مراتك وهترجع لها. المشكلة فيا أنا، هي كده ملك راحت مني ومش هعرف أخطبها! بحدة بص له وجز على سنانه، مردش عليه. طلع على أوضته ورزع الباب بقوة. -الله! هو محدش طايقلي كلمة في البيت ده ليه؟ أنا مالي؟ هو أنا اللي قولتله أتجوزها؟ أنا ساعدته بس وداريت عليه، يبقى ده جزائي! " تاني يوم"
وصل سليم وليل وأمه للمستشفى، لقوا ملك واقفة تحت مع دكتور، أول ما شافها ليل حس بغيرة جامدة ومشاعره اتحركت، بس حاول يتمالك نفسه. -أنا هروح أشرب قهوة في الكافيتريا، أجبلكم معايا؟ -لأ، مش عاوزين. مشي وهو بيبص عليهم بغضب. دخل سليم الأوضة هو وأمه، لقي فيروز ومنتصر قاعدين وهو بيفطرها بنفسه، وباين إنهم مبسوطين. أول ما فيروز شافت سليم ابتسمت تلقائي، عكس منتصر اللي قلّب وشه. -قرب منها وحضنها. -صباح الخير ي حبيبتي. بإبتسامة.
-صباح النور. سليم بحزن قعد جمبها. -أنتِ عارفة إني معرفتش أنام طول الليل، كنت بعد الساعات عشان النهار يطلع وأجيلك بسرعة. بغيظ. -تلاقي الأوضة كانت مليانة ناموس ومعرفتش تنام، أبقى رش بيروسول، أحنا رشينا برضو هنا. ضحكت فيروز، ابتسمت أمال. -الحمد لله على سلامتك يبنتي، على الرغم من زعلي منكم، بس هتفضل معزتك عندي زي بنتي بالظبط. -أنا هقول للدكتور يطلعك أنهاردة، أنا مابرتحش غير في بيتي. رد سليم بتلقائية.
-سبحان الله، مع إن محدش غصبك تقل من راحتك إمبارح وتفضل هنا. -سليم، عيب كده! -أنا قولت حاجة ي ماما، هو اللي قال إنه تعب. بصت له فيروز برجاء. -جدو، عشان خاطري، سليم يفضل معايا، صدقني هو بيحبني زي ما أنا بحبه، وطول الوقت كان خايف عليا. هو عمل كل ده وخبي موضوع جوازنا لأني أنا اللي طلبت منه كده، كان عندي أمل إن عمي يتبسط لما يشوفني بالفستان ويسلمني بإيده لجوزي. حط إيده على وشها بحب.
-وأنتي فاكرة إني نمت طول الليل ولا غمضت ليا جفن؟ أنا طول الليل بفكر فيكي وفي حياتك. أنا لا يمكن أكون السبب في تعاستك أبداً ي حبيبتي، بس أنا لسه مشبعتش منك، عاوزة تسبيني بالسرعة دي؟ بدموع. -أبداً ي جدو، أنا هفضل معاك برضو وهزورك بإستمرار.
-لأ، أنتِ هتفضلي معايا شهر، أنتِ وملك. أشبع منكم ومن ضحكتكم وأحس معاكم بعمري اللي دفنته من عشرين سنة. وبعد كده المأذون هييجي ومعاه عقدين، هكتب كتاب ملك على ليل وهتسافروا أنتم الأربعة في شهر عسل على حسابي في البلد اللي تحددوها، بس بشرط بعد ما ترجعوا إقامتكم هتبقى عندي في الفيلا، هجهز لكم جناح كامل في الفيلا ليكم. أم سليم باستنكار. -نعم؟ أنت بتقول إيه؟ أنت عاوز تاخد عيالي الاتنين وأعيش لوحدي! بإبتسامة بصلها.
-هسيبك لوحدي إزاي؟ أمال عقد الجواز التاني ده لمين!!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!