الفصل 27 | من 33 فصل

رواية لطف القدر الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم فاطمة ابراهيم

المشاهدات
19
كلمة
3,197
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 82%
حجم الخط: 18

سليم بستنكار: نعم أنت بتقول أيه أنت عاوز تاخد عيالي الأتنين عندك وعيش لوحدي! منتصر بابتسامة: هسيبك لوحدك أزاي أمال عقد الجواز التاني دا لمين! سليم وفيروز في صوت واحد بصدمة: نعمم! منتصر: قصدي يعني ااا بقولكم ايه نطلع من هنا وبعدين نتكلم مش وقته. سليم: لأ بقولك أيه كله الا أمي ملكش دعوة بيها أنا بقولك أهو. منتصر: وأنت مالك أنت صاحبة الشأن هي إلا تقول رأيها. منتصر بابتسامة: مش كدا ولا أيه ي عروسة.

سليم بص ع أمه لقاها بصالهم بزهول ومبتردش. منتصر بابتسامة: شوفت السكوت علامة الرضا أهو. سليم: علامة الرضا! ما تتكلمي ي فيروز شوفي جدك دا كمان وأنتي ي ماما ما تتكلمي! آمال بصدمة: أنت بتقول أيه ي منتصر باشا مين دول إلا هيتجوزوا! منتصر بابتسامة: منتصر باشا أيه بقي قوليلي ي منتصر بس ولا أقولك قوليلي ي صاصا. فيروز ضحكت بمرح فسليم بصلها بحدة فسكتت بسرعة. سليم بص ع أمه لقاها بتضحك على كلام منتصر. سليم: ماما!

آمال: اا أنا طالعة أشوف ليل فين. منتصر بصلها بسعادة وهي ماشية لحد ما خرجت. منتصر: أييييه في أييه أنا موجود ع فكرة مش كدااا. سليم: وأنت لسه هنا بتعمل ايه روح شوف الدكتور هيكتبلها ع خروج أمتي خلينا نخرج بقي وتنور بيت أهلها حبيبة قلب جدها دي. سليم بصرامة: فيروز هتطلع من هنا ع بيت جوزها ودا أخر كلام عندي. منتصر خد فيروز في حضنه وباس خدها: كلامك ع نفسك ي حبيبي وكلمة كمان مش هطولها تاني فاهم! وإلا عندك أعمله. سليم

بغيظ بصلهم وفيروز بتبتسم: والله مبسوطة أنتي كدا. سليم بصوت خافت: مكنش زماني أنا إلا مكانه دلوقتي! منتصر: أنت بتقول أيه! منتصر: أحم مبقولش أنا رايح أشوف الدكتور. في الكافيتريا ليل قاعد سرحان بغضب وبالمعلقة بيقلب في القهوة بشكل مستمر ومفيش في باله غير شكل ملك وهي بتضحك مع الدكتور إلا واقفة معاه. في الوقت دا دخلت ملك الكافيتريا. ملك: لو سمحت عاوزة أتنين عصير ليمون. لسه بتلتفت لمحت ليل قاعد ع حالته دي.

ملك بابتسامة قربت منه: أيه دا أنت جيت أمتي! ملك: مكلمتنيش يعني أول ما جيت. ملك باستغراب: ليل أنت مبتردش عليا ليه! وبعدين القهوة مبتتقلبش كدا ي بيه. ليل رفع رأسه ليها وبعدها ساب المعلقة وقام. جه واحد أداها الطلبات فبصلها ليل بغضب اكتر لما فكر أنها جاية الحاجات دي ليها وللدكتور إلا كانت بتكلمه. ملك باستغراب: في أيه ي ليل شكلك مضايق أنا قولت حاجة زعلتك! ليل بحدة وهو بيبصلها وبعدين بص

للمشروبات إلا في إيديها: عن أذنك ي دكتورة شكلك مش فاضية. مشي بسرعة وهي واقفة مصدومة من طريقة كلامه وتصرفه. ملك: ايه دا ماله هو أنا قولتله حاجة زعلته ولا أيه! في الطرقة ليل دخل بخطوات ثابتة وباين ع ملامحه الغضب. لمحه سليم وهو بيقفل الحسابات. سليم بصوت مُلفت: ايه يابني مش شايفني ولا أيه. ليل وقف وحاول يبان طبيعي: يتعمل أيه هنا! سليم: بخلص حساب فيروز فين القهوة إلا جبتها. ليل: شربتها. سليم: مالك شكلك مضايق.

ليل: مفيش حاجه هضايق ليه يعني. شاف ملك جاية من بعيد وبصت عليهم وبعدها مشيت ع طول من غير ما تتكلم. سليم: ايه دا أنتم زعلانين من بعض ولا أيه. ليل: أنا قولت أني زعلان! سليم: أمم تبقي مش زعلان بس دا أنت متنكد كمان تعالي تعالي قولي في أيه. في الاستراحة آمال: أيه ي طنط حضرتك قاعدة هنا ليه في حاجة! ملك: لا أبدا ي حببتي كنت بدور ع ليل ملقتوش قولت أستناه هنا أنتي مشفتهوش!

ملك بتوتر قعدت جمبها: هو حصل حاجة في البيت قبل ما ييجي زعلته ي طنط. آمال باستغراب: أبدا ي حببتي دا كان مستعجل أوي علشان ييجي وأول ما دخل المستشفي وقف مرة واحدة وقال أنه رايح يجيب قهوة وجاي حتي أنا شوفتك كنتي واقفة مع واحد باينه دكتور هنا قولنا نطلع لحد ما تيجي. ملك بتلقائية: هاني! ملك سرحان: معقولة يكون زعلان كدا لما شافني معاه! آمال: مالك ي حببتي سرحتي في أيه. ملك: ها لأ أبدا ي طنط مفيش.

آمال: انتي جايبة الحاجات دي لمين. ملك بابتسامة: ليكي ي طنط اتفضلي ودا لجدي علشان ياخد الدوا دلوقتي تعالي معايا جوه يالا. آمال: ااا لأ خليني هنا أحسن هستني سليم وليل. ملك بابتسامة: ماشي ي طنط بالهنا والشفا عن أذنك. في مكان آخر سليم: وأنت عبيط يعني معني أنها كانت واقفة معاه يعني بينهم حاجة! ليل: وتقف معاه ليه أصلا هي مش موظفة هنا يعني ملهاش كلام مع أي دكتور هنا.

سليم: يابني أهدي مش كدا غيرتك عليا حاجة وقلة ثقتك فيها دي حاجة تانية لازم تفرق بينهم علشان علاقتكم دي متتوترش أقل كلمة هتقولهالك أنت مش واثق فيا وهتعملهالك حكاية. ليل: يعني عاوزني أشوفها مع واحد بضحك ومخدش موقف! دي كمان كانت جاية تاخدله عصير ليمون ي سليم أنت متخيل. سليم ضحك: يعني إلا زعلك الليمون ولا أيه. ليل: مبهزرش ع فكرة أنا مضايق أوي ولما سبتها ومشيت أضايقت أكتر حاسس أنها زعلت.

سليم: يعني أنت عاوزها تشوفك قالب وشك كدا وكمان ترد عليها بالبرود دا وتسيبها وتمشي وعادي يعني تكلمك ولا كأن حصل حاجة!! ليل: لأ بس كانت المفروض تسأل أنا مضايق ليه. سليم: طب ما هي سألتك يابني قولتلها مفيش! ليل: حصل بس كان لازم تفهم أن حركة زي دي تضايق أنا بحبها ومن حقي أغير عليها من أي شنب ماشي ع الأرض ي سليم. سليم ضحك وهو بيمسك وشه يقلبه يمين وشمال: لحيتك وشنبك مقويين قلبك أوي. ليل ضحك غصب عنه فهديت ملامحه شويه.

سليم: بما أنك ضحكت فأنت كدا روقت شويه تعالي بقي أقولك ع قرارات سمو الباشا. ليل كتف إيده بطولت بال: ها ضايقك تاني وقالك ايه! سليم: قال أيه عاوز يكتب كتابك ع ملك بعد شهر وتسافروا معانا بعدها أنا وفيروز لشهر العسل. ليل برق بصدمة: بتهزر!!! سليم بمرح: أه وربنا. ليل حضنه بقوة لدرجة شاله من ع الأرض بحماس. ليل: ولااا نزلني يخربيتك الناس حولينا. سليم: باسه من خدها: أنا بحبك أوي وربنا هات كمان بوس*ة. ليل بعده

سليم عنه وهو بيمسح خده: جرا أيه يالا أنت فكرني ملك ولا أيه ما تتلم. سليم: أنت أزاي واقف معايا كل دا ومش تقولي ع الخبر القمر دا. ليل: أمم ما هي ناس تفرح وناس تتنكد حكم علينا أنا وفيروز نبقي في حكم المخطوبين الشهر دا كمان وياخدها في بيته لحد ما نسافر كلنا شهر العسل وبعد ما نرجع هنسكن معاه. ليل باستغراب: ايه دا أشمعنا أنا لا يمكن أوافق ع حاجة زي دي مينفعش أسيب ماما لوحدها.

سليم ضحك بتريقة: ما أنت مسمعتوش قال ايه ع ماما الراجل دا مطلعش سهل دا ناوي ياخد العيلة كلها لحسابه. ليل: أزاي يعني مش فاهم. سليم: دا أنا فاتني كتير بقي. سليم: البيه بيلمح عاوز يتجوز ماما. ليل بصدمة: نعم!! ماما مين ماما أمال امي أنا !! سليم ضحك ع تعبيرات وشه: مش قولتلك مطلعش سهل. ليل: مستحيل أنا أمي مستحيل تتجوز وبعدين هو بيقول ايه مش مكسوف من نفسه في السن دا وعاوز يتجوز أحييه دا ع جثتي قال جواز قال. في بيت حورية

حورية: هت هتسبني ل لمين ي حسيين ح حرام عليك. حسين وهو بيلم هدومه: حرمة عليكي عيشتك سبيني أحنا خلاص أتكشفنا وممكن أروح في داهية في أي وقت فتحي مش هيسبني ولا منتصر باشا بعد ما عرف أن فيروز تبقي حفيده أنا لازم أهرب بسرعة لأي مكان. حورية: و وأنا ي حسين مين إلا يخدمني ط طب وديني لمراتك أقعد معاها.

حسين: دا ع أساس أن مراتي خدامة عندك ولا أيه أخدمي نفسك ياختي أنتى أه ع كرسي بعجل بس لسه أيديكي شغالين أهو أتحركي وعملي لنفسك كل حاجة ولا وقت الفلوس تنصصي معايا ووقت بس ووقت ما أقع أقع لوحدي. حورية بعياط: م متسبنيش خدني معاك أنا مليش حد هنا ي حسين هييجي ياخدونى أنا. حسين: مش عاوز أسمع صوتك بقي أخرسي هما لا هياخدوكي ولا نيلة أنا إلا مكتوب عليا الشيك ومنتصر عاوزنى أنا هيعملوا بيكي أيه بعد إلا حصلك دا.

قفل الشنطة ومسكها وهو بيعدل هدومه. حسين: أنا ماشي أشوف وشك بخير ولا مشفهوش مش فارقة. فتح الباب ولسه بيرفع رأسه علشان يمشي لقي فتحي في وشه. فتحي: ع فين ي حسين. حسين ساب الشنطة من إيده وبلع ريقه بصعوبة: المعلم فتحي! فتحي: ي راجل دا كلام عاوز تمشي كدا من غير ما تسلم عليا دا مكنش عيش وملح إلا كلناه مع بعض ي أخي. دخل المعلم فتحي وقفل الباب. فتحي: طب أختك دي هانت عليك تسبها بتعبها دا لوحدها.

حسين بخوف بص حوليه لقي كباية قزاز كبيرة مسكها بخوف ولسه هيضربه ع دماغه ويهرب لف فتحي فوقع حسين ع الأرض بدفعة. فتحي بغضب: دا أنت مطلعتش واطي بس لأ دا أنت وس*خ كمان. فتح الباب ودخل رجالة فتحي كتفوه وخدوه ونزلوا بسرعة. في المستشفي آمال: ها ي دكتور نقدر نمشي أمتي. الدكتور: أنا أتكلمت مع زوج المدام وقولتله يصفي حسابها وتقدروا تخرجوا من النهاردة. آمال: شوفتي مقلناش أزاي. ملك: معلشي ي جدو تلاقيه أتشغل شويه ومعرفش ييجي.

آمال: أحم حتي ليل مجاش هو كمان من وقتها ي جدو. آمال: أحسن يالا خلينا نمشي قبل ما ييجوا ويصدعونا برغيهم يالا ي ملك ساعديها تلبس هدومها علشان نمشي. خرج منتصر لحد ما يخلصوا لقي أمال في الطرقة قاعدة أبتسم وقعد جمبها. منتصر: أحنا مزعلينك للدرجة دي علشان متقعديش معانا. آمال بابتسامة: أبدا دا أنا مستنية الولاد بقالهم كتير معرفش راحوا فين. منتصر: دا من حسن حظي أنك لوحدك علشان أتكلم معاكي شويه لوحدنا.

آمال بصت في الأرض بإحراج: منتصر باشا أيه إلا أنت بتقوله دا.

منتصر: أسمعيني بس وبعدين قرري أديني فرصة واحدة أنا صحيح كبرت وشعري شاب ونص سناني وقعت مع الزمن بس دا من كتر حزني ع بنتى دلال وحفيدتي إلا مكنتش لاقيها عشت عشرين سنة محروم من ونيس جمبي يهون عليا تعبي ونيس أقعد جمبه أحكيله عن يومي ميملش مني ولا أحس أنه مشغول عني ولا جاي يقعد معايا شويه و خايف ليمشي في أي وقت ؛ أنا قبل كدا مكنتش بعرف أنام غير بعد تعب وتفكير قاتل عارفه لما واحد يحط رأسه كل يوم ع المخدة خايف يروح في النوم وميقومش تاني فيخاف أن محدش ياخد باله من موته إلا بعد وقت حلمت طول عمري أجوز ملك وأفرح بيها قبل ما أموت.

آمال بتأثر: متقولش كدا ربنا يخليك ليها.

منتصر: كنت ببقي في نفس الوقت خايف من أنها تتجوز وأبقي لوحدي في بيت طويل عريض وبدل ما أموت من المرض أموت من الوحدة والقهرة أنا عارف أنك ممكن متوفقيش ع جوازنا علشان خايفة من نظرة عيالك ونظرة الناس بعد العمر دا كله بس دول كلها حاجات ملهاش لازمة ولا حد هيفهم إلا بيحصلنا أنا أكتر واحد عارف الوحدة وبشاعتها وعارف أنك هتحسيها بعد ما ولادك يتجوزوا وكل واحد ينشغل بمراته وحياته وأحنا مبنلاقيش جمبنا إلا يهون علينا الباقي من عمرنا.

آمال دمعت من كلامه وبحزن بصت في الأرض ولسه هترد لقت سليم وليل بخوف بيقربوا منها. سليم: ماما مالك أنتي بتعيطي! آمال: لأ مفيش حاجة عيني أنطرفت بس ااا كنتوا فين كل دا. ليل: كنا بنجيب أكل ليكم. طلعت فيروز وملك من الأوضة. سليم قرب منها وسندها: أنتم رايحين فين. فيروز: جدو قال الدكتور كتبلنا ع خروج خلاص. سليم بضيق: يعني كنتم هتخرجوا من غير ما أعرف! سليم: أنا عازمكم كلكم ع الغدا عندي في الفيلا يالا.

آمال: أيه أصله دا هو كله إجبار كدا ولا أيه. في فيلا منتصر الشغالين بيجهزوا الأكل ع السفرة وسليم واخد فيروز في الجنينة بيمشيها وهو ساندها وملك قاعدة ع المرجيحة بحزن وليل وأمه قاعدين في الصالون مع منتصر. ليل قاعد بتركيز ع نظرات منتصر والغيرة باينه في عينيه ع أمه بعد الكلام إلا سمعه من سليم. منتصر: أحم ما تقوم يابني شم شويه هوا برا مع الولاد. ليل بتناحة: لأ مبحبش أشم الهوا برا بحب أشمه جمب ماما.

منتصر: ملك فين البنت كانت بتسأل عليك من زمان وشكلها زعلانة أنا بحذرك لو قالتلي أنك زعلتها أنسي أنك تقرب منها وألغي كل الكلام إلا قولته في المستشفي لأخوك وأمك. ليل قام بخوف: لأ أنا ااا أنا بقول أطلع أشم شويه هوا برا أحسن هي برا صح. منتصر: من بدري ي عديم الإحساس. ليل: أحم ط طب ماما تعالي معايا. آمال: لأ سيب ماما هي مرتاحة هنا. ليل: لأ هي مش مرتاحة هنا صح ي ماما. آمال بصوت رقيق: القاعدة هنا أحسن ي ليل خليني هنا.

ليل ضيق عينيه بصوت خافت: أنتي بوسي أنتي ملاك الرحمة! منتصر باستغراب: أنت لسه واقف !! ليل: أحم خلاص ماشي أهو ؛ ماما لو حسيتي بأي خطر صرخي وأنا في ثانية هبقي عندك وهجبلك حقك أنتي وراكي رجالة برضو. آمال: أنت بتقول أيه يالا أنت! ليل: هو الواحد ميعرفش يتكلم مع أمه كلمتين ولا أيه أنا ماشي. منتصر: أحم ممكن أقعد جمبك شويه. آمال: لأ. منتصر قعد: متشكر أوي. منتصر: أحم ممكن أعرف أنتي زعلانة ليه دلوقتي. آمال: وهزعل ليه.

منتصر: أه تبقي ع أخرك بقي. آمال بصتله وبعصبية: مكنتش أعرف أنك شكاك للدرجة دي وكمان متسرع في حكمك ع الأخرين وغير قابل للنقاش والمواجهة. ليل بصدمة خد بعض الثواني علشان يستوعب الكلام وبعدها رد بتلقائية: أنا غير قابل للنقاش! آمال: لما تبقي طريقتك معايا بالشكل دا وأنا معرفش السبب وتسبني وأنا واقفة تبقي شكاك ومتسرع في حكمك كمان أنت زعلت لما شوفتني مع الدكتور في المستشفي صح. ليل قلب وشه بغيظ: أيوا.

آمال: وبدل ما تيجي تسألني مين دا زعلت واتغيرت معايا. ليل: دا ع أساس لما أعرف هو مين هغير رأيي ومش هضايق هاني هو يعني ولا أيه. آمال بتلقائية: دا فعلا هاني. ليل: ع فكرة مش وقت هزار أنا بتكلم جد. آمال: ولا أنا بهزر دا دكتور هاني كان زميلي في مناقشة رسالة الدكتوراه قبلته صدفة في المستشفي ووقف معاه أسأله ع الرسالة بتاعته وبس وكمان دا متجوز ومراته زميلة لينا وصحبتي جدا. ليل بابتسامة: بجد متجوز. آمال

بصت الناحية التانية بحزن: يظهر أني لازم أفكر كويس في موضوع أرتباطنا تاني. ليل وقف قدامها بإستماتة: لأ بالله عليكي متقوليهاش ملك أنا بحبك بجد وألا عملته دا من حبي فيكي وغيرتي عليكي والله. آمال: أنت لو بتثق فيا مكنتش سبتنى بكلمك ومشيت بالشكل دا. ليل: أنا أسف حقك عليا والله من حبي فيكي أوعدك مش هتتكرر تاني. آمال ابتسمت ووشها في الأرض. ليل قلب وشه تاني وبعصبية تلقائية: بس برضو مكنش ينفع تقفي معاه لوحدكم بالشكل دا.

آمال بصتله بعصبية وقامت دخلت ع جوا بعصبية وهي بتأفف. سليم: سليم أنا تعبت أوي تعالي نقعد بقي. سليم: خلاص ي حببتي هنقعد تحت الشجرة إلا هناك دي ع مهلك. قعد سليم وسند ضهره ع الشجرة ونامت فيروز ع صدره وهو بيحط إيده بين خصلات شعرها. فيروز بحزن وهي سرحانة: سليم هو أنا السبب في أن البيبي نزل. سليم باس رأسها بحب: لأ طبعا ي حببتي دا قضاء ربنا أكيد هيعوضنا بواحد تاني بس هما يسبونا في حالنا بس ويبعدوا عننا.

فيروز ضحكت بحزن: وجدو كمان طلع حنين أوي ي سليم أنا حبيته أوي. سليم من بين سنانه بضيق: سبحان الله زيي بالظبط مش قادر أقولك أنا حبيته قد أيه بقولك أيه أحنا نتغدا وتقوليله أنك عاوزة تيجي معايا أنا مش همشي من هنا من غيرك تمام. فيروز بحيرة: سليم أنت عارف أنه عمل كدا من حبه فيا. سليم: وأنا ذنبي ايه أتحرم منك كل دا ي حببتي وبعدين أحنا هنسيبه يعني ما أكيد هنبقي نزوره بقولك ايه ما تيجي نهرب. فيروز رفعت رأسها بزهول: نهرب!!

سليم: أه نهرب من كل دول ونبقي نقولهم أتخطفنا. فيروز ضحكت: أنت مجنون ع فكرة. سليم قرب منها أكتر وبصوت رقيق: مجنون بُحبك ومهووس ب قربك ي روحي قرب من وشها أكتر باس*ها بلطف. فجأة صوت فزعهم: أنتووو بتعملوا أييه!! فيروز صرخت بخضة وهي ماسكة في دراع سليم. سليم: ااا أنت مين !! حسنين: أنا حسنين. فيروز: حسنين مين. حسنين: حسنين الطباخ الباشا بعتني أقولكم الغدا جاهز ي بيه. سليم: طب أمشي أنت وأحنا جايين وراك.

فيروز: عاجبك الرعُب إلا بقينا فيه دا أنا خلاص فضلي خضة كمان وهقطع الخلف رسمي! فيروز ضحكت وهي بتقوم وبتقومه: يالا علشان ميزعلش. ولسه ماشيين سمع سليم صوت إشعار الرسايل في التلفون بشكل متقرر فتح التلفون بستغراب. سليم: لاقي رسايل من رقم غريب فتحها سليم بفضول وهو ماشي فجأة ساب إيديها ووقف مكانه مصدوم. سليم: أيييه دا !! فيروز بخوف: في أيه ي سلييم. سليم قلب في الرسايل بصدمة وبعدين بصلها: فيروز أنتي ط.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...