وقف مكانه مصدوم. "إيه دا؟! "في إيه يا سليم؟ قلب في الرسائل بصدمة، وبعدين بص لها. "فيروز، أنتي طلعتي توكيل باسم عمك؟! "في إيه يا سليم؟ حصل إيه؟ قلقتني." "ردي عليا، أنتي عملتي له توكيل عام باسم عمك؟! "محصلش والله ما حصل. هو عمل إيه بس؟ "شوفي بنفسك عمل إيه. دا توكيل عام ممضي باسمك، ودا عقد جواز وهو ماضي وكيل بدالك على واحد اسمه فتحي. مين فتحي دا؟ لأ دا واتنين شهود كمان! "ي لهوي! إيه دا؟
والله ما أعرف حاجة عن الحاجات دي." "ردي عليا، أنتي تعرفي حد اسمه فتحي الشامي؟ "لأ والله معرف." ضربت بإيديها على خدها وعيونها بتدمع بصدمة. "إيه؟ أنت قولت مين؟ فتحي الشامي؟ ي لهوي! "مين دا؟ انطقي." وهي بتترشف وصوتها مخلوط بالعياط. "دا شريك عمي في شغله. واحد قد أبويا يا سليم. هو إزاي يعمل فيا حاجة زي دي؟ إزاي؟ جز على سنانه بغضب. شاف تاريخ عقد الجواز وهو بيقبض على إيده وتوعد. "ورحمة أبويا لأمحيه من وش الدنيا."
بخوف مسكت في دراعه وهو جاي يمشي. "سليم، بالله عليك أهدي. متمشيش وأنت مضايق كدا." شال إيديها بدفعة وبصوت عالي مليان ضيق. "أنتي من النهاردة متعرفيش حد اسمه حسين. فاهمة؟ امحيه من ذاكرتك. علشان لو عملتي إيه مش هرجعيني عن اللي في دماغي. يا فيروز، أوعي من قدامي، أوعي." جه ليل ومنتصر وأمه على صوته وعياط فيروز. "في إيه يا سليم؟ مالك؟ مشي سليم بسرعة وهو متعصب على عربيته. "سليم، علشان خاطري استنى." حضنها جدها.
"أهدي يا حبيبتي. حصل إيه بس؟ عمل فيكي إيه الواد دا؟ "ليل، أرجوك ألحقه. هيقتل عمي. أبوس إيدك خليه يهدي." "ي نهااار أزرق! يقتله! جري بسرعة ورا سليم. لحقه وركب معاه. "أنت إيه اللي جابك؟ "اهدي بس وهدي السرعة، أبوس إيدك. أفهم في إيه." "الوس*خ، وربنا ما هسيبه." وهو مرعوب من سرعة العربية. "عمل إيه تاني بس؟ قولي. طب أعرف السبب اللي هنموت علشانه دا. يستاهل ولا لأ؟ وهو بيعلي السرعة وفي قمة غضبه.
"لعب في عداد عمره. كل اللي عمله قبل كدا كوم، واللي هببه دا كوم تاني." بخوف وهو بيمسك في سقف العربية وفي الشباك. "وربنا إحنا كدا اللي بنلعب في عداد عمرنا وهنتشقلب قبل ما نوصله. حرام عليك مش كدا." وهو بيضرب كلاكس باستمرار. "الواطي جاب عقد جواز وزور توكيل باسمه من فيروز وكتب كتابها على واحد قد أبوها." بصله بصدمة. "إيه؟ وأنت عرفت إزاي؟ "رقم بعتلي صورة القسيمة مكتوب بتاريخ بعد جوازنا أنا وهي أصلا لما كنا على الجزيرة."
"طب في إيه بقى؟ ما كدا أنت متجوزها برضه والعقد اللي معاه هو اللي باطل. هتموتنا ليه دلوقتي؟ "وحياتك عندي لأخليه يتمنى الموت وميطلوش غير بمزاجي." برق وهو شايف عربية بتقرب منهم. "حااسب عاا." لف سليم العربية بسرعة. "في إيه يا لهوي؟ ما تنشف شوية." فتح عينيه وضربات قلبه بتلع من الخوف. "أنت كدا مش هتلحق تحلف بحياتي تاني. إحنا ثواني كمان وكان هيتحلف برحمتنا إحنا الاتنين. أنت مجنون؟ "بقولك إيه؟ متصدعنيش. خليني أركز."
مسك تليفونه. "ي لهوي! نزلني. أنت كمان ماسك التليفون. مني لله، كنت اتشليت قبل ما أركب معاك. ارميني على أي جنب وحياة أبوك يا شيخ. أنا لسه مفرتحتش بشبابي. على الأقل أنت اتجوزت." "انشف يالا. وبعدين إحنا مش على الحلوة والمُرة سوا ولا إيه؟ "حلوة إيه ومُرة إيه؟ يخربيت معرفتك. هو العمر بعزقة؟ طلب رقم بعصبية. "شوفت مبيردش. الحيوااان كمان."
"طب طب، ملكش دعوة بسرعة العربية. مين الحمار اللي فهمك إنك لما تتعصب المفروض تعلي السرعة كدا؟ "يووه، أنت خنقتني." "طب ما تجرب ترن على الرقم اللي بعتلك القسيمة." "أتصلت. طلع مغلق. ماشي يا حسين يا كلب. رصيدك معايا جاب آخره." هدي العربية وبعدين وقف. "انزل." "إيه دا؟ في إيه؟ "انزل أنت. ارجع لهم الفيلا. خليك معاهم." "أتعدل وبصله." "اشمعنا يعني؟
"أنا هاخد الجاردات معايا. ملهاش لازمة وجودك. أنا مش عارف إيه ممكن يحصل هناك ولا اللي بعت الماسج دي غرضه إيه من كدا." "لأ طبعاً، لأ يمكن أسيبك. أطلع، أطلع. خليها على الله." "انزل. أنا بجد مش عارف ممكن أعمل فيه إيه. خليك أنت بعيد. هبقى مطمئن عليهم أكتر وأنت معاهم." "أنت عبيط ولا إيه؟ وربنا ما هسيبك. دوس بنزين براحتك، لنعيش مع بعض، لنعيش سوا. أنا أصلاً متنكد عليا وشكل مش باين لها جواز."
"ليل، أنا مبهزرش. مضيعش وقتي يالا." "حد قالك إني بهزر؟ أنا لا يمكن أسيبك في الحالة دي لوحدك. وبعدين أنت قولتها، على الحلوة والمُرة. يالا اطلع. قيمشي." سليم وكلم رجالتُه وقال لهم على عنوان حورية يقابلهم هناك. في فيلا منتصر. منتصر عمال يتصل على سليم وليل. تلفونهم دايما مشغول يا إما مبيردوش. "إيه التهور اللي هما فيه دا؟ إزاي يتصرفوا من دماغهم كدا؟ فيروز وهي في حضن أمال بتحاول تواسيها. "بس ي حببتي، إن شاء الله خير."
"أنا خايفة على سليم أوي يا طنط. أنتي مش شوفتي عينيه كانت مليانة انتقام إزاي؟ دا حالف ليقتله." بخوف وهي بتعيط بصت على منتصر. "أعمل أي حاجة علشان خاطري. ولادي هيروحوا مني." "هو قالك حسين اللي بعتله القسيمة دي؟ "لأ يا جدو. قالي إنه رقم غريب. أنا خايفة لا يكون دا فخ في عمي وحد مزور القسيمة علشان يوقع سليم في مصيبة." "بغضب." "دا على أساس إن حسين ميعملهاش ولا إيه؟
دا كلب فلوس. اسمعي أنت، عبيطة زي أمك. خليكم هنا. أنا هتصرف." نده على الحارس فجاله في الحال. "جهز العربية والرجالة بسرعة. هنطلع دلوقتي حالا." ملك بخوف. "جدو، أوعي حد فيكم يحصله حاجة. بالله عليك. ليل كمان مبيردش. هما ممكن يكونوا راحوا فين؟ "ربنا يستر بس. وحياة أمه لو طلع العقد دا صح ومجوزك جواز المصلحة دا، لأنا اللي هطلع روحه في إيدي. أنا لسه مكنتش روقتله، بس خلاص كدا جاب آخره معايا. وخطاه." "العربيات جاهزة يا باشا."
"خلي بالكم من نفسكم وأوعوا تطلعوا برا الفيلا. مفهوم؟ أمال، خلي بالك من البنات دول أمانة معاكم." "انت بتوصيني على مين؟ دول عيالي. روح أنت وطمنا بسرعة. ربنا يرجعكم بالسلامة." عند بيت حورية. "هو دا البيت؟ "أيوا. يالا بينا." "استنى، الجاردات لسه محدش جه." "ليل، أنا مش هستنى أكتر من كدا." طلع المسدس من التابلوه. "نهااار أزرق! إيه دا؟ "أمال هنتعامل معاه إزاي أنت كمان بالشبشب ولا إيه؟ "جبت المسدس دا منين يا سليم؟
أنت بقيت مجرم من ورايا! "دا مترخص من زمان للسفريات كوسيلة اطمئنان. وأهو من حظ حسين أول واحد هيجربه إن شاء الله." "لأ لأ، بالله عليك بلاش البتاع دا. سيبه هنا." رفع في وشه المسدس بضيق. "بقولك إيه؟ مش عاوز رغي. أنا مجبتش معايا ابن أختي. يالا انزل." رفع إيده بخوف. "تحت أمرك يا كبير." نزل. حط سليم المسدس في البنطلون من ورا وقفل الباب بدفعة وهو بيبص على منظر البيت بتوعد. بص ليل لقي تلات عربيات جاردات في وشه.
"الرجالة وصلت." "بقولك إيه؟ أنا هطلع أنا أشوفه فوق. وأنت خليك هنا علشان لو نزل تمسكه على طول أنت والرجالة." "طب ما أطلع معاك." "بلاش علشان السكان ميخدوش بالهم. ولو اتأخرت عليك... "عارف. متقولش. حافظها دي مهروسة في الأفلام العربي." بصله بغضب وطلع العمارة بسرعة وحذر. طلع فاستغرب لما لقي الباب مفتوح وقزاز متكسر. مسك مسدسه ودخل بحذر وهو بيبص حواليه وسامع صوت أنين وعياط.
قرب ناحية الصوت لقاها حورية قاعدة في جنب وعمالة تعيط. أول ما شافته اتفزعت بخوف. دخل سليم المسدس وبصلها باستغراب. "إيه دا؟ مالك؟ حصلك إيه؟ "م معملتش حاجة. مت متموتيش بالله عليكي." "إيه الكرسي دا؟ وحسين فين؟ انطقي. دي لعبة عاملينها عليا؟ بخوف وهي بتترعش. "ف فتحي خطفه من شوية علشان الـ فلوس." "فتحي دا اللي حسين كتب كتابه على فيروز؟ "أيوا. هو هو." "ألاقيه فين؟ عنوانه إيه؟ انطقي." بعياط.
"م معرفش. خدني معاك. متسبنيش لوحدي هنا. أنا خايفة أوي." فجأة جاله إشعار رسالة ففتح التليفون بسرعة. "لو حابب تاخد حقك، تعالي على العنوان دا ***. أنا عارف إنك متعرفنيش، بس مش مهم. بيقولك عدو العدو حبيب. وحتى المثل دا مبينطبقش علينا. هاهاها. تعالي في أقل من نص ساعة إلا تلحق تشوف غليلك، إلا متلحقش." قبض على إيده بعصبية. "جايالك يا حسين يا كلب." لسه هيطلع لقي منتصر وليل على باب الشقة. "سليم! أنت كويس؟
"اهدي. مفيش حاجة. أنا بخير." "منتصر بعصبية." "عملت إيه يا سليم؟ إزاي تتصرف من دماغك بالشكل دا؟ إيه أنت فاكر فيروز ملهاش كبير يجبلها حقها ولا إيه؟ "إيه دا؟ أنتم سبتوهم لوحدهم كلكم وجيتوا! "سيبك من دا كله وقولي عملت إيه." "بقولكم إيه؟ أنا معنديش وقت. لازم أمشي. بعدين بقي أحكيلكم." "استنى هنا، رايح فين؟ "بطولة بال."
"منتصر باشا، ممكن تهدي وتاخد ليل وترجع الفيلا لماما والبنات. اعتبرني لو مش هضايقك يعني إني زي حفيدك. واعتمد عليا. أنا قدها وهقدر أجيب حسين تحت رجليا وندمه على كل اللي عمله دا. عن إذنكم بقي." نزل سليم ووراه ليل ومنتصر. "ليل، أنا هاخد الرجالة معايا. خد أنت منتصر باشا ووصله على الفيلا." "لأ، أنا جاي معاك. فهمني أنت رايح فين." "عرفت مكان حسين ولازم أروحله." "أنت مجنون؟ عاوزني أسيبك وأنا عارف نيتك إيه؟
لأ طبعاً. رجلي على رجلك." "يابني اسمعني. في حد تاني عاوز ينتقم من حسين. خطفه وبعتلي العنوان في رسالة. قالي متتأخرش. فأنا هروح وهجيب حسين للفيلا علشان يبوس رجل فيروز قبل إيديها. بس عشان أفكر أرحمه." "دا على أساس فيروز هتسيبك تعمل معاه كدا! "طب تبقي تتكلم كدا ولا تقول كلمة زيادة وأنا هفرمه قدامها في وقتها. وإلا عندها تعمله." نزل منتصر وبصرامة. "سليم، أنت مش هتتحرك من هنا من غير ما أكون معاك."
"منتصر باشا، إحنا قولنا إيه؟ أوعدك هعمل اللازم وزيادة. ممكن أمشي بقي؟ أنا اتأخرت." "طب خد رجالتى كمان معاك يمكن تحتاجهم." "مفيش داعي. أنا مش رايح أحارب يا جماعة." "قولتلك خديهم يعني خديهم." "بتأفف." "حاضر. ممكن أمشي بقي." في عمار تحت الإنشاء. حسين مربوط دايخ مش حاسس بحاجة. بدون هدوم من فوق ووشه كله دم وعلامات على جسمه من آثار الضرب. "ألف سلامة عليك يا حسين. أخص عليهم الرجالة، طلعت إيديهم تقيلة ولا إيه؟
ضغط على كتفه فصرخ بألم. "هاهاها. ما تنشف كدا يا راجل. مالك؟ أنت لسه شوفت حاجة؟ بصوت خافت. "أرحمني بالله. خلاااص مش قااادر. همووت." "ياراجل بعد الشر. متقولش كدا. موت إيه بس دا أنت حتى عندك كرش مش عندي. من فلوسي دا يا حسين ولا إيه؟ بعياط. "علشان خاطر العيش والملح. أنا عندي عيال عاوز أربيهم. أرحمني." "عيال إيه يا أبو عيال؟ هو حد منهم طايقك أصلاً؟ أنت عارف أنا خليت المهر نص الورشة ليه يا حسين؟ متعرفش صح؟
أنا أقولك. أنا قولتلك هدفع نص الورشة علشان أخلص منك يا حسين ومن شراكتك الزفت دي بعد ما أنت رفضت تشتريها. قال إيه معكش فلوس. ي راجل يا زبالة يا بخيل." "خلاص توبت. أنا غلطان. أبوس دماغك."
"عاوز الحق. أنت صعبت عليا وخلاص. معنتش هخليهم يمدوا إيديهم عليك تاني. أنا بلغت البوليس وبلغت إلا اسمه سليم دا. وأنت وحظك بقى. إلا هيوصلك الأول. بس أنا من رأيي يبقى من حسن حظك لو البوليس وصلك الأول. أهو تتسجن بالشيك والتزوير أحسن ما تموت على إيد سليم يا حسين. وهتروح تتشوي برضوا في الآخرة. ما هو أنت خلاص الراحة دي مش هتشوفها تاني." بعياط. "ح حرام عليك. أنت بتعمل فيا كدا ليه؟ سمع فتحي صوت عربيات حوالين العمارة. ضحك.
"شكلك هتودع يا حسين. يالا في داهية. سلام يا صاحبي. أشوفك بعد عمر طويل إن شاء الله." بخوف. "لأ لأ. متسبنيش. علشان خاطري. بالله عليكي يا فتحي. فتحييي. استنى." دخل سليم العمارة وهو بيفتش في كل دور لحد ما وصل لحسين. أول ما شافه ملامح وشه اتقلبت لغضب وبعيون مليانة غل. قرب بحركات ثابتة لحد ما بقى قدامه.
رفع رأس حسين بإيده وهو بيتذكر كل دمعة نزلت على وش فيروز وأنه السبب في زعلها يوم الفرح وتسقيط الجنين. قبض على إيده بغضب وهو بيرفعها وفجأة نزلها بقوة على وشه لدرجة وقعت سنانه اللي قدام وبؤقه بقى كله دم. لسه هيكمل عليه لقي واحد من رجالتُه جاي بسرعة يبلغه إن الشرطة داخلة عليهم. بغضب. "مين بلغ الشرطة ي كلاب؟ أنا قولتلكم كدااا! "والله ي سليم بيه مش إحنا. أكيد دا فخ ومعمول فينا. لازم نمشي من هنا بسرعة." التفت لحسين وبتوعد.
"فلتت من إيدي المرة دي، بس أوعدك حسابنا لسه مخلصش." نزل سليم بسرعة مع الرجالة وقدروا يهربوا قبل وصول البوليس، وفضل سليم واقف لحد ما شافوهم وهما واخدينه واتنين ساندينه ومشوا. "اطلع وراهم يالا." بعد شوية. وصلوا القسم وقدر سليم من علاقاته يعرف إن حسين متقدم فيه بلاغ بتزوير توكيل عام وشيك بدون رصيد وعملية نصب. ابتسم بشماتة.
"دا أنت باين عليك حبايبك كتير يا حسين. محبوش يتعبوني. بالسلامة أنت بس. أوعدك لو طلعت من هنا حي، فأنت نصيبك معايا هتاخده." صوت التليفون مبيفصلش. بص في الشاشة لقاه ليل. بص شوية سرحان ومكر وبعدين فتح الخط. "ألوو." بقلق. "سليم، طمني عملت إيه." بحذر. "بقولك إيه؟ لو حد جنبك، اخلع منهم واقِف في مكان لوحدك." "ها؟ ألوو؟ مش سامعك. الشبكة هنا وحشة ولا إيه؟ أحم، عند إذنكم يا جماعة شوية كدا." "إيه يا سليم؟ عملت إيه؟
"اطمن. كل حاجة بخير. حسين في القسم دلوقتي. بيكملوا عليه وبعتله واحد يوضبه جوه ويروق عليه جامد أوي." "طب كويس. أمال خليتني أبعد عنهم ليه؟ دول ميتين من قلقهم عليك هنا." "فتح دماغك كدا معايا. عاوزك في خدمة من غير ما جو المخابرات اللي عندك دا يعرف حاجة." "خير يا عم. قلقتني. عاوز إيه؟ فجأة جه منتصر من وراه وخد منه التليفون وهو بيبرقله علشان يسكت وفتح الأسبيكر. "بص، بقولك إيه؟
أنت تدخل دلوقتي تقولهم إني كلمتك وقولتلك إني كويس والموضوع خلص. بس هتأخر شوية بسبب إجراءات بخلصها خاصة بحق فيروز من عمها. وبعد كدا تكلم فيروز بينك وبينها تقولها إنك اضطريت تقولهم كدا علشان تطمنهم عليا. وأنك قلقان وجايلك علشان تفهم في إيه. وهي طبعاً هتصمم تيجي معاك. اعمل قدامها إنك رافض في البداية علشان متشكش فيك. وبعدها وافق وهاتها. أنا مستنيكم هنا في الفندق اللي كنا عاملين فيه الفرح. أهو نعرف نتكلم كلمتين بعيد عن زعيم المخابرات اللي عندك دا. ونبقى نردهالك في الأفراح إن شاء الله."
رفع منتصر حاجبه وبحدة. "دا أنت يومك مش فايت ي ابن أمال." برق سليم بصدمة أول ما سمع صوته. "أحييه!!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!