طلعت فيروز وهي راحة للكافيتريا. فجأة، غصب عنها، لقت عيونها بتدمع وهي بتفتكر اللي حصلها يوم الفرح. نزلت دموعها بحزن. فجأة لقت إيد بتشدها بقوة لأوضة جنبها وإيد تانية على بؤقها. "شششش." فتحت فيروز عينيها بخوف وهي بتبص في عيون اللي قدامها. فجأة برقت: "سهلتي عليا كتير بوجودك هنا." فيروز بخوف: "آآآآ أنتي جاية هنا ليه وعاوزة مني إيه؟!
بدموع وصوت متقطع: "متخفيش، أنا مش هاذيكي. عارفة إنك خايفة مني، ليكي حق. بس والله أنا اتغيرت." هدت شوية وهي بتبصلها بتركيز: "عمتي، أنتِ فيكي إيه؟ صوتك ماله؟ وأيه العكازين دول؟ تنهدت بحزن: "كنت بدعي ربنا طول الوقت في كل صلاة إني أقابلك تاني قبل ما أموت." فيروز باستغراب: "صلاة؟!
عمتها: "عندك حق تتفاجئي. بس أنا اتغيرت بجد يابنتي. بعد اللي حصلي وبقيت لوحدي، عرفت إني معملتش حاجة في دنيتي تشفعلي عند ربنا ولا حتى عند الناس اللي حواليا عشان يساعدوني في أزمتي دي." فيروز: "حصل إيه؟ مين عمل فيكي كدا؟
عمتها: "هو قال لي لو حاولتي تقربي منها تاني مش هساعدك وهتفضلي لوحدك لحد ما تموتي. كان نفسي أشوفك بس عشان أعتذرلك وأعرفك إني بجد ندمانة من قلبي على كل اللي عملته فيكي طول السنين اللي فاتت. أنتي مكنتيش تستاهلي المعاملة الوحشة دي، حتى كلمة عمتي منك مكنتش أستاهلها. سامحيني." نزلت دموعها بصدمة: "قـ.. قصدك إيه بكلامك دا؟ قصدك إن سليم جوزي هو اللي عمل فيكي كدا؟! شاورّت برأسها بمعنى لا. ومسحت دموعها
وبصوت خافت مخلوط بالبكاء: "لأ يابنتي. ده لولا جوزك كان زماني في دار رعاية أو ميتة في شقتي من غير ما حد يعرف. هو اللي ساعدني بعد اللي حصلي من رجالة المعلم فتحي. لما جالي يسأل على حسين، لقاني على كرسي متحرك بعيط مش قادرة حتى أتكلم وأطلب منه يساعدني. استنجدت بيه بالعافية وقولتله متسبنيش لوحدي، أنا مليش حد. وقتها مشي، وبعد ساعة رجعلي تاني ومعاه واحدة. قالي إنها هتفضل لخدمتي وسابلها فلوس ودكتور بيجيلي كل أسبوع وعلاج. كل ده منه هو لحد ما بدأت أتحسن شوية وأمشي على عكازين بدل الكرسي. قولت أجي المستشفى أعيد كشف وأتمشى بدل الحبس ده في البيت لوحدي."
فيروز باستغراب: "سليم عمل كل ده؟! عمتها: "جالي مرة يطمن عليا. ولما سألته عليكي إني عايزة أشوفك وأعتذرلك، رفض. وقالي إنه بيعمل كل ده معايا بس عشان تربيتي ليكي من صغرك وإني كنت مقعداكي معايا. قالي فيروز هي الحاجة الوحيدة الكويسة اللي عملتيها في حياتك، وأهو جه اليوم اللي أردلك فيه جميل تربيتك ليها. بس لو جربتي تتواصلي معاها أو تقولي لها إني عملت معاكي كل ده، هلغي مساعدتي ليكي وهترجعي زي ما كنتي."
فيروز: "معقولة كلامك ده؟ آآآآ أنا مش قادرة أصدق! عمتها: "كنت خايفة أموت قبل ما ربنا يستجيب دعائي وأقابلك وأعتذرلك عن كل حاجة." قربت من إيديها برجاء: "أبوس إيدك، سامحيني." بعدت إيديها بسرعة وهي بتعيط: "آآآآ أنتي بتعملي إيه ي عمتي؟ لأ." عمتها: "حسين خد جزاءه خلاص، وأنا أهو رجلي والقبر. خايفة أموت قبل ما تسامحيني. يبنتي، ساعات كتير بقعد مع نفسي وأفكر، لولا جوزك واللي عمله معايا، كان هيحصلي إيه؟
أنا لا عمري عاملت جارة كويس ولا ليا حد يستحملني ويشلني وقت ما أقع. أنتي السبب في إنه يعمل معايا كل ده. طول عمرك كنتي وش الخير عليا ودايماً كانت مسطورة معايا بسبب وجودك، بس أنا اللي دايماً بكابر." حضنتها بحزن: "ألف سلامة عليكي. صدقيني لو كنت أعرف اللي حصلك ده كنت... عمتها بتلقائية: "كنتي هتيجي...
كنتي هتيجي وقلبك هييلين ليا زي كل مرة، لأنك بنت أصول. برغم تربيتنا القاسية عليكي أنا وحسين، بس أنتي أصلك من أصل أمك دلال، طيبة وقلبك لين." فيروز بتأثر من حالتها: "بجد؟ مش عارفة أقولك إيه."
عمتها: "مش هطلب منك تيجي تطمني عليا من وقت للتاني، لأني مستحقش ده. ولا هطلب إنك متقوليش لسليم بيه إني شفتك صدفة هنا عشان يفضل يساعدني. بس كل اللي هترجاه منك إنك تسامحيني. ولو في يوم سمعتي خبر موتي، متدعيش عليا، ادعيلي ربنا يسامحني ويهون عليا حسابي. معلشي طولت عليكي، بس من فرحتي بشوفتك وخوفي يكون جوزك معاكي، دخلتك هنا بالطريقة دي. حقك عليا." فيروز: "لأ ي عمتي، متعتذريش. كلنا بنغلط."
عمتها: "صحيح، كلنا بنغلط. بس مش كلنا بنفوق وبنعرف غلطنا قبل فوات الأوان. ي حبيبتي، عند إذنك." فيروز بلهفة: "آآآآ استني، راحة فين؟ عمتها: "راحة مكان ما جيت." فيروز: "هاجيلك وهزورك دايماً."
عمتها: "لأ. لو عاوزة تكرميني بجد، أوعي تجيلي تاني. أنا لازم أكفر عن كل سيئاتي بوحدتي وعذابي لحد ما أموت. مستاهلش رعايتك ولا حتى النظرة في وشك الجميل ده. لو جيتي، أنا هعزل من البيت. ووقتها لأ هتعرفيلي طريق، لا وأنا حية ولا حتى ميتة. سلام." فيروز: "طب، طب استني بس أسمعيني! بالليل. سليم وليل قاعدين في الصالون بغضب. ليل: "تحب أجهزلك العشا ي بيه؟ سليم: "لأ، روحي أنتي دلوقتي." ليل: "تحت أمرك."
ليل: "هما ممكن يكونوا عند منتصر باشا ي سليم؟ ولا إيه؟ سليم: "يومها مش فايت معايا. النهاردة الهانم قافلة تليفونها من وقت ما كنا في الشركة ولحد دلوقتي مقفول. سابتنا في الاجتماع ومشيت ولا كأن ليها راجل تستأذن منه." ليل بغضب: "والست هانم التانية شغلها بيخلص الساعة تلاتة، وأهو الساعة عشرة والهانم مشرفتش. وبكلمها مبتردش هي كمان."
سليم: "إنت لازم تبان قدامها حمش، راجل ليك كلمة. أتفرج أنا هعمل إيه في فيروز. أحنا لازم نعلمهم الأدب. لازم يعرفوا إننا رجالة ورجالة أوي كمان، وإن الكلمة الأولى والأخيرة في البيت ده لينا أحنا. ولو هيتأخروا يبقى بإذننا، مش يروحوا لجدهم من غير ما نعرف. إيه؟ مفيش حد يلمهم؟ ولا إيه؟ ليل: "عندك حق ي سليم. أنا هوريك هعمل إيه لما تيجي." "الجرس ضرب." "فتحت منال." دخلت فيروز وملك وفي إيديهم أكياس، والابتسامة على وشهم.
سليم بعصبية: "كنتي فين ي هانم لحد دلوقتي؟ فيروز بابتسامة قربت منه وصوت رقيق: "كنت مع ملك." ليل بغضب: "وإنتي ي دكتورة، إيه؟ مستنية السؤال ولا إيه؟ كنتي فين؟ ما تتكلمي! ملك ابتسمت ببراءة: "كنت مع فيروز." سليم بعصبية أكتر: "لأ والله؟ أنتم بتهزروا؟! قربت فيروز من ودانه وهمست بحب: "إنت وحشتني أوي على فكرة." شم ريحة شعرها عن قرب وبتوهان وصوت خافت: "قولي والله." فيروز بسعادة وخدودها محمرة: "آه والله."
ملامحه لانت وابتسم: "وإنتي كمان وحشتيني أوي والله." ليل بصدمة من كلامه: "جرى إيه ي كبيررر؟ هو ده اللي لما تيجي وتبقى حمش وتفرج؟! سليم: "قطع لسان اللي يفكر يعملها. أنا قولت كده!! أنت عبيط ولا إيه؟ في حد يشوف القمر ده ويحاول يضايقه؟ ابتسمت فيروز برقة ووشها في الأرض. همس في ودنها، فبصتله بكسوف وخدها وطلع لفوق. ليل بذهول: "ي.. ي كبير! طب ي س.. سليم؟ ولااااا. قربت منه ملك بحب وهي ماسكة في إيديها شنطة: "وحشتني."
كتف إيديه وبص لبعيد: "كنتي فين؟ مسكت في دراعه بحب: "كنت بجيب الحاجات دي." ضم حواجبه باستغراب: "إيه دول؟ ملك: "دليل حبنا لبعض، وإلا هيفضل إثبات لينا طول العمر إن اختيارنا لبعض كان صح." سليم: "يعني إيه؟ مش فاهم." ملك: "يعني بحبك وهفضل طول التسع شهور اللي جايين دول أهتم بحبك جوايا لحد ما يطلع ونكبره مع بعض." سليم بصلها بتناحة واستغراب: "ملك، أنتي بتقولي إيه؟ كلامك غريب أوي النهاردة كده ليه؟
ما تجيبي من الآخر. ولا أنتي بتوهي عشان تداري على تأخيرك ي هانم؟ ملك بضيق مسكت الشنط: "أنا غلطانة إني اتكلمت معاك أساسا." خبطت في دراعه وطلعت على أوضتها بنرفزة. سليم بتوهان: "هو أنا قولت إيه غلط؟ مش فاهم. وقصدها إيه بكلامها ده؟ مالها غريبة كده ليه النهاردة وكلامها أغرب! هو إيه اللي بحبك وحبك هيفضل جوايا لحد تسع شهو... سكت وهو مبرق بصدمة: "إيه؟! بلع ريقه بصدمة: "هي كانت تقصد اللي أنا فهمته ده؟ معقولة بجد؟
ولا أنا باتهيألي؟ بسعادة: "هي ممكن بجد قصدها إنها حامل؟! بسعادة طلع جري على أوضتهم. دخل لقاها قاعدة على حرف السرير بحزن. قفل الباب بسرعة وبلهفة نزل على ركبته قدامه: "ملك، أنا بجد اللي فهمته ده صح، مش كده؟ مسكت إيده وحطتها على بطنها بحب: "صح ي ليل. أنا حامل بجد." شدها لحضنه بقوة ودموعه نزلت: "أنا بحبك أوي بجد. معقولة ربنا راضي عليا أوي كده وبيديني نعم كتير ورا بعض؟
ده إنتي كنتي حلم بالنسبة ليا، مش بسهولة أوصله. مش مصدق بعد كام شهر هشيل حتة منك وخدها في حضني." ملك دمعت بفرحة: "طب ما هي ممكن تطلع شبهك أنت." سليم باس إيديها برقة: "تؤ، أكيد هتطلع كلها أنتي. أنا بتمنى ده. سعادتي لما ببص في عيونك متتوصفش، أمال بقى لما تبقوا اتنين. ده أنا ممكن أموت من كتر السعادة." ملك: "بعد الشر عليك، متقولش كده." سليم: "بحبك." ملك بكسوف: "وأنا كمان." قرب منها أكتر. سليم: "لأ، أنا بحبك بجد."
ضحكت بخجل. قفل النور. ملك: "لأ، أنتي باين عليكي مش مصدقة بقي." ليل بخوف: "ملك، أنا خايفة!! قرب منها أكتر وبصوت خافت: "خايفة وأنا معاكي إزاي؟ متجوزة سوسن! تاني يوم. ملك: "ي جدو، والله ما ليها لازمة البارتي دي." جدها: "بقولك إيه؟ هتتعمل يعني هتتعمل. أنا قولت وبس." ملك: "طب خليها لما البيبي ييجي بالسلامة وتبقي سبوع، أما دي بقى هنقول للناس بمناسبة إيه؟
جدها بفرحة: "أنا اتكلمت مع سليم وليل إني فكرت في دمج الشركتين مع بعض. شركتي مع شركتهم. أنا هصنع الحديد وهما بما إنهم شركة شحن، يتعاملوا معايا في كل شحن الصفقات بتاعتي. وبكده هنشتغل أكتر وهنكسب زيادة. والحفلة دي هتبقى احتفالا بتوقيع العقد وكمان بمعرفة الخبر السعيد ده، ي روح قلب جدك." ملك بفرحة: "حبيبي ي جدو، ربنا يخليك لينا ي رب."
جدها: "يالا بقى بطلي كلام كتير وجهزي نفسك أنتي وفيروز عشان الحفلة. أنا هعزم فيها عمال الشركتين وناس مهمة." ملك: "حاضر ي جدو. مع السلامة ي حبيبي." جدها: "خلي بالك من نفسك." ملك بحب: "حاضر ي جدو." تاني يوم. في مكان مجهول. شخص 1: "إنت متأكد يالا من المعلومة دي ولا شغالة؟
شخص 2: "أيوا ي معلم، متأكد طبعاً. دي البت اللي شغالة سكرتيرة عنده هي اللي قايلالي بنفسها. هيعملوا حفلة وناس كتير هتبقى موجودة، يعني فرصة ولا في الأحلام. هندخل نخطفها ونطلع ولا حد هيحس بينا. وهي كمان هتساعدنا في ده." شخص 1: "واثق أنت فيها أوي البت دي؟ شخص 2: "ي معلم، ما أنا قولتلك قبل كده غرضها إيه. وبعدين على رأي المثل، عدو العدو صديق." شخص 1: "اقعد أنت، قولي في أمثال وكبر في نفسك وشخصيتك، وفي الآخر العملية تبوظ."
شخص 2: "أبدا ي معلم، متقولش كده. بإذن الله البت هتبقى عندك هنا بالليل، وعلى ضمانتي. ههه." ضحك بتريقة وهو بيشرب شيشة: "أما نشوف ي سيد الرجالة." بالليل. في الفيلا، الجو هادئ مع عازف جيتار وبيانو. الضيوف بتزيد ومنتصر وآمال بيرحبوا بيهم على الباب. فيروز وسليم وليل وملك بيرقصوا سلو في الضوء الخافت جوه الفيلا وسط مجموعة من الضيوف. فيروز وهي نايمة على كتفه: "ليل." ليل: "نعم ي روحي."
فيروز: "أنا فرحانة أوي، حاسة نفسي بحلم وخايفة أفوق من الحلم ده." ليل ابتسم برقة وهو حاضنها: "طب جربي تفتحي عيونك، مش يمكن الواقع أحلى كمان من الحلم؟ فيروز: "تفتكر؟ ليل: "طبعاً ي روحي. خليكي دايماً متأكدة إن طول ما أحنا مع بعض، الحلم والواقع هيبقوا أحلى من بعض." سليم بانبهار: "عيونك من قريب شكلها جميل أوي." فيروز ابتسمت بخجل: "خليك قريب مني طول الوقت بنفس المسافة دي، بطمن بقربك مني."
فيروز: "الحقيقة إني حضنك هو الأمان الوحيد بالنسبة ليا. عمري ما ندمت على اختياري ليك، كل يوم بكتشف إني بحبك أكتر من اليوم اللي قبله." حضنته أكتر بحب وهو بتدفي جواه. في جانب من الحفل، ريم واقفة بتغلي من الغيرة وهي شايفاهم حاضنين بعض. ريم: "ماشي ي فيروز، وحياتك لخليه آخر حضن ليكي معاه. اهدي عليا." تلفونها رن. ريم بعصبية: "ألوو." صوت: "إنتي فين؟ ريم: "أنا جوا، ها وصلت ولا لسه؟
صوت: "أيوا، أنا قدام الفيلا. أول ما تيجي الفرصة المناسبة، تطلعيها برا واحنا جاهزين." ريم: "تمام، ماشي. بس بشرط، أنا هاجي معاكم. لازم أذلها بنفسي الأول وأشوفها وهي بتتعذب." صوت ضحك: "ماشي ي حلوة. بس كده، أنتي تؤمري. بس يالا شدي حيلك أنتي وهاتيها." ريم بحماس: "خلاص، ماشي. يالا سلام." صوت: "سلام ي وحش."
بعد شويه، نده منتصر على ليل وسليم عشان يسلموا على رجال الأعمال. وأمال مع ملك عمالة توصيها على أساسيات الحمل وكأنها مش مقتنعة إنها دكتورة. أمل: "أتمشت فيروز شوية، راحت تشرب لقت ريم جاية جنبها وفي إيديها عصير." جت تمشي وهي متجاهلاها. وقفتها ريم بحدة: "إيه؟ مش شيفاني ولا نظرك ضعيف؟ فيروز: "هه، وليه ميكنش وجودك زي عدمه بالنسبة ليا." ريم بغيظ: "كذابة! مكنتيش غيرتي ي سليم مني لو مش شيفاني." فيروز
ضحكت وبعدها شربت بروقان: "بقولك إيه؟ بدل ما أنتي واقفة مركزة عليا أنا وجوزي وحرقينك أوي كده، بصي حواليكي هتلاقي رجال أعمال كتير وفيهم صغيرين. روحي شوفي لكِ حد يمكن تعجبيه. مع إني أشفق عليه من واحدة دمها سم زيك." ريم بغيظ: "إنتي إزاي تستجرأي تتكلمي معايا بالأسلوب ده؟ فيروز: "ده لو كان عجبك، كانت خلاص هتمشي." فوقفتها ريم وهي بتمسك إيديها بحذر: "عارفة مشكلتك في إيه؟
إنك مش بس واثقة في نفسك، لأ دا أنتي كمان واثقة في جوزك! أنتي فاكرة إنه مفيش حد غيري لحد دلوقتي وبالرغم إنه عارف حجم غيرتك مني، ده بسبب إنه مطنش مثلا؟ ولا عندك فكرة عن شقة الزمالك؟ فيروز باستغراب: "نعم؟ قصدك إيه؟ ريم: "هه، شوفتي بقى مكدبتش لما قولت عليكي هبلة وعاملة نفسك فاهمة كل حاجة وأنتي مبتفهميش أصلاً." فيروز بعصبية مسكت دراعها: "إنتي تخطيتي حدودك أوي." ريم نزلت إيديها وإبتسامة مكر: "سلام ي قمر."
فيروز: "شقة الزمالك إيه؟ مفهمتش إيه؟ لأ أنا لازم أفهم. فيه إيه؟ بصت عليها لقتها طالعة من الفيلا. طلعت وراها بسرعة: "إيه؟ هي فين؟ ريم: "هه، دقيقتين وهتلاقيها جاية ورايا." طلعت فيروز أول ما شافتها قربت منها بسرعة: "تعالي، عاوزاكي." الشخص دا مسك إيد فيروز: "لأ، لأ ميصحش كده. شكلك متعصبة، تعالي بقى أنا ههديلك أعصابك دي."
طلع من جيبه منديل فيه مخدر وريم بتداري عليه لحد ما شاور لعربية جت بسرعة وحطوها فيها وطلعوا كلهم ومعاهم ريم. لمحهم واحد من الأمن لما حس بحركة غريبة بس ملحقهمش. دخل بسرعة قال لسليم. في مكان مجهول. فيروز مربوطة على سرير وعيونها عليها شريطة سوداء. بدأت تفوق بتعب. فيروز: "آآآآه، سلييم، آآآآه." ريم بسعادة: "أخيرااا." ريم: "اللي يشوفك كده يقول إنها واكلة حقك. هي اللي خاطفة جوزك، مش فاهم جايبة البجاحة دي منين."
فيروز بصتله برفعة حاجب: "قصدك إيه بكلامك ده؟ فيروز بخوف لما سمعت صوتهم: "آآآآ أنا فين؟ أنتم مين؟ قرب منها الشخص دا وشال القماشة من على عينيها: "مساء الخير ي سيندريلا." بصت بخوف لملامحه وبعدها بصت حواليها لقت ريم فتصدمت: "ريم؟! ريم: "إيه ي حببتي؟ ريم إيه؟ متفاجئة ليه؟ فيروز بغضب: "ده أنتي طلعتي قذرة بشكل! بقي كل اللي قولتي ده كان تمثيل عشان تعملي فيا كده؟ ريم ابتسمت بشماتة: "هو أنتي لسه اتعمل فيكي حاجة ي حلوة؟
بصت للشخص اللي معاها: "إيه؟ مش حابب تاخد حقك منها بقى ولا إيه؟ الشخص ضحك: "إيه؟ عندك طريقة تانية غير الخطف ولا إيه؟ ريم بجدية وهي مكتفة إيديها: "أه، الاغتصاب. تعرف؟ ولا أجيب لك راجل يقوم بالمهمة دي؟ الشخص رمي السيجارة من إيده: "نهار أبوكي أسود! اغتصاب؟! ريم: "فيها إيه؟ مالك مستغرب ليه؟ فيروز برقت بصدمة ودموعها نازلة بقهرة: "اتفوو عليكي بنت كل*ب بصحيح." تلفونه رن. خد وخرج برا. شخص 2: "ألوو ي معلم."
شخص 1: "ها، عملت إيه؟ شخص 2: "تمام، كله تمام. البت معايا." شخص 1: "تمام أوي. أنا هروح العزبة وهبعت لك عربية تاخدها هناك." شخص 2: "تمام ي معلم، تحت أمرك." ريم: "أنا لازم أكسرك. هوريكي مين هي ريم اللي عملتي معاها كل ده. هصورك بالتليفون وهو بيغتصبك عشان أفضل كاسرة عينك العمر كله." فيروز نزلت دموعها بقهرة: "إنتي مريضة بجد، مريضة." شخص 2: "قومي يالا، هتطلعي." ريم باستغراب: "إيه؟ هتوديها على فين؟
شخص 2: "اسكتي أنتي ي وحش الكون، لسه دورك جاي." بعد شويه. شخص 2: "بالفعل، خدواها." وهما واخدينها لبرا، بصتلها ريم بخوف: "هما هما الناس دول واخدينها على فين؟ شخص 2: "سيبك منها دلوقتي وخلينا في نفسنا." ريم بصتله بصدمة: "نعم؟ قصدك إيه؟ شخص 2: "هتستهبلي ولا إيه؟ ما تمشي معايا سكة." ريم: "مش فاهمك. بجد انت عاوز إيه؟ شخص 2: "عاوزك أنتي. ومش هتمشي من هنا غير وأنا حاسس نفسي مبسوط. إيه رأيك؟
ضربات قلبها زادت بخوف: "آآآآ أنت بتقول إيه ي حيوان أنت! شخص 2: "حيوان! كدا أنتي غلطتي وهضطر أوريكي الحيوان اللي جوايا بجد."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!