بصت لصاحبتها وقالت بغضب: هو ده المكان المحترم يا فرح، أنا غلطانة إني جيت وسمعت كلامك، كان لازم أسمع كلام آدم. كانت خارجة بس وقفت مصدومة وهي شايفة آدم وهو بيبوس بنت. آدم بعد عن رهف وقال بحب: صدقيني هقول لجدي وهتجوزك، انتي مش هتكوني لغيري يا رهف. رهف ابتسمت وحضنته، وآدم ابتسم. بس فجأة لمحها واقفة بتبصله وهي مبرقة. آدم بعد عن رهف وراح ناحيتها. أما هي فرجعت لورا وخرجت بسرعة. بره الشارع كان هادي وفريدة ماشية
بسرعة لحد ما آدم زعق وقال: اقفي عندك يا فريدة. فريدة فضلت مكملة بسرعة، أما هو فجرى نحيتها وشدها من دراعها. فزقته وقالت: إياك تلمسني، إيه القرف اللي كنت بتعمله ده. آدم بغضب: أنا اللي المفروض أسألك انتي إيه اللي جابك هنا، مش قولتيلي. وقلت لـ فريدة بغضب: انت ملكش دعوة بيا ولا بأي حاجة تخصني، أنا قولت لجدي. وبعدين انت بتتكلم في إيه، انت نسيت كنت بتعمل إيه جوه. آدم بهدوء: بحبها وهتجوزها. فريدة بصتله بقرف وقالت: هقول لجدي.
فريدة جت تمشي، آدم شدها وشالها على كتفه وهي بدأت تضربه لحد ما وصل العربية وحطها وقفل الباب وطلع. في مكان هادي، آدم وقف وهي قالت: انت جايبني هنا ليه. آدم بصلها وقال بتحذير: مش هتتكلمي، انتي فاهمة يا فريدة، هتسكتي ومش هتقولي حاجة لجدي. فريدة بزعيق: انت بجد حقير. آدم بزعيق: اسكتي يا فريدة. فريدة: انت خساارة تربية جدي فيك، انت حيوان. يااااه. آدم ضربها بالقلم وهي دموعها نزلت وهي حاطة إيدها على خدها بصدمة.
وهو فجأة قال بندم: أنا آسف يا فريدة. فريدة سكتت وهو قال: مكنش قصدي، فريدة أنا آسف بس انتي استفزتيني. فريدة فضلت ساكتة وهو ساق بهدوء. في بيت تاني. بصت لمرات أبوها وقالت: وأنا قولت اللي عندي، ولما أبويا يرجع هقوله إني مش موافقة. زينب بصت لـ هدير بنتها وقالت: ماشي يا بنت محمد، بس خلي بالك لو للحظة عرفت إنك بتلعبي كده ولا كده، واللهي لندمكم. مريم سكتت وهي بتبصلهم بغضب وبعدين دخلت أوضتها وبدأت تذاكر. قدام بيت هادي.
آدم وقف بالعربية وفتح الباب وفريدة نزلت وهو لحقها. آدم: فريدة أنا آسف. فريدة دخلت ولقيت جدها في وشها، بس فجأة جدها قال بصدمة: مالك يا فريدة ومال وشك، مين عمل كده. فريدة كانت ساكتة فهو قال: مين مد إيده عليكي. آدم كان هيتكلم وهيقول إنه... آدم: جدي ده أن.. فريدة قطعت كلامه وقالت: اتخنقت مع واحدة زميلتي. عبدالله خد نفس وقال: اطلعي ارتاحي. فريدة طلعت وعبدالله قرب من آدم وفجأة ضربه بالقلم وقال بغضب:
من امتى وانت بتمد إيدك عليها يا حيوان. آدم سكت فجده قال: إياك يا آدم ترفع إيدك تاني عليها، أنا لسه عايش مموتش. هي مرديتش تتكلم بس فريدة مبتعرفش تخبي. آدم كان هيتكلم بس جده قال بتحذير: فاهم أنا قولت إيه. آدم سكت فعبدالله قال: غور من وشي، مش عايز أشوف وشك. في أوضة فريدة. فريدة كانت نايمة على السرير وهي بتعيط لحد ما غمضت عينيها بتعب. تاني يوم. في كلية الصيدلة. فريدة حكت لـ مريم كل حاجة حصلت معاها فمريم قالت بغضب:
وإزاي تسكتي ومتقوليش لجدك. فريدة: مكنتش عايزة أعمل مشاكل بين آدم وجدي. مريم: آدم ده بجد واحد حيوان. آخر اليوم وقدام الكلية بره. فريدة كانت خارجة لحد ما ياسين: آنسة فريدة. فريدة وقفت وقالت: اتفضل. ياسين: أنا كنت محتاج رقم والدك. فريدة سكتت للحظة وبعدين قالت: أنا والدي متوفي. ياسين: الله يرحمه، طب بصي آنسة فريدة أنا معجب بيكي وعايز أتزوجك ومحتاج أقابل حد من أهلك، ده لو معندكيش أي اعتراض أو مشكلة.
فريدة لسه هتتكلم اتفاجأت بـ ياسين اللي واقع في الأرض بسبب ضربة آدم ليه. فريدة بقت تحاول تبعد آدم اللي متعصب وفجأة بدأت تدوخ لحد ما وقعت. آدم بصلها بصدمة وجري نحيتها. عند مريم. دخلت من باب الشقة وملقتش مرات أبوها ولا هدير. أول ما دخلت أوضتها اتفاجأت بمرات أبوها اللي واقفة وإسلام جنبها وهدير. مريم: فيه إيه. زينب لـ إسلام: اعمل اللي هتعمله يا إسلام بسرعة قبل ما أبوها يجي. مريم بخوف: انتي قصدك إيه.
زينب قربت منها ومسكت شعرها وقالت بقر*ف: أنا عرفت كل حاجة يا زبا*لة وشوفت تست الح*مل. مريم بصدمة: حمل إيه. زينب ضربتها بالقلم وقعت على السرير فقالت: معرفش ليه هو عايزك لحد دلوقتي برغم إنه عارف ق*رفك ده. إسلام واحد جه واتقدم لـ مريم وكان عايز يتجوزها ودفع لـ زينب فلوس. إسلام قرب من مريم اللي كانت هتصو*ت وكتم نفسها وشد الشيميز بتاعها قطعه وهي بقت تز*قه بإيدها راح كتف إيدها الاتنين بإيده فوق راسها.
مريم بقت تحاول تبعده وهي بتعيط بس من غير فايدة وهو قرب منها. هدير ابتسمت بتشفي وفجأة إسلام بص لهم وقال: اطلعوا بره واقفلوا الباب. مريم بقت تعيط أكتر وهي بتحاول تصوت بس هو كاتم بوقها ومش قادرة تبعده. زينب وهدير خرجوا وإسلام قرب من مريم اللي بتعيط ونزل ناحية ودنها وقال بصوت واطي: اهدي يا مريم أنا مستحيل أذ*يكي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!