الفصل 2 | من 9 فصل

رواية لتملك قلبي الفصل الثاني 2 - بقلم شهد

المشاهدات
22
كلمة
1,314
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 22%
حجم الخط: 18

زينب وهدير خرجوا وإسلام قرب من مريم اللي بتعيط ونزل ناحيه ودنها وقال بصوت واطي: اهدي يا مريم أنا مستحيل أذ*يكي. اهدي واسمعي ومطلعيش صوت. مريم دموعها كانت نازلة وهي بتبصله وهو قال بهدوء: أنا عايزك تفهمي إني مستحيل أكون سبب في أذ*يتك. بالعكس. إسلام بعد عنها وبص في الأوضة لحد ما شاف مق*ص فمسكه وعو*ر إيده. مريم كانت بتبصله بدموع وهي مش فاهمة حاجة. وهو قرب منها وبدأ يمسح الد*م عليها وعلى السرير. مريم: انت بتعمل كده ليه؟

أنا مش فاهمة. إسلام ر**بط إيده ب الشال بتاعها وقال بهدوء: مش هينفع أفهمك حاجة. اسمعي الكلام دلوقتي عشان تنقذ*ي نفسك. مريم مكنش قدامها أي حل غير إنها تصدقه وتسمع كلامه. إسلام: هما زمانهم دلوقتي مفكرين إني عملت فيكي كده. إسلام قرب منها وقال: أوعي تغ*لطي يا مريم. انتي فاهمة. إسلام قام وقف وهو قال: عيطي يا مريم. أوعي تبيني إنه محصلش حاجة. انتي فاهمة. مريم كاانت ساكتة وهو بيبصلها وقال: فاهمة يا مريم. إسلام قرب منها وقال:

خليكي واثقة فيا. عند أدم في المستشفى. أدم بص لياسين وقال بغ*ضب: انت إيه اللي جابك هنا؟ ياسين: جاي أطمن على فريدة. أدم قرب منه وقال: ابعد عنها بهدوء أحسن لك. ياسين سكت ف أدم قال: يلا امشي وملمحكش قريب من فريدة. فاهم. ياسين مشي والدكتور خرج. أدم: طمني يا دكتور. فريدة كويسة؟ الدكتور: غيبو*بة سكر. كويس إنك لحقتها. أدم بصد*مة: سكر؟ الدكتور: انت متعرفش إن عندها؟ أدم هز رأسه بلا وقال: وهي كويسة دلوقتي؟ أدم خرج وهو

بيفكر في حاجة وبعدين قال: ماشي يا فريدة. في مخزن. هادير بصت ل أدم وقالت: انت ليه طلبت تشوفني هنا؟ أدم: هسألك سؤال واحد. هادير: إيه هو؟ أدم: أنس. هادير: ماله؟ أدم: بيحبك. هادير: أدم أنا بحبك انت. أنا خدت أنس طريق بس عشانك. أدم سكت للحظة وفجأة ضر*بها بالقلم وقعت على الأرض. هادير بز*عيق: انت اتجن*نت يا أدم! أدم ل أنس صاحبه اللي دخل: هي دي حقيقة اللي بتحبها. حاولت أفهمك كتير بس انت مكنتش قادر تشوف.

هادير بصت ل أدم وبدأت تستنتج. أدم قرب منها وقال: بجد انتي واحدة زبا**لة. هادير: عشان بحبك. أدم: انتي فاهمة ليه لو مش شايفة إنك أذ*يتي أنس تبقي بق*رة؟ هادير بز*عيق: اخرس بقى يا أدم. أدم شاور للستات اللي دخلوا ف هادير قالت بخو**ف: أنا عايزة أمشي. أنس فضل ساكت وأدم بصلها وقال: متخافيش. هتمشي من هنا بس هسيبلك ذكرى عشان متفكريش تعملي كده في حد تاني. هادير بخو*ف: قصدك إيه؟

الستات قربوا من هادير ومسكوها وهي بدأت تصو*ت لحد ما واحدة حطت إيدها على بوقها. أدم بص ل أنس وقال: هي تستاهل. وانت مش لازم تأمن بسهولة كده. أنس بصله فقال: اللي زي دي أساساً مكنش المفروض تفكر فيها ولا تحبها يا أنس. هادير كانت بتصو*ت وأنس قال: أدم مينفعش اللي بتعمله ده. أدم: انت تسكت عشان انت قلبك طيب. وسيبني أنا أتصرف. بعد نص ساعة. أدم بص ل هادير اللي بتعيط بتعب وقال: تقدري تروحي. هادير بصتله وقالت بعيا*ط وتع*ب:

واللهي لدفعك تمن اللي عملته فيا يا أدم. ولخليك تتمنى إنك معرفتنيش. أدم: اعملي اللي تقدري تعمليه يا حلوة. أدم خرج وهي فضلت تعيط بقوة. بعد نص ساعة وتحديداً عند فريدة. فريدة كانت واقفة وهتمشي بس الباب اتفتح وهو دخل. فريدة بصتله بغ*ضب وقالت: إيه اللي جابك هنا؟ أدم بسخر*ية: ده على أساس مش أنا اللي جبتك. فريدة جت تخرج ف أدم شدها ناحيه الحيط وهي كانت بين إيديه وهو قال بغ*ضب: إيه اللي كان موقفك مع الحيو*ان اللي في الجامعة؟

فريدة بغ*ضب: وانت مالك؟ أدم قرب وشه منها وقال: قولي يا فريدة. فريدة حاولت تز*قه فقال: من امتى وانتي تعبا*نة وعندك السكر ومقولتيش لحد؟ فريدة سكتت وقالت: انت عرفت؟ أدم بصلها بهدوء فقالت: جدو ميعرفش حاجة يا أدم. أوعي تقوله. أدم بهدوء: يلا عشان أوصلك. بس حطي في راسك اياكي تقفي مع اللي اسمه ياسين ده. فاهمة. فريدة نف*خت بضيق وخرجت وهو لحقها. بالليل في بيت مريم. محمد أبوها قعد وهي كانت قدامه فقال: موافقة يا بنتي؟

مريم بصت ل زينب ول هدير وبعدين افتكرت كلام اللي اسمه إسلام وقالت: موافقة يا بابا. في بيت فريدة. كانوا قاعدين يتعشوا ف فريدة مسكت تليفونها اللي جالها عليه رسالة ف لقيت. ياسين: ازيك يا انسه فريدة. ده أنا ياسين. أسف طبعاً عشان بعتلك بس حبيت أطمن عليكي + إني تعبت لحد ما لقيت رقمك. فريدة بصت لآدم اللي قاعد قدامها وبيبصلها. عبدالله بصلهم وقال: فيه حاجة يا ولاد؟ أدم فضل ساكت وفريدة قالت: لا يا جدو. أدم كان لسه باصص لفريدة

وبعدين بص لجده وقال: تاني يوم. في الجامعة. فريدة بر*قت بصد*مة وقالت: إزاي تعمل فيكي كده؟ مريم بتعب: فريدة أنا لحد دلوقتي مش فاهمة أي حاجة. واللي اسمه إسلام ده مش فاهمة هو عايز إيه ولا عمل كده ليه. فريدة: مريم انتي لازم تقولي لباباكي على اللي حصل. مريم: هقوله إيه يا فريدة؟ أنا نفسي مش فاهمة إيه اللي حصل ولا فاهمة أي حاجة ومش مستوعبة ولا مصدقة. فهل لو روحت قلتله كل ده هيصدقني؟ فريدة: وليه لأ؟ مريم سكتت وفريدة قالت:

طول ما أبوكي مش في البيت اقفلي على نفسك الباب يا مريم. فاهمة. مريم هزت رأسها وهي ساكتة. آخر اليوم. فريدة كانت خارجة بس وقفها صوته. ياسين: عاملة إيه؟ فريدة ابتسمت وقالت: الحمدلله. ياسين: أسف على اللي حصل. فريدة: أنا اللي أسفة. ياسين بهدوء: آنـسه فريدة ياريت تاخديلي معاد مع حد من عيلتك. فريدة ابتسمت بهدوء وقالت: تمام. بالليل وتحديداً على السفرة. الكل كان بياكل وفريدة فجأة سابت الأكل وقالت: جدو.

عبدالله بصلها بهدوء وقال: نعم يا حبيبتي. فريدة بصت ل أدم وقالت: فيه واحد عايز يقابلك. عبدالله: يقابلني ليه؟ فريدة: هو عايز يخطبني منك. أدم فجأة ز*عق وقال: مش قولتلك ابعدي عنه! عبدالله لفريدة: اطلعي فوق يا فريدة. فريدة طلعت بسرعة وأدم قال بز*عيق: مش هتجوزيه يا فريدة ومش هتكوني لغيري! أدم بص لجده وقال بز*عيق: هتجوزهالي يا جدي ولو مجوزتهاليش هاخدها غص*ب عن الكل. عبدالله فجأة ضر*به بالقلم وقال:

الواضح إنك اتجن*نت. طب إيه رأيك بقى إنّي هجوز فريدة للشاب ده ووريني هتعمل إيه…

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...