كان أدم يبكي وهو يحاول يفتح الباب وفجأة وجد الرجل ابتعد عن فريدة. الرجل نظر إلى أدم وقال: "هتديني اللي أنا عايزه زي ما بتقول." أدم كانت عينه على فريدة وقال: "اللي أنت عايزه." الرجل: "وأنا أثق فيك إزاي؟ أدم: "أنا كلمتي سيف، وبعدين كفاية إني مموتكش بعد اللي حصل." الرجل قرب وطلع مفتاح من جيبه وفتح الباب. أدم كان لسه على الأرض زي ما هو وعينه على فريدة. أدم جرى ناحيتها وحاول يفوقها بس كانت زي ما هي. أدم شالها وخرج بسرعة.
في المستشفى. أدم كان واقف لحد ما الدكتور خرج وأدم قال بخوف: "فريدة كويسة؟ الدكتور: "هي جالها غيبوبة سكر ومحاولة اعتداء." أدم: "هي كويسة؟ الدكتور: "إحنا علقنا لها محاليل وهتفوق على بكرة بإذن الله." أدم هز رأسه وقعد على الأرض مكانه وعيط وهو بيقول: "كانت هتتأذى بسببي." بعد وقت. أدم دخل الأوضة اللي فريدة نايمة فيها وقعد على الكرسي ومسك إيدها وباسها. أدم حط راسه على إيدها وغمض عينه بتعب. تاني يوم.
أدم صحي على صوت تليفونه وكان جده وكان رن كتير. أدم: "هقوله إيه دلوقتي، أكيد بيسأل على فريدة." أدم بص لفريدة اللي لسه نايمة وقام خرج بره. أدم: "أيوا يا جدي." عبدالله بزعيق: "فين فريدة؟ عملت فيها إيه؟ أدم بتعب: "معملتش، فريدة معايا." عبدالله بزعيق: "المشكلة إنها معاك إنت، إنت المشكلة يا أدم، كونك قريب منها مشكلة." أدم بزعيق هو كمان: "جدي، فريدة أغلى حاجة عندي ومستحيل أفكر أذيها، خليك عارف ده."
أدم قفل التليفون خالص ودخل لجوه بس وقف لما لقيها قاعدة وبتعيط. أدم قرب منها بسرعة وقال: "اهدي يا فريدة." فريدة بعياط: "ده... أدم وهو بيمسك إيديها: "اهدي خالص، محصلش حاجة." فريدة بعياط: "إزاي؟ أدم وهو بيهديها: "لما اغمي عليك لحقتك، محصلش حاجة صدقيني." فريدة بقت تعيط وهو ضمها وقال: "اهدي يا فريدة، إنتي تعبانة." فريدة بعياط: "أنا خايفة قوي يا أدم." أدم وهو بيطبطب عليها: "متخافيش وأنا جنبك."
فريدة وهي بتبعد عنه: "أدم إنت بتقول كده عشان أهدى؟ أدم مسك إيديها وقال: "وحياتك عندي ما بكذب، إنتي زي الفل يا فريدة." فريدة غمضت عيونها وهو قال: "ارتاحي يا فريدة." فريدة فتحت عيونها وقالت: "جدو زمانه قالب الدنيا." أدم: "جدك عرف إنك معايا بس مقولتلوش حاجة." فريدة غمضت عيونها وقالت: "مش دي نفس البنت اللي كانت معاك في المكان إياه؟ أدم ابتسم للحظة وقال: "فاكرة، إنتي مبتنسيش."
فريدة فتحت وقالت: "آه فاكرة، وفاكرة إنك كنت بتبوسها." أدم سكت للحظة وهي قالت: "ليه، كانت هتعمل فيا كده؟ أنا مش فاهمة." أدم: "بصي، مش هقولك غير إنها كانت عايزة توجعني بيكي يا فريدة." فريدة: "ليه؟ أدم: "قولتللك مش هقول غير كده." فريدة سكتت للحظة وقالت: "كنت بتعيط؟ أدم بتنهيدة: "كنت بموت." فريدة: "بعد الشر." أدم بهدوء: "بجد، للحظة حسيت إني متكتف مش عارف أعملك حاجة وإنتي بتصرخي عليا، حسيت إني كنت عايز أموت في اللحظة دي."
فريدة خبطته وقالت: "متجيبش سيرة الموت." أدم ابتسم وقال: "ارتاحي شوية عشان نروح عشان جدك هيقتلني لما يشوفني." فريدة بصتله بغضب فقال: "خلاص، مكنتش أقصد." "جدك هيولع فيا لما يشوفني، حلو كده." فريدة: "ما كلهم أذى فيك، إنت أهبل." أدم ضحك وخرج، أما هي فغمضت عينيها. عند مريم. نزلت من البيت وكانت هتركب عشان تروح الكلية لقيت إسلام في وشها وعلى وشه ابتسامة. إسلام: "صباح الخير." مريم خدت نفس وقالت: "إنت قادر تكون طبيعي؟
أما أنا ف لا، وخصوصا إن الخطوبة وكل ده كذبة." إسلام كشر وقال: "ماشي يا مريم." مريم جت تمشي فقال: "اعملي حسابك عشان أنا قولت لباباك وهننزل نشتري فستان الفرح سوا والنهاردة." مريم بصتله ولسه هتتكلم سابها ومشي وهي بقت تشتمه. عند فريدة. وقفت بتعب وأدم كان دخل بعد ما خلص إجراءات الخروج وقرب منها وقال: "متأكدة إنك كويسة؟ فريدة هزت رأسها ومشوا سوا. في بيت عبدالله. فريدة دخلت مع أدم وأول ما عبدالله شافها
قام قرب منها وحضنها وقال: "إنتي كويسة يا فريدة؟ فريدة هزت رأسها وقالت: "آه." عبدالله بعدها عنه وبص لأدم وقرب منه وفجأة ضربه بالقلم وفريدة حطت إيدها على بقها بصدمة وهي مبرقة. عبدالله بزعيق: "قولتلك تبعد عن فريدة يا أدم، حصل ولا لأ؟ فريدة قربت من جدها وقالت بسرعة: "لا يا جدي ده... عبدالله بزعيق: "أوعي تكذبي وتداري عليه." أدم كان بيبص لجده وهو ساكت ولف عشان يخرج فجده قال: "فريدة إنتي هتتجوزي ياسين."
فريدة برقت وأدم شد على إيده وخرج. بالليل عند مريم. في محل فساتين. مريم كانت واقفة ساكتة وإسلام قال: "حلو ده." مريم بصت لإسلام وقالت: "إنت عايز إيه بالظبط؟ إسلام بصلها وقال بهدوء: "عايزك." مريم برقت فقال: "عايز أتزوجك، متفهميش غلط." مريم بصت ناحية فستان وفضلت ساكتة أما هو فقال وهو بيشاور على واحد تاني: "ممكن تجرب ده." مريم بصتله بضيق وهو ابتسم. بعد يومين وتحديداً عند فريدة.
كانت خلصت لبس وكانت لبسة فستان أسود وياسين قاعد مع والدته وعبدالله تحت. فريدة بصت لنفسها في المرايا وابتسمت وراحت ناحية الباب وفتحته بس لقيت أدم في وشها. فريدة: "أدم." أدم فضل ساكت وقال: "إنتي بتكرهيني؟ فريدة هزت رأسها برفض وقالت: "إنت مجنون يا أدم." أدم بتعب: "إنتي ليه محبيتنيش؟ فريدة: "بحبك بس زي أخويا." أدم قرب منها وهي بترجع وقفل الباب وشدها
ناحيته وقال وهو بيقرب: "افهمي، أنا بحبك يا فريدة ومش هقدر، مستحيل أقدر أشوفك مع غيري." فريدة فجأة زقته وقالت: "فوق يا أدم، ياسين تحت وجاي يطلب إيدي." أدم بعد عنها وهي قربت تفتح الباب وفجأة أدم وقع على الأرض... تفتكروا أدم حصله إيه؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!