وقع أدم على الأرض مكانه. وهي لفت وبصتله وقالت للحظة: "بطل هزار يا أدم". أدم كان زي ما هو، وهي قربت منه وحاولت تفوقه، فبقت بتعيط وبتصرخ. في بيت مريم، دخلت البيت بضيق. باباها قال: "جبتي الفستان؟ مريم بصتله وهزت رأسها. فقال: "وريني كده". مريم فتحته بس اتجمدت لما لقيته نفس الفستان اللي كانت بتبص له. مريم بهمس: "إزاي؟ محمد ابتسم وقال: "شكله حلو يا مريم، ربنا يتمملك على خير يا حبيبتي".
مريم ابتسمت ودخلت أوضتها وحطت الفستان على السرير. ومسكت تليفونها ورنت عليه، بس رد في ساعتها. إسلام: "كنت عارف إنك هتصلي". مريم: "إزاي؟ إسلام: "عجبك بس مرضيتيش تتكلمي، فعشان كده خليتك تلبسي اللي مش عاجبك وقولت أضايقك شوية، بس قولت للبنت اللي في الأتيليه إننا هناخد ده وإنها متقولكيش". مريم ابتسمت للحظة. فقال: "هسيبك ترتاحي دلوقتي". مريم حطت التليفون على السرير وعينها بقت على الفستان.
في المستشفى، فريدة كانت واقفة جنب جدها وياسين معاهم بعد ما روح أمه. الدكتور خرج وفريدة قربت منه. فريدة بخوف: "أدم كويس؟ هو ماله؟ حصله كده ليه؟ الدكتور: "بصي مش هقدر أقولك أي حاجة إلا لما نعمل شوية أشاعات". فريدة بخوف: "ليه؟ الدكتور: "بصي يا آنسة فريدة، أنا شاكك إن أستاذ أدم يكون عنده ورم في المخ". فريدة دموعها نزلت وهي حاطة إيدها على بوقها. وعبدالله قال بتعب: "إيه اللي أنت بتقوله ده؟
حفيدي كويس، هو بس مضايق مننا وتعبان مش أكتر". الدكتور: "أتمنى النتايج تخيب توقعاتي، عن إذنكم". عبدالله بص لياسين وقال: "روح أنت كده يا ابني وكتر خيرك". فريدة بصتله وقالت قبل ما يرد: "روح يا ياسين". بعد ساعتين، وفي أوضة أدم، كان نايم. وفريدة قالت: "عشان خاطري روح يا جدو". عبدالله بتعب: "مش هتقعدي؟ فريدة مسكت إيده وقالت: "وحياتي عندك روح وتعالى من الصبح بدري". عبدالله هز رأسه وباس راسها ومشي. أما
هي فقعدت على الكرسي وقالت: "إن شاء الله هيطلع غلط". فريدة مسكت إيده وقالت: "هتكون كويس يا أدم". تاني يوم، فريدة كانت قاعدة قدام أدم. أدم لفريدة: "أنا كويس ومش هعمل أشاعات، مش فاهم قلقانين ليه؟ أنا كويس". فريدة مسكت إيده وقالت وعنيها مدمعة: "عشان خاطري يا أدم اسمع الكلام، أنت زي الفل بس خلينا نطمن". أدم هز رأسه وقال: "ماشي يا فريدة". مكنوش حكوا ل أدم على اللي الدكتور قالوه.
آخر اليوم، فريدة كانت قاعدة هي وعبدالله مع الدكتور. فريدة: "طمنّي يا دكتور". الدكتور: "للأسف وزي ما توقعت". عبدالله سكت من الصدمة. وهي قالت بدموع: "ممكن يتعالج؟ الدكتور: "لما وريت الأشعة للدكتور المتخصص قال إن الورم في مرحلة متقدمة". فريدة بدموع: "يعني؟ الدكتور بأسف: "يعني قدامه بالكتير شهر، عيشوا معاه وخلّوه مبسوط معاكم". فريدة قامت وقفت وعنيها مدمعة وخرجت ومشيت لحد ما وصلت أوضة أدم. أدم بصلها وقال: "مالك يا فريدة؟
فريدة دموعها نزلت وجت تقرب منه وكانت هتقع بس سندت على الحيطة. أدم قام وجري ناحيتها وقال: "مخدتيش الأنسولين بتاعك صح؟ فريدة حطت رأسها في حضنه ودموعها نازلة. أدم: "طيب أنا هنادي للدكتور". بعد أسبوع، فريدة مكنتش بتنزل الجامعة ولا بتقابل حد، وبعدت عن ياسين اللي بيحاول يوصلها. في اليوم ده وبالليل، وفي قاعة، مريم كانت قاعدة جنب إسلام وهي متوترة. فقال: "مالك خايفة ومتوترة ليه؟ مريم بصتله وقالت: "مفيش".
إسلام ابتسم بهدوء وعينه عليها. على ترابيزة فريدة وأدم، اللي أصرت يجي معاها. فريدة: "أدم". أدم بصلها وهي قالت: "نفسك في إيه؟ أدم ابتسم وقال: "حاجات كتير". فريدة: "زي؟ أدم: "عايز أنجح في شغلي قوي وأسافر، بس الأهم من ده كله يكون عندي ولاد، عايز يكون عندي عيلة". فريدة عيونها دمعت. فقال وهو بيبص ناحية مريم: "للحظة اتمنيت إنك تكوني إنتي نصي التاني". فريدة فضلت ساكتة لحد ما الفرح خلص. في العربية قدام البيت.
فريدة قبل ما تنزل: "بتحبني من إمتى؟ أدم بابتسامة: "من ساعة ما كنتي صغيرة، لما كنتي بتيجي مع مامتك عندنا قبل ما أمي تتوفي". فريدة مسكت إيده وقالت: "أنا موافقة يا أدم". أدم سكت وهي قالت: "مالك؟ أدم: "فريدة بلاش هزار". فريدة هزت رأسها وقالت: "مش بهزر". أدم: "على فكرة أنا ممكن قلبي يقف". فريدة حضنته وقالت بدموع: "متقولش كده". أدم ابتسم وحط إيده حواليها وغمض عينه بابتسامة. عند إسلام. وقف بالعربية قدام فيلا كبيرة.
مريم بهدوء: "انت إيه موقفك هنا؟ باب الفيلا اتفتح وهو ساق لجوه وقال: "بيتنام". مريم برقت وهو وقف ونزل. مريم سكتت وهو فتح بابها وقال: "انزلي". مريم هزت رأسها بلا. إسلام: "يلا انزلي". مريم الدموع اتملت في عنيها من الخوف بس نزلت. بين لحظة اكتشفت إنه كل حاجة غريبة. كان موريهم شقة على أساس إنها ليهم وجابها هنا، والمكان ميدلش على إنه ملك لحد قليل. فوق في الأوضة، مريم وقفت وإسلام قفل الباب بالمفتاح. مريم
بصتله وهو قرب منها وقال: "خشي غيري". مريم دخلت ولقيت في الحمام بيجامة عادية، فغيرت وخرجت وإسلام كان نايم على السرير. إسلام فتح دراعاته وقال: "تعالي مش هاكلك". مريم قربت منه ونامت على دراعه وهو حضنها بقوة. عند أدم. فريدة بصت لجدها وهو قال: "زي ما انتوا عايزين". أدم: "بكرة نكتب الكتاب". فريدة ابتسمت بهدوء وهو قام بسرعة ورجع ومعاه علبة قطيفة صغيرة. فريدة ابتسمت وهي بتبصله وقالت: "إيه ده؟
أدم قعد على الأرض قدمها وفتح العلبة وطلع خاتم ولبسهولها وقال: "كنت بحلم باللحظة دي من زمان واشتريته من زمان وكنت شيله". فريدة بصت لجدها وكانت عايزة تعيط. تاني يوم بالليل، فريدة كانت لابسة فستانها الأبيض الرقيق ومريم واقفة جنبها. "بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير". أدم ابتسم وقال: "بحبك قوي". فريدة سكتت وعدى وقت. في أوضة أدم وفريدة. أدم قرب من فريدة اللي قاعدة على السرير
ورجع شعرها ورا ودنها وقال: "بحبك قوي يا فريدة". فريدة غمضت عيونها وهو قال. أدم بحب: "لو مت دلوقتي". فريدة فتحت عيونها ومسكت فيه وقالت: "متقولش كده". أدم شدها وقال: "يلا". فريدة: "فين؟ أدم: "هنخرج". فريدة قامت معاه وهو حاسس بفرحة. بعد حوالي ساعتين من المشي، قعدوا قدام البحر. فريدة كانت بتبص للمياه. وهو قال: "سرحانة في إيه؟ فريدة بصتله وقالت: "فيك". أدم ابتسم وحط راسه على كتفها لحد ما غمض عينيها.
فريدة فضلت تتكلم وقالت: "يلا نروح". أدم مردش وفريدة قالت بخوف: "أدم". أدم مردش و.....
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!