الفصل 6 | من 9 فصل

رواية لتملك قلبي الفصل السادس 6 - بقلم شهد

المشاهدات
17
كلمة
1,369
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

فضلت فريدة تتكلم وقالت: يلا نروح. أدم مردش. فريدة قالت بخوف: أدم. أدم مردش. هي بعدته عنها وبقت تعيط، وبقت تصرخ لحد ما فتح عينه وبقي يضحك. فريدة قلبها دق بخوف. وهو قال بضحك وهو بيمسح دموعها: بهزر، فيه ايه خوفتي كده ليه؟ فريدة حضنته بقوة وهي بتعيط. وهو قال بندم: خلاص بطلي عياط، أنا آسف، مكنش قصدي أخوفك كده. فكرة إنك تخسر شخص عزيز عليك لوحدها بتوجع، فما بالك لو خسرته فعلاً. أدم طبطب عليها وقال: أنا آسف يا فريدة.

فريدة بعياط: متهزرش كده تاني. أدم وهو بيقومها: حاضر. فريدة قامت ومشيت معاه. *** في بيت إسلام. مريم كانت قاعدة على السرير لحد ما دخل. وقال: منمتيش لحد دلوقتي؟ مريم: كنت مستنياك. إسلام ابتسم وقال: كان عندي شغل. مريم: فهميني. إسلام قرب منها وقال: عشان أحميكِ. مريم بزعيق: كذاب. إسلام: مريم، صوتك. مريم قربت منه وقالت: هدير هي اللي حامل. إسلام سكت. فقالت: وانت أبو الولد. إسلام وهو بيقرب منها: انتي مش فاهمة حاجة.

مريم بزعيق: فعلاً، أنا مكنتش فاهمة. وجت تخرج، إسلام شدها على الباب وهي بقت بين إيديه. وقال: أقسم بالله مش زي ما انتي فاهمة. مريم: أم... إسلام بتوتر: جايز بعد اللي هقوله تكرهيني، بس صدقيني كنت عايزك بأي طريقة يا مريم. مريم سكتت. فقال: لما طلبتك أول مرة ورفضتي، كلمت هدير، فكرتها أختك وبتحبك وهتقنعك. فلاش باك. هدير بهدوء: مش فاهمة، وانت عايز تتجوزها ليه؟ إسلام: هو لما واحد يبقى عايز واحدة وعايز يتجوزها بيبقى ليه؟

هدير بهدوء: أنا عارفة إن معاك فلوس كتير، وإنك مش عايز حد يعرف عنك حاجة، بس عندي اتفاق معاك. إسلام: إيه هو؟ هدير: عايزة أنزل الولد اللي في بطني، وأرجع زي ما كنت. إسلام: إيه اللي بتقوليه ده؟ وبعدين أنا مالي بكل ده. هدير وهي بتقوم: ده شرطي، وخلي بالك، مريم مش هتوافق. باك. إسلام: ولما رفضتي، كلمتها وقولتلها هوديكي المستشفى. ولما روحنا، أنا مضيت على إني جوزها عشان عملية الإجهاض. مريم: والعملية التانية؟ إسلام:

قولتلها مش هساعدك إلا لما أضمن إنك معايا. فلاش باك. إسلام: واهي رفضته. هدير: نجيب من الآخر. إسلام: قصدك إيه؟ هدير بصوت واطي: اغتصبتها. إسلام قام وقف وخبط على الترابيزة وقال: انتي مجنونة ولا فيه في عقلك حاجة؟ وبعدين انتي أخت. هدير: اقعد واسمع. إسلام: اسمع إيه وزفت إيه. هدير:

ما كده كده هتتجوزها يا إسلام، بصي، أنا هخلي الدكتور اللي كنت عنده يخلي تحاليل الحمل بتاعتي باسم مريم، وهوريها لأمي، وساعتها بس أمي أول واحدة هتوافق على اللي هيحصل وعلى جوازك من مريم. باك. مريم دموعها كانت نازلة. وإسلام قال: بس مقدرتش أعملها، مقدرتش أكسرك يا مريم. آه، كنت هتجوزك بردوا، بس مكنتش هعمل كده فيكي، مكنتش هاذيكي كده. أنا خدتك من وسط ناس مبيتمنوش ليكي غير الأذى. إسلام مسكها وقال:

أنا عارف إنه مش مبرر، بس أنا بحبك. مريم زقته بكل قوتها وقالت بزعيق: بتحب إيه؟ انت ازاي تعمل فيا كده؟ وهما ازاي يعملوا كده؟ إزاي؟ إسلام قرب منها. فزقته وخرجت. مريم نزلت وهي بتعيط. وهو وراها. مريم جت تخرج. فشدها وقال: رايحة فين؟ مريم بزعيق وهي بتزقه: رايحة لأبويا. إسلام مسكها بغضب وقال: مريم، فوقي. "أبوها" كان ملوش مشكلة وسبوني أعمل فيكي أي حاجة، متخيلة إنهم ميعملوهاش تاني. مريم دموعها كانت نازلة. وهو قال:

هدير بتكرهك يا مريم وهتحاول تأذيكي بأي طريقة. مريم عيطت وبعدت عنه، وطلعت لفوق وقفل الباب عليها. *** في بيت أدم. أدم بص لفريدة اللي واقفة وقال: فاهم إنك خايفة، بس هتتعودي عليا وهتحبيني زي ما بحبك. فريدة بصتله وابتسمت. وهو نام على السرير وقال: تعالي. فريدة قربت ونامت وادته ضهرها. وهو ضمها بقوة. فريدة: أدم. أدم وهو حاطط رأسه في رقبتها: نامي يا فريدة. *** في صبح يوم جديد. فريدة فتحت عيونها وكانت نايمة في حضنه.

أما هو فكان لسه نايم. فريدة قامت وخدت شاور وغيرت ونزلت لتحت. ولقت جدها. عبدالله ابتسم وقال: الساعة ١١، كل ده نوم. فريدة بتعب: نمت ومحستش. عبدالله: وأدم؟ فريدة وهي بتعدل شعرها: لسه نايم. عبدالله سكت. وفريدة راحت تحضر الفطار. فوق، أدم كان نايم وتليفونه رن. أدم صحي على صوت تليفونه ولقيه أنس. أدم رد وقال بتعب: ماشي يا أنس، جاي. أدم قام وكان حاسس بوجع في رأسه. خد شاور وغير ونزل. ولقي فريدة بتحط الأكل. وقالت: صباح الخير.

أدم قرب وباس إيدها وقال: صباح الفل. فريدة: كنت هطلع أصحيك. أدم: وصحيت لوحدي، حظي وحش. فريدة ابتسمت. وهو قعد ياكل، بس كان حاسس بوجع جامد في رأسه. وهي لاحظت ده. فريدة: أدم، انت كويس؟ أدم بهدوء: آه يا حبيبتي، شوية صداع. يلا أوديكي الجامعة تلحقي أي محاضرة. فريدة بضيق: مش عايزة أروح. أدم ابتسم وقال: يلا بلاش كسل. فريدة قامت معاه وخرجوا. *** عند مريم. كانت نايمة على السرير وعيونها حمرا من البكا. الباب خبط. وإسلام قال:

مريم، افتحي عشان تاخدي الأكل وتفطري. مريم مردتش. فقال: مريم، ردي عليا. مريم بزعيق: مش عايزة حاجة منك. إسلام سكت. وساب صينية الأكل على الأرض وقال: عارف إنك مش عايزة تشوفيني، أنا سبتلك الأكل وهمشي. إسلام مشي وهو متضايق. عارف إنه غلطان، بس لازم يصلح كل حاجة هو بيحبها. *** قدام الجامعة. أدم لفريدة: خلي بالك من نفسك. فريدة: انت اللي خلي بالك من نفسك، وكل يا أدم، متقعدش من غير أكل. فريدة فتحت شنطتها وطلعت أدوية. وقالت:

خد وتاخد دواك يا أدم، أوعى تنسى. أدم ابتسم وقال: خايفة عليا؟ وبعدين مش هاخد أي دوا، انتي دوايا يا فريدة. فريدة ابتسمت وقالت: عشان خاطري تاخد دواك. أدم باس إيدها وقال: حاضر. فريدة نزلت وودعت أدم. وهو مشي، بس حس بأنه مكنش عايز يسيبها. *** في الجامعة. بعد وقت. فريدة وهي بتكلم أدم: خلاص، أنا خلصت كل محاضراتي، داخلة بس التويلت وهخرج. المهم، أخدت دواك؟ أدم: أخدته، متخافيش. فريدة: طيب، هقفل بقى. فريدة مشيت ودخلت الحمام.

وكانت داخلة التويلت. بس هو دخل وقفل الباب وراه. فريدة بصتله وقالت: ياسين، بتعمل إيه؟ ده حمام البنات، اطلع بره. ياسين قرب منها ومسك دراعها وقال بغضب: اتجوزتيه؟ فريدة وصوتها هيعلى: ياسين، انت اتجننت؟ سيبني. ياسين زقها ناحية الحيط وكتم نفسها وقال: ليه عملتي فيا كده؟ ما طالما كنتي هتتجوزيه، قولتيلي ليه؟ فريدة بقت تزقه بإيديها وعضته في إيده. وجت تخرج. لحقها وراح زقها بقوة. راسها اتخبطت في الحيط جامد.

فريدة حطت إيدها على راسها ولقيت دم. ووقعت في الأرض.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...