الفصل 9 | من 9 فصل

رواية لتملك قلبي الفصل التاسع 9 - بقلم شهد

المشاهدات
21
كلمة
616
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

فريدة مسكت دراعه وقالت بدموع: آدم. آدم شال ايدها ومسك شنطته وقال: انتي طالق يا فريدة. فريدة سكتت وأدم مشي وهي دموعها نازلة. عند مريم. قامت من جنبه وكانت هتدخل الحمام، شدها فقالت: لو سمحت سيبني. إسلام: ليه؟ مريم: كده. إسلام حضنها وقال: تمام، حقك تبقي مش واثقة فيا بعد كل ده، بس الأيام لوحدها هتثبتلك أنا بحبك قد إيه. إسلام بعد عنها وهي دخلت الحمام وبقت تعيط. بعد ست شهور كاملين.

علاقة مريم اتحسنت مع إسلام، وآدم مختفي وهما بيدوروا عليه. عند فريدة. كانت قاعدة على السرير وافتكرت. فلاش باك. آدم شدها وقال: انتي مش عارفه انتي بالنسبة لي إيه. فريدة: إيه؟ آدم: انتي حلم وأنا مبسوط إني وصلتله. فريدة ابتسمت وهو باسها وقال: ناقص بس أني يبقى عندي ولاد منك. فريدة بابتسامة: ولادنا. آدم هز رأسه وشدها ليه وقال: وعشان كده هنشوف الموضوع ده وحالاً. باك. فريدة عينيها كانت مدمعة وعبدالله دخل وقعد جنبها وقال:

كنت خايف يقرب منك، كنت مفكر حبه ليكي هيكون أناني عشان كده كنت ببعده عنك، بس دلوقتي أنا شايف إنك إنتي اللي موجوعة من بعده عنك. فريدة بصتله بدموع وهو قال: بتحبيه؟ فريدة دموعها نزلت وقالت: اكتشفت ده متأخر. عبدالله حضنها وقال: مفيش حاجة متأخرة، آدم مسيره هيرجع، لو ربنا كتبله عمر هيرجع عشان بيحبك، فاهمة. عند مريم. كانت في الحمام وخرجت وبصتله وهو كان باصص وقال بأمل: أيه. مريم: حامل. إسلام فجأة شدها وحضنها بقوة وقال بفرحة:

وزعلانة. مريم: خايفة. إسلام بعد عنها وقال: ليه. مريم حطت ايدها على بطنها وقالت: خايفة كوني هكون مسؤولة عنه في كل حاجة. إسلام ضمها وحط ايده على بطنها وقال: هنتقدر سوا وهنربيه وهيكون كويس، انتي أكتر حد لازم ميخافش. مريم ابتسمت وحطت رأسها في حضنه وهو باسها. بعد سنة كاملة. يوم التخرج. مريم كانت بتتكرّم هي وفريدة ومجموعة من صحابهم. مريم بصت لإسلام اللي شايل زينة بنتهم وابتسمت بفرحة. فريدة كانت واقفة

لحد ما سمعت اللي بيقول: للأسف مش هقدر من غيرك. فريدة لفت ولقيته هو، متغير شوية بس آدم. فريدة جريت ناحيته وهو شالها، رفعها من على الأرض. فريدة بعياط وهي في حضنه: وحشتني قوي يا آدم. آدم ابتسم وقال: معنى كده بتحبيني ولا شفقة. فجأة بعدت عنه وخبّطته جامد وقالت بدموع: انت غبي عشان شوفت إني عملت كده شفقة أنا. آدم قاطعها وقال: عارف إنه مش شفقة زي ما فهمت، بس وقتها كان لازم أحسها كده عشان أبعد. فريدة بدموع: ليه تبعد. آدم:

عشان لما أرجع أرجع وأنا كويس. فريدة حضنته تاني وقالت: أنا بحبك يا آدم. آدم بعدها عنه وطلع خاتم وقال: الكلمة دي أعظم انتصار ليا، تتجوزيني يا فريدة. فريدة ابتسمت وهو لبسها الخاتم والكل سقف، ومريم نزلت وقربت من إسلام اللي حضنها مع بنته.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...