فريدة خرجت وأدم واقف مصدوم وحاسس بوجع في رأسه وفجأة وقع مكانه. بعد ساعة وتحديداً في المستشفى. فريدة دخلت وقعدت على السرير وهي بتعيط. في المستشفى، السكرتيرة حاولت تتصل على فريدة بس مفيش فايدة. بعد وقت أدم صحي وراسه بتوجعه. أدم بص للدكتور وقال: أنا مالي يا دكتور. الدكتور: أنت متعرفش. أدم: معرفش إيه. الدكتور: أنت عندك ورم في المخ. أدم سكت للحظة وكلام فريدة بدأ يجي في دماغه وكل اللي حصل. فريدة واقفة مكانها وعنيها مدمعة.
أدم قرب منها وقال بخوف: أنتي كويسة. فريدة فجأة زقته وقالت بزعيق وعياط: أنت إزاي كده، أنت بجد حيوان يا أدم. أدم بزعيق: فريدة حاسبي على كلامك. فريدة قربت منه وقالت: إزاي تخلي الدكتور يقولي إنك تعبان وهتموت، إزاي تعمل كده، ده كله عشان متجوزش ياسين عشان تبقى أخدت اللي عايزه، إزاي تعيشني كده، أنت إيه. أدم بعدم فهم: دكتور إيه وتعبان إيه. فريدة بغضب: إزاي تعمل كده، ده كله عشان أتزوجك. أدم قرب منها وقال: قصدك إيه بالكلام ده.
فريدة: قصدي وصلك يا أدم، وياريت ورقة طلاقي تكون عندي. فريدة خرجت وأدم واقف مصدوم وحاسس بوجع في رأسه وفجأة وقع مكانه. بعد ساعة وتحديداً في المستشفى. فريدة: أدم. أدم بص لها وهي قالت: نفسك في إيه. أدم ابتسم وقال: حاجات كتير. فريدة: زي. أدم: عايز أنجح في شغلي قوي وأسافر، بس الأهم من ده كله يكون عندي ولاد، عايز يكون عندي عيلة. فريدة عيونها دمعت، فقال وهو بيبص ناحية مريم: للحظة اتمنيت إنك تكوني إنتي نصي التاني.
فريدة فضلت ساكتة. فريدة قبل ما تنزل: بتحبني من امتى. أدم بابتسامة: من ساعة ما كنتي صغيرة، لما كنتي بتيجي مع مامتك عندنا قبل ما أمي تتوفي. فريدة مسكت إيده وقالت: أنا موافقة يا أدم. أدم سكت وهي قالت: مالك. أدم: فريدة بلاش هزار. فريدة هزت رأسها وقالت: مش بهزر. أدم: على فكرة أنا ممكن قلبي يقف. فريدة حضنته وقالت بدموع: متقولش كده. أدم ابتسم وحط إيده حواليها وغمض عينه بابتسامة.
فريدة ابتسمت بهدوء وهو قام بسرعة ورجع ومعاه علبة قطيفة صغيرة. فريدة ابتسمت وهي بتبص له وقالت: إيه ده. أدم قعد على الأرض قدامها وفتح العلبة وطلع خاتم ولبسهولها وقال: كنت بحلم باللحظة دي من زمان واشتريته من زمان وكنت شايله. أدم ابتسم وقال: بحبك قوي. فريدة سكتت. أدم: بحبك قوي يا فريدة. فريدة غمضت عيونها وهو قال. أدم بحب: لو مت دلوقتي. فريدة فتحت عيونها ومسكت فيه وقالت: متقولش كده.
أدم مردش وهي بعدته عنها وبقت تعيط وبقت تصرخ لحد ما فتح عينه وبقي يضحك. فريدة قلبها دق بخوف وهو قال بضحك وهو بيمسح دموعها: بهزر، فيه إيه خوفتي كده ليه. فريدة حضنته بقوة وهي بتعيط وهو قال بندم: خلاص بطلي عياط، أنا آسف مكنش قصدي أخوفك كده. فكرة إنك تخسر شخص عزيز عليك لوحدها بتوجع، فما بالك لو خسرته فعلاً. أدم طبطب عليها وقال: أنا آسف يا فريدة. فريدة بعياط: متتوهزرش كده تاني. أدم وهو بيقومها: حاضر. فريدة
غمضت وأدم طلع سلسلة وقال: فتحي. فريدة فتحت ومسكتها وقالت بفرحة: ليا. أدم ابتسم وأخدها وقال: أمال لمين، آه ليكي. أدم قرب منها ولبسهالها ولفها ليه وقرب منها وباسها. فريدة غمضت عينيها باستسلام وهي مش قادرة تمنعه وهو شالها وحطها على السرير وقرب منها. أدم فتح عينيه وبص للي نايمة في حضنه وابتسم وضمها وقال: بحبك قوي يا فريدة. أدم جه يخرج وقفت قدامه وقالت بخوف: أنت وعدتني. أدم بغضب: ابعدي من وشي يا فريدة.
فريدة بدموع: عشان خاطري اهدي. أدم بدأ ينفخ بغضب ومشي في الأوضة وبصلها وقال: ومقولتليش ليه. فريدة بعياط: خوفت عليك. أدم اتنهد وقرب منها وشدها لحضنه. أدم بضيق: ماشي خلاص أنا ههدي، اهدي بقى. فريدة: مش هتعمل حاجة. أدم بضيق: عايز أموته. فريدة بعدت عنه فقال: خلاص ههدي. أدم كان حاضنها وقال: أنا أسعد واحد يا فريدة. فريدة غمضت عيونها وقالت: متبعدش عني يا أدم. أدم هز رأسه بنفي وقال: مقدرش أعملها. أدم أخيراً
اتكلم وقال: كل ده كان كذب. عند مريم. كانت خارجة من الحمام وهو شدها وقال بحب: مش هتفكري تسامحيني. مريم بضيق: ابعد عني يا إسلام. إسلام قرب منها وقال بثقة: مش هبعد يا مريم. إسلام قرب منها وباسها وهي غمضت عيونها بتوتر. إسلام حطها على السرير وقال: هخليكي تحبيني يا مريم. عند فريدة. كانت لسه قاعدة على السرير وبتعيط وتليفونها رن برقم تاني. فريدة ردت وجالها صوته. ياسين: خربتي بيتك. فريدة: ياسين.
ياسين: أنا دلوقتي مبسوط، عارفه ليه. فريدة فضلت ساكتة وهو قال: أنتي من الأساس مكنتيش بتثقي فيه، انتي كنتي مستنية أقرب حاجة تتقال عشان تعملي فيه كده. فريدة: قصدك إيه. ياسين: أقصد إن أنا اللي بعتلك الرسالة وأنا اللي بعت الدكتور عند أدم بحجة تعب. فريدة: يعني إيه. ياسين: يعني زي ما فهمتي. ياسين قفل وهو مبسوط وفريدة كانت قاعدة مصدومة. أدم فجأة دخل وهي بصتله بدموع وهو قرب من الدولاب ونزل شنطة هدوم.
فريدة قربت منه وقالت: أدم أنت مش فاهم، واللهي. أدم بدأ يشيل هدومه وبيحطها في الشنطة. فريدة مسكت إيده وهو فلتها وقال بزعيق: خليكي بعيدة عني. فريدة بعياط: أدم أنا آسف. أدم شال شنطته ونزل وهي لحقته تحت. فريدة: يا أدم أنا اسفه، اهدي نتكلم. أدم بزعيق: نتكلم في إيه. عبدالله كان جه على صوتهم وقال: فيه إيه. أدم بص له وقال: وأنت كنت عارف. فريدة: أدم اسمعني. أدم مسك
دراعها وقال وهي قريبة منه: اتجوزتيني عشان صعبت عليكي عشان حرام، ده هيموت. فريدة كانت بتهز رأسها بعياط وهو قال: أنا حبيتك بس دلوقتي خلاص يا فريدة. فريدة بعياط: خلاص إيه. أدم: أنا كنت غلطان عشان كنت عايزك تبقي معايا. فريدة مسكت دراعه وقالت بدموع: أدم. أدم شال إيدها ومسك شنطته وقال: انتي طالق يا فريدة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!