صدفة كانت واقفة قدام المراية الصبح الساعة سبعة، بتجهز عشان إبراهيم هينزل يعدي عليها علشان يروحوا سوا للمستشفى يعملوا الكشف الطبي للمقبلين على الزواج. خصوصًا إنهم حددوا معاد كتب الكتاب بعد أسبوعين، بسبب إصرار إبراهيم إنه يكون في أسرع وقت.
رغم إن والدته كانت متضايقة من إصرارها ده، ومتنكرش إنها كانت حاسة بالغيرة من صدفة، إنها بمنتهى السهولة قدرت تأثر بقوة على إبراهيم في فترة قصيرة، وقدرت تخليه يوقف السجاير، وبقت واخدة كل وقته ومعظم كلامه عنها. يمكن لأنه ابنها الوحيد، ده اللي مخليها غيرانة، لكن بتحب صدفة في نفس الوقت، ومبسوطة بالإنجاز اللي عملته معاه. صدفة لابسة ماسك طبي لأن عندها دور برد، لكن قرب يروح لحاله. بصت لمريم اللي كانت نايمة بكسل.
"مريم يا مريم... "ايه يا صدفة في إيه؟ "مش هتيجي معانا؟ "لا، وبعدين إنتوا يومين وكتبوا الكتاب، اخرجي معاه وعيشي يومين، لأن بعد الجواز هيبقى صعب تخرجوا." " معايا أنا الوضع مختلف يا حبي... " قالت صدفة بدلال وثقة أنثوية. ضحكت مريم: "على وضعك يا باشا... بس اخرجوا إنتوا، وبعدين أنا مبحبش جوا المستشفيات." "طب ماشي، على فكرة لو اتأخرنا في المستشفى ممكن نتغدى برا."
"ماشي، أنا أصلاً مش هعمل أكل النهاردة، لأن فيه أكل من امبارح هبقى أسخنه على طول." سمعت صدفة جرس الباب بيرن. اتكلمت بجدية وهي بتاخد الموبايل وشنطة إيديها: "طب قومي بقا بطلي نومي، يلا أنا ماشية، ابقي فطري بابا وأديله دوائه." سابته وراحت فتحت الباب بسرعة وعلى وشها ابتسامة. "صباح الخير يا إبراهيم." "صباحك فل... " قال إبراهيم بابتسامة واسعة. "بالك رايق النهاردة، يارب دايماً... " قالت صدفة وهي بتقفل الباب.
"بالي راق لما شفتك... "والله! عشان كدا مكنتش طايقني امبارح وقَفلت على طول... " قالت صدفة بضيق. "والله كان ضغط شغل... " قال إبراهيم وهو يمسك إيدها ونازل. "ربنا يستر لما نتجوز متتقلبش كدا يا خوفي... "حقك عليا، بس بجد كنت مضغوط أنا وعزيز امبارح... قوليلي جبتي الدواء بتاعك معاكي؟ ممكن نتأخر... وبطاقتك." "متقلقش، كله تمام يا هيما... " قالت صدفة بدلال. كان إبراهيم ماشي في الشارع لما سمع كلمتها الأخيرة، وقف وبص لها بغيظ.
"بقولك إيه، إحنا في الشارع، وبعدين وفري الدلع دا أسبوع كمان نكتب الكتاب، وإلا و الله هتبقى مسئولة عن اللي هيحصل. وبعدين راعي ربنا فيا شوية وبطلي تتكلمي كدا، أقولك عايز الشويش عطية جنبي." ضحكت صدفة على شكله وطريقة كلامه. "صبرني يا صبر... " قال إبراهيم بسعادة. بعد مدة، وصلوا للمستشفى، لكن كان فيه زحمة كالعادة. حجز إبراهيم دور ليهم بصعوبة، ولما حس إنهم كدا كدا هيتأخروا، بص لها. "تيجي نضرب فول بالزيت الحار وطعمية سخنة...
لأن شكل الموضوع مطول." "ماشي، بس دورنا ممكن يروح علينا، وأنا مش هستحمل أكون أبعد من كدا." "متقلقيش، أنا هظبط الدنيا... سابها وراح كلم الموظف، وبعدها دقايق رجع لها. "يلا بينا." "عملت إيه؟ "ولا حاجة، اديته رقمي، وقلت له قبل ما دورنا ييجي يرن عليا لو اتأخرنا." "لله كدا! "هو لسه في حاجة لله في الزمن دا... يلا يا صدفة." بعد مدة، كانوا قاعدين في محل صغير جنب المستشفى، وأقدامهم أطباق فول وفلافل ومخلل وبتنجان والعيش.
كانت صدفة بتاكل وهي بتبص له. مسك إبراهيم رغيف واتكلم: "عايزاه تقولي إيه؟ "أنتم ليه مستعجلين على كتب الكتاب كدا؟ " قالت صدفة بجدية. "خايف على نفسي من الرزيلة، بذمتك فيه واحد زي يخطب واحدة زيك وميخفش على نفسه." قال إبراهيم بجدية. "واحدة زي إزاي بقا يا أستاذ إبراهيم؟ إيه مش عاجباك؟ لو مش عاجباك نفضها سيرة." "مش عاجباني! دا إنت تعجب الباشا يا باشا." "طب اتلم واسكت عشان و الله بتوترني... " قالت صدفة بخجل.
"ما إنتي اللي بتسألي، غلط أنا في إيه بس." "صحيح يا إبراهيم، هو انت ناوي على إيه... " قالت صدفة وهي بتاكل الطعمية. "في إيه بالظبط؟ "في الشغل يعني... بتفكر إزاي في شغلك وناوي على إيه." "بصي يا صدفة، هو أنا كان عندي هدف من زمان أوي، وكأن أهم حاجة عندي... بس حالياً هو مبقاش أهم حاجة، وطلع فيه حاجات أهم لازم أفكر فيها برضو." قال إبراهيم بثقة. "إيه هو وليه أهميته قلت؟ "كان عندي حلم إني أفتح مصنع للقماش...
كنت مخطط له ومخطط لكل حاجة، بس من مدة كل ده اتغير وأولوياتي اتغيرت. صحيح لسه بفكر في الموضوع وبرتب له، بس اكتشفت إن فيه حاجة أهم عندي." "حاجات إيه؟ "إنتي يا صدفة... وعلاقتنا...
أنتي عارفة أنا مكنتش حاطت الفكرة في دماغي أصلاً وكنت ناوي أفتح المصنع، لكن لما لقيتك، ويوم ما عيني وقعت عليكي، كل حاجة اتغيرت. وعرفت إن من حقي أدور على حاجة تكون سبب فرحي بجد. أنا حتى معرفش إزاي، بمنتهى التلقائية لقيتك قدامي وحبيتك، وفجأة بدأ عقلي وقلبي يحط تصورات أكبر وأهم. حط قدام صورة البيت، إني يبقى عندي بيت دافي وزوجة أكون من أولوياتها، تحبني وتخاف عليا زي ما أنا هحطها في عيني. ونفسي يكون عندنا أولاد... كتير...
إنتي عارفة أنا نفسي في بنات، لأن مكنش عندي أخوات بنات يكونوا حلوين زيك وجدعان بنت بلد كدا... "أنا بنت بلد! إزاي بقا وأنا متربية برا مصر أصلاً؟ "مين قالك إنها محتاجة إنك تكوني متربية جوا بلدك... أكبر دليل على إنك جدعة الموقف بتاع عيسى ووقفتك في محل أبوكي... على فكرة إنتي متربية على إيد حد مصري أصيل." قال إبراهيم بجدية. "خالي شوقي... خالي ده حتة سكرة بجد، لما تشوفه هتحبه أوي... "ماشي يا ستي... أنا أكلت... "وأنا كمان...
"طب يلا بينا ندخل المستشفى... الأول تشربي إيه؟ "عصير قصب... "جيتي في ملعبي." "بتحبه؟ "جداً... ضحكت صدفة ومشيت معاه. راحوا المعصرة اشتروا لهم العصير ودخلوا المستشفى. *** بعد وقت طويل، حوالي الساعة واحدة الضهر. خرجت صدفة من أوضة الكشف. كان إبراهيم واقف برا، راح لها. "أخيراً خلصنا... على فكرة أنا مكنتش عايز أعمل التحليل ده، وكان ممكن أخلي حد من صحابي يعملهولي بدل البهدلة دي، وكمان لسه هنستنى أسبوع على ما النتيجة تظهر."
"لا، على فكرة أنا مكنتش هوافق على الكلام ده، وبعدين برضه إحنا لازم نطمن. آه، وصحيح أنا أصلاً بعمل شيك أب على نفسي كل أربع شهور... ولما نتجوز هنعمله سوا، وإنت كمان... وكمان لما نخلف. يعني ده من القواعد الأساسية عشان نكون على نور... " قالت صدفة بجدية. ابتسم إبراهيم وحس بدفا في كلامها، وإنها مخططة لحياتهم.
"طب بقولك إيه، أنا واقع من الجوع، فيه مطعم بيعمل برجر إنما إيه تاكلي صوابعك وراه، هو بعيد عن هنا شوية بس يستاهل نروح له، يعني نص ساعة بالعربية." "أوكي... كانوا هيمشوا، لكن وقفوا فجأة على صوت واحدة بتنادي على إبراهيم وعلى وشها ابتسامة واسعة. "إبراهيم... بص إبراهيم وراه لقى قمر بتنادي عليه. بص لصدفة وبان عليه الضيق، وكأنه مش عايز يشوفها. وقفت قمر قدامه واتكلمت بسرعة: "عامل إيه يا إبراهيم... محدش بشوفك، أخبارك إيه...
وحشتنا." بصت له صدفة وبان عليها الغضب والغيرة، وحطت إيدها على وسطها. اتكلم إبراهيم بسرعة وهو حاسس إنه هيقع في المصيدة بسبب نظرات صدفة. "أنا بخير الحمد لله... أعرفك صدفة خطيبتي... بنجهز لورق كتب الكتاب." بصت قمر لصدفة بتقييم، متنكرش إنها جميلة، وده خلاها تغير وتتكلم بخبث. "أهلاً يا آنسة... عايزاه أقولك إنك محظوظة أوي، هيما ده بالذات تتجوزيه وإنتي مغمضة عينك على ضمانتي."
حست صدفة إن قمر بتتنمر عليها، فقربت منه بدلال، لفت إيديها حوالين إيده واتكلمت بتغنج. "مش محتاجة ضَمانتك في حاجة يا حبيبتي، أصل مفيش واحد هتعرفيه هيما، ادي شكلك إنتي اللي متعرفيهوش... صحيح كتب كتابنا يوم التلات بعد عشر أيام، في بيت باب تحت بيت إبراهيم بالظبط، بصي وإنتي داخلة العمارة لو بصيتي البلكونة أوضته، أنا بقا البلكونة اللي تحتها."
وكأنها بتأكد لقمر إنها قريبة أوي من إبراهيم، رغم إنها كانت بتشيط وعايزاه يعرف مين دي، لكن كانت بتتعامل بمنتهى الهدوء. "آه يا حبيبتي، ألف مبروك... أكيد هاجي، إنتي متعرفيش إبراهيم ده غالي عندنا إزاي... " قالت قمر بضيق. "مش محتاجة تقولي... مش يلا يا إبراهيم ولا إيه... " قالت صدفة بقرف. "يا ريت... مدت قمر إيدها تسلم عليه: "ألف مبروك يا إبراهيم." حس إبراهيم بإيد صدفة بتضغط على إيده بقوة، وكأنها بتمنعه إنه يمد إيده.
"معلش أنا متوضي... " قال إبراهيم بسرعة. بصت قمر لصدفة بغيظ: "و ماله... سلام." شد إبراهيم صدفة ومشيوا، وهي بتستحلف له لحد ما خرجوا من المستشفى. "ممكن أعرف مين الزفتة دي، وإزاي بتتكلم معاك كدا، وبعدين إيه هيما دي كمان... ولما أنا أقولها تقولي اصبري لكتب الكتاب... " قالت صدفة بحدة وغيرة. "دي قمر... "و الله... تصدق أنا شكلي هفكر في موضوع الجواز ده تاني... " قالت صدفة بعصبية، ضربته في كتفه.
ضحك إبراهيم بسعادة وهو حاسس بغيرتها لأول مرة. "غيرانة ولا إيه يا وحش؟ "وحش لما يلهفك يا بعيد... ده إنت بارد وبتضحك كمان! "طب بذمتك مش هتموتي من الغيرة، بس عندك حق، أنا برضو مش قليل." "إبراهيم متعصبنيش، و الله أسيبك وأمشي، وبعدين و الله لو ما فهمتني مين دي وليه بتكلمك كدا، لأعمل مصيبة، وإنت عارف أنا خريجة مستشفى المجانين." "طب اهدى بس أعصابك...
دي يا ستي واحدة أحمد كان عايز يظبطني معاها، لأنه كان مظبط صاحبتها ودبسني في خروجة معاه، هي مرة و الله ومن زمان... "لا، وإنت سايب الباب موارب وشكلها لسه معجبة بيك... " قالت صدفة بغضب. "طب أنا مالي، بس ده أحمد... "ما هو حيوان هقول إيه... عايز يظبط نفسه، أوكي، لكن يجرك معاه للرزيلة." ضحك إبراهيم على شكلها لدرجة إنه مكنش عارف يبطل ضحك. "إنتي هبلة يا صدفة... بس عارفة شكلك مزة وإنتي غيرانة... وبتولعي كدا."
"طب خاف بدل ما أولع فيك." "يلا يا حبيبتي، خلينا نروح نتغدى... منك لله يا أحمد جايب لي المشاكل دايماً." *** مريم كانت قاعدة في مطعم فخم على البحر، وهي بتفرك في إيدها وبتتلفت حواليها خايفة إن حد يشوفها وهي قاعدة مع "أحمد" بالإجبار. خصوصاً إنه كلمها الصبح وطلب منها تقابله، وإلا هيروح لها هو. ونظراً لأنها متأكدة من إنه مجنون وممكن يعملها وممكن يعمل فضيحة تانية، قررت تهاوده وتروح معاه.
"ممكن أعرف إنت جايبني هنا ليه، وبعدين إنت بتتهددني في الموبايل، إنت عارف أنا لو قلت لبابا أو إبراهيم ممكن يعملوا إيه." قالت مريم بخوف وضيق. "عادي يا حبيبتي، أنا عشان أستحمل أي حاجة... " قال أحمد ببرود وبجاحة بعض الشئ. كانت هتصرخ في وشه، لكن حاولت تتماسك واتكلمت بهدوء. "يا مثبت العقل والدين يا رب، حبيبة مين يا جدع إنت...
أنا نظرتي كانت في محلها، إنت شكلك مخك مفوت، لو محتاج فلوس تروح تتعالج، أنا ممكن ألم لك، إنما الجنان ده أنا مش حمله." "اهدي بس يا حبيبتي وبعدين أعصابك، إحنا لسه في البداية وأنا خايف عليكي." قال أحمد بابتسامة وسعادة. "بطل تقول حبيبتي دي بتعصبني، وبعدين إنت بجح، جايب البرود ده منين... "من شغلي يا زبدة بلدي، ما أنا لو فضلت أحط في نفسي كدا وأشيل على أعصابي هتجنن، لازم أبقى بارد." قال أحمد بابتسامة وهو بيراوغ بحواجبه.
"إنت لسه هتتجنن، ما إنت مجنون، واللي كان كان... " قالت مريم بقلة حيلة. سكتوا للحظات، لكن أحمد ضرب بإيده على الترابيزة واتكلم بحماس وضيق. "وبعدين يا بت... إنتي هتتجوزيني إمتى؟ "بت انت بتقول لي يا بت! "و ست البنات كلهم، بس مجاوبتيش... " راوغ بحواجبه واتكلم بمرح. "إنت أكيد عندك انفصام في الشخصية... أول ما شفتك كنت لابس بدلة البحرية، محترم وهادي، قلعت البدلة، بقيت بجح ومجنون وصايع... " قالت مريم بتعب أعصاب.
"لا مسمحلكيش، وبعدين ده أكل العيش، وبعدين أنا عندي مبدأ، وركزي بقا عشان هتحتاجي الحاجات دي في المستقبل... " قال أحمد بتمثيل مرح. "اللبس والبدل ده يعني لما ييجي الشغل، نخلص شغل نركن البدلة في الدولاب ونعيش حياتنا... المهم خليكي معايا بقا، أنا هاكلك أحلى وألذ برجر ممكن تاكليه في حياتك." "وهو حد قالك إننا معندناش أكل في بيتنا ولا أي... "بطلي رغي كتير وخذي البسي ده... " قال أحمد بضيق وهو بيديها كيس بلاستك على شكل جوانتي.
أخدت منه الأكياس بضيق ولبستها، لكن اتحولت ملامحها للدهشة وهي شايفة الويتر نازل بالأكل اللي متقدم بشكل شهي يجوع، خصوصاً البرجر قطعة اللحم كبيرة و عليها جبنة صفرا سايحة بشكل رومانسي، وكمية البطاطس كتير وغرقانة جنبه. "إيه ده... ده كبير أوي هناكله إزاي دلوقتي، وبعدين إيه كل البطاطس والجبنة دي، أنا مستحيل آكل كدا... إيه كل الجبنة والصوصات دي... " قالت مريم بدهشة.
"بصي بقا وركزي معايا، أنا بحب الجبنة دي جداً وبحب الأكل يكون سبايسي وجوسي. احفظي بقا ومتنسيش هتحتاجي الحاجات دي كلها في المستقبل لما نتجوز... " قال أحمد وهو بيلبس الكيس البلاستك في إيده وعلى وشه ابتسامة واسعة. هزت مريم رأسها بيأس، هي أكيد وقعت في معتوه. "هاكل إزاي دلوقتي ده كبير أوي والجبنة فيه كتير." "هنهرول على نفسنا... " قال أحمد بابتسامة وحماس. "إيه؟ "هو ده اتيكيت أكل البرجر في المكان ده... بصي اعملي زي...
" قال لها بحماس وهو بيمسك سندوتش البرجر وبياكل قطعة كبيرة وهو مستلذ بطعمه. مريم رغم إنها حست بالضيق من شكله، لكنها فعلاً بدأت تاكل بنفس الطريقة، والغريب إنها كانت مبسوطة رغم إنه مختل ومجنون، بس لذيذ. كانوا بياكلوا وفجأة شافوا إبراهيم وصدفة واقفين قدامهم، وصدفة بتبص لها بنظرات غريبة فيها خبث واستغراب.
بص أحمد لإبراهيم اللي اندهش من اللي هو بيعمله، وخصوصاً كان فاكره شالها من دماغه، بس شكله هو اللي دخل دماغها وقدر يأثر عليها. "أوعوا تفهمونا غلط... " قالت مريم وعليها جبنة وقميصها وقع عليه. "إيه يا حبيبتي، إنتي خايفة تقولي لهم إننا بنحب بعض... " قال أحمد بسرعة وخبث. وسعت مريم عينيها بصدمة وبصت لصدفة وإبراهيم، وهي مش عارفة تقول إيه، بس كانت هتتوقع إيه من مجنون زي ده.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!