مالك مقدرش يستحمل الكلام، والدم غلي في عروقه، دخل وشد هبة من شعرها وقالها: بقا بتخونيني أنا يا زبالة؟ أنا مالك الهواري يحصل فيا كده؟ هبة: آهه سيبني سيبني يا مالك... ابعد عني. مالك: لو كان عليا كنت قتلتك وخلصت منك، لكن اللي زيك الموت ليهم راحة... هخليكي يا هبة تتمني كل يوم الموت بس مش هتطوليه أبدًا، أنتي فاهمة؟ هبة بدموع: حقك عليا يا مالك... أنا أنا مكنتش أقصد، أبوس إيدك ارحمني. مالك بعصبية:
أنا عمري ما هرحمك يا حيوانة. مسكها مالك ودخلها في أوضة ضلمة وقفل عليها. فضلت هبة ترزع على الباب وتقول لمالك: أبوس إيدك يا مالك، أبوس إيدك... وحياة مليكة سيبيني. مالك: متجيبيش سيرتها على لسانك يا قذرة... ورحمة أمي لأوريكي يا هبة. عند مليكة مليكة في لحظة حزن قررت أنها تقوم تنتحر. مسكت السكينة وجت تحطها على أيدها، سابت السكينة تقع ووقعت على الأرض وانهارت في العياط وحست كأن الدنيا كلها ضدها. مليكة في نفسها:
ياااه لولا إني جوايا روح وإن الانتحار حرام كان زماني مودعة... ليه بس كده يا مالك؟ ده أنا حبيتك من كل قلبي والله. وفجأة دخلت أمها سميرة وقالت لها بشهقة: نهارك أسود يا مليكة، كنتي عايزة تموتي نفسك يا حيوانة. مليكة افتكرت أنها خايفة عليها لتكمل قائلة: الناس يقولوا علينا إيه؟ يقولوا بنتي مش متربية... مطلقة وكمان عايزة تنتحر. بصت لها مليكة بخذلان وعتاب لأنها مش خايفة عليها... دي خايفة من كلام الناس. راحت سميرة ومسكت
دراعها بقسوة وقالت لها: بس ده بعدك يا مليكة، عارفة لو فكرتي بس تنتحري قبل ما تعملي العملة السودة دي هكون وأدتك يا مليكة زي ما كانوا بيعملوا في البنات زمان. خرجت سميرة وهي بتبص لمليكة بقرف. ودخلت رباب وقالت لها بشماتة: تؤ تؤ تؤ، بقا مليكة اللي متربية وعارفة ربنا وبتصلي تفكر تعمل كده... وقال إيه عاملة فيها عارفة ربنا... روحي لمي نفسك يا حبيبتي... ولو عندك ذرة كرامة امشي وسيبي البيت اللي محدش طايقك فيه ده.
مليكة بصت لها بقرف ومردتش. جيه أبوها بليل علشان يشوفها، دخل الأوضة وملقاش مليكة، دور عليها في كل البيت بس مكنتش موجودة. بعدها أبوها راح وقال: يا سميرة الحقي أنا مش لاقي مليكة!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!