إنت عاوزني يا بابا اتجوز من واحد أكبر مني بـ 15 سنة. –أيوة، ده راجل أعمال وأكيد حيخلي حياتك جميلة قوي يا مسك. –بس أنا مش موافقة، أنا عاوزة أكمل كليتي وأشتغل دكتورة، وانت جاي وتقولي البسي الفستان ده عشان فرحك. بابا أنا مش مجنونة عشان اتجوز من أدهم المنصور. القلم نزل على وشها خلى بوقها يجيب دم، ومسكها من شعرها بقوة وهو يقول بغضب ونرفزة: –أنا قلت إنك حتتجوزي منه يعني حتتجوزي. اسمعي الكلام وإلا حموتك.
البسي الفستان ده. وزقها بقوة على الأرض وطلع من عندها. مسك قامت من الأرض ودخلت، أخدت شاور ولبست الفستان الأبيض اللي كان منسجم مع بشرتها السمرا وعيونها البنية وشعرها الأسود. نزلت وكل الأنظار كانت عليها. العريس قاعد والمأذون جنبه. مسك قعدت بكل هدوء وأدهم بص عليها. المأذون: مسك العزايزي، إنت موافقة تتجوزي من أدهم المنصور؟ –أيوة موافقة يا شيخنا. المأذون: أدهم المنصور، انت موافق تتجوز من مسك العزايزي؟ –أيوة موافق.
المأذون: بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير. أدهم أخد مسك وطلع عربيته، والمأذون راح من عندهم. بعد مدة، وصلت مسك قصر المنصور. كان كبير قوي، وقفت مصدومة. قاطعها أدهم وهو بيمسك إيدها ويفوتها البيت. أول ما دخلوا، كانت واقفة ست كبيرة ومعاها ابنها وبنت تانية واقفة لوحدها. أدهم: حعرفك على عيلة المنصور. أمي ألفت، أخويا مروان، ودي مراتي الأولانية ليال. مسك: مراتك الأولانية؟ أدهم: أيوة. انت عارفة أنا حتجوزك ليه؟
مسك: أنا عاوزة أرجع بيتي. أدهم: ليال متقدرش تخلف وأنا عاوز يكون عندي ابني، فعشان كده أنا اتجوزتكم. مسك بدموع: أنا قلت إني عاوزة أرجع لبيتي. ألفت قربت منها ومسكتها من شعرها: –لأ، قبل ما تجيبي ابن ابني مش حسمحلك ترجعي البيت. ألفت: أنا قلت كلامي. يلا يا أدهم يا ابني خد عروستك واطلع أوضتك. أدهم: زي ما انت عاوزة يا ماما.
ألفت باعدت إيدها عن مسك، وهو حملها وهي تحاول تبعد عنه، لكن مفيش فايدة. دخلوا الأوضة وحطها على السرير وقعد على الكنبة وبكل جبروت قال: –أنت حتبقي عايشة هنا عشان انت حتكوني أم ابني وبس. –قبل ما تد’خل عليا، عاوزة أقول إنك البنت اللي اتجوزتها دلوقتي بنت ح’رام. –أدهم بصدمة: انت بتقولي إيه؟ –أيوة، أنا بنت ح’رام. بنت ح’رام، وانت حتخلي أم ابنك بنت ح’رام. –أنا مش مصدق كلامك ده.
–مش مضطر تصدقه، أنا قلتلك، ولو كنت عاوز تتأكد، اسأل بابا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!